سكارليت:لما سنذهب لألمانيا؟
كايبا:سأنهي بعض المسائل فيها ونعود
سكارليت بحزن:ألم تستطع حل مشكلة الشركات التي خسرت معها الصفقة بسببي
كايبا:لا تهتمي بهذا الموضوع حسناً؟
سكارليت بيأس:كما تريد
الكابتن:حان الأن موعد الهبوط..الرجاء ربط أحزمة الأمان
أتى موكوبا وجلس في مكانه وهبطت الطائرة بهم ثم خرجوا منها واتجهوا إلى الليموزين التي اقلتهم إلى بيت كبير على شاطئ البحر
سكارليت:هل هذا بيتك؟
كايبا:اجل..هل اعجبك؟
سكارليت:بالتأكيد..إن موقعه جميل للغاية
موكوبا:أنا اخترته بنفسي
سكارليت بأبتسامة:لا شك في أن هذا ذوقك
كايبا:اذهبوا للنوم الآن لكي نخرج صباحاً
موكوبا:أنا ذاهب الآن..تصبحون على خير
قبلته سكارليت:وهذه قبلة النوم..تصبح على خير
احمرت وجنتا موكوبا وذهب فهمس كايبا في أذنها
كايبا:واخوه الكبير..ألن يحصل على قبلة النوم
التفتت إليه بمكر:لا
كايبا بخبث:سأقبلك رغماً عنك
الصقها بالجدار بهدوء وقبلها فلم تمانع لكنه توقف وابتعد عنها ينظر للدرج بحدة فسمعا صوت ضحك موكوبا وهو يجري على الدرج صاعداً
كايبا بحزم وصوت عالي:اذهب للنوم
نظر لسكارليت فوجدها منزلة رأسها
سكارليت:ياللحراج
كايبا:هل انتي بخير؟
سكارليت بأحراج وغضب:قلت لك مئة مرة لا تفعل هذا وموكوبا موجود
كايبا:ليس بالأمر المهم
سكارليت:أنا لن اكون سبباً في خدش براءة طفل
مشت مبتعدة عنه إلى الدرج وصعدته لكنها عندما نظرت إليه وجدته يحك شعره بأنزعاج ومقفل عينيه
سكارليت بأبتسامة:انا احبك
نظر إليها بحدة فمشى متجهاً إلى الدرج ومر بجانبها بدون أن يعطيها أي اهتمام لذا امسكت بيده وسحبته نحوها
سكارليت بأبتسامة:هل انت حقاً غاضب مني؟
كايبا بحزم:اتركي يدي
سكارليت بعناد طفولي:لا
سحب يده منها فتعلقت بذراعه
سكارليت:لقد كانت مزحة وأنا لن اتركك حتى تقول لي بأنك تحبني
كايبا يكابر:لن افعل
امسك بكفيها وابعدهما عن ذراعه ومشى إلى ممر الغرف فجرت وقطعت عليه الطريق ثم احتضنت ووضعت رأسها على صدره
سكارليت بمرح:قلت إنني لن اتركك حتى تقول بأنك تحبني
ابتسم لأن خطته نجحت لكنه أراد في أن يجعلها تحس بتأنيب الضمير أكثر فأمسك بكتفيها ليبعدها
كايبا:لن اقول ذلك وهيا ابتعدي عني
سكارليت بعناد:لا..ثم انني لن انام وانت غاضب مني
كايبا:إذاً لما اغضبتني؟
رفعت رأسها ونظرت إليه
سكارليت بجديه:انا اسفة واحبك
كايبا بأبتسامة رضى:وانا احبك اكثر
امسكت بخديه وقبلته مما سبب له الدهشه للحظة لكنه احتضنها إليه
سكارليت بعد أن ابتعدت عنه:سعيد الآن؟!
كايبا:كثيراً
سكارليت:تصبح على خير
كايبا:تصبحين على خير
توقفت سكارليت ونظرت إليه:اين هي غرفتي؟
كايبا يشير بأصبعه:إنها تلك
مشت سكارليت إلى الغرفة المشار لها ودخلتها بعد أن اقفلت الباب ورائها وراحت تقفز فوق السرير بمرح وسعادة ثم رمت نفسها على السرير بتعب
سكارليت بأبتسامة:أنا واقعة في غرامه لا محالة
كايبا:هذا افضل بكثير من كلمة احبك
جلست بصدمة وهي ترى سيتو عند الباب فضحك وخرج من الغرفة بعد أن اقفلها مما جعلها تندم بأنها لم تقفل الباب بالمفتاح
طق طق طق
سرينتي:انا قادمة
فتحت سرينتي الباب ودخلت ماي
ماي:صباح الخير
سرينتي:صباح النور
مدت ماي علبة:تفضلي..إنها الحلوى التي سبق وطلبتها مني
سرينتي:شكراً جزيلاً
ماي:هل جوي موجود؟
سرينتي:اجل لكنه ما زال نائماً..هل يمكنك إيقاظه فلقد تعبت؟
ماي:بالتأكيد
اخذت ماي كأس ماء ودخلت إلى غرفة جوي فوجدته نائماً بفوضوية كما هو متوقع لذا قامت بسكب كأس الماء على رأسه مما جعله يستيقظ بفزع
جوي:مم..ما الأمر؟
ماي:إنها الثانيه ما بعد الظهر..هيا استيقظ
جوي بغضب يفرك عينيه:كم انتي مزعجة؟
ماي:هيا انهض فلقد حضرت الفطور اليوم بنفسي
جوي بهمس:إذاً سأزور المستشفى اليوم لأنني متسمم
ماي بحدة:ماذا قلت؟
جوي بملل:لا شئ إطلاقاً
نهض وذهب إلى دورة المياه وهي إلى سرينتي
ابعدت سكارليت اليد المزعجة التي تلعب بشعرها وهي نائمة
كايبا:هيا استيقظي
سكارليت بنعاس:اذهب
عاد ليبعثر شعرها بأزعاج مما جعلها تمسك بيده ودار بينهما شجار بسيط بالأيد فأمسك بيديها في النهاية
سكارليت بتعب:سيتو دعني
كايبا بحزم مخفي ضحكته:ليس لدينا وقت للعب هيا استيقظي و بدلي ثيابك
سكارليت بعناد طفولي:لا
كايبا:ولما لا؟
سكارليت:انا لم انم إلا ثلاث ساعات فقط
كايبا:وماذا في ذلك؟..لم اعهدك محبة للنوم
سكارليت:هذا لأنني كنت انتظرك كل ليلة قبل أن انام
كايبا:سأفعل الشئ نفسه وأنتظرك حتى تبدلي ثيابك
سكارليت بطفولية:سيتووو
كايبا بأستمتاع من نبرتها الطفولية والجذابة:ماذا؟
سكارليت:دع يدي
ترك يدها ظناً منه بأنها ستذهب لتبدل ثيابها لكنها اعادت رأسها للوسادة
سكارليت:فالتقفل الستارة في طريقك لو سمحت
كايبا بخبث:هكذا ستضطريني إلى استخدام اسلوب آخر
سكارليت ومازالت مقفلة عيناها:لا يهم
دنى منها وقام بتقبيل خدها ثم شفاتها وجميع انحاء وجهها لذا حاولت أن تبعده لكنها ثبت يديها
سكارليت بأحراج:توقف
نظر إلى عيناها المقفلة مباشرة بعد أن توقف
كايبا بمكر:هل ستستيقظين؟
سكارليت بعناد:لا
كايبا:كما تريدين
دنى منها وقبل شفاتها بقوة ثم انتقل إلى انحاء وجهها
سكارليت بأحراج وغضب:توقف..سيتو يكفي..حسناً..حسناً
ابتعد عنها وهو مبتسم
كايبا:حسناً ماذا؟
سكارليت:هل تعرف بأن هذا يسمى اعتداء في المانيا؟
كايبا دنى منها مجدداً:فاليكن
صرخت قبل أن يقبل خدها:حسناً
كايبا بدون أن يبتعد:أنا مستمع
