قولي ...
قولي ...
ما شئت عني في المجالس
وأحرقي , ودمري , وأجرحِ
لكل صورة وجهان اليوم وغدٍ
ففي القلوب مالا يبلغه النظر
ليست ألوان
خضراء أو صفراء كأوراق الشجر
بين ساعات الأيام ودقائقه تفاصيل مخفيه
والنار تحرقنا حين نسرف في التقرب منها
لا تتعجلي وثقي وأنعمي بحياتك
العبق قد نستشفه من غيرنا
ولكن
---الأصل الدائم والتغيير فيما ينبثق من داخلنا----
قطرة دم اليوم أرحم
من طعنة رمح نصله يطل من الظهر غداً
الحكمة ضالة المؤمن والاستعجال مدمر
والفجر منير
والصراحة مره
ولكنها فيصل ما بين الحلم والحقيقة والشك
لا تنصتي للعاذل وسذاجاته
عطايا الفقير الحكيم أبرك من الملك المغرور المتكبر
الأول يعطي ليرتشف ذاك الشعور والآخر للمراءاة
لنقص في نفسه يريد أكماله بالجعجعة
معلم بالاسم وهو من سحب السمو منبوذ !
لا تقبلي بالجلاميد الملقاة على النبع
لكيلا يذهب روح رونقك
بالأمس أغلقتِ النوافذ في وجه عصفور ورحلتي
أخذ يشكوا ويهذي تحت غطاء الليل
ثم تقبل .. وحينما أتيتِ هاجرت أحزانه
ونسى ..
وأخذ يغني .. فوجودك أقدس من الأخطاء
لا يرى , ولا يسمع , ولا يهتم بسواكِ !
لا بأس بأن تتنفسي
بأي أسلوب يليق بسموكِ
أنا راضي عنه
واعترف بخطأي
وليس بجديد فأخطائي كثيرة لأنني رجل
ولأني رجل
تشرفني هزيمتي منكِ وهذا ليس بجديد تفوقك أيتها الأنثى
ولكن ما يخجل العكس ... !
يا راقية الإحساس يا أم الشعور
عليكِ ألا تنسي
ماذا يعني اعتذار رجل شرقي ! ؟
وبأن الشواطئ رغم ما تعانيه من ألم
إلا أنها لا تغضب وتهجر البحر فرحمتها وحنانها أكبر وأعظم
من الأخطاء
وأن الغدير مهما تغير طقس الكون
لا ينضب وصوته لا يتوقف
لا تنسي
بأنك شمس والمجرات توابع
نور الصفاء الجميل المنبثق من وجدانك
وحدةَ البصر والرقي وسمو أفكارك
تكفيان ..
شموخ يفيض من مساماتك
ودفئ الشموع يُأخذ من كلماتك
أثق بقراراتك واحترمها ..
ومهما آتاني منكِ ..
لقد قلت :
رأيي فيك بفخر وانتهى الأمر
قولي ما شئتِ عني
فأنا أسامحك وأعذرك
ولا تكوني إلا
.. أنتِ
وأنتِ
ثم أنتِ
فقط
في كل زمان ومكان
بطهر دمع المواليد
وبجود ضوء الشمس المنبثق على الكون
وسيأتي اليوم الذي تضيء سمائك
ويتعالى صخب الأهازيج
احتفالاً بالعيد
وأنتِ على عرش الرقي
يا صاحبة النقاء الفريد
لنكن بسم الباقة الشماء
إلى ما شاء الله .
بقلم : شـــمـــوخ قــــلـــم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات