أعزائي.......
أود طرح مشكلة يهمني حلها وأريد منكم الردود لو سمحتوا........
فتاة...عاشت طفولتها في سعادة أول ثلاث أعوام من عمرها.. ثم هبت عواصف الحياة المعتادة.....ففرقت بين والديها...وتركت لوحدها لتواجه منذ تلك السن مصاعب الحياة.....تتلقى الصدمات من أقرب الناس إليها.....وتتعرض لأفعال والله لا تقوم بها اليهود... فتصبح لها عقدة في حياتها تجاه الجنس الآخر....إذ تعرضت لمحاولات تمس كرامتها من أقرب الناس لها... كبرت وفيها شيء فظيع هو خليط من عشق الجنس والخوف منه...
عادت الرياح لهدوئها المعتاد لكن بعد أن حطمت في هذه الفتاة ما لا يمكن إصلاحه....كبرت الفتاة..ومرت بأسوأ مرحلة مراهقة ممكن أن تمر بها فتاة في مثل عمرها.. من حيث اللهفة على الرجال والخوف عند قربهم... من حيث حقدها على المجتمع ورغبتها في تحطيمه وفي نفس الوقت حنانها المتدفق على الأفراد....رغبتها في وهب السعادة لكل من هو حولها لكي تعطي ما فقدته.....وصلت أخلاقها إلى التناقض....حياتها باتت جحيما... وخصوصا أن الشخص الذي أهدر كرامتها في طفولتها ما زال أمامها دائما... تراه كل يوم.. بحكم (القرابة)!!!
كانت كل يوم في تحطم نفسي متزايد...وإحساسها بالإهانة والإحتقار لذاتها يتعاظم...حتى باتت حاقدة حتى على ذويها.....
وظهر هذا في معاملتها لهم متأخرا....لأنها لم تفهم ما وصلت إليه إلا مؤخرا.......
صارت تعاملهم بأسوأ طريقة ممكنة في الوقت الذي هم قد كبروا فيه وباتو يحتاجون إلى رعايتها..... وتبرر تصرفها أمام نفسها بأنهم هم السبب فيما وصلت إليه حيث تركوها وهي في السن الذي تحتاجهم فيه..إذن هم يستحقون عقابها!!
لكن ما إن يجن عليها الليل...تخلو إلى ربها فتبكي..... لأنها تدرك عظم سوء ما تفعله لكنها لا تدري لماذا أصبحت بهذه الأخلاق......
الفتاة وصلت إلى مرحلة صعبة من التحطم والدمار الداخلي وأنا نفسي بحكم كوني صديقتها وأقرب الناس لها لمست فيها إحساسها باللا كيان....إحساسها أنها أداة خلقت لتنفيذ مآرب الناس..... إحساسها بالرغبة في تحطيم كل ما ومن يعترض طريقها.......وأنا أخاف عليها من نهاية هذا الطريق......
أحتاج منكم الرأي السديد في حل هذه المشكلة .... جعلها الله في ميزان حسناتكم.......
ودمتم سالمين: أنين السكون
*******************************
وتبتسمين رغم المر تحتسبينه أجرا........إذ ما الصبر مل الصبر قلت له ألا صبرا...........




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات