هناك ظاهرة مجتمعية .. حتى وإن كانت حلال .. فهي مشمئزة بالنسبة لي ..
إنها الشخصية المزواجة .. التي لا تستقر على زوج او اثنان .. وتستمر وبكل سهولة في قطع علاقة وانشاء أخرى ..
:
.: رجال ونساء :.
إنها صفة تنطبق على الرجال أكثر .. لكن لا تخلوا منها النساء أيضا .. وتصل أحياناً أن بعض النساء والعياذ بالله يرضون بعلاقات محرمة إلى جانب زواجهم ..
أما الرجل فالوضع أسهل كونه يسمح له بالتعدد .. لكن نظراً لأن التعدد مكلف مادياً خصوصا في أيامنا هذه .. فالأسهل هو فسخ العقد وزواج جديد .. ثاني وثالث ورابع ..
ولا مانع للبعض من الزواج إلى جانب علاقات محرمة وعابرة قد تصل لعدد شعر رأسه ..
:
.: خلل نفسي أم عادة مقبولة :.
هناك مجتمعات تتقبل هذا الأمر وكأنه أمر عادي جداً .. يتزوج الرجل بحياته 7 مرات .. ويتطلف .. وينتقل من بيت لآخر .. حتى يجد من يرتاح معها .. لذلك قد يراها البعض عادة اجتماعية ..
وقد ينظر للمرأة على أنها متاع يسهل تغييره كلما انتهى بريقها .. فمثلا يستمتع الرجل بشباب المرأة .. وعندما تكبر بالسن تصبح أم العيال والملل .. فيختار شابة أخرى جديدة .. كما تغير تماما حبر طباعتك القديمة وتشتري علية حبر جديدة إلى أن تستهلكها ..
لكن هناك من يبحثون عن نوع محدد من الاستقرار النفسي .. فيتزوج وينصدم انه لا يجد الراحة .. حتى أنه يقول بانها امرأة ممتازةى بكل شئ لكنه لا يشعر بانها نصفه الثاني .. فيتركها ويبحث عن قصص حب جديدة حتى يشيب رأسه ..
تجده يجرب الزواج التقليدي وقصص الحب وكل انواع الطرق التي تعرفها ولا تعرفها .. ويظل حائراً ومن حوله حائرون ايضاً ..
:
.: مزاجي للغاية وأناني :.
هناك من الرجال من لا يتقبل أن تقصر المراة بحقه ولو بجرام واحد أو بحرف .. مهما فعل أو أخطأ .. واذا اخطات في حقه بكلمة كان ذلك كافياً لن يتخلى عنها كليةً ..
فتكفي كلمة جارحة أو لم تعجبه منها .. ليطلقها بالحال .. ولا يشفع لها ماضيها او ما قدمته مهما كان ..
مزاجه ورغبته هي المقام الأول .. وأسوأ ما قد يحدث له أن يتعكر صفو مزاجه ولو قليلا ..
لا يفكر بالحلول .. او الخوض بنقاش .. فكلماته اوامر ..
:
.: من تناسبه :.
تناسبه أكثر أمرأة تفهمه .. واكثر امراة قادرة على خداعه ..
لكن لو تحولت المراة إلى مخلوق مخادع .. ستتجرد منها قيم الحب الحقيقي .. وسيكون هدفها منفعة خاصة .. كان يصرف عليها أو انها مضطر للعيش معه ..
لكن بمجرد أن يتعرض لمأزق حقيقي .. كن واثقاً أن امثالها هي أول من ستبيعه وتنفد بجلدها .. لعلها تجد رجلاً آخر تقتات منه ..
:
.: عيون زايغة وعرضة للخيانة :.
النساء بالنسبة له اشبه بحلويات وليس بشر .. يريد ان ينتقي الأفضل منها اول بأول .. ويحتقر القديم فقد مل منه ..
معرض لأن يبيع قيمه من أجل لحظة .. أو يخون من أجل نزوة ..
وهذه العادة قد تجدها منذ الصغر .. اعتاد على أن يحصل ما يريد ولو على حساب الآخرين ..
:
.: في النهاية يموت وحيداً :.
سمعنا عن ممثلين ورجال مشاهير .. كانوا مزواجين .. وال{قام تدهشك .. عشر مرات بل وصولا إلى 20 علاقة رسمية مفسوخة أو قائمة وما خفي الله اعلم به ..
ومن أكثرة اولادهم المشتتين هنا وهناك هم لا يتذكرون عددهم او اسماءهم جميعا ..
وبالنهاية يموت بين يدي امرأته الأخيرة .. او وحيداً في كرسي بالمستشفى ..
أهذا هو الاستقرار المنشود ؟!
:
.: أين عقل الرجل ؟! :.
هؤلاء الرجال قد يتسمون بالوسامة الجاذبة للنساء .. أو اسلوبهم الخبير في رسم صورة تلغي عقل المراة ..
لكن أليس ما يميز الرجل هو عقله .. الذي بدونه .. لو تزوج نساء الأرض كلهم لن يجد اي استقرار ..
الاستقرار ليس بزواج او غيره .. إنما هو يكمن في عقل وقلب الانسان ..
:
.: احذروا المزواج :.
قد يكون المزواج أحد أقاربك او اصدقائك .. فهل ستأمن أهل بيتك إن دخله ؟!
من يدري لعل أختك الشابة تكون هدفاً تاليا .. وتكون القرابة هي حجة للدخول إلى بيتك من بابه ..
عموما حتى لو كنت ستأمن .. فالحمد لله نساء اليوم لسن غبيات ..
لكن من المثير للشفقة .. خصوصا في عصر العنوسة ..
أن تهرب البنت من جحيم العنوسة إلى نار رجل مزواج .. لتجد نفسها إما فارغة اليدين بعد ان يتركها .. أو في جوزتها طفل حائرة كيف ستربيه وحدها .. أو ظروف تجبرها على زواجة ثانية كانت في غنى عنها ..
:
أعرف ان الموضوع ممل .. لكنه ذكرني باحد أصدقاء الاهل القدامى الذي اتصل فجأة بعد سنين من الانقطاع .. وهو مزواج .. لكن الله اعلم بحاله .. اهو يريد سلاماً أم يريد شبشباً *-* ..
وأحلاماً سعيدة





























المفضلات