الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 30 من 30
  1. #21
    صباح الخير هنتر ^^
    ياله من صباح هادئ ها !



    هناك مؤرخون ومثقفون وعلماء اختلفوا في الأمر كثيرا, لا استطيع الدخول وان ارمي جملة واحدة تعلل ذلك. ولكن اسباب توقف النهضة العلمية في العصر الذهبي للإسلام كثيرة جدا, فالحملات الصليبية كان لها اثر, كذلك وافكار ابو حامد الغزالي وغيرها العديد من الأسباب. أما أسباب تخلفنا في العصر الحالي هو أننا لا نزال نعيش في القرون الوسطى عقليا (لا شيء يربطنا بالحاضر سوى اموالنا التي اشترت لنا منتجات مصنوعة بتكنولوجيا خارجية), وحقيقة أننا -برغم جهلنا- لا نزال نرفع انوفنا في السماء رافضين لأن ننزلها حتى نتعلم ممن يزيدون عنا علما. نرفع ايدينا للسماء شاكين حالنا, وفي نفس الوقت لا نريد مبارحة ارائكنا المريحة حتى نعمل ولو قليلا لتتحقق دعواتنا. في ذروة تقدم العلم كانت بغداد هي مركز العلم والمعرفة في العالم كله, وكان مكانا منفتحا يقبل جميع العقول المفكرة بغض النظر عن معتقداتها الدينية او مساقط رؤوسها او الوان بشراتها. كل ما كان يريد ان يشغل عقله ويدفع عجلة التقدم كان مرحبا به, عكس مجتمعنا الحالي الذي يتقوقع بافراده على جهله وتخلفهم حتى يحميهم من العلم الذي يحيط بهم من كل جانب. عندما نخرج من هذه القوقعة ونتعلم ان نأخذ العلم من اهله مهما كانت خصالهم الأخرى مخالفة لنا, عندها سوف نتقدم. هذا ما فعلته اوروبا لتخرج من ظلمات الجهل, وهذا ما سيتوجب فعله.
    فهمتُ قصدك ..الجهل الذي يجول في العقول و أعمى البصائر و قتل الضمائر .
    و أصبح طلب الإجابة أو العلم أو حتى السؤال .. عيباً .
    مشكلة العرب , نسوا أن المؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين .
    متقاعسين يرون الأمور بصورة سلبية بل و سطحية و كل أمر يحصل في الخارج هو مؤامرة ضد الإسلام ..
    أووه حقاً !! قراراتهم أصبحت ساذجة .. و رؤيتهم ناقصة لهوا بالأموال التي معهم و بكلام الناس و الموضة و تركوا الأهم و هو أنفسهم .. شهواتهم تغلبت على عقولهم فأصبحوا كالـ........ لنتوقف هنا xd


    لم يكن كلامي موجها لك تحديدا ^^

    كنت اتكلم بشكل عام ان العديد من الناس يعللون ذلك بالمؤامرة
    آه أجل أعرفهم .. يسهل عليهم قول ذلك أنها مؤامرة غربية أو صهيونية على الأمة العربية.. إلخ إلخ
    و نسوا أنهم جزء من المشكلة .. الفاشل دوماً يلقي بالعتب على الآخرين , أقصد الجاهل .
    لم يتعلموا على التأقلم مع الأشياء التي لا يستطيعون تغييرها و لا التركيز على الأشياء التي يمكن تغييرها أو التأثير فيها.


    ليس الدين بالضرورة هو الخطأ, المشكلة ان الدين هو شيء غير موضوعي وغير محدد. فكل شخص له فهمه المعين للدين, وله نسبة ايمان تختلف عن غيره.

    هناك اشخاص مغالون في التشدد في الدين, وهناك أشخاص ليس لديهم اي انتماء للدين. كلهم في النهاية ينتمون إلى دين واحد, ولكن فهمهم ودرجة تعلقهم به مختلفة. بالتالي لو اعطيت السلطة لهؤلاء بدون وجود قوانين منطقية متفق عليها فسوف تحصل العديد من المشاكل. فالمتشدد سيفرض فهمه المحافظ على نفسه وعلى غيره (وهم قد يختلفون معه)
    لا الدين ليس الخطأ لأنه من عند الله .. بل حامل الدين , قوة إيمانه , صبره , تمسكه .. و غيرها , فهمت قصدك xd
    "القابض على دينه كالقابض على الجمر" أخبر النبي بهذا العصر من الزمن .


    ما هو الرد المناسب في هذه الحالة؟ أن يتم قتل تيري جونز جزاء لما فعله؟ ونضع الإسلام في حفرة اعمق من التي هو فيها الآن؟
    أم الصمت و جعلها عار يُكتب في كتاب تاريخ العار على مر السنين ؟
    الدين الإسلامي منفتح على الحضارات , مرن , وسط , عقيدة حكيمة و عادلة ..
    علينا نحن الأفراد .. أنت أنا هو و هي .. وهم هناك و هؤلاء الذين هنا .. و ليس الحكومات لأن الكلام عن الحكومات و السياسة لن يفيد !
    علينا أن نغير الأفكار , و نستخلص من رحيق السيرة النبوية و من إعجاز القرآن ما تخشع له القلوب و الأبصار ..
    يجب أن نجد الحكمة بقراءة الكتب و بمن نصاحب في الحياة ..
    علينا أن نتعلم من أخطاءنا و نسمو لنرسل رسالة واضحة منيرة و مشعة عن الإسلام للجميع , للعرب و لغير العرب , للمسلمين أنفسهم و لغيرهم , نبني المجد للأمة من جديد , لا أن نقف متفرجين و كل ما نفعله هو الإستلقاء و نقول بفم ممتلئ بالأرز"إنها مؤامرة" ..
    "المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف"

    attachment


  2. ...

  3. #22
    لا أعرف سبب المقارنه السلبيه الدائمة و التي لا تحرز اي تقدم ..و الاسئلة من نوع هل أفتخر بعروبتي ام لا ؟؟؟
    لا أعرف ما النتائج المنتظره أم هي رغبه في نشر شعور سلبي ..
    أعتقد انه مهما حاولنا تجميل صورة العرب في أعين اصحاب هذا الفكر لا يتغيرشيء لان المشكله تكمن في طريقة التفكير لا الواقع
    لان الواقع ما اصنعه أنا و أنت و كل فرد ..
    لماذا ننتظر قوى خارجية لتغير وضعنا ؟؟فلنبدأ بانفسنا
    اذا كنت ترغب في علماء لما تكون انت العالم..
    اذا رغبت باخلاق حميده فلتتخلق بها..
    هذا ما تربينا عليه و ما يحثنا عليه ديننا الحنيف ..
    و حالياً أنا أحضر موضوع يناقش هذا النوع من التفكير و اسبابه و علاجه ..كأنه مرض ^^!
    و تنويه اخر من يعرض اي شبه فلابد ان يضع الرد الصحيح عليها ..لان هذا نوع من الفتنه..


  4. #23
    وما هو الداعي لوجود الإيمان من البداية أصلا؟ هل البشر حيوانات جامحة كاسرة لا يوقفهم شيء إلا الإيمان؟
    نعم smile

    ألم نتطور من حيوانات ؟ ولدينا نفس الاحتياجات و الغرائز ؟

    كوننا رفعنا رأسنا بضعة انشات لا يعني اننا اختلفنا

    فنحن تطورنا ولم نتغير .. وبالتالي تطورت قدرتنا على اشباع الغرائز لا أكثر ولا أقل

    ولم تجب على سؤالي .. ما الداعي من الأخلاق ؟

    هناك قانون يضمن العدالة للأفراد
    سحقا لهذه القوانين إذن smile .. القانون الوحيد هو:

    The Migth is Right

    (هذا ما سيحدث في حال عدم وجود الايمان .. ولن يكون خاطئًا)
    اخر تعديل كان بواسطة » MONORAL في يوم » 04-05-2012 عند الساعة » 11:45

  5. #24
    بسم الله الرحمن الرحيم

    [IMG]http://img03.******.com/uploads/image/2012/05/04/0e36434366f602.jpg[/IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    بداية في فلسفة الدين والأخلاق فإن الدين عادة لا يأتي من ظروف اضطرارية أو فكرية أو أخلاق تجارية ( معدة مسبقا للإستهلاك المؤقت ) بل تربية وتوجيه للفطرة الأخلاقية الموجودة لدى الإنسان
    صحيح أن الدين والأخلاق ليسا شيئا واحدا ، الأخلاق كما نعلم جميعا مبدأ لا يمكن وجوده بدون دين ، أما سلوكيا فقد لا يعتمد ذلك بشكل كبير على التدين والحجة التي تربط بينهما غالبا ما تكون العالم الآخر المثالي ( الملكوت ) وهنا يظهر الإستناد بينهما .
    يؤدي الإلحاد في بعض الأحيان إلى إنكار الأخلاق ولكن أي بعث أخلاقي لا بد أن يبدأ بصحوة دينية فالأخلاق هي هي دين تحول إلى قواعد للسلوك لدى البشر . يعني تحولا في المواقف الإنسانية بين الناس بسبب الوجود الإلهي ... كلنا نعلم أن الأخلاق ظهرت مع المحرمات ، وكما نعلم أن المحرمات دينية في طبيعتها . في النظريات المادية غالبا ما تعتبر الأخلاق لا شيء ، بل مجرد أشياء مضرة توقف نمو والتطور لدى المجتمعات البشرية . وبرغم ظهور الحركات العلمانية التي تمايز بين الأخلاق والدين فإن نظرة سريعة إلى المناهج التي يتلقاها الأطفال في المدارس العلمانية تسير ولو لا شعوريا إلى تعليم الأخلاق على نفس نمط المنهج الديني أيما كان .

    من الممكن أن نرى رجل دين بلا أخلاق ، ومن الممكن أن نرى ملحدا لديه كسب عال من الأخلاق ، الدين عادة ما يجيب على السؤال كيف تفكر وكيف تؤمن ، أما الأخلاق كيف تحكم الرغبة ؟ وإلام تهدف ، وكيف تتصرف و هنا يظهر لنا الجانب المهم من الدين الذي يدعو لضبط النفس وأن يلتزم الإنسان بالمنهاج الأخلاقي الذي يدعو لكل القيم والتصرفات النبيلة لدى البشر
    اقرؤوا معي هذه الآية ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) إنها تؤكد لنا معنى توحيد شيئين اعتاد الناس أن يفصلوا بينهما ..
    الآية هنا تبين الفرق بين الدين والأخلاق ، ولكن في نفس الوقت تدعو إلى التسيير والتوفيق بينهما....
    برغم أن الأخلاق كمبادئ وقيم، مصدرها الوحيد هو الدين، إلا أن ممارستها قد تستمر برغم غياب هذا الدين أو اندثاره، فهي تظل موروثاً دينياً يمتد حتى بعد غياب الدين أو تشوه حقائقه. كما تظل بعض المظاهر والعادات تنتقل بين الأجيال برغم تغير الأديان والعقائد والثقافات، فتظل موروثاً ثقافياً مستمراً وإن جهلنا أصله ومنشأه.
    إذا نظرنا لحال عرب الجاهلية قبل الإسلام وجدنا أنهم يمتلكون موروثا لا بأس به من الأخلاق الحميدة ، كالشجاعة والكرم والمروءة والمساعدة إلخ ....
    رغم أنهم لم يكونوا أصحاب دين معين ( عدا عبادة الأوثان ) أو حضارة متقدمة ( مقارنة بالأمم المجاورة التي شاعت فيها صفات خلقية غير حميدة ) لا عرفوا بالفكر والفلسفة في تلك العصور..
    فمن أين لهم هذا الموروث الأخلاقي، إن لم يكن من بقايا دين إبراهيم عليه السلام، أم من بقايا قوم هود وصالح وشعيب عليهم السلام؟

    قد يقول البعض إن لدى الأديان غير السماوية أخلاقاً طيبة. مثل البوذية مثلاُ. ولكن بوذا نفسه لم يبتدع هذه الأخلاق. ولا كان يظن أن الصدق خطيئة، فلما جلس للتأمل، في جلسته الشهيرة التي خرج منها بمبادئه التي دعا إليها، قرر أن يكون الصدق فضيلة والكذب رذيلة. الشيء الآخر أن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كان معروفا بالصادق الأمين ،
    وذلك حتى قبل بعثته

    ولو رجعنا لبداية البشرية ، لوجدنا أن آدم عليه السلام قد علمه الله الأسماء كلها وكما قال المفسرون بأن تلك الأسماء هي تعاليم دينية إلهية أو معرفية لدى العلوم
    فهنا نرى أن أصل كل الأخلاق هي دين أنزله الله تعالى وجعله فطرة لدى البشر...

    ----------------------------------

    ننتقل هنا لجانب آخر ، أسئلك بحدية أيها المكرم ، العالم الغزالي الذي كان له خبرات متعددة حتى في علوم كيميائية وسبق وشجع على التفكير وطلب العلم بمختلف أنواعه يعتبر محجرا للدين ؟ شيء غريب ...

    سرقوا مؤلفاته ومؤلفات الكثيرين غيره وقت الحروب الصليبية وفي الأندلس ومن ثم يلصقون به تهما لإبعادنا عما لديه ... أعدائنا يحفزوننا غالبا على مشاكلنا تيسيرا لتقويض مجتمعاتنا ... وأحيانا يقومون بالعكس من ذلك ، ونحن لا نضع مرشحا ناقدا محللا لتمييز الأفكار وتحليلها ...


    عصر الظلام الإسلامي بدأ بسبب التشدد والتطرف وترك التفكير الإبداعي النقدي والسيطرة الدينية وشد قبضتها على العلم (يتفق العديد من المؤرخين أن ابو حامد الغزالي هو من اهم الأسباب في ذلك) وقبلها في العصر الذهبي كانت العديد من المناطق الإسلامية منفتحة لجميع الأشخاص من جميع الأجناس والأديان.
    لم يكن الإسلام بحد ذاته في قواعده وأساسياته هو المحجر على العلم مطلقا ، ولم تكن هناك حقائق علمية خالصة مجردة من الهوى حاربها الإسلام ، بل وجدت محلها من النقاش والإيثبات والبحث العلمي الرصين .. تاريخ الإسلام بشكل عام كان كله حركات تطوير وإحياء للعلوم بمختلف أنواعها ، وليس العلوم الدينية كما سيتصور البعض من ردي ، والقرآن بحد ذاته بريء من تهمة التحجير على الناس وكذلك أصول الإسلام ، كل شيء يقبل التطوير عدا جوهر العقيدة وصلب الشريعة ، فالدين مفتوح للفكر والاجتهاد والإضافة والتطوير دائما ، لربما من الأخطاء التي ارتكبت في آخر عهود الدولة العباسية هو إغلاق باب الإجتهاد ، وهذا شيء في حد ذاته سبب نكسة في الفهم الإسلامي الصحيح ... ولكن كانت هناك بين الفينة والأخرى حركات تطوير مستمرة وكان لها دور كبير في الحروب الصليبية ...

    -------------------------------

    وما هو الداعي لوجود الإيمان من البداية أصلا؟ هل البشر حيوانات جامحة كاسرة لا يوقفهم شيء إلا الإيمان؟
    حسنا ، علينا الحديث هنا بشكل مفصل قليلا ، هل سمعت يوما بأن الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي شنا حربا على كوبا وخرجت كوبا منتصرة من تلك الحرب ؟ ذلك حصل قبل زمن بعيد جدا ...

    عندما كانت تلك القبائل تحت راية واحدة ودين واحد وهدف واحد واختلطت مفاهيم الإيمان الصحيح بقلوبهم وملأتهم حماسا وقوة في مواجهة كل الصعاب ...

    ما الحاجة للإيمان أصلا ؟ وهل البشر حيوانات جامحة ؟

    في دول مباح فيها كل شيء ولا ضرورة للإيمان تنتشر حالات انتحار ويأس وقنوط عالية جدا ، فما هو السبب ؟ لديك السويد على سبيل المثال...

    الفكر المادي البحث هذا والذي انتشر انتشار النار في الهشيم ، وأغرق الإنسان في دوامة من الضياع الروحي وجعلت حياته كالكابوس ... ما هو الإنسان بغير عقيدة وإيمان يؤمن به ؟ إنه ينظر إلى الأمور بمنظار مادي بحت ، وأنه عليه التكالب والإستمتاع بكل لذة ممكنة ، و لا يعنيه أي شيء آخر غير لذاته وشهواته الممكنة التي سيتكالب عليها بأي طريقة كانت ومهما كانت أخلاقية أم لا ..

    في العوالم المادية مطلقا لم تكن هناك ارتفاع لخاطرة أخلاقية نبيلة ، بل فقط السيطرة والتملك والطمع والجشع .

    لم تأت الأفكار المادية بأي خير للبشر مطلقا ، بل دائما كانت الطريقة للخراب والدمار ، ولو ظهر غير ذلك ( لأن التقدم الروحي ما هو إلا صفر على الشمال ) بينما التقدم المادي بكل ما فيه هو المتقدم ، وبمجرد خطأ واحد سيدمر كل شيء نتيجة لذلك التكالب .

    ---------------------------------------------

    اخالفك الرأي, مجتمعنا الآن هو "الدين اولا وثانيا واخيرا", فنحن نبني كل صغيرة وكبيرة في حياتنا على الدين, وبالتالي عند التهاون في الدين نفقد اخلاقنا ودوافعنا واهدافنا. بالتالي الحل هو: 1- أن نحرص على أن يتبع الجميع الدين بأصغر حذافيره, وهنا نصبح مجتمعا تجسسيا رهيبا كئيبا, او 2- ان نغير وضعنا
    نجح

    65930631e11c7bb12fcc42cbe3457c52

    الزعماء العدوانيون أو العظام ذوي التأثير الكبير على جلب الكثيرين واستفياد القدرات والعقول وقيادتها وشحنها بأفكار الولاء والطاعة ،، بل وشدة الإيمان بالهدف الذي يؤمنون به ( حسب المبدأ وحسب الأيدولوجية السياسية أو الحزبية أو الفكرية ) ..

    استطاعوا هنا البداية من الأيدولوجية الروحانية والعقلية ،، وتصميم وتشكيل الخامات الرئيسية في شخصية الأتباع ...

    بمعنى ،، قاموا بتوفير ما يسمى بهمزة الوصل بين روح الإنسان وجوهر عقله ،، وبين الأيدولوجيات التي فرضت عليه وتم تلقينه إياها كما يلقى الطفل الصغير حروف الكلمات ..

    و الدين الإسلامي ديـن يخاطب العقل والقلب معا .. الإسلام فكر وعاطفة ومنهجية حيـاة .. للأسف أن يكون غالبية ما ندرسه هـو مجرد العبادات السلوكية من دون التطرق إلى العبادات الفكرية والتوسع فيها والهدف والغاية الفكرية أيضاً من العبادات السلوكية ،

    ما نحتاجه هو تولد القناعة فقط حاليا ،، تحتاج بما يسمى بجهاد الدعوة في الدين الإسلامي ،،، توفر القناعة هو الحافز المفقود من ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات ...

    العبادات السلوكية لا ضير من الإكثار في تعليمها ،، لكن من المفترض أن تطبع في قلب المرء ،، في وجدانه وفي شعوره ،، وليس ربط ذلك بالمظاهر فقط ،، الصلاة على سبيل المثال تعلم كحركات قيام وسجود وركوع وتكبيرات وقرآن يقرأ فيها..

    ما يدرس في المناهج التعليمية عادة ،، لا يعطي الصورة الحقيقية للإسلام ،،

    سوى أنه عبادات وصلوات، وأذكار ومسابح وطرق صوفية، وقرآن يقرأ من أجل " البركة "، ودعوات نظرية إلى مكارم الأخلاق! أما الإسلام كنظام اقتصادي واجتماعي، أما الإسلام كنظام للحكم ودستور للسياسة الداخلية والخارجية، أما الإسلام كنظام للتربية والتعليم.. أما الإسلام كحياة ومهيمن على الحياة.. فلم يدرس منه شيء للطلاب،

    وإن وجد كان بطريقة خجولة خوفا من صحوات متشنجة ،، يخشى منها أذناب الحكومة في وزارات التعليم في بلادنا العربية..

    العالم الآن يرتد إلى جاهلية شرسة وإلحاد كامل وشغف بالماديات المتوفرة حتى في جيب الشخص الآن !!

    أصبح وجدان الشخص وعقله غارقين في المادية والغفلة ،،، واللذات السريعة التي تسيل اللعاب ،،

    المشكلة في فهم الدين في الوضع الحالي هو التركيز على المتغيرات والأمور الثانوية وإشغال الذهن بها وجعلها قضية حياة أو موت أو كفر أو إيمان !!!

    والإختلاف حول الشكليات والمظاهر هو ما جعل البعض يضع السنة كلحية ،، أو كطريقة مأكل ،، أو اقتصرت على حجاب أو نقاب ....

    أو التنظيف بالحصى والحجر أفضل أم الماء ؟؟ >>> لا أمزح هنا ،، البعض يسأل هكذا ..

    ما نحتاجه هو فهم جديد للدين ،، فهم مقتضيات القرآن والسنة في عصر مثل عصرنا ،، تقديم الدين كحب ومسؤولية ووعي وإيمان وعمل وعلم وتقديس للخير والجمال ،، وليس مجرد الإقتصار على أمور ثانوية..

    ولو أننا سنفهم السنة على أنها لحية ،، فلديك كارل ماركس أو راسبوتين،، الأول لحيته حتى سرة بطنه وهو أكبر ملحد عرفته البشرية ،، والآخر كان راهبا مولعا بالفجور والمجون ....

    ننتقل لمسألة كررتها كثيرا كما كررت باقي ما قلته هنا ..

    لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع..

    العالم على سعته يضيق بالشعوب الضعيفة ، الضعيف لا يمكن أن يبقى حيا في صراع مع الجبابرة ، ولا يمكن أن تقوم له قائمة ما لم يقم ببناء نفسه على منهج مستفاد من أساس وركن ثابت ، وتجربة لا تنسخ نسخا من الغير ، بل تبنى بالفكر والقوة التي لديه ...

    هذا هو أساس ضعفنا في مواجهة قوى العالم رغم كل ما نملكه ...لأننا أخذنا القشور في كل شيء ...

    لا عذر لدولنا في هذا الصراع مع العملاق الأوروبي والديناصور الأمريكي والحوت الياياني ومجموعة المقاتلين الشرق آسيوية....

    بإختصار نحن لا زلنا غير قادرين على الإكتفاء الذاتي من المنتجات الأساسية ...

    أو حتى التكميلية..بشكل يهيئنا لكي نعتمد على أنفسنا ونتمكن من مقاطعة منتوجاتهم..

    أمر الله جلا في علاه الإنسان بالعلم والعمل في القرآن الكريم وكذلك في الكتب المقدسة ( التي حرفت لاحقا ) ...

    فكيف نكون أمة الجهل والكسل ؟؟

    سأقول شيئا ،،، من الطبيعي أن ترى بهيمة سائبة في الصحراء فتقوم بركوب ظهرها ،، أليس كذلك ؟؟

    من الغباء والخزي أن تكون بهيمة في عصر التكنولوجيا والصناعة والقوة العسكرية...

    الوطن العربي غني بالموارد الطبيعية ومليء بالعقول الشابة المبدعة وبالفرص الجيدة،،، لكن كل ذلك يتم قتله بالفساد الإداري ،، وبالرشوة والمحسوبية ... وأيضا أن تكون هناك عائلة معينة تسيطر على كل قرش يدخل وتضمه لحسابها في هذه الدول..

    (صدق النية مع العمل الجاد و الايمان القوي و الثقة بالله
    تلك الأساسيات علينا ترسيخها في قلوبنا و عقولنا حتى نبدأ بجهاد النفس ونرتقي . ).


  6. #25
    أغفُو .. gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ عَابِرَة -(❣),








    مقالات المدونة
    3

    من بحثي أجد درسي من بحثي أجد درسي
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    مسابقة انا و العيد مسابقة انا و العيد
    مشاهدة البقية
    .
    ,


    لست أدري أبعد ما قال المكرم أدولف سأجد ما أقول tongue , أرفع قبعتي احتراما للرد ومحتواه الفائق الفائدة classic ~


    ليس الدين بالضرورة هو الخطأ, المشكلة ان الدين هو شيء غير موضوعي وغير محدد. فكل شخص له فهمه المعين للدين, وله نسبة ايمان تختلف عن غيره.

    هناك اشخاص مغالون في التشدد في الدين, وهناك أشخاص ليس لديهم اي انتماء للدين. كلهم في النهاية ينتمون إلى دين واحد, ولكن فهمهم ودرجة تعلقهم به مختلفة. بالتالي لو اعطيت السلطة لهؤلاء بدون وجود قوانين منطقية متفق عليها فسوف تحصل العديد من المشاكل. فالمتشدد سيفرض فهمه المحافظ على نفسه وعلى غيره (وهم قد يختلفون معه)
    الدين شيء غير موضوعي وغير محدد ؟ , ما هي الموضوعية ؟ , وما هي تلك الحدود ؟

    المشكلة الحقيقية حينما يبدأ المرء باختلاق المشكلات الوهمية نتاج فهم سيء ومن ثم يبني على أساسها أمور غريبة عجيبة ويتحدث بأقوال أغرب وأعجب !
    أنت تتحدث عن الدين , ثم تنتقل إلى فهم الدين ! , ثم تتساءل كيف سنسلم السلطة لهؤلاء على تدرجات فهمهم ~؟

    في الواقع حينما تتحدث عن فهم الناس للدين , الأمر مشابه للحديث عن فهم الناس للفيزياء مثلا !
    فهم الناس يختلف للفيزياء لعدة أمور كمدى المعرفة , وقابلية الفهم , وسعة الإدراك وغيرها , لكن القوانين الواضحة التي لا خلاف عليها تضل محل اتفاق الجميع
    والجميع هنا ليسوا ( طباخ \ وكيميائي \ مهندس \ طبيب ) بل هم علماء الفيزياء وطلبة العلم في هذا التخصص ~

    الأمر مشابه للأصول في الدين والأحكام التشريعية التي لا خلاف عليها ( بين علماء الدين والمشايخ ) , والجدل في الفروع لا في الأصول ~

    فحينما تصف الدين باللاموضوعية وسرابية الحدود لتفاوات الأفهام والأذهان , فهل أصف ايضا الفيزياء الكيمياء الأحياء بذات الوصف لذات السبب !

    القوانين الإسلامية واضحة , ومن يتحدث في الدين يجب أن يكون عالم به وله من الدراية والتبحر الكثير , فكما أنه من المثير للسخرية أن يأتي امرء جاهل فيتفلسف
    في علم الحيوان وهو لا يعرف منه إلا اسمه ورؤوس أقلام , فكذلك الدين ! , لا يستنبط أحكامه إلا العالم به , وما سواه فمجرد متفذلك لا يؤخذ منه وليس له اعتبار ^^ ~

    أيضا , كمسلم , يؤمن بالله ورسوله والكتاب والسنة .. لست بحاجة للف والدوران كثيرا ,
    ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون << أتمنى ألا يحمل أحدهم كلامي فوق ما يطيق وما يحتمل ^^ ~

    جميل انك فهمت كلامي (كنت اخشى ان اضطر لإعادة صياغته) ^^

    بخصوص الأخلاق, لم اقصد ان نترك الإسلام لأن التربية السوية والمجتمع السليم يمكن ان تغنينا عنه في مجال إكتساب الأخلاق. ما أقوله ببساطة هو أنني اعارض "حصر" الإسلام كمصدر للأخلاق الحسنة. الإسلام ليس المصدر الوحيد الذي يمكن ان نستقي منه الأدب والسلوك السوي, وهذا أيضا لا يعني أن الإسلام يمكن إهماله فقط لأنه -في مجال واحد- ليس المصدر الوحيد للأخلاق الحسنة. أما بخصوص زيادة يقين الأشخاص بالإسلام, اليقين شيء شخصي يختلف من شخص لآخر, ولا يمكن تعميمه او تعليمه للأشخاص. مثله مثل شخصيات الأشخاص الأخرى, فهناك اناس حساسون, وهناك اناس جافون. لا يمكننا ان نساوي بين الناس في الإيمان, وبالتالي لا يمكننا ..
    لقد أعدت نفس الكلام ^^ , أنا لا أعترض على قولك أن الإسلام ليس المصدر الوحيد للأخلاق فهناك ملاحدة ويهود ومسيحيين لهم جانب أخلاقي أيضا , لكنني اعترضت على جعل هذا الأمر المشكلة التي بسببها يحصل تفسخ أخلاقي في مجتمعاتنا , بمعنى كلامك صحيح لكنه ليس التشخيص الصحيح للمشكلة ~


    ماذا عن العرب غير المسلمين؟ هل يأكلون "تبن" ويصبحون مواطنين من الدرجة الثانية إذن؟
    لا أحب استخدام هذا النوع من الألفاظ والتعابير !

    تتحدث وكأنك أجهل خلق الله بالإسلام tired , بل وكأنك لا تعرف منه إلا إسمه !
    الإسلام يكفل حقوق الغير مسلم , ونحن مأمورون بالعدل في التعامل معهم , وطوال الفترة التي سيطر فيها الغسلام وحُكم به كانوا الغير مسلمين يأتون ليزوروا بلاد المسلمين بغية طلب العلم ولم يعاملهم أحد كما تقول ولو عوملوا كذلك لما رأيت لهم موطئ قدم tired , فطوال مئات السنين وهم بين ظهرانينا يُعاملون باحترام فلماذا الآن فقط سيأكلون (.....) tired ~
    هذا التخوف المبهم أستطيع تفسيره في حال كنت قادم من أقاصي أوروبا وأن حديث معرفة بالإسلام , لكن وأنت كما يبدو مسلم فلا أدري ماذا أقول ~؟
    الوسوسة القهرية فيما يخص الإسلام ستُحل بمعرفة صحيحة وفهم خالي من الشوائب , أما الإسئلة التي تستطيع الإجابة عليها بنفسك فلا معنى من كتابتها هنا وادعاء مجهوليتها وصعوبتها !

    .
    .


    ويا ترى هل كان هدفهم تقويض الإسلام في ماليزيا؟ ام الحصول على الثروات الطبيعية؟
    هل كل مبلغ همك أن تثبت أن هدفهم لم يكن الإسلام paranoid ؟ , والله أمرك وأمثالك عجيب ..
    أنا لم أرى شخصا يدخل منزله لص فيبقى متفرجا يتساءل : أأتى حظرة اللص ليسرق أم ليلتقط معي صورا سواكم !؟

    حملات التبشير التي يُنفق فيها الأموال الطائلة والكتب المسيئة للإسلام والإعلام الغربي اللذي لا يكف هجماته عن الإسلام والمسلمين !

    يا رجل , أكل هذا مزاح ~؟

    ثم من ذكري للتجربة الماليزية وأقوال مهاتير واختيارك المحدد لجزء من الاقتباس حتى تسأل حوله يعطيني انطباعا لا يسر ~
    أنا أخبرك عن تجربة واقعية لرجل مسلم يقول بأن الفهم الخاطئ للإسلام بتبعاته ( سواء علمنة أو تشدد ) هو السبب في انتكاسة المسلمين ! ,
    وعلى أساس هذه التجربة وبعد عشرين عاما من الكفاح أسس دولة من لا ئيء ومن دون الاستعانة بالبنك الدول والدول الغربية ~
    فأرجوا أن ترى الفائدة من الحديث وما ينفعك منه , لا الجزء اللذي تحب واللذي يتوافق وما تريد أن تصل إليه ^^ ~

    رجاء, انا قرأت كتاب جون بيركنز (اعترافات قاتل اقتصادي مأجور) وهو بنفسه كان موجودا في ماليزيا في السبعينات < ان لم تخني الذاكرة. الهدف كان مالي لا أكثر ولا أقل.
    وهل أصبح هذا الكتاب هو الفصل والكلمة الأخيرة في الموضوع paranoid ؟ , نعم هناك أهداف مالية , لكن الحملات التبشيرية والمدارس المنشأة بهذا الخصوص , هل هي اهداف مالية أيضا , أم فكرية وعقدية paranoid ؟
    العرب أمة فاشلة بدون الإسلام , كانوا مجموعة من البدو الأميين يعيشون في الصحراء بلا أهداف
    وبعد الإسلام حكموا العالم بالعلم والعمل والاخلاق والقيم ~
    فهل الغرب غبي حقا حتى لا يدرك ذلك ~؟ , أنا شخصيا لا اعتقد ~

    .
    .


    مجددا, لا علاقة .. الآية تقول أن أمة الإسلام باكملها امتازت بالأمر عن المعروف والنهي عن المنكر, ولا تعني أن العرب افضل من غيرهم.
    من قال بأن العرب أفضل من غيرهم biggrin , الأفضلية بالتقوى هنديا كان أم بنغاليا أم سعوديا ~


    هل تريدين اقناعي ام اقناع نفسك بهذا؟

    عصر الظلام الإسلامي بدأ بسبب التشدد والتطرف وترك التفكير الإبداعي النقدي والسيطرة الدينية وشد قبضتها على العلم (يتفق العديد من المؤرخين أن ابو حامد الغزالي هو من اهم الأسباب في ذلك) وقبلها في العصر الذهبي كانت العديد من المناطق الإسلامية منفتحة لجميع الأشخاص من جميع الأجناس والأديان.
    حتى أنا باستطاعتي إيجاد العديد من المؤرخين اللذي ينقضون كلامك tongue ~

    أم أنك تقصد كتاب ( تهافت الفلاسفة ) ^^ , لو أنك كنت منصفا واطلعت حول الموضوع لوجدت في الكتاب

    دعنا نحسبها بالعقل والحياد ~

    .
    .

    هنا رد على عالم فلك غربي يتنطع حول ما تدور حوله أنت وما تريد أن تصل إليه , حيث قال كما تقول من حيث أن الدين هو سبب تخلف الامة الإسلامية , بل وذكر الغزالي كما ذكرت أنت فيا له من تشابه في الاقوال مريب !

    ولما كان العرب قد تقدموا بسبب الدين عكس النصارى و الذين بتركهم الدين تقدموا فكان لزاما على المستشرقين قبل هذا المحاضر (الذي في الفيديو) أن يغلطوا الرأي العام ويضعوا الشبهات على هذه الحقيقة التاريخية وهي أن لولا الدين لما تقدم العرب، فاتهموا أبو حامد الغزالي رحمه الله والذي له قبول عند كل فرق الإسلام من صوفية و كلامية وحتى أهل الحديث أنه بعد تقدم العرب في العلوم جاءهم الغزالي وأدخل التخلف عليهم لماذا ؟
    لرده على الفلاسفة وأولهم ابن سينا والفرابي في كتابه "تهافت الفلاسفة" وفي "المنقذ من الضلال" والحقيقة أن الغزالي قد انتقدهم في علوم الإلاهيات وما وراء الطبيعة في 20 مسألة تقريبا وكفرهم لأجل ثلاثة مسائل ، ولم ينتقدهم في باقي علومهم الطبيعية والحساب بل أثبت أن أكثر أقوالهم في هذه العلوم صحيحة للبرهان الذي تحويه واعتمادها على المنطق .
    إذا لا علاقة للغزالي رحمه الله بتخلف العرب ولا علاقة للدين أيضا لأن المسلمون كانوا متدينون قبل الغزالي ولم يخلوا زمن من علماء الدين رغم هذا تقدموا قبل الغزالي وبعده أيضا .
    يعني لو تنازلنا جدلا أن الغزالي حرم الرياضيات وباقي العلوم فكيف يفسرون ظهور علماء بل واختراعات بعد موت الغزالي وخاصة في الأندلس التي أهملها هذا المحاضر الأمريكي لغرض في نفسه ولم يذكر إلا بغداد ، بل في المشرق نفسه كانت مدرسة مراغة ومرصدها في الفلك ومن أبرز علمائها (حسب ويكيبيديا) :
    من أبرز هؤلاء العلماء نجد محيي الدين الأوردي (م 1266) ونصير الدين الطوسي (1201-1274) ونجم الدين القزويني الكاتبي (م 1277) وقطب الدين الشيرازي (1236-1311) وصدر الشريعة البخاري (و 1347) وابن الشاطر (1304-1375) وعلي القوشجي (و 1447) وعبد العالي البيجرندي (و 1525) وشمس الدين الخافري (و 1550)[90].
    حل نصير الدين الطوسي عدة مشاكل في نظام بطليموس باستعمال مزدوجة الطوسي والتي لعبت فيما بعد دورا مهما في نظرية كوبرنيكوس .... ولو تلاحظون كلهم جاءوا بعد الغزالي رحمه الله .

    بل وصف بعض المؤرخين أعمال فلكيي مراغة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر بثورة مراغة أو ثورة مدرسة مراغة أو الثورة العلمية قبل عصر النهضة. من أهم أوجه هذه الثورة هو إدراك قدرة علم الفلك على وصف الأجسام الفيزيائية بلغة رياضية ووجوب عدم بقاء علم الفلك فرضيات رياضية لأن ذلك يوثق الظاهرة فحسب. أدرك فلكيو مراغة أن نظرة أرسطو للحركة بوصفها إما خطية أو دورانية غير صحيحة كما أظهرت مزدوجة الطوسي أن الحركة الخطية يمكن إنتاجها بحركات دورانية .
    إذا اتهام الغزالي بنسبته الرياضيات للشيطان وكونه السبب في تراجع الثورة العلمية في بلاد المسلمين في هذه المحاضرة وراءه ما وراءه وطريقة خبيثة ينتهجها النصارى لتشويه سمعة ديننا الذي كان سبب تقدمنا وعلونا وتركه كان سبب تدهورنا وتقهقرنا ، و نحن نعرف بأن الغزالي لم يذم الفلسفة الطبيعية التي لا علاقة لها بالميتافيزيقيا و الإلهيات, و الغزالي لم يذم أو يهاجم الفلسفة العلمية و البحث العلمي, فهل نجده مثلا يذم إبن سينا أو الرازي في "الطب"؟ هل نجده يذم و يشنع على الخوارزمي في الرياضيات؟ إبن الهيثم في المنهج العلمي و البصريات؟ البيروني في الفلكيات و المنهج العلمي؟ وو .. ؟
    كلام جميل وواضح أليس كذلك ؟

    .
    .

    من أقوال الغزالي ~
    كما ترى كل ما قيل عن الغزالي محض هراء وخزعبلات استشراقية صدقها من صدقها وقام بترديدها بلا استيضاح ودليل ~

    .
    .

    هذا والسلام على من اتبع الهدى ~

    تحياتي~

  7. #26
    لست أدري أبعد ما قال المكرم أدولف سأجد ما أقول , أرفع قبعتي احتراما للرد ومحتواه الفائق الفائدة ~
    [IMG]http://img04.******.com/uploads/image/2012/05/04/0e364c4862fa07.jpg[/IMG]

  8. #27
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهلاً أختي..
    حينما يركز المرء على نفسه لن يضرّه كثيراً مايرى ويسمع
    لانه سيكون بذلك قد بنى قناعة لنفسه
    وإذاما استطاع التغيير سيكون به خيراً كثيراً، بغض النظر كان عربياً أم لا
    فلكل أمة جانب جيد وإن كان الجانب المظلم هو الطاغي.

    سجل انا عربي

    ليته لم يخط هذه القصيدة

    لا لشيء فقط لخسارته كثيرا من الوقت لكتابتها
    كلمة "عربي" بالصراع مع أجنبي محتّمة وإن كانت القومية العربية هي ما آلت ببلده لهذا الحال
    أي أنها لم تكن بيوم افتخاراً بالنسبة له.

    بالنسبة لي لا أرى بالعروبة أو بغيرها مدعاة للفخر أو لشعور آخر سيء حتى وإن صابني السوء الفعليّ منه
    لن أسعى للافتخار بشيء ولن يضرّني تقبيح شيء عليّ لم أصنعه، مادمتُ قادراً على أن أكون فخراً.


    أشكرك على الموضوع ^^

    اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 05-05-2012 عند الساعة » 00:00




    اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
    وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.



  9. #28
    يا الهي هذي المواضيع تنضح بالطاقة السلبيه و الي بسببها من المستحيل ان يتقدم شباب العرب
    لازم كل عربي يروح ينتحر لانه اساء لعروبته
    biggrin كفاياكم بئه


    attachment

    em_1f49e بندول em_1f46d

  10. #29
    حالتكـم مستعصية ، صعبة وكسيفــة .. والسالفة تبغى لهـا جلسة طوووويلة
    وهدوء و روقان ، مع شوية توبيخ .. وسخرية .. وصفعة على المخ ..
    وإحيـاء روحكم الذابلة المتشائمة والمنغمسة في بحيرة فكيرات سوداوية خاطئة ..

    وللأسف .. وقتي الحالي لايسمح .. متى مـا حصلت لي فرصة بإذن الله سيكون مكـاني هنـا ..
    رجـاء شوية تفاؤل .. شوية احترام وتقدير للنفس .. أيش هذا الذل والعتمة اللي ساكنين فيها .. ؟

  11. #30
    تراكمت الردود بشكل لم اتصوره ×.×

    لي عودة للرد قريبا smile
    [IMG]http://i41.************/1zvbalg.png[/IMG]
    Dawkins, Harris, Hitchens, and Dennett

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter