لماذا نحن نعيش فراغ عاطفي مؤلم .. لا يفيد الندم
الكثير من الشباب والشابات لديهم إحساس بالفراغ العاطفي بحجم لا يمكن أن نتخيله ، فمن هو المتسبب في الإحساس بهذا الفراغ لدى الشباب والشابات ؟! هذا هو السؤال..
الحمدلله الكثير منا يعيش بين والديه والمفروض أن الوالدين هما العطف والحنان والمحبه لأبنائهم ، والمفروض أيضا أن الأب يكون صديقا لأبنائه والأم تكون صديقة لبناتها حتى تزول تلك الرهبة التي غالبا ما تكون حاجزا بين الأبناء والوالدين وليستطيع الأبناء التحدث بمشاكلهم وهمومهم لهما براحة تامة بدون أي تخوف أو رهبة من العواقب ..
ولكن للأسف ما يحدث في زماننا هذا هو العكس فالأب في واد والأم في واد والأبناء في واد أخر ، وكل منهم يعيش عالمه لوحده ، حتى أصبح البيت للأكل والنوم فقط ، أما مناقشة ما يهم الأسره من كافة الجوانب فأصبح خارج إهتمامات الوالدين ، وأن حدث وان فتح نقاش لموضوع ما فأن الزعل والمشاكل تدب في المنزل كله ..
من هنا حدث هذا الفراغ العاطفي الذي يعيشه الأبناء والبنات ، والذي بالتالي ساعدهم على اللجوء لأشخاص خارج محيط الأسره ليشكون لهم همهم ومشاكلهم ، وغالبا ما تكون البنت ضحية هذا الفراغ العاطفي وهذا الخروج عن محيط الأسرة ، خصوصا اذا سقطت في أياد ذئاب لا يرحمون ...
فلكل الشباب والشابات ، نعم نعيش فراغا عاطفيا يعصف بنا ، ولكن اذا كان لا بد من أن يكون هناك شخص أخر خارج الأسرة يساعدنا على تفهم همومنا ومشاكلنا فلا بد أن يكون هذا الشخص إنسان بمعنى الكلمة ويستحق أن نثق به ، حتى لا نخسر أكثر ونندم في الوقت الذي لا يفيد فيه الندم ..





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات