في الصباح التالي
استيقظت سكارليت من النوم وبدلت ثيابها ونزلت لتناول الافطار بناءً على طلب اكيتوس
جلست على طاولة الافطار بهدوء
سكارليت:صباح الخير
اكيتوس وجون:صباح الخير
جون وهو يسند ذقنه على الطاولة وتكلم بهدوء:انتي حقاً جميلة
سكارليت باستغراب:هل هذه اول مرة تراني فيها؟
جون:في الحقيقة هذه اول مرة اراك فيها بدون مشاكل
سكارليت بأنزعاج:حسناً سررت بالتعرف اليك
اكيتوس:يكفي انتما الاثنان
سكتا وبسكوتهما عم الصمت فتكلم اكيتوس
اكيتوس يكلم سكارليت:هل انتسبتي إلى أي جامعة؟
سكارليت:ليس بعد
اكيتوس:مالذي تنتظرينه؟
سكارليت ببرود واستهزاء تخرج ما كبتته مدة طويلة:لا شئ لكن في المرة القادمة عندما يقتحم سفلة منزلي ويختطفون اخي واحتجز في جزيرة واسافر إلى زمن الفراعة ومواجهة ابي وخالي الذي يحاولون الحصول على قوتي في حين قتولوا امي ودعنا لا ننسى الدخول في غيبوبة لمدة ستة اشهر حينها فقط سأحاول تذكر تقديم طلب الأنتساب إلى أي جامعه ما رأيك؟
وقفت من الطاولة وذهب إلى غرفتها وهي لم تتناول أي شئ
جون بسخرية:بداية موفقة
اكيتوس:لا اعرف كيف اتصرف معها فهي الان في مكان جديد وتحاول أن تكون حذرة من كل شئ
جون:إذا اردت رأي فهي تبدو عنيدة أظن أن عليك مصارحتها
اكيتوس:هذه ليست الطريقة
جون بدون اهتمام:كما تريد فهي اختك على كل حال
اكملا فطورهما بصمت
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
سكارليت:لماذا لا يوجد احد يحس بي؟...لماذا يظنون أن الأمر سهل ويمكنني تناسيه؟
اخذت هاتفها وقامت بمكالمة صديقاتها القديمات وعندما انتهت منهم احست بالملل فإتجهت إلى الشرفة الكبيرة وفتحتها ثم خرجت منها واستندت على السور و اخذت هواء عميقاً جداً ثم اخرجته
سكارليت(مالذي سأفعل الان؟...لا يمكن أن أبقى هكذا للأبد...علي التفكير بطريقة للخروج من هنا وبسرعة...فلا يمكنني ترك اعمال العائلة هناك ملقاة على كاهل جيمس...بمناسبة جيمس علي الذهاب الأن لمكالمته ورؤية كيف يجري العمل معه)
اخرجت هاتفها واتصلت عليه وبعد عدة رنات اتاها رده
سكارليت:كيف حالك جيمس؟
جيمس:بخير
سكارليت:كيف هي الأعمال؟
جيمس:لا تبشر بخير
سكارليت:لماذا؟...مالأمر؟
جيمس:لقد اكتشفت بأنني فاشل في أنتقاء الصفقات الكبيرة ففيها ربح كبير وخسارة اكبر لذا أنا لا اخاطر فقد ابقي على الصفقات الصغيرة والمتعارف عليها
سكارليت:اذن لقد اتيتُ لجعلك تأخذ قسطاً من الراحة
جيمس:حمداً لله...هل تريدين بدأ العمل الان؟
سكارليت:اجل لكن لا يوجد لدي حاسوب محمول فحاسوبي لم يصل بعد
ثم تذكرت:لحظة قليلاً...سأبقيك على الانتظار
جيمس:حسناً
ذهبت سكارليت إلى الاسفل تبحث عن اكيتوس ووجدت جون
سكارليت:اين هو اخاك؟
جون:في مكتبه
سكارليت:جيد...عن اذنك
جون بعد أن ذهبت سكارليت:احس بقدوم المشاكل
عند سكارليت طرقت الباب على اكيتوس ودخلت
نظر اكيتوس بأستغراب اليها فمن الذي يجروء اصلاً على طرق الباب على اكيتوس عندما يكون مشغولاً فما بالك بمن يدخل بهذه الطريقة
اكيتوس بحدة:مالأمر؟
سكارليت:اردت أن استخدم حاسوبك إن لم يكن لديك مانع
اكيتوس:هل هناك من يطلب خدمة من شخص بهذه الطريقة؟
سكارليت:وكيف من المفترض أن اطلب؟
اكيتوس:كأي أنسان طبيعي...بأدب
سكارليت:ومالذي فعلته أنا بالضبط؟
هز رأسه اكيتوس بأسى واعاد نظره إلى شاشة الحاسوب
سكارليت:هل ستعطيني أم اذهب؟
لم يرد عليها فانصرفت عدا أنه اوقفها
اكيتوس:مالذي تريدين به على كل حال؟
سكارليت:اريد أن اتابع امور شريكاتي
اكيتوس:إذا كان الأمر كذلك فتعالي
اتجه إلى مكتبة في الزاوية وفتح الدرج السفلي واخرج منه حقيبة
اكيتوس:هذا حاسوب اشتريته لكنني لم استخدمه لأعتيادي على القديم لذا هو جديد لم يستخدم يمكنك اخذه لك
سكارليت:سأخذه مؤقتاً ثم سأعيده لك لاحقاً عندما يأتي حاسوبي
اخذت منه الحاسوب المحمول ووضعته على طاولة في مكتبه وجلست على الاريكة مقابل التلفاز أما هو فقد عاد لمكانه
سكارليت بتردد:شكراً
اكيتوس:لا شكر على واجب
سكتت لكنها كانت تفكر للحظة احست بشعور غريب شعور الانتماء والدفئ من كلمة واجب فقد تصرف وكأنه شئ عادي ولم يذلها أو يعطها نظرة غريبة
سكارليت:انت لست كما ظننت
اكيتوس:وهل اعتبر هذا مديحاً أم اهانه؟
سكارليت:كل ما اريد قوله هو أنك كنت لطيفاً معي لذا شكراً
اكيتوس باستغراب:عفواً
سكت قليلاً ثم اردف بنبرة مضحكة:أنا اخوك وليس من العيب أن تقومي بشكري
سكارليت:انسى الأمر
سكت هو وبقيت تتكلم سكارليت مع جيمس في العمل وتختار من الصفقات المناسبة وعندما انتهت من اعطائه التعليمات أقفلت منه وبقيت تتحدث مع أكيتوس عن أشهر الشركات حتى قطع عليهم دخول جون السريع واخذ جهاز التحكم بالتلفاز
جون:عليكم رؤية هذا
فتح التلفاز وقد كانت الاخبار
المذيع:وفي حادثة اليوم غريبة قد قام رجل الاعمال المشهور سيتو كايبا بفسخ عقد صفقات مع شركات كبيرة في المانيا وإحداها (.........)المشهورة حيث ترك الجميع بشكل مريب للغاية وخرج بسرعة مما لم يتيح لنا أي فرصة لسؤاله عن السبب
عرضوا مشهداً له وهو خارج من الشركة مسرع وركب السيارة ولم يعطي فرصة للصحفين بنطق أي كلمة
المذيع:لدينا الان مقابلة مع رجل الاعمال المعروف دانيال هنلي
الصحفي: هل لك أن تفسر لنا سبب أسارع السيد كايبا بالخروج بهذا الشكل؟
هنلي:لربما كان طارئاً عائلياً لكن هذا لا يبرر تركه لنا بهذه الطريقة بعد أن اتفقنا على عقد صفقات كثيرة فنحن لسنا لعبة بيده
الصحفي:هل تظن انه يوجد أثار مترتبة على ذلك سيدي؟
هنلي:بالنسبة لنا لا يوجد لكن بالنسبة للسيد كايبا فهو سيخسر الكثير بسبب تهوره هذا مالم يكن لديه سبب وجيه
المذيع:وهكذا كان هو تعليق السيد دانيال هنلي على ما بدر من السيد سيتو كايبا سابقاً
بقي المذيع يتحدث والتفت جون إلى اكيتوس
جون:هل تظن أن كل شئ على مايرام؟
اكيتوس وهو يخرج هاتفه:لابد من حصول شئ لموكوبا فهو لن يفعل ذلك إلا لأخيه
من جهة اخرى كانت سكارليت بين عالم الواقع واللاوعي فهي حتى الان لا تصدق بأن كايبا فعل كل كهذا لكي يصل لها هي وحدها
سكارليت(مستحيل...ألا يعرف مالذي يعنيه ذلك؟...ستفقد الشركات الالمانيه ثقتها به...لن يستطيع عقد صفقات معهم مجدداً ...كل هذا من أجل أن يحضر فقط...أنا لا اريده أن يحضر أنا اريده...)
قاطعها صوت من اعماقها(الست انتي من ارادت منه المجئ وترك كل شئ؟...الست من غضبت لأنه لم يحضر في الوقت المناسب؟...لقد ظننت أنه يفضل عمله عليك وعندما اثبت لك عكس ذلك غضبتي...مالذي تريدينه من الرجل بالضبط فهو لا يفهم حتى الان مالذي تريدينه؟)
تذكرت كلام تيا
(تيا:سيكو عزيزتي أنا اعرف شعورك صدقيني فأنتي تخافين من الارتباط لكن لا تستطيعين أن تعبري عن ذلك صدقيني فلقد مررت بهذه المرحلة من قبل)
سكارليت(انه يحبني حقاً لكن أنا الغبية التي ابعده عني...يكفي هذا فقد حسمت امري)
(تيا:سكار لا تستغربي من أن يهتم بعمله كثيراً فكايبا عمل حياته كلها لأنجاح هذه الشركة)
سكارليت(ما كان عليه فعل ذلك...فلو شرح لي سأتفهم)
صوت من اعماقها مجدداً(كيف يشرح لك وانتي لم تعطيه فرصة اصلاً...لا تكذبي على نفسك سكارليت فأنتي ظلمتيه بما فيه الكفاية)
قاطع تفكيرها صوت اكيتوس
اكيتوس:هل موكوبا بخير؟
كايبا:بأفضل حال
اكيتوس:هل رأيت الأخبار اليوم؟
كايبا بصوت بارد:اجل
اكيتوس:اشرح لي رجاءً مالذي حصل؟
كايبا:مالذي تعنيه؟
اكيتوس يحاول التمسك بأعصابه:ماحصل في المانيا؟
كايبا:امر طارئ لكنه لا يتعلق بموكوبا
اكيتوس:وماهو الأمر الطارئ الذي جعلك تترك صفقة العمر وتذهب؟
كايبا:خاص
اكيتوس:لا يوجد شئ خاص في حياتك غير موكوبا والشركة
كايبا:بأختصار لا شأن لك به
اكيتوس:لا يهم
اردف:حتى الان انا غير مصدق لما فعلته...هل تدرك عواقب ذلك؟
كايبا بملل:اجل
اكيتوس:لقد فقدت الشركة الالمانية ثقتها بك وقد يسقط اسمك في السوق
كايبا:يمكنني تدبر امري
جون:حتى الشركات هنا قد تفقد ثقتها به
كايبا الذي سمع جون:من عندك؟
اكيتوس:جون وسكارليت
انتبه كايبا للأسم الثاني
كايبا:هل شاهدا الاخبار؟
اكيتوس بسخرية:بالتأكيد فهذا شئ لا يفوت
ابتسم كايبا لمعرفته بأن سكارليت شاهدت كل شئ
سكارليت:شكراً على الحاسوب اكيتوس سأذهب إلى غرفتي الان لأرتاح...وداعاً
ذهبت بدون أي كلمة اخرى
اكيتوس:ما رأيك لو تأتي إلى منزلي في المساء فالجميع سيجتمع هنا لسلامة سكارليت
كايبا:سأفكر في ذلك
بقيا يتحدثان فيما كانت سكارليت في غرفتها تفكر في كايبا وكل شئ
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد حلول المساء
اجتمع الاصدقاء كلهم في منزل اكيتوس وحضرت هيلدا ايضاً وكلها فضول لترى سكارليت والتي هي اخت خطيبها
ماي:أين هي سكارليت؟
اكيتوس:ستأتي الان
سمعوا صوت صدى كعبها يصدح في المكان ووجهوا جميعهم نظراتهم إلى الدرج ورأوها تنزل بكل رشاقة واستقامة لجذعها بفستانها الازرق القصير المنساب على جسدها المثير والمتقن الرسم بنعومة فقد كان لونه متناسباً مع لون عينيها
اتجهت اليهم بأبتسامة مشرقة أما هيلدا ما إن رأتها حتى صدمت فهي لم تعتد على هذا الكم من الجمال
سكارليت:اهلاً بكم
وقامت بمصافحتهم واحداً تلوا الأخر حتى وصلت إلى هيلدا
سكارليت:مرحباً
هيلدا بمجاملة:اهلاً
اكيتوس:سكارليت اعرفك بهيلدا خطيبتي
سكارليت بأبتسامة ملائكيه:هليدا؟!!...اهلاً بك...من الرائع حقاً مقابلتك لقد حدثني اكيتوس عنك الكثير
هيلدا بأبتسامة مجاملة وهي تخفي حقدها:شكراً وانا سعيدة ايضاً لمقابلتك
انتقلت بعدها لماي وسرينتي وتوقفت عند كايبا فأحست بأن نبضات قلبها وصلت سرعة المليون في الثانيه لم تستطع التنفس صافحت يده الممتدة بأرتجاف فأمسك بها بقوة وكأنه يقول تمالكي نفسك أما هي فأحست بكهرباء تصدر من يده وما أن ترك يدها حتى اتجهت للجلوس بجانب اكيتوس الذي كان بجوار كايبا
اكيتوس بهمس:لا اذكر أنني سبق وكلمتك عن خطيبتي
سكارليت:انت محق وهذا ما آثار استغرابي...اتسائل عن السبب؟
اكيتوس بعد أن فهم قصدها:إنها خطيبتي وأنا افضلها على كل شئ لذا اتركي هذه الافكار السخيفة من رأسك
سكارليت:إذا كان الأمر كذلك فقل لي لماذا لا تناديها بهيلدا بدل من كلمة خطيبتي هذه؟
اردفت بثقة:انت لا تحبها فكل ما تفعله هو مبرر لغضبك ويأسك...
اكيتوس بغضب مكتوم:سكارليت اقفلي فمك
سكارليت:ارأيت لقد قلت لك أنت غاضب للغاية
اكيتوس بهدوء وانكار:لست كذلك واهدئي الان فهذه امسيتك
كايبا والذي كان بجواره وسمع سكارليت:إنها محقة كما تعلم
اكيتوس:رائع لم انتهي من سكارليت فيأتيني كايبا
كايبا:لست اهلاً للنصيحة
اكيتوس بعد أن نظر إلي سكارليت:هل اعجبك ذلك لقد شمتي فينا الاعداء
هزت سكارليت رأسها بالموافقة مما جعل كايبا يبتسم
جون بطفوليته المعتاده:ارأيتم انهم يتهامسون بدوننا...هذا ليس عدلاً فأنت تحبها اكثر مني
دفع اكيتوس رأس سكارليت وقال بنبرة مضحكة يكلم جون:بالتأكيد لا فأنا لا احبها...انت اخي وانا افضلك اكثر
استقام جون بمرح رغم ضحك الجميع على تمثيلهم
جون بمرح وتمثيل:اخييي انا احبك
كان سيجلس على حجر اكيتوس عدا انه دفعه
اكيتوس بغضب:فتى هل جننت؟...مالذي كنت تنوي فعله؟!!
جون:ماذا؟!!...عندما كنتُ صغيراً كنت تحتضنني...مالذي تغير الان؟
سكارليت باستغراب:مالذي كان يفعله؟
جون بغيرة:يحتضنني
نظرت سكارليت إلى اكيتوس واردفت بنبرة مضحكة بعد أن استقامت:عن اذنك
اكيتوس باستغراب:ما بك؟
سكارليت:اذا كنت تحتضن اخاك مالذي ستفعله بي؟
دخل الموجودين في نوبة ضحك حتى كايبا لم يستطع تمالك نفسه
ارتفع معدل الضغط في اكيتوس واحمر وجهه من الغضب:انقلعا انتما الأثنان عن وجهي
سكارليت تكلم جون:اذهب إليه دعه يتبناك لهذه الليلة
جلس جون بجانب اكيتوس وتمسك بيده كطفل:هذا اخي ويحبي اكثر منك
نظرت سكارليت للباقين وقالت بطفولية وكأنها مرتكبة لذنب
سكارليت تلعب بأضافرها:من يريد أن يتبناني لهذه الليلة؟
ضحك الجميع على اسلوبها المرح والبريء في خلق جو من الفكاهه
يامي:اسف سكار اريد ذلك لكنني سبق وتبنيت
قال ذلك وهو يشير لتيا
سكارليت:اذن كان الله في عونك
تيا بغضب:دعك في حالك سكارليت وابحثي عمن يتبناك
جوي وهو يحاول إثارة غيرة ماي:انا ليس لدي من اتبناه تعالي
سكارليت:حقاً
ماي بغضب وغيرة:اترك هذه الحركات الصبيانيه
انتبهت سكارليت لما يحاول فعله جوي فأرادت تأييد ماي
سكارليت:جوي انت بحاجة لمن يتبناك اصلاً
ضحك الجميع حينما بدا الغضب على جوي
جوي:انتي حقاً لا تستحقين الخير
غمزت سكارليت لماي
اكيتوس:ارأيتي لم يردك احد غيري
جسيكا تقاطعه:تعالي يا عزيزتي انا سأتبناك اليوم وكل يوم
اتجهت إليها سكارليت وجلست بجانبها واحتضنتها
سكارليت:لا احد يحبني مثلك
تيا:ماذا عني؟!!
سكارليت:انتي مشغولة بفرعون مصر الذي بجانبك
تيا بغضب:ماذا؟!!
قاطعها يامي عندما وضع يده على كتفها تيا
يامي:دعك منها فهي تغار
سكارليت بسخرية:اغار من ماذا؟
يامي:ليس لديك صديق كان فرعون مصر الكبير قبل ثلاثة الاف سنة وانقذ العالم من الدمار
سكارليت:وما حاجتي لذلك؟
تكلمت جسيكا بنية احراج سكارليت:بلى هناك كايبا وهو ابن عمك وحكم مصر بعد ذهابك
سكارليت بتسرع تأيداً لها:اجل هي محقة فسيتو هو احد الحكماء السابقين لمصر
سكتت وهي تراقب ابتسامة يامي الغريبة وهو ينظر إلى كايبا وعندما التفتت إلى كايبا وجدت نفس الأبتسامة فأنتبهت إلى سؤال البداية وقد كان صديقاً أما هي فقد كانت تحاول إثبات وجود شخص اخر يضاهي يامي فأنزلت نفسها بأحراج في حضن جسيكا أما الباقين لم ينتبهوا
اكيتوس:من الغريب أن كايبا لم ينكر...
قاطعه كايبا:هذه سخافة أنا سيتو كايبا وليس قسيساً قديماً
اكيتوس:انسوا ما قلت
بقيوا يتحدثون في حين استأذن اكيتوس وكايبا وذهبا إلى مكتب اكيتوس للعمل وأما الباقين فقد كانوا يمرحون واكثر كلامهم استهزاء بيوغي وربيكا بحيث أنهما حبيبان حديثان




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات