وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
بالتأكيد حكاية الإنسان مع خالقه أكبر من هذا , لكن الأنظمة المالية تحتل جزءاً كبيراً من تغير العقائد حالياً خصوصاً تحت مايسمّى الماركسية لو تعلم ..
أما عن قصة ما قبل النوم , فقدْ ذكرتها تمهيداً للحديث , ولم أكن أنوي أن أقص لكم تلك القصة مرةً أخرى بعنوان جديد ... كنت أنوي بدء الحديث مع الحيارى فى دينهم الباحثين عن الحق تحت تضليل من الجميع , مما حدا بهم الى ظلمات الديانات الوثنية والتي لا أساس لها من الصحة .. لكنْ عندما كتبتُ تلك الكلمات الاولى تمهيداً للموضوع وجدتُ كلاماً كثيراً يريد أن يُكتَب و ليكن قريباً موضوع معمق عن الإنسان و الحق
أما عن قصة بني إسرائيل , فهناك فرق بيننا وبينهم , الفرق يكمن فى الآتي :-
- مجد بني اسرائيل بدأ وانتهى و تنبأ القرآن بأنهم سوف يدخلون المسجد الأقصى كما دخلوه أول مرة " فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7)
- ثم بعد دخولهم ستكون نهاية بني اسرائيل ستكون على أيدينا نحن , ونحن لنا العزة فى آخر الزمان ..
- الأحاديث والآيات القرآنية التى اختصنا الله بها إلى أن تقوم الساعة .. :
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم : " أنتم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله "
قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة , سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل وسألتهم ألا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " .
قال الرسول -صلى الله عليه وسلم : "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم يتكلموا أو يعملوا به "
قال الله تعالى " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أَخذتم عذاب عظيم . فَكلوا مما غنمتم حلالا طيِبا واتَقوا الله إن الله غفور رحيم " .. اذن فهذا القرآن الكريم الكتاب العظيم الذي اختصنا به الله رحمةً لنا , فقد لأمة محمد !!
عن أنس -رضى الله عنه - قال : مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النبي صلى الله عليه و سلم وجبت . ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال وجبت.. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت؟ قال صلى الله عليه وسلم : ( هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض ) ..
والكثير الكثير ..
فنحن رغم كل تلك المعاصي لن يقتلنا الله بالسنين و لن يظهر علينا عدواً !! هكذا وعد الله رسوله والله لا يخلف الميعاد ..
وكل تلك المعاصي التي نفعلها لن تنزل علينا عقاباً من السماء كما وعد الله رسوله محمد ...
في حين أن بني اسرائيل عاقبهم الله فى الدنيا , قال الله تعالى " { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ }. صدق الله العظيم ...
اذن بالتأكيد كل هذه النعم التى حبانا الله بها ليست لشئ سوى أننا خلقنا لله .. مهما تدهورت حالتنا الآن .. فلا يمكن أن تقارن بين ماضى بني اسرائيل وحاضر أمة محمد
و بنو اسرائيل ملعونون إلى يوم القيامة ونحن فى رحمة الله الى يوم القيامة ...
لا يمكن أبداً المقارنة , لأنهم جحدوا بآيات الله , وكان منا الشاكرين ..
من قال أن المشكلة هى غرب وشرق ؟! , أوضحتُ فى كلامي أن الغرب آمنوا ونحن كفرنا .. وهذا يوضح أن الإشكالية هنا فى الدين وليست في هذا أبداً , من ينتمي الى " لا اله الا الله " أعني الإيمان بهذا , فى دول أوروبا يوجد من آمنوا والتزموا بدينهم ومنهم من يجاهد فى سبيل الله ونحن ... !!!
لكن بحكم أن الأغلبية فى الدول العربية مسلمين وعندهم الأغلبية نصارى ويهود وملحدين ووثنيين , وأنت تعلم أن الله وعد رسوله أنه لن يبتلىَ أمته بتلك الكوارث الطبيعية التى نراها يومياً فى الغرب ! كما أشرتُ فى الحديث السابق لرسول الله صلى الله عليه وسلم " إنى صليت صلاة رغبة ورهبة فسألت ثلاثاً فأعطانى اثنتين , ومنعنى واحدة ,
سألته ألا يقتل أمتي بالسنين ففعل وسألته ألا يظهر عليهم عدواً ففعل , وسألته أن لا يلبسهم شيعاً فأبى علىّ " , و تعلم بالتأكيد أن دول الإسلام التي لا تحدث بها تلك الكوارث تكمن في دول الوطن العربي بحكم أن الأغلبية فيهم مسلمين , إذن كانت هنا المشكلة
سعدت جداً بمرورك .. وأتمنى أن تجد الحق الذي تبحث عنه .. وأن لا تكون ساكتاً عنه ~
المفضلات