مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    رائع قصة من تأليفي عن ؟؟؟......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أود أن أشارك في قصة قد تكون طويلة
    ولكنني فكرت أن اكتبها بأجزاء
    أنها قصه عن فتاة أو شابه عراقية مسلمة gooood
    تتحدث عن كيفية جهادها وشعورها وأحزانها وأكثر من ذلك
    في الحقيقة أنها قصة من تأليفي وقد ألفتها في السنة الماضية biggrin
    وفكرت أنا أشارك بها الآن
    أتمنى أن تصبح جزء من قصصكم اليومية ..آه ه ه أنا أسفه
    قد لا أسطيع أن افعل ذلك سأحول أن أكتب كل أسبوع
    فأنا طالبة في الصف الثاني الثانوي العلمي وليس لدي وقت
    ألا في أيام الخميس والجمعة أو السبت أن كان ذلك ممكن

    إليكم بداية قصتي sleeping

    صباح أو فجر الخميس 20 آذار لم يكن كأي فجر مضى ولن يكون له مثيل ...
    فجر الخميس مضى تاريخا وبقي مائلا ... ولكن سيبقى منقوشاً بأحرف سوداء .. حمراء ..يقطر منها الدم في ذاكرتنا نحن المسلمين وبالأخص العراقيين ...

    كانت ليلة 19 ـ 20 آذار ( 17 ـ 18 محرم ) كسائر ليالي الربيع الرائقة بنسائمها الباردة .... الحانية ... المشبعة بروائح زهر الحمضيات وهو يغطي حدائق بغداد .
    كانت ليلة مشحوبة بهدوء غريب ... قلق ... كان ثمة سكون مما يترافق مع الخوف .. حد الرعب .. من مجهول آت .. حتى أن بعض الأسر عمدت إلى حفر خنادق تحت مساكنها .. أشبه ما تكون بقبور جماعية ... واصبحت معتقدات الناس قناعات بأن هذه الحرب وشيكة .. وتهامس البعض بأن الحرب ستكون مدمره .. تدميراً شاملاً .. لأن اسلحتها ستكون اسلحة دمار شامل .. بينما اعتقد آخرون أن ما سيحدث فعلاً لن يختلف كثيراً عما سبق وحدث من ضربات محدوده ... قيل الكثير .. من التصورات والمعتقدات حول طبيعة الحرب ..........
    وخابت التوقعات أو تبددت مع انطلاق صفارات الانذار وهي تبدد السكون وتقمع الهدوء وتلغي الاحساس بروعة اجواء الربيع ولطفه .... وتعلن سقوط الســــــــــــلاح.....!!

    لم تمض لحضات ، قد تكون دقائق لكن الاحساس بالوقت يختل عندما يسود الرعب حتى انهالت الضربات الصاروخية التي زلزلت الأرض .... وحل الهلع وتعالت صرخات الاطفال والنسوة المروعين .. وما أن بذل والدي ما استطاع من جهود لتهدئة خواطر أهل بيتي ... قررت أن اركن إلى غرفتي آملا أن أقضي أذا كان هذا قدري ... بين ألامي واحلامي التي بنيتها ... ولكن تذكرت وأنا في طريقي شيئاً كنت ابنيه مع احلامي .. وقد كنت احلم بغباء بوقوع الحرب من أجل تحقيقه ألا وهو (( الجهاد ..ثم الشهاده .. أو النصر )) لقد كنت احلم أني مجاهده في سبيل الله حتى انال الشهادة وهذا ما أوقفني وأنا في طريقي إلى غرفتي .. ثم عدة إلى أبي وأمي وأخوتي وجلست على الأريكة ... وبدأت أفكر .. لكن هناك شيء قطع تفكيري ..؟؟ أنها أمي تصرخ بي وتقول : جهاد ماذا تفعلين ؟ تعالي إلى هنا .. ونظرت إليهم وقد كانوا ينظرون إلي باستغراب بسبب هدوئي وعدم خوفي وتجاهلي للموضوع !!! ...... ولكنني واصلت التفكير ..
    !!
    ها ما رأيكم أتمنى أن تعجبكم wink
    سلام
    cool cool cool
    0


  2. ...

  3. #2
    آآآه ه ه
    لا أحد ربما يكون ذلك من مصلحتي
    حتى لا ابرط نفسي بأمور خارجية تشغلني عن دراستي بعض الشيء

    سامحكم الله اتمنى ان تقرأوها حتى ولو لم ترسلوا الردود

    سلام
    0

  4. #3
    me meme

    اولاً اختي العزيزه
    ألف تحيه وشكر على الكلمات والقصه
    الحزينهthumbs

    وااااسف على التأخير توني شايف
    القصهpleased
    0

  5. #4
    0

  6. #5
    شكرا لكن على الردود صديقاتيwink

    هذا يجعلني اتشجع لكتابة الجزء الثاني منها redface

    لكن الله يسامحون خلتوني احس اني خلصت القصة قبل بدايتها ermm

    شكرا


    سلام...........

    cool cool
    0

  7. #6
    آسف على التأخير

    ومشكور على القصه thanks

    Yu - Gi - Oh
    كل عام وســعوديتي بخير وسلام
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter