الصفحة رقم 7 من 7 البدايةالبداية ... 567
مشاهدة النتائج 121 الى 129 من 129

المواضيع: مـَنـَاْمَـاْت

  1. #121
    اقتباس من صديق بالمنام
    مكتوبة على عجالة عند السفر

    لا أعرف ماذا اكتب سوى أن بي ألم يأبى الذهاب، يأبى النوم ويأبى الاستيقاظ
    يرافقني في أرقي
    تنعكس صورته عندما أشاهد السماء الغاربة
    وتترأى لي طيفك الباسم الحنون
    وأكاد حينها اهذي بسماعي لضحكاتك الخجولة
    انسى وزن الكلمات ولا أنسى شوقي الذي يحرك قلبي باتجاهك أينما ذهبتي
    أو هكذا أرغب أن أؤمن

    بأنك كالنجمة التي شاهدناها سويا في يوم صافي
    وتعاهدنا على كتمان ذلك السر
    لأن حبنا خطيئة
    ولكنني كنت مجنونا بك، هائما في عالمك
    كأنني اسبح في مياه المحيط ولكني حقيقة أغرق وازداد غرقا بك
    منك وإليك تدور لحظاتي وبالكاد انتبه لعقارب الساعة التي تكذب بأن تلك اللحظات الدافئة هي ساعات طوال، وهي على وشك الانتهاء

    اتراني اقول شكراً، أم افتح كتاب يومياتي وابدأ بعتابك عن كل يوم راودني فيه رغبتي بأن أراك واسمع صوتك وينتهي اليوم والليل المنتهي يشهد على ضعفي

    متجه لوجهة، أعلم بأنها ليست وجهتي المنشودة، لكني انساق إلى هناك لأن ذلك هو المحتوم
    ولا أملك سوى ترك هذه الكلمات التي ترمى في أثري
    علني ربما، المس سرابك في نهاية هذا المطاف

    9e76f2c3053a29ec7a7b768f5c524e2a
    سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
    لا إله إلا الله , محمدٌ رسول الله
    صلى الله عليه وسلم


  2. ...

  3. #122
    في منامي شاهدت ذات الرداء الأزرق ...
    كانت تقترب بسرعة ... تحاول اللحاق بي
    وأنا أهرب بخوف ... شاهدت ابتسامتها
    أرادت الاطمئنان ... وفي داخلي ... شعرت بالسعادة
    لم اظهرها ... بل أكملت هروبي ... وابتعادي عنها

    بدت مألوفة ... ولكن في ثلاث ثواني ... نسيتها تماماً
    لا أعلم كيف تبدو تلك الابتسامة ... في لمحة اختفت
    وبقى في قلبي ... ذلك الشعور بالسعادة والدفئ
    الذي يرافق اهتمامها وقلقها ... روعتها وجمالها

    مؤلمة هي تلك الليالي ... التي تزورني بها تلك الروح
    تعلم وتستشعر ألمي ... وحزني ... وفراقي وشوقي ...
    وعدم استطاعتي البوح بها يجول ببالي ...
    ولا التحدث عنه ... ولا الكتابة به ...
    فتراودني كقطرة ماء تهطل ...
    لتجعلني ألمع مع ضوء المساء
    لمسة حانية ... وذكرى جميلة

    أفكر ولا أكاد أحاول ...
    هلا استطيع البقاء معها أكثر
    هل استطيع الهروب لتلك المساحة
    للبقاء بعيداً عن الأنظار ... عن الآلام

    غداً يوم جديد ... ولا شئ جديد بالنسبة لي
    سوى ... زمن يمضي ... ومحاولة نوم ...
    ومنام متبلد الحس ... مخدر المشاعر

  4. #123

    رسالة في منام

    هرباً من المنزل ...
    تائه في تلك الشوارع ...
    لهيب الشمس يغطي كل شئ
    وبحث عن قليل من الظلال المخفية
    ربما تحت ظل شجرة ... أو بجانب بناءٍ عال

    تصبح الحياة صعبة ... عندما نصل لهذه المرحلة
    لا رغبة في العودة للمنزل ... ولا مأوى يضمنا ...
    حتى البحث عن بعض الفنادق القريبة ينتهي بالفشل
    جميع تلك الحيل الصغيرة لم تعد تجدي نفعاً بعد الآن

    النوم حتى يأبى الجسد أن يستلقي ...
    تنهشنا الكوابيس لتمنعنا من هذا المهرب
    أتراه الطعام؟! ... ربما ... وجبة تلو الوجبة ...
    ثم ألم قاتل ... وندم شديد على هذه الحماقة

    مشاهدة بعض المغريات والتعلق ببعض الحياة الزائلة
    حتى نرهق حتى الخمول ... وتتخدر المشاعر بدون قوى
    بكل بساطة

    لا نملك الوقت ... ولا الجهد ... ولا المال للتغيير
    هي دائرة رسمناها ... وعشنا بداخلها بما فيها
    كان الملجأ الحصين لذاك المرض ...
    شفينا من مرض ... ووقعنا في مرض آخر ...
    يا لها من مفارقة حمقاء غبية حقاً ...

    حينما كانت قوتنا في الخفاء ...
    في الوحدة ... في الإنعزال ...
    ونبحث اليوم عن أذن غريبة
    لنقول لها ... كم أشعر بالضيق
    كم أشعر بالاختناق ... ولا أجد صدى لصوتي
    مؤلمة حقاً هي هذه الحالة ... ليل طويل لا ينجلي
    وفجر بارد ... يجمد أعماقنا ... ويحزننا حزناً فوق حزن
    وأسمع صوتي يقول لا تأبه ... ولكنني اكترث حقاً ...


    هدوء ... عقبة تلو العقبة ...
    والأعمال في ازدياد ...
    أعلم بداخلي أن لي قوة ومهارة لإنهاء كل هذا
    ولكنني لا أجد الدافع والحافز للقيام وإنهاء الأمور
    قد استسلمت حقاً ... عندما اخترت النوم والهرب ...
    ودعوت أن يكون منامي هو المنام الأخير ...
    ولا استيقاظ بعده ... ولكننا نخيب ظن حقاً ...
    فلا نزال نتنفس ... لا نزال نرى العالم من حولنا
    وكل شئ يدور في عجلة الوقت دون اهتمام

    هل تعلمين كم هو صعب انتظارك؟
    لم أعد قادراً على تحمل امتناعي عن مراسلتك
    عن اخبارك بيومي كيف كان ... مع انه ممل بحق
    لكنها الرغبة في اشراكك في تفاصيلها ...
    حتى تصبح لحياتي معنى ... هو انتِ لا غير

    لقد تخطينا موعد نومنا ... موعد أحلامنا ...
    تحطمت وتهشمت ... ولم يبقى سوى الذكرى
    وبعض الحنين لما فات ... وآن الأوان الآن ...
    لكنني لا أرغب بالذهاب ... أرغب بالبقاء
    تحت ظل شجرة الزيزفون ... مع روايتي
    ربما أكمل كتابتها ... وربما اقرأ ماضيها
    واتحسر على ما فات ... ربما اندم قليلاً ...
    ولكنني سأكتب كثيراً دون توقف ...

    قلتي بأنك اخترت هذه الحياة ...
    ولكنني لم اختر هذه الحياة ...
    وأشعر الآن بأنني قد دفعت دفعاً
    لقبول الحياة التي نلناها ... ورضيناها

    لا أرغب بها ... توجد فيها من روحي الكثير
    ولكن ... أعلم بداخلي يقيناً ...
    بأنني حزين بشدة ...
    يا الله ... كم أحب رؤية هذه الأمواج عند الغروب
    أرغب بالنسيان ... بل أرغب بالعودة مجدداً ...
    وكتابة قرارتي مرة أخرى ...

    سأختار ألا أكون هنا ...
    ألا أقابلك ... ألا أكافح من أجل حماقتي ...
    سأختار ألا أمر بهذه الصعوبة ...
    أن أعلم أن هنالك روحاً تتألم بعيداً
    لا تستطيع سماعي ... ولا رؤيتي ...
    ولا أستطيع الكتابة لها بضيقي وألمي
    ألا أجد في هذه الحياة مكاناً واحداً لي

    هي علامة فارقة ... وأنا أقود سيارتي
    لعدة ساعات داخل المدينة ...
    ولا أفعل شيئاً سوى النظر في حال الناس
    وتخيّل ما تفاصيل حياتهم ... وما هي سعادتهم
    ما هي هذه الأشياء التي تجعلهم يبتسمون ...
    ولماذا يستيقظون كل يوم في الصباح ومن أجل ماذا

    هنا فترة فاصلة ... حيث انهيت كل ما يمكن فعله
    من رغد العيش ومتعة الأهواء ... ولا شئ يسد الفراغ
    تماماً كما قلت ... لا مزيد من الوقت للتغيير
    لا جهد ... لا مال ... ولا فرصة ضائعة في النهاية

    سأبقى ... استمع لموسيقى ...
    وخلف الباب الناس يصرخون ...
    يعضهم ينهي أعمال المراجعين
    وبعضهم يعد الثواني للذهاب لبيته
    هناك من يرغب بالراحة ... وهناك من يشعر بالجوع فقط
    يوجد من يريد البقاء بين عائلته واللعب مع أطفاله ...

    لقد فعلت ذلك ... وكنت هناك قبلاً ...
    شاهدت جميع تلك الأفلام ...
    رأيت جميع النهايات ... وأشعر بألم شديد
    ربما سأهرب اليوم ... ربما سأضيع في الطرقات

    صدري ينقبض ... والجدران تضيق حولي
    يأس ... ومشقة في العيش ...
    وحزن شديد لا يجد من يبوح له به
    عزف الكمان يترجم أحاسيسي حقاً
    لم انتبه له سوى الآن

    هل مخاوفنا تعمينا عن رؤية العالم
    عن رؤية الحياة ... وحقيقة الناس ...
    حاولت فعلاً تقبّلهم ... وقد فعلت فعلاً
    والآن أعلم مدى فداحة خطئي ...
    نعم إنه خطأ ... ولا يمكن تصحيحه
    فقط العيش ... والتأقلم معه ...

    لم أعد أرغب بك ... فأنتِ تؤلمينني ...
    ربما لهذا السبب لم أقم بإرسال الرسالة
    هذا هو المنام بعد كل شئ ...

    بمجرد الاستيقاظ سيختفي كل شئ
    وكأن شيئاً لم يكن ... سوى وهلة وانتهت
    لحظة وانقضت ... فعلاً أشعر بالضيق والاختناق

  5. #124

    أتمنى الخير ولكن... الحادي والثلاثون من ديسمبر قد أتى...

    أعتقد أنه قد حان وقت الاستيقاظ...
    لرؤية العالم مرة أخرى...
    والبحث عن الأشياء المفقودة...

    لدى قناعة راسخة...
    بأن تلك المشاعر، موجودة في المنام فقط
    رجفة القلب... ونبض الروح...
    والاستيقاظ منها مؤلم...

    الاشتياق لبعض المواقف...
    والبكاء من شدة الأحاسيس...
    افتقدت ذلك فعلا...
    حياة لا توجد في أفقي بعد الآن...

    سأقول... يكفي حنى هذه المرحلة...
    لا مزيد... ديسمبر قد انتهى لي الآن...

  6. #125

    روح منعشة وصداقة ثمينة ...


    قررت الكتابة عنها ... ولم أعلم من أين ابدأ
    لا أتذكر حقيقة كيف تقاطعت طرقنا ... وتشابكت
    أتذكر الكثير من الحوارات ... الكثير من المواقف ...
    دراما حمقاء ... مضحكة ... وتسلية تبدأ ولا تنتهي ...
    لطالما كانت تبعث السعادة ... وترسم لي الابتسامة
    حتى في لحظات غضبها وحنقها ... تجعلني اضحك ...

    لا أتذكر بأنني حقاً غضبت منها في يومِ من الأيام
    ربما لأنني حين أحاول تذكر ماضينا سوياً ...
    أتذكر كم اخطئت في تعاملي معها ...
    كم كنت قاسياً على نفسي معها ...
    على الرغم من عدم تذكرها لذلك ...

    من الأرواح من نقابلهم في المكان المناسب ... والوقت المناسب
    يجعلهم مميزين لأنهم شاركونا لحظات ضعفنا وسعادتنا ...
    ليست الميزة في وجودهم ... بل في استمرار وجودهم ...

    ربما إن اختلفت الأحداث قليلاً جداً ...
    كنت سأخبرها منذ وقتٍ طويل ... كم أحبها
    لكن الحياة وضعتها في مكانة مختلفة تماماً
    فالآن ... أقدّرها وأخشى عليها من الألم ...
    أرغب بمساعدتها ... ومد يد العون لها بكل ما استطيع
    ولا أعتقد بأن ذلك يعود لرغبتي في تسديد بعض ديونها عليّ
    بل لأنني فعلاً في داخلي أشعر بأنها من الأرواح التي تستحق
    التي تستحق أن نبذل من أجلها كل ما بوسعنا ...
    لطيبتها ... لسذاجتها الغير ساذجة بتاتاً ...

    بعض من الأصدقاء ... تحمل صداقتنا معهم
    الكثير من الطبقات ... التي كلما توغلنا في علاقتهم
    تعلمنا الكثير ... أدركنا الكثير ... شعرنا بالكثير ...

    أتراها تتذكر كم كان عونها ... بحديثها
    بنصائحها ... برؤيتها ... بحكمتها ...
    على الرغم من ما كانت ترسمه حيالها
    إلا انها مليئة بالبراءة ... وإن كانت لا ترى ذلك بنفسها

    أرغب لها بمسار أفضل ... بطريق أجمل ...
    بعالم يناسبها ... ويلائمها ...
    حتى إن شعرت بالكآبة ... باليأس ...
    تستطيع أن تنظر حولها ... وتجد ما يريحها

    أرغب بالقول لها ... بأن كل الأمور ستكون على ما يرام
    مشاعرك المتضاربة ستختفي ... وستجدي سعادتك حتماً

  7. #126

    حلمت بها ... لا أعلم من هي
    لا أعلم ما اسمها, ما شكلها
    فقط شعرت بحُب شديد نحوها
    باشتياق غريب وأنا معها ...

    استمع لبعض الموسيقى الهادئة ...
    أحلم بأنني قد أراها مرة أخرى ...
    لماذا زارتني في منامي اليوم
    هل توجد مناسبة خاصة ؟!

    كنت أشعر بحرارة داخلي تشتد ...
    أشتعل بالمشاعر من أجلها ...
    كأنها الرياح التي أريد مسابقتها
    كأنها السماء التي تُرغِّبُني بالطيران

    نحو السحاب ... نحو الحُب ...
    بالخجل ... بالحياء ... بالابتسامة
    لا شئ يجعل حياتي أجمل إلا هي
    كأن هنالك قوانين خاصة بها ...
    لا شئ يبقى منطقياً بعد الآن
    هو الجنون ولا شئ سوى الجنون

    كالركض نحو حقولٍ لا تنتهي
    بدون تعب ... فقط السعادة التي لا تنضب
    ماء تسري بجانبي ... تحدثني عنها ...
    أشعة الشمس تخبرني عنها
    الهواء يحكي عنها ...
    النسيم يحمل هالتها
    تشع كالشمس في عين السماء
    وفقط دفئ يمسح عني التعب والألم
    يزيل الهم ... الحزن ... وبعض الدموع

    يا إلهي ... ما الذي أصابني ...
    أتراه خيال أو صورة في منامي
    أم هنالك حقيقة خلف تلك الروح

    الأرض تهتز تحت أقدامي
    وأسقط إلى الهاوية ...
    من علّو شاهق ... من قمة جبل
    السحاب تحتي ... والسقوط لا ينتهي

    أتراها حياتي قد انتهت فجأة
    لحظة إدراكي بأن حياتي واهية
    واهنة, واهمة ... ومُجرد خيالات

    عن فتاة أحلام لا وجود لها
    تبعث في مشاعر لم أعتقد بأنها لا تزال موجودة
    نحو لاشئ ... سوى الشعور بالحُب ... بالرغبة بالحياة

    هل يوجد شئ منطقي من كُل هذا ؟
    هي العودة إلى الطريق المعتدل ...
    النظر إلى المخلوقات ... إلى الطبيعة
    الشعور بجريان النهر ... وتساقط الثلج
    ولا شئ يعود إلى ما كان

    أشاهد الكثير من تلك المقاطع الطويلة
    سقوط المطر في غابة ...
    جريان نهر في شمالٍ ما ...
    محيط وتلاطم الأمواج ...
    فقط أغلق عيني ... وأذهب إلى هناك بكياني

    فقط عندما امسح دموعي ...
    أراها مبتسمة بعيدة في الأفق
    تبتعد ببطئ ... ويرتفع الضباب ...
    أم تراه سراباً حالماً ... مثلي تماماً

    فقط القليل ... بعض الوقت ...
    ابقي معي ... كوني معي ...
    لا تذهبي ... ليس بعد ...

    ابدأ استيقظ ... مخدتي مملوء بالدموع
    لم تراني ابكي خلال منامي ...
    توجد الكثير من المشاكل ...
    ربما ادركت حقيقتي ...

    مُجرد خيال روح يسري
    ولا يعلم ما الهدف ...
    لا يوجد حُلم لتحقيقه

    فلنجعل هذه الحياة تستقر قليلا
    لحين تنتهي ونختفي من الوجود
    لا وجود لها من البداية ...
    ولا وجود لي عندما أدركت ذلك

    أحلام يقظة لحين الموت ربما

  8. #127
    مرّت فترة لم أستطع فيها النوم...

    ليس بسبب الأرق،
    لكن بسبب الضيق.
    ألم يضغط بداخل الصدر
    يجعل الجدران تبدوا كأنها تخنقني
    ولا مساحة للتنفس... أو النظر...
    ظلمة باردة... كئيبة... قاسية جداً

    سعدت قبل فترة بسبب النجوم
    أعتقدت أنني أستطيع بث الإيجابية
    رفع الحالة النفسية... اسعادها...
    لكن ماذا سيحصل إن أصابني أنا
    لا يمكن للمرء العطاء إن كان لا يملك
    ففاقد الشئ لا يعطيه...

    كالعادة... إنه وقت الاختفاء
    الاختباء... الهرب... المنام...

  9. #128
    انتهت الليلة...
    السادس والعشرون...
    يوم جديد... قصة جديدة
    منام جديد...

    قاسية جداً...
    أو ربما... هذه هي مكانتي
    أو ربما... حبنا هش وضعيف

    على كل حال... متاهة شبحية

  10. #129
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مـنام مشاهدة المشاركة
    انتهت الليلة...
    السادس والعشرون...
    يوم جديد... قصة جديدة
    منام جديد...

    قاسية جداً...
    أو ربما... هذه هي مكانتي
    أو ربما... حبنا هش وضعيف

    على كل حال... متاهة شبحية
    حلمت بها، سعدت عندما رأيتها.

    لا زلت غاضبا، ومع ذلك.

    لماذا حلمت بها، هل اللاوعي بي يعلم شيئا لا أعلمه؟
    هل في حقيقتي، افكر بها كثيرا واهتم لها.

    حتى عندما يتفق عقلي مع قلبي، يأتي المنام، ليقلب عالمي رأسا على عقب.

    هي لا تزال قاسية، وانا لا ازال غاضبا.

الصفحة رقم 7 من 7 البدايةالبداية ... 567

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter