"سأدعو الله لكِ صُبحاً وقياماً .. "
وذاك الوعد الذي قطعته على نفسي قبل أكثر من عام
بعض الظلم لايأتي جريرة لأفعال المرء
بل لتراكم ظلم الآخرين، ظلم على ظلم
العالم كبير جداً
فحتى الدعاء يريح القلب قليلاً، لكن أمده يطول
والعمل مشتت بين يأسٍ وهمّة
كما الانتظار متردداً بين تلك النيران، بات احتضار ..
وشمعتي معه، تحترق .











المفضلات