.
.
.
.
.
..
قبل البدء/
كُل شَئ يَحدُث له سببٌ حتمي
لاحاجة لَك بِمعرفته ولكن اعلم أنه هناك حتماً سبب ما
ما بينهُما/
أُقسِمُ الآن أنك لا تتذَكَرُني, لاتشغَلُ بالكَ بي لِوهلة
فجُرعات الهمِ التي أبُثها فِيك كَفيِلة بِقَصمِ ظَهرِ العالمِ كُله وأنت مازِلت تُحاول جَمع آخر ماتبقى فيِك من تَفاؤل لكِي تجتَازَ الحَياةَ بِكذبةٍ واهيِة !
أنت لاتعلم أن لِكل ماتراه في حَياتك سبب
لكل كائنٍ حزين سبب,لكل صوت حاول الصُراخ وفشل سبب, لكل مُحاولةٍ للرحيل سبب.
وأنك مُؤثر بشكل مُباشر/غير مباشر في كُل هذا
أنتَ لاتعلم عَدد القُلوب التي انتظرت مِنك العَون يوماً ولم تجد إلا الخُذلان
أنت لاتعلم عدد الذين حاولوا أن يكونوا أصِدقاءك يوماً وأنت أبعدتهم عنك بفرط أنانِيتك وحُبك لنفسك
أنت لاتعلم عدد الذين يُبغضونك /يحبونك/يحتاجونك/يشفقون عليك
أنت لاتُحصي خيباتك مع الآخرين
لأنك لاتهتم إلا بأمرك فقط
فاصِل/
أنت لاتعلم عني شيئاً
أنت تزعم اني مُصاب بالجنون/الحُزن
تزعم أنني ميت الآن !
ولكن الوحيد الذي قد غادرت الحياة قلبه منذ زمن هو أنت فلم تَعد تشعُر بشئ.
إني أراهم كُل يوم,يمضون إلى جواري,نتبادل التحايا
لكل منهم قصة /ألم ولكنهم يُدثرونها بابتسامة منشية بعبق الحزن
لايُهم إن سألتهم عن سبب حزنهم او لا
لأنك عِندما تحزن لن تَجِدَ من يُعيرك جُزءاً من وقته ويهتم بفك ألغاز حُزنك
إنه ببساطة يُخبر نفسه عندما يراك (فليذهب إلى الجحيم !)
غَداً رُما يُجهدون ذاكرتهم بمحاولة تذكر من كان يَجلس إلى جِوارهم,يهتم بِهم,يحزن لأجهلم ويكون بخير معهم
ولكن بعد ماذا! فقد رحل عن الحَياة منذ مدة
إننا هكذا دوماً نُحصي عدد الذين تَخلوا عنا
وعِندما نفرح تجد الجميع جِوارك دون دعوة,نصفهم يحسُدك والنصف الآخر يُريد أن يكون في اطار الصورة
صدقني
لن تتألم لأجلي كثيراً,لن يؤنبك ضميرك,لن تذرف عينيك الدمع لأجلي
وستمضي في حياتك كأنني لم أكن فيها يوماً
لن تتذكرني مُجدداً فسأحرص على أن أمحو كل تفاصِيلي من ذاكرتك وسأترك لك دُنياك المشبعة بالمؤثرون أنفسهم أمثالك وأمضي أنا إلى حيث لا أراك مُجدداً
بعد البدء/
إنهم يبكونني كثيراً الان
أما يُدركون أنني لا أكترث !
(التفاصيل الأخيرة لكائن مات وحيداً).
.
.
.
.
.
.
..
.
.




اضافة رد مع اقتباس












3>


المفضلات