.: العلاقات الخاصة :.
قد تكون علاقة خطوبة .. او عمل .. أو مصلحة شخصية ذات طابع سري ..
واذكر لكم قصة زميلي الذي انفسخت خطوبته .. والسبب ممن تتوقعون ؟ من صديقه من ايام المدرسة والجامعة !!
وقصة أخرى لإحدى المعارف .. كانت مخطوبة وعلى خلاف مع خطيبها .. وكانت صديقتها بمثابة حمامة السلام بينهما .. لكن حمامة السلام هي من تزوجته بنهاية القصة وأنجبت منه الآن .. تاركة صديقتها بقلب جريح ..
كلا هذين الشخصين تعقدوا من الارتباط مجددا .. وتغيرت الكثير من افكارهم بهذا الخصوص ..لكن بالتأكيد هناك مئات القصص المماثلة .. ولربما تكون قد مررت باحدها ..
:
>> :: الدروس المستفادة :: <<
:1: الصداقة الحقيقية لا تقدر بالعمر :1:
حتى لو كان صديقك منذ الروضة .. فلا تستغرب ان يغدر بك ذلك الصديق .. خصوصا لو كانت ظروفك احسن من ظروف .. أو امتلكت شيئا كان يتمناه لنفسك ..الحسد والغيرة تولدان الحقد والكراهية .. ويتحول الصديق أو من يفترض أنه صديق إلى عدو ينافسك على رزقك "مع انه لو عقل لأدرك بان الرزق مقسم من الله" ..
من بين اوجه الغيرة والحسد .. أن يحسدك لأنك خاطب أو متزوج في حين انه لم يتمكن من تحقيق ذلك .. أو ان علاقاتك في العمل قوية فيسعى لتشويهها ..قد يؤذيك لا شعوريا .. ويلتمس لنفسه الأعذار .. ويقنع نفسه بأنه محق وأنك مخطئ ..
ليقول لك بكل برود "أتبيع صديقك من أجل بنت عيوبها كذا وكذا " ..
:
:2: الصداقة تثبت من المواقف :2:
الصديق الحقيقي هو من يساعدك .. ويتمنى لك الخير من قلبه .. أو على الأقل لا يجرأ على ايذائك او التدخل بما قد يضرك ..حتى لو كان في قلبه شئ من الحسد .. إلا انه سيساعدك وبكل سرور ..
حتى لو كان صديقا وليد اللحظة .. أو لا تعرف الكثير عنه ..احياناً نقول بان الناس الغرباء ساعدونا أكثر من أقاربنا ..
:
:3: صديقك أو صاحبك مرآتك :3:
رغماً عنك .. فصديقك هو بمثابة واجهة اضافية لها القدرة على تخريب كل شئ ..والمخطئ بالنهاية أنت لأنك سمحت له بالتدخل في خصوصيات بينك وبين اناس المفترض أنها شريكة حياتك او مدير عمل او شخص ائتمنك على سر ..
لتواجه تلك العبارة المحيرة "إما أن تترك صديقك بعد ما فعله بي أو تتركني انا" ..
:
:4: اتحتاج لصديق أم لفضفضة:4:
إن كنت تحتاج لصديق بدرجة ملحة لتحكي له اسرارك .. فبرأيي أنت غير مؤهل لتحمل مسؤولية علاقة خاصة بنجاح .. فعليك ان تتعلم كيف تكتم الاسرار .. وكيف توفر جو الخصوصية مع الاشخاص المهمين ..
أحيانا أن تشارك اسرارك او مشاكلك وهمومك مع غرباء عابرين .. كشخص على جانب طريق أو في حافلة .. شخص لن تقابله غالبا مجددا فكرة اهون من تسليم مفاتيح اسرارك لصديق يحشر انفه فيما لا يعنيه .. وهذا التدخل يزعج الطرف الآخر ..
:
:5: ان تفسدها خير من أن يفسدها غيرك :5:
فشل العلاقات أمر وارد .. لكن الأمر يستحق أن نراجع انفسنا ونحاسبها على اسباب الفشل والتقصير ..ولكي لا تشعر بالظلم او تعتاد القاء اللوم على غيرك .. فالأجدر ان تحافظ على خصوصية علاقاتك مع الآخرين واسرارها ..
فان تكون أنت من يفسد العلاقة أو يفسخها .. أهون وأفضل بكثير من أن تسمح للآخرين بافسادها .. لأن القرار عندها سيكون قرارك ..لنك لو سمحت للحشرات بالتواجد .. فلن تتركك بحالك .. وستخرج بمشاعر اسوأ من مجرد الفشل ..
::6: البعض يعتبرك مسلسل دراما للتسلية :6:
قد تجد البعض ممن حولك مجرد فضوليين .. ما ان يسمعوا أنك تحب أو خاطب او ان خيرا اتاك .. يشجعونك على القيام باعمال .. او يوجهون نصائح "يستحيل ان يقوموا هم بها" .. لأنك بالنسبة لهم بمثابة مسلسل دراما مسلي ..
والفضول صفة فينا جميعا .. لكن من المؤسف أن يتعدى الفضول حدوده ليكون أهم عند البعض من مصلحتك أو خيرك ..عندها لو اصابك الخير ستجد الحساد .. واذا اصابك الفشل ستتحول لقصة هزلية ترضي ضحكات البعض المريضة ..
:
:7: لا تحتاج لحلال مشاكل :7:
استغرب ممن يطلبون استشارات عاطفية .. هل احب فلان ام اكرهه .. هل استمر معه ام اتركه ؟!
وكأنك تطلب من الآخرين ان يقرروا أو يفكروا بالنيابة عنك ؟ او كأن من ستسأله حتى لو خبير نفسي يعجبه ما يعجبك .. او ذوقه من ذوقك ؟!
انت تملك عقلاً وتقديرا .. ولو اصابتك الحيرة فاعلم انك بحاجة لوقت اكثر ومعلومات اكثر .. وليس المسارعة لاستشارة احدهم ..أوليس لك عقل مثل عقله ..
صحيح أن الأكبر عمراً لديهم خبرات تفوقنا .. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم النجح أو الأقرب للسعادة .. نحتاج فقط لبعض العقل والتفكير .. فالأمور ليس بنعم أو بلا فحسب .. بل الحياة اخذ وعطاء وانتظار ومحاولات وقرار اول ومراجعة قرارك .. إن الحياة ديناميكية "متحركة" وليست جامدة ..
:8: احذر ان تؤذي صديقك بتدخلك :8:
قد تكون نيتك خير .. لكن دون ان تدري تتحول لمصدر أذى لعلاقة صديقك الخاصة .. عندها ربما ألا تدخل الا اذا طلب منك وباضيق الحدود .. ولا يكون دافع الفضول هو المتحكم فيك ..
:
تسعدني أي أراء أو اضافات أو تجارب سمعت عنها او تعرضت لها ..
وأحلاماً سعيدة





اضافة رد مع اقتباس
..



"، إلا أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل أخذوا يسخرون مني على الرايحة وعلى الطالعة مع وجود صديقاتي حولي وكم وددت لو أنهم يقدمن المساعدة لي لا أن أكون الوحيدة التي تدافع عن نفسها بنفسها فمن هم ضدي مجموعة عددهم "ست بنات".
، من بعدها شعرت بأنه لا فائدة منهن، وأنهن صديقات لتمضية الوقت لا أكثر!.
!
.. قصصهن مروعة للغاية.
، إن شاءالله يوجد من نثق بهم ولكن لم تحصل لي الفرصة بعد
.










المفضلات