أنت عمري
ولو لم تكن من نصيبي
ستبقى بداخل روحي
ولن أسميك سوى حبيبي
كم أشقتني قسوتك
وكم أضنتني أشواقي
كم كنت أتمني أن أقبل يدك
وأخدمك كجارية تحت قدميك
كنت على استعداد بأن أرمي تاج الملكات
وأرمي خلفي كل أملاك الدنيا
لأحصل على قلبك
وأضمن عشقك لي
كنت على استعداد أن أحارب وأقاتل
كل من يريد الوصول إليك قبلي
كنت أخاف أن أنسى نفسي
كنت أخاف بأن تفتنني وتتركني
أقاسى الأمرين في بعدك
وكل ماكنت أخافه حدث
من تكون يامن في كل لحظة تكويني
وبنار أشواقي لك تشقيني
من أي الديانات تنتمي
أسئلة كثيرة تراودني
وأجابتها بين شفتيك تخبئها
ستنطق في يوم ما
ستنطق وتقول كل ما أريده
دون أن أطلب منك
سترتمى بين أحضاني تبكي
تشكي لوعة الأيام
وتستعرف وحدك أنك أنت الذي تهدر الأوقات
تعرف طريقي ورغم ذلك لا تسلكه




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات