يوميات زهر القرنفل
صباحك أحلى بزهرِ القرنفلْ
عطرٌ .. و فجرٌ .. و ليلٌ حزينْ
و غيثٌ جميلٌ .. كثيفُ الجمالْ
و عشقي ينادي فتاتي الحزينة
أما كنت تدرين كم كنت أجملْ ..؟
و كيف فتاتي .. صرتِ كدُميةْ
و أجمل منها فزهرُ القرنفلْ
***
صباحكِ عطرٌ من ياسمينْ
سرابٌ يمرُّ و عشقي فيكبرْ
و صبري طويلٌ .. و ما زالَ يقصُرْ
كلَيلٍ بذاكَ السّوادِ مزخرفْ
دعيني أنادي وحيداً ... و أحنو
أعانقُ ذكرى ورودٍ فتذبلْ
و يبقى العبيرُ بزهرِ القرنفلْ
***
صباحكِ مجدٌ فوق انتصاري
و فجركِ زهرٌ ... و لونهُ أحمرْ
أَنظرْ .. فأنظرْ .. إليكِ فأنظرْ
إلى الجرحِ فيكِ بريحٍ معطَّرْ
أَنظرْ ...
إلى شارعي ... و ذاكَ الرصيفْ
إذْ لونوكِ بلونٍ مخيفْ
و تبكي السعادةُ ... عشقاً مبجلّ
فتأتي لتنعي ... و تنعي ... و تنعي
زهر القرنفل ..
***
صباحكِ حبٌّ بكلِّ الورودْ
صباحكِ عرسٌ و صمتٌ شهيدْ
صباحكِ أحلى ... و لونكِ أغلى
و زهرُ الصّباح رحلْ ..
قال : انتظرني
وقفتُ .. انتظرتْ
فصوتٌ مخيفْ
فتاتي مخيفةْ .. بلونٍ مخيفْ
و لونٍ فيدبرُ عني .. فأصرخْ
(( دمائي فداءً إليك هديةْ ))
لكلِّ الشوارعِ و الأبجديةْ
دمائي فداءً لكِ يا مذْ رأتْ
غيظاً بكلِّ الورود النّديةْ
و زهرُ القرنفل .. بلونٍ أليفْ
و صوتٌ باتَ لي كحرفٍ أليفْ
صمتُ الحجارة ... يُبكي القَذارةْ
قذارةُ صيفٍ .. شتاءً .. ربيعْ
قذارةُ صيفٍ ... فتغزو الخريفْ
و يأتي الصباحُ بزهرِ القرنفلْ
فأنتِ الحبيبةْ .. و أنتِ الصباحْ
و فيكِ المساء ظلاماً فيشرقْ
و منك الحياة بلونكِ أجملْ
و أبقى فداءً لزهرِ القرنفلْ ..
*****
=======================
مهند غانم الابراهيم



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات