ألإجابَهُ سَتكونُ مُمَثَلَهً بِسلسلهٍ مِنْ ألإتهاماتِ .. فلَيسَ على أحَدِهِما ألمَسؤليهُ ألأكبَر في تَدني واقِعِ مُجتَمعٍ بإكملِه
ألكُلُ مُتَهَم بدءأً مِنْ أعلى سُلُطاتِ ألدَولهِ وألتي لا تُخَصِصُ ميزانيَهً كافيهً لِلتَعليم وإنتهاءاً بالمُعلِمِ والطالِب
وأولياءِ ألأمور .. في أُمورٍ مُستَشريهٍ كَهذهِ فإن ألجَميعَ مُتَهَم بطريقَهٍ أو بأُخرى !!
وبِشأنِ ألتَخصيصِ ألذي خَصَتَهُ [ مُعَلِمٌ و طالِب ] فَما يُمكِنُنا أن نَراه بِسهوله , راتِبٌ مُتواضِعٌ لِلمعَلم
لا يَرفَعُ مِنْ هِمَتِهِ , بالإضافَهِ إلى مستوياتِ ألتَعليمِ ألمُتَدينهِ في مَعاهِدِ و كُلياتِ ألتعليم .
أما ألطالِب فما لَهُ إلا أن يَجني ما أعطاهُ أولئِكَ ألمُعلِمون .. كَما أنَهُ يأتي ليُكَمِلَ
سِلسِلهَ ألأخفاقاتِ ألمتواليه عِندنا .. حتى باتَت رائِحهُ ألنَجاحِ أمراً ليسَ بالطبيعي !!
في ألنِهايه .. ألكُلُ مَسؤول فالنَجني ما زَرعناه .




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات