ثمانية تجري على الناس كلهم
[ ولابد للإنسان يلقى الثمانيه ]
سرور وحزن واجتماع وفرقة
[ ويسر وعسر ثم سقم وعافيه ]
ثمانية تجري على الناس كلهم
[ ولابد للإنسان يلقى الثمانيه ]
سرور وحزن واجتماع وفرقة
[ ويسر وعسر ثم سقم وعافيه ]
اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد.
سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم.
{ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
أين ذهبت, أعاني ألماً بعد رحيلك !!
أين أنت لتسمعي ما يخالجني من ضيق لا يسعه الأفق !!
أين تراك تمكثين, أحتاج إليك أحتاج للحديث معك, أحتاج لأنس إحساسك !!
هل تسمعين صراخي باسمك عندما أنوح !!
هل تراك تحسين بألمي حين به أبوح !!
لقد قست علي ظروف ومازلت أبتسم كما أوصيتني !!
تمسكت بتلك الإبتسامة لأنها جاءت من طريقك الحنون !!
لكن تلك الابتسامة لم تحن عليّ !!
ربما لأني أجبرتها على الارتسام ؟!!
أخفيت حزني عن الخلق !!
ولكن كلماتي أبت الإختفاء !!
لن تتصوري كم قاتلت لتظهر !!
من المسؤول ؟!!
لا أدري, كل ما أعرفه أني لن أحتمل بقائك بعيداً كل ذاك الوقت,
ماذا سيحل بي, فقد اشتقت لك قبل غيابك !!
تباً للجنون !!
عجبتُ لأمري وعجبت لأمرها
ومن هذا الذي لا يتعجبُ
إن نفسي يوماً ضاق ضائقها
وجدتها سكناً لي وطبيبُ
وإن ضامها الدهر حيناً وعاقها
كنتُ لها سنداً وحصناً مهيبُ
وكم من لئيمٍ ود أني شتمته
وإنْ كان شتمي فيه صابٌ وعلقمُ
وللكف عن شتم اللئيم تكرماً
أضر له من شتمه حين يشتمُ
اخر تعديل كان بواسطة » * كبارق السيف * في يوم » 05-03-2013 عند الساعة » 05:15
أحب اللغة العربية بكامل تفاصيلها
إلا شيئاً واحداً ... وهو ضمير الغائب
لأنني أجزم بأنه ليس للغائب ضمير ......
عندما تجتمع غيمتان
غيمة الأرض وغيمة السماء
كلاهما غيمة ... و لكن شتان
بين خيرِ ربي و شرِّ بني الإنسان
غيمةٌ تبشِّرُ باليمنِ و الرخاء
وغيمةٌ تنذِرُ بالبؤسِ و الشقاء
غيمةٌ تحمِلُ الحياة
وغيمةُ تسرِقُ الحياة
نعم شتان
بين خيرِ ربي وشرِّ بني الإنسان
أأخبرك شيئاً ......
عندما تدرك قيمة نفسك وتؤمن بها عندها لن تهتم بالقيمة التي يضعها لك الآخرون
فقط حينما نلهث خلف أهدافنا وفي خِضَم الرحلة ننسى أنفسنا
ندرك بأن العروق في أعناقنا تَضُخ دمَّ غير دمائنا ... فابتسم بصمت
أعلم بأنني أقرأ الكثير ولكنني لم أقرأ ذلك الإنعكاس الذي أراه
الأمر بكل بساطة أنني أشعر بالعار والخزي ... في ذلك الإنعكاس
فما معنى ذلك ؟!
الإفصاح عن الأمل لم يعد كسابق العهد ...
وهُنا تذكرت العهد ... وذرفت دموعي ...
أُحاول استعادة ذلك القديم مني ...
الذي يفعل ما يقول ... ويمشي واثق الخُطى
يحارب الضعف ... والفشل ... بالإرادة وتكرار المحاولة
يعلم يقيناً بأن بداخله قلب الشجاع المغوار ...
لمحة الصدق تغطي على حقيقته وحياته
فقط أشعر بالخذلان في لحظات الصمت
لأن بداخلي صرخات وذكريات ...
لفتى لم يعد ... ولا أعلم أين ذهب
بقيت شهراً متأملاً ... ولم أجد ضالتي
عدت لأوراقي ... وتنظيماتي ...
وكتبت وكتبت ولم التزم بما كتبت
علمت وقتها كم أنا خاوي الإرادة
وكم أنا ملئ بالكلام الفارغ ...
لا أرغب أن أكون كذلك ... ولكنه الإختيار
والقرارات البسيطة التي يتم إتخاذها ...
متدثر بالكثير من الملاءات ... والدفئ يعميني
والراحة تجذبني ... لأحلام أجمل من واقعي
وأجدني مدمناً على الولوج لعالم الخيال
وهارباً من واقع مؤلم يطاردني دوماً ...
حتى مع غرس رأسي تحت الأرض ...
وعدم رؤيتي لتلك الحماقات ...
لا يعني أنها اختفت ... بل تكبر
وتتضخم حتى عندما أخرج أجد وحشاً
بل وحوشاً لا أقوى على قتالها ...
أجد اللذة في ما أملك من عائلة
ولا لذة أخرى لدي ... الخارج ...
ولا شئ بداخلي يشعرني بالفخر ...
حتى عندما أكون وحيداً ... مغلق العينين
وحتى عندما أكون نائماً ... مختفي الذات
أشعر بأن العروق ليست عروقي ...
لا أستطيع استكمال الطريق ...
الإرهاق يملأني حتى النخاع ...
وأيام الراحة لا تكفي نصف ساعة
حتى يعود الإرهاق مضاعفاً مرتين
لقد شَوَّهْتُ أهدافي بنفسي
حتى أترك العذر لنفسي لظل آخر ...
وأقبع في الظلام باكياً متاكياً ...
اهنئ نفسي بأنني فشلت ...
وأصبحت خاسراً ... لكُل شئ
وأعتقد بأن ذلك سيجلب الخلاص
ولا خلاص في هذا الحائط...
بل إزدياد للصعوبة ...
أرى نفسي
خلف ذلك الجدار ... واتسائل ما هو الإنجاز ؟!
بل ما هي تلك الحقيقة خلف الحائط ؟!
أشعر كأنني اكتب والدماء تغمرني
فقد فُتِحَتْ تلك الجروح القديمة ...
والمستحدثة ... والغريبة ...
والإنهاك يعصرني حتى آخر قطرة
وكُل دمعة أشعر بثقلها على كاهلي
واقترابي للأرض شيئاَ فشيئاً للإستسلام
أعتقد بأن مرحلة دخولي لتلك الحديقة المنسية
واستلقائي على أعشابها ... والنظر للسماء ...
كأن هنالك من لا ينتظرني ... وكأن الليلة بأكملها لي
هي مرحلة قريبة ... بل يمكن بأنني بها سلفاً ولا أعلم
أفكر ملياً بالأمر ... هل رغبتي بالرجوع لذاك الطفل
الذي يعيش بمفرده دون وجود من يعتمد عليه
ويضع عليه الآمال هو الحل الأفضل ؟! أم الأسوء ؟!
أم أنها رغبة يائس بائس لم يرغب بالإستمرار ؟!
حتى عندما أرفع يدي محاولاً لمس السماء ...
أجد الفراغ هو كُل ما الامسه بأطراف أصابعي
وكأنني اتخيل زئبقاً ينساب من بيني أصابعي
ولا أستطيع الحصول على شئ حقيقي ...
في ردهة مُظلمة أجد نفسي ...
وهنالك رجل الأمن المُخيف الذي يمشي ببطئ
وبيده يحمل الضوء بحثاً عن المتسللين ...
وقلبي يرجف بخوف ورهبة ... خشية اكتشافي
ولا أعلم ما المنطق في ما أراه في كُل هذا
فقط أحاول الهرب ... والهرب ... والهرب ...
أربط الحبال لجعلها عُقَد غير قابلة الإنحلال
فقط لأني استطيع ذلك ... ولا معنى من ذلك
أفقد الإيمان بي ... ولا أجد صبراً أتحلى به
وأعود لما اسميه الشاطئ ... متعباً من المحاولة
ومع بزوغ خيوط الفجر ... ونسجها الصباح الجديد ...
فقط لا تخبروا أحداً فما أفعله سر ... ولا يجب إعلانه
حولي العديد من الأصدقاء ... ولا أجد احداً منه حقيقي
فقط اكمل التهامي لقطعة الكعك المحلى بنهم ...
والعق ما تبقى منها ... ثم أقف ... وامشي وحيداً
لحظات النسيان العظيمة ... كإطعامي أملاً غريباً
أعمال للتقييم والتوجيه ... ولا تقدير لما أفعله
إيمانهم كبير ... وهو ما يزيد الثقل والخوف
التفكير بأن لا مجال للخطأ ... يصيبني في مقتل
هل حان الآوان للتوقف ؟
أم أن التوقف إجباري ؟ لعدم الإستطاعة !
.+(( Soledad ))+.
الرِجَالْ الحُكَمَاءْ قَالُوا ... اِبْحَثْ عَنْ طَرِيقْ فَجَرْ النُورْ
الرِياحْ سَتَعْصِفْ بِوجْهَكْ بَينَمَا السِنِينْ تَمْضِي بِلَمْحْ البَصَر
اَصَغِي للصَوتْ العَمِيقْ بِدَاخِلْ رُوحَكْ ... إنَه نِدَاءْ قَلْبُكْ
اَغَلِقْ عَينَاكْ وثِقْ بِذَاتَكْ وسَتَجِدْ طَرِيقْ الخُرُوجْ مِنْ الظَلاَمْ
مُجَرّدْ فَتَىْ أَحْمَقْ يَتَفَوَهْ بِالهُرَاءْ بَيْنَهُمْ
حَقّاً إنَ فِي هَذِه السَفِينَةْ لَشَئٌ مُبْهِجْ
أراغمها
وتأبى إلا أن تظهرُ ||
Words may be lost from a person, but
they remain drawn in his eyes
يا من في هواي يداريني ..
كن بحالك مرفقاً ..
عاشق ٌوهوايا ليسا يلتقيانِ ||
الكلمات كالملابس يجب أن نجربها على أنفسنا قبل ان نخرج بها للناس فكلاهما يعكس ذوق الانسان وأخلاقه ..!
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات