على الشرفةِ بدايتي
وقفتُ والرأسُ يغلب
كالبركان في أرضي
حارت أبجدياتُ
عُمـري
وماتت زهورُ بيتي
دعوني أخبركم سري
الكلُ يعرفني
بشعري
بحرفي
بأدبِ كلماتِ
يوماً إختارني
حرفُ أنثى غيرني
فبدأتُ أكتبُ لحبي
بدأتُ أرسمُ قصتي
ما كنتُ أدري بأني
سأهلكُ يوم أن أوقعني
الحبُ بشراكهِ كبلني
سأرسمُ نفسي ألمي
وسأحيي قصةً غيرتني
لأختار الرحيل بإرادتي
عن النساء بعالمي
أبغضُ كل ما يصلني
بالأنوثة أخذتني
عن الحق الأبدي
والصواب العربي
لن يخذلني حرفي
ولن تتركني يوماً أبياتي
القلمُ لازال يواسيني
القلمُ لا زال بجانـــــــبي
الصمتُ خيمَ بقلبي
خيمَ كالليل الهاوي
من السماء لأرضي
وذهابِ الشمس بأرضِ
تعسَ الجرحُ بقلبي
أما آن لكي ينَحيني
أما آن لكي يغيرني
الصمتُ أسكنهُ حبي
قلبَ الشعر العربي
فكانت البدايةُ معي
يوم أن أعلنت قلتي
الدنيا غدرت بحبي
ليتَ الزمان يرجعني
فلا أجرح من أحبتني
ولا أترك الشعر ينجلي
كالغبارِ بالأرض القاحلةِ
أرأيتم وحدتي
القمرُ يراقبني
والذكريات تلاحقني
أرأيتم حالي
أدريتمُ عني
الشعرُ دمي
والقلمُ معلمي
والحبُ عدوي
يوم أن تركتني
الأنوثةُ علمتني
أن أغدر وأعادي
فلتحذر النساءُ مني
قاسي القلبِ معي
أبياتُ تزلزلُ كياني
أحرفٌ تغيرُ حياتي
سأكتبُ ولن أرتوي
عن الألم المنحني
أمام قسوة قلبي
الحياةُ ما عادت معي
أعذروني لشدة حروفي
لقسوة كلماتي
ولكنها حياتي
لكنها كلماتي
لكنها ألواني
فكم من صمتٍ غيرني
وكم من حرفٍ أسكنني
أرضاً لم تكن لأهلي
ولم يكن الحبُ لأجلي
كُنتُ هُناَ
بِقَلَمي ...
كاسر الكلمات







اضافة رد مع اقتباس
3>











المفضلات