سكارليت رغماً عنها:سأستيقظ
ابتعد عنها وترك يديها:هذا لم يكن سيئاً اطلاقاً
نظرت إليه بغضب ثم سحبت الوسادة ووضعتها فوق رأسها
سكارليت بأستياء وعناد:بعد فعلتك هذه أنا لن اخرج من غرفتي إلا إلى الطائرة فوراً والتي ستأخذني إلى الدومينو
كايبا بثقة:لن تصبري الأبتعاد عني
رفعت المخدة قليلاً ونظرت إليه بحدة
سكارليت:جربني
غطت عيناها بالوسادة مجدداً وظل ينظر إليها بتفكير فهو يعرف عنادها ومن الصعب كسره لذا قام بتلمس كتفها بأزعاج مما جعلها تبعد يده بسرعة
سكارليت:توقف وانا اعني ذلك..مهما كان الذي تريدني أن استيقظ من اجله فهو يمكن أن ينتظر
كايبا:لكن المتعة لا تنتظر
سكارليت:استمتع لوحدك
كايبا بمكر:لن افعل لوحدي..لذا سأذهب لأجد فتاة مثيرة على الشاطي بلباس السباحة ولن تستطيع مقاومتي
نظر إليها وهو يعرف تماماً تأثير كلامه عليها فرآها رفعت الوساده ونظرت إليه بحدة واحدى عيناها مقفلة
سكارليت بتهديد:لن تجرؤ
كايبا بنفس نبرتها السابقة:جربيني
سكارليت:وكأنك ستجد من هي أجمل مني
استقام واتجه للباب
كايبا:لا تستهيني بفتيات المانيا
سكارليت تكابر:أنا لا اهتم
خرج بدون أن يزيد بكلمة أخرى مما جعلها تفكر فيما قاله
سكارليت(ما الذي اقوله؟..مستحيل..هو لن يفعل ذلك..لكنه قد يفعل لأغاضتي)
استقامت بشك وذهبت لتنظر من النافذة المطلة على البحر فرأته واقفاً مع فتاة غريبة ترتدي البكيني الفاضح
سكارليت بصراخ:هل فقد عقله؟
ظلت تنظر إليه بعينين تطلق الشرار لحدتها وهي ترآه مسترسلاً في الحديث معها
سكارليت:سأريه..يظن بأن تلك الساحرة اجمل مني..سنرى
ذهبت وبدلت ثيابها وارتدت بكيني اصفر ذو حدود ملونة مع شورت اصفر ثم اخذت وشاحاً ملوناً وربطته على خصرها وعندما نظرت في المرآة
سكارليت بثقة:سنرى من هي الأجمل
نزلت إلى الأسفل وسمعت صوت احدهم يناديها قبل أن تخرج
موكوبا:سكارليت
سكارليت:اهلاً موكوبا
موكوبا:ألست مع سيتو في الخارج فلقد قال لي بأنه سيأخذك للسباحة
سكارليت(هذا ما كان يوقظني من اجله)
سكارليت:بلى لكنني استغرقت وقتاً في ارتداء ثياب السباحة..هل تذهب معي؟
موكوبا:حسناً
مدت يدها بأبتسامة إليه فأمسك بها ومشيا معاً إلى الخارج وما إن اقبلا على كايبا والفتاة حتى فتحت الفتاة فمها مما جعل كايبا يلتفت وينظر لما تنظر له الفتاة فعقد لسانه عن الكلام عندما رأى سكارليت التي تركت موكوبا يجلس على الطاولة واتجهت إليهم
سكارليت بأبتسامة متصنعه:هل تأخرت عليك عزيزي؟
ظل كايبا ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل بأنبهار
كايبا بأبتسامة:إطلاقاً
أردف بعد أن احاط بيده خصر سكارليت والصقها به
كايبا بالألمانيه:"اعرفك بسكارليت..حبيبتي"
الفتاة بمجاملة مدت يدها لسكارليت:"بالتأكيد اعرفها..فهي كانت رئيسة شركات رودس سابقاً...قل لها رجاءً إنه من الشرف أن تعرفت بها"
سكارليت بالألمانيه:"لا حاجة فأنا اتكلم الألمانيه..سررت بمعرفتك"
الفتاة:"وانا كذلك..عن اذنكم فعلي الذهاب الآن"
ذهبت الفتاة وهي تهمس:"تباً..اكثر الشبان اثارة ارتبط بأكثر فتيات سويسرا جمالاً ورقي..ألم يتبقى لنا أي رجال؟"
كانت سكارليت تنظر إلى الفتاة وهي تذهب بأبتسامة حتى قاطعها صوت كايبا
كايبا:تبدين مثيرة للغاية..لمن هذا كله
اختفت ابتسامتها ونظرت إليه بحدة
سكارليت:أولاً من المستحيل أن يكون لك ثانياً من هي تلك؟
كايبا:أولاً تلك هي مساعدة لأحد شركائي وثانياً أنتي لن ترتدي هكذا إلا لي
أبعدت يده عن خصرها بغضب وكانت ستذهب إلا أنه امسك يدها
كايبا:ألن تذهبي معي للسباحة؟
سكارليت بغضب:لا..اذهب وحدك
كايبا بمكر:قلت لكي بأنني لن اذهب لوحدي
ظلت تنظر إليه وهي تكاد تنفجر من الغيرة فسحبت يدها وسمعت صوت ضحكته الأستفزازية
كايبا:إذاً لما ارتديتي هذا اللباس؟
سكارليت:لكي اكسب بعض السمرة
كايبا:لكنني افضلك مشرقة هكذا
سكارليت:لا اهتم
كايبا بأبتسامة:كما تريدين
مشت لتجلس على الكرسي وهو اقترب من الطاولة
كايبا:هل تريد السباحة موكوبا؟
موكوبا:بالتأكيد
أردف بعد أن نظر لسكارليت:هل ستأتين؟
سكارليت بأبتسامة:لا رغبة لي
كايبا بمكر:دعها فهي لا تعرف السباحة
نظرت إليه وهي على وشك الأنفجار
سكارليت:مماذا؟
كايبا:لا ينقصي بأن تغرقي فأنا لست في مزاج لأنقاذك
موكوبا ببراءة:يمكنني تعليمك السباحة إن اردتي
سكارليت تنظر لكايبا بحدة:لا شكراً انا بخير
كايبا:هيا بنا موكوبا
ذهب موكوبا للبحر فقد كان متجهزا أما كايبا فقام بفتح ازرار قميصه
كايبا:سأرغمك على النزول للماء
سكارليت:ما الذي تظن نفسك فاعلاً؟
كايبا بخبث:ماذا؟..انا انزع ثيابي لأسبح
اشاحت بنظرها عندما فسخ قميصه
سكارليت:لا اصدق بأنك فعلت ذلك
ادنى نفسه منها وقبل خدها
كايبا:مثلما فعلتي تماماً
ذهب وهو متأكد بأنها ستقلته لو بقي أكثر فظلت تنظر إليه وهو مبتعد
سكارليت بهمس:تباً..إنه يبدو حقاً مثيراً ببنطال السباحة القصير..حمداً لله لعدم وجود الكثير من الناس هنا والفتيات خاصة وإلا حاولن اغراءه
ظلت تنظر للناس القليلين فلفت إنتباهها فتاتين تتهامسان وتضحكان مما جعلها تتذكر تيا وجسيكا
سكارليت(أتساءل كيف هي احوالهن الآن؟..لم اكلم جسيكا منذ وقت طويل)
ذهبت للداخل واخذت هاتفها ثم خرجت مجدداً وهي ترى كايبا يرمي موكوبا في الهواء ثم يسقط في الماء فأبتسمت بحنان لكن اوقفها صوت رسالة عندما فتحت الهاتف لذا وجدت رسائل كثيرة من جسيكا تحثها على الأتصال فإتصلت بها
جسيكا بغضب:ما كان يجب أن تتصلي
سكارليت:أنا آسفة للغاية لكن سيتو كان حريصاً على اقفال هاتفي لكي اتفرغ له
جسيكا:بما أن الأمر يتعلق بصديقك فلا بأس
سكارليت:كيف هي أحوالك؟
جسيكا بحزن:كارثة
سكارليت ببعض الخوف:لما؟
جسيكا:لقد تخلى عني أبي
سكارليت بصدمة:ماذا؟!!
جسيكا:اجل فلقد تأزمت الأمور بيننا
سكارليت:اخبريني بكل شئ
حكت جسيكا لسكارليت كل شئ بالتفصيل فقد كانت محتاجة لأحد قريب منها لتتحدث معه
جسيكا ببكاء:لا اصدق بأنه فعل هذا بي فأنا ابنته
سكارليت:اهدئي يا عزيزتي..كل شئ سيكون على ما يرام..المهم..قولي لي..أين تسكنين الآن بعد أن عدتي للدومينو؟
جسيكا:أنا في شقة للإيجار الآن
سكارليت:ولما لم تذهبي لبيتي
جسيكا:أنا لم ارد بأن اضايقك ثم إنك قلتي لي بأن اخبر الجميع انك عندي في واشنطن فكيف تريدين منهم أن يرونني
سكارليت:أنا اقصد البيت القديم الذي كنت اعيش فيه قبل أن اذهب لسويسرا
جسيكا:لا تهتمي فأنا يمكنني بأن اتدبر اموري
سكارليت:لا تكوني سخيفة فذلك البيت لا أحد يعيش فيه وانا ادفع للخدم للاشي..ثم إنك لن تصمدي العيش في شقة بعد أن كنتي تعيشين في قصر
جسيكا:يمكنني تحمل ذلك
سكارليت:كفي عن كبرياءك السخيف فأنا وانتي اختان وستساعد إحدانا الأخرى
جسيكا:انا حقاً اقدر لكي هذا سيكو لكنني أريد الاعتماد على نفسي
سكارليت:حسناً إذاً يمكنك أن تدفعي لي فبدل أن تعطي الغريب اعطي صديقتك
جسيكا:وكيف يمكنني تحمل كفلة قصر كبير؟
سكارليت:فالتحددي قيمة الأجار الذي تريدين
جسيكا:هذا ليس أجاراً بل إنه دلال
سكارليت:هل هذا يعني بأنك سوف تسكنين في بيتي؟
جسيكا:لا
سكارليت:لا يهم..عندما آتي لك سأقنعك لكن الآن اخبريني..هل ستعودين للدراسة الفصل القادم؟
جسيكا:بالتأكيد..لكن اخبريني انتي ايضاً
سكارليت:ماذا؟
جسيكا:اين انتي الآن فيما يفترض بأن تكوني عندي؟
سكارليت:انا في المانيا
جسيكا بصدمة:وما الذي تفعلينه هناك؟
سكارليت:انا مع سيتو وموكوبا في عطلة على الشاطئ
جسيكا:بدون أن يعرف أحد من اخوتك؟
سكارليت:اجل
جسيكا:كوني حذرة أيها الصغيرة فقيامك بهذا فيه الكثير من التهور قد يرتد عليك لاحقاً
سكارليت:لا داعي للقلق فأنا اثق بسيتو كثيراً..
قاطعها قدوم موكوبا المرعب وهو لاهث
موكوبا:سكارليت..سيتو نزل تحت الماء ولم يخرج
سكارليت بصدمة وخوف:ماذا؟
سقط الهاتف من يدها وركضت بسرعة إلى الماء
جسيكا:سكارليت..ماذا يجري؟..الو..هل كل شئ على ما يرام؟









يكفى أن فيه يامى وأصديقائه











:
:










المفضلات