_ الجزء الاول من هذا البارت .. اوصفوه لي وتفلسفووو لو حابين ..^^اوكي من قريته قلت عزرائيل اجا لريلينا (امزح) قلت
ريلينا يستجوبوها
_من هــو الشخص الذي تحبه كاثرين ؟! كواتر no i
i dont think so
!! may be some one stranger
_ومالذي تسبب بتغيير مزاج ديــو ؟! يمكن خطة عاملها لهايلد
_مالخطـــة التي نسجتها ريلينا نحو ديــو ؟! والله ما ادري
_ومالذي كشفته بالبارت الاخير ؟! ... معلومات عن من ؟؟؟
_توقعاتكم للبارت الاتي .. اممممم ريلينا تنجذب لهيرو
توافق على عقد تيريز
_أحلى جزء بالبارت .. وكالعادة ليش !!
نـــور قوي .. جعل بؤبؤ تلكـ العينان الزبرجدية يصغر شيئاً فشيئاً مع اقترابه منها ..
انفاسٍ خمـــدت .. قلـــوب جمــــدت ... عقـــولٍ توقفت !!
خصلات شعرها الذهبي تراقصت مع تلك الانفاس المتسارعة من الجميع ينظرون الى مصيرها المحتم ..
سكــــوت صاحبته تلك الدقات المتسارعة مع كل ثانية تقترب من موتها المحتم !
لم تعد تشعر بما حولها بلحظةٍ وآحدة .. استسلامٍ غريب سيطر على اعضاء جسدها النحيل وقد وقفت مشدوهة بما شد انتباهها .. يقولون حين يأتيك الموت بلحظةٍ مفاجئة تتسارع غريزة الانسان للنجاة والحياة ! فقط من اجل الحياة !
........................................
توسعت ابتسامتها وهي تضغط على زر الشتغيل لتعلو بين الاجواء تلك الاغنية الصاخبة ولكنها جميلة بالنسبة لها على الاقل ..
اغمضت عينيها وكأنها وجدت الهيروين الذي يخمد نار غضبها في تلك اللحظة ..
x الاغنية x
http://www.4shared.com/mp3/6Is7_63U/...Evil_Angel.htm
اسندت وزنها على الصندوق .. اخذت اناملها تضرب حافته المعدنية بخفة .. عينيها مغمضة وابتسامةٍ لطيفة علت وجهها دون وعي.. كانت الموسيقى بالبداية عالية وصاخبة , جعلت تلك الانظار المنزعجة تشتد حولها لكنها اهملتها جميعاً وكانهم ليسو هنا من الاصل ..
وماهي الا لحظات حتى خمدت نيران الصخب ليبدأ المغني باطلاق كلماتٍ اشعرتها بقوةٍ غريبة ..
كأنّها تعنيها بكل كلمة منها ..
لطالما قالت ان كلماتهم تجسد مافي روحها وتمنت رؤية العقل المدبر لهم وهــو ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, و
تحت النافذة لتفتح جهاز الحاسوب من جديد ولكنها هذه المرة لم تدقق بما يحتويه الحاسوب ..
كانت ترتدي قلادتها الذهبية بشكلها الغريب ذاك ..
خلعتها لتفتحها وتتحول الى شكل دارة الكترونية صغيرة لحفظ البيانات ..
ادخلته في الحاسوب وباتت اناملها تتراقص بسرعة على مفاتيحيه وكأنها خبيرة بما تقوم به ..
ابتسامة ماكرة ضهرت على شفتيها وكانها توصلت لأمرٍ عجز الكثيرون عن ايجاده ...
انتفضت بسرعة لتعيد كل شيء كما كان ..
كسر صمت الاجواء رنين هاتفها المحمول ..
اخرجته من حقيبتها الصغيرة والتي لفتها حول خصرها كي لاتقع ..
قالت بهمساتٍ ماكرة : من معي ؟!
_ الـو .. ريلينا ؟؟ .. ريلينا اهذه أنتِ ؟!
لانووووووووووووووووووووووووووووووووووو كثيييييييييييييييييييييييييييييييييير حلوووووووووووووو والاغنية بتجنن من الامس لليوم وانا اسمعها اه كنت محتاجة لهذه الاغنية
شفت غليلي
اه اه
انا الان مرتاحة
ثانكس
^ ^
المفضلات