:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ْ
كيف حالكم ؟
و كيف حال الاختبارات ؟ بالتوفيق للجميع ْ
:
أءخبِرُكم ْ عن ذَاكَ القَفَصِ الذهبي ؟
ذاكَ المصبُوغُ نُحَاسَاً ؟ المَطلِيُّ ذَهَبَاً ؟ المُتَلألئُ ببريقِ لمعانِه ؟
ذَاكَ الذي نعيماً تخَالَه ُ ؟ رائِعاً مِن كُتُبِ التَأريخِ تَجَسَدَ ؟
تَحسَبُهُ سَرمداً تَدخلُهُ بلا تَذَاكِرَ تقْطُنُهُ ؟ تَظنهُ جميلاً لوهلة ..
ذَاكَ الذي مَا أنْ تَدخُلُهُ حتى : تُؤمِنَ بِأن لا تَحْكُمَ عَلى الأشْياءِ مِن مَظهرِهَا مَرةً أخرى !
ذَاكَ القَفص المُرتَفِعُ جواً ؟ المُحلّق أرضاً ؟ المُسرِعُ بحراً ؟
الذَهبيّ لونُهُ ؟ الأروَعُ حتَى و إن قارَنتَهُ بمجوهَراتِ وُجودُها نُدرَة ؟
لهُ مَظهرٌ عجيب ! ذهبيٌّ محلّقٌ يَطوفُ الأرجَاء بِتواضُعِ غُرورهِ محييّا بِذاكَ خيوطَ الشمسِ
لتزيد على لمعتهِ لمعَة
عن ذاكَ الذي تَراهُ صغيراً و ما أن تَدخُلَهُ حتى تتكوّن لكَ خارِطَةُ متاهةِ كُبرى !
عَن ذاك القَفَصِ المُخفِي للسِتارةِ اللطيفة ؟ المُبتعِدةِ بأدبِ لتفسحِ مجالاً لأشعَةِ الشمس ِ ؟
عنهُ هُوَ ؟ أحِير عن ماذا أخبِركم عنه و كيف أكْتُبُ و أنا لم أرَه !
خيَال قَفَصٍ تَدَلّى إلى عَقلي , فَـ نَقلتُهُ مِن هناكَ إلى ذي الورقَة , لأسرُدَها ها هُنا ..
- النهاية -





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات