أأكتبني
و أنثرني
حروفا مثلَ قطراتٍ قمرية
لا نهائيةِ الصدى
تنسجُ حول جسدكِ الشفافِ
غلالة ًمِن أثير
و مدناً ليلية لامعة كالنجوم؟
أأحفرني
على الثنايا في عمرِكِ
وريقاتِ شجر ٍ
و قبلاتٍ
و حلوى لأطفالٍ
و زوارق فضيةً
و أعيادَ ميلادٍ تختبيء في قلبِ كرات الثلج؟
ماذا تبقى في حبرِ الشعر
و ماذا تبقى من حديثِ الحب
غيرُ شفتيكِ
و هذا الجرسِ يُقرعُ في صباحات الحنين
و العمرُ تمرقُ الشهبُ بين فصوله
و أنت نائمةٌ في كلِ العصورْ..منحةَ السماء
هل تستحيلُ الخطايا إلى قناديلَ تخلقُ النهارَ
و تعلن ميلادَ الحقيقةِ و انعتاقَ الزمن؟
وما الزمن
وما المكان
و ماذا يحتملُ القلب؟
أأرسمني
بألوانِ الأزل
على بشرتِكِ منمنمةِ المسامات
و أرتشفُ ارتحالَ الأرقِ من عيونِك
في ليالٍ وردية الفجرِ
مكبلةٍ في المنفى العتيقْ
ماذا تبقّى يا زهريةَ الدمِ
يا فسيحةَ المدِّ
يا بنفسجة
ماذا تبقّى من عددْ
و أنت المُنتهىَ
و أنا المُنتهىَ
و نحنُ البدايةُ و النهاية
لم يتبقّ إلا...الحكايةُ و الحقيقة
و يدي تلتصقُ بيدك
لتكتمل
أحبكِ
ليس كما لم يحبْ أحدٌ شيئا
و ليس كما شاءتْ أحبك
أحبكِ
فقط كمَا أحبكِ أنا
ماركيز




اضافة رد مع اقتباس


3>




المفضلات