ألقيت بسنين العمر حطباً
وكحلت عيني بالأرق حب وطاعة
وسلمت عنقي للهلاك ولم أبالي
وصقلت ما لم يجده غيري بحرفه
ونسيت وتناسيت الآنا بتفاني
ولم تذق لذة الشهد كاملاً يوماً
في شرع الهوى الجراح طبيب
يُشرحُ الجسد ليرى الدليل
أصبحت السيوف دائماً مسلولة
ثمن القرب والغالي نفيس
ورفضك لأوامرهم أكبر مصيبة
لا وفاء دون تألمٍ وأنين
لا الحرف ولا الآهات آية
ولا ملاحم الليالي والأرق تشفعان
ولا تكرار الإحتضارات الواضحة
تمحي الظنون وتروي الوريد
شاب الصبر أمام أمواج الوفاء
والتهمت الشجون العمر القصير
ولم يبقى إلا شعور طاغي متواري
يأبى الرضوخ للجيش العظيم
نموت معاً أفضل وأرحم
من العيش بجسد خاوي عليل
لا خلود إلا له سبحانه
مهما عمرنا اليوم
غداً سنموت بلا ريب .
مجرد حروف متناثرة
بقلم : شـــمـــوخ قــــلــــم




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات