مشاهدة النتائج 1 الى 9 من 9
  1. #1

    مشكلة أحتاج منكم المساعدة في حلها(الرجاء الدخول)

    أعزائي.......
    أود طرح مشكلة يهمني حلها وأريد منكم الردود لو سمحتوا........


    فتاة...عاشت طفولتها في سعادة أول ثلاث أعوام من عمرها.. ثم هبت عواصف الحياة المعتادة.....ففرقت بين والديها...وتركت لوحدها لتواجه منذ تلك السن مصاعب الحياة.....تتلقى الصدمات من أقرب الناس إليها.....وتتعرض لأفعال والله لا تقوم بها اليهود... فتصبح لها عقدة في حياتها تجاه الجنس الآخر....إذ تعرضت لمحاولات تمس كرامتها من أقرب الناس لها... كبرت وفيها شيء فظيع هو خليط من عشق الجنس والخوف منه...
    عادت الرياح لهدوئها المعتاد لكن بعد أن حطمت في هذه الفتاة ما لا يمكن إصلاحه....كبرت الفتاة..ومرت بأسوأ مرحلة مراهقة ممكن أن تمر بها فتاة في مثل عمرها.. من حيث اللهفة على الرجال والخوف عند قربهم... من حيث حقدها على المجتمع ورغبتها في تحطيمه وفي نفس الوقت حنانها المتدفق على الأفراد....رغبتها في وهب السعادة لكل من هو حولها لكي تعطي ما فقدته.....وصلت أخلاقها إلى التناقض....حياتها باتت جحيما... وخصوصا أن الشخص الذي أهدر كرامتها في طفولتها ما زال أمامها دائما... تراه كل يوم.. بحكم (القرابة)!!!
    كانت كل يوم في تحطم نفسي متزايد...وإحساسها بالإهانة والإحتقار لذاتها يتعاظم...حتى باتت حاقدة حتى على ذويها.....
    وظهر هذا في معاملتها لهم متأخرا....لأنها لم تفهم ما وصلت إليه إلا مؤخرا.......
    صارت تعاملهم بأسوأ طريقة ممكنة في الوقت الذي هم قد كبروا فيه وباتو يحتاجون إلى رعايتها..... وتبرر تصرفها أمام نفسها بأنهم هم السبب فيما وصلت إليه حيث تركوها وهي في السن الذي تحتاجهم فيه..إذن هم يستحقون عقابها!!
    لكن ما إن يجن عليها الليل...تخلو إلى ربها فتبكي..... لأنها تدرك عظم سوء ما تفعله لكنها لا تدري لماذا أصبحت بهذه الأخلاق......

    الفتاة وصلت إلى مرحلة صعبة من التحطم والدمار الداخلي وأنا نفسي بحكم كوني صديقتها وأقرب الناس لها لمست فيها إحساسها باللا كيان....إحساسها أنها أداة خلقت لتنفيذ مآرب الناس..... إحساسها بالرغبة في تحطيم كل ما ومن يعترض طريقها.......وأنا أخاف عليها من نهاية هذا الطريق......



    أحتاج منكم الرأي السديد في حل هذه المشكلة .... جعلها الله في ميزان حسناتكم.......









    ودمتم سالمين: أنين السكون





    *******************************
    وتبتسمين رغم المر تحتسبينه أجرا........إذ ما الصبر مل الصبر قلت له ألا صبرا...........
    " فإنّك بأعيننا " ❤


  2. ...

  3. #2
    لا حــــــــول ولا قوة الا بالله


    الله يكون في عون البنت دوم مو يوم

    ومن حقها تسوي هالشي...مو خسرت اهم شي عندها وهو كرامتها


    وبصراحة ما عندي اي حل الحين ....لكن ان شاء الله يجعل لها من كل هم مخرجا


    ولك مني ارق تحية

  4. #3
    [Glow]السلام عليكم أنين السكون:[/Glow]

    أنا لا أريد أن أفرض رأيي أو أدعي المعرفة
    و لكن لدي بعض الكلمات التي اتمنى ان تنا ل منها الاستفادة,


    [Glow]الحل:[/Glow]
    يجب عليها أن تنسى ما تعرضت له من أذى و حرمان للعطف و الحماية فالإنسان لا يجب أن يبقى ضحية طول حياته لأفعال الآخرين
    و أن لا يفكر للابد بما اصابه من حزن او متاعب
    بل عليه ان يتناساها و ان يستفيد منها
    فإذا اهملها اي شخص في هذا العالم فلا بد أن يوجد شخص يهتم بها و يراعاها و انت مثال على ذلك
    فلا يجب أن تفقد الامل او تشعر بالحزن

    رغبتها في وهب السعادة لكل من هو حولها لكي تعطي ما فقدته.....وصلت أخلاقها إلى التناقض....حياتها باتت جحيما... وخصوصا أن الشخص الذي أهدر كرامتها في طفولتها ما زال أمامها دائما... تراه كل يوم.. بحكم (القرابة)!!!
    كان عليها ان لاتصمت من البداية على تصرفه اتجاهها
    و ما زالت الفرصة سانحة لها
    فلا يزال في هذا العالم اصحاب الضمير
    و يجب ان يأخذ هذا الشخص الشنيع جزاؤه على ما فعله و لا يجب ان تصمت أبداً ما دام يوجد في هالعالم أشخاص مثله
    و الصامت عن الحق شيطان اخرس
    لان حقها المسلوب يجب ان يرد لها حتى و لو فات الاوان


    كانت كل يوم في تحطم نفسي متزايد...وإحساسها بالإهانة والإحتقار لذاتها يتعاظم...حتى باتت حاقدة حتى على ذويها.....
    وظهر هذا في معاملتها لهم متأخرا....لأنها لم تفهم ما وصلت إليه إلا مؤخرا.......
    صارت تعاملهم بأسوأ طريقة ممكنة في الوقت الذي هم قد كبروا فيه وباتو يحتاجون إلى رعايتها..... وتبرر تصرفها أمام نفسها بأنهم هم السبب فيما وصلت إليه حيث تركوها وهي في السن الذي تحتاجهم فيه..إذن هم يستحقون عقابها!!
    لكن ما إن يجن عليها الليل...تخلو إلى ربها فتبكي..... لأنها تدرك عظم سوء ما تفعله لكنها لا تدري لماذا أصبحت بهذه الأخلاق......
    عليها ان تؤمن بالله و تتحلى بالايمان القوي فهو السبيل الوحيد للخلاص من كل مشاكلها
    و ان لا تنسى ذكر الله في كافة الاوقات
    و لا يجب ان تهمل والديها فهم في النهاية بشر يخطؤون و ان كانت خطأهم فادحاً فلا يجب ان تعاملهم بهذه المعاملة القاسية
    بل عليها ان تقابل الاساءة بالاحسان
    و عليها ان تنسى ما فعلوه بها فهم في النهاية والديها و يجب عليها ان لا تتخلى عنهم ابداً و ان تكن لهم الاحترام و التقدير بغض النظر عما فعلوه خاصة أنهم كما ذكرت في امس الحاجة لها لكبر سنهم
    ( و اعتقد ان والديها قد باتوا في مرحلة نضج و لا يعاملوها الآن كما عاملوها في السابق)
    فلذلك أرجو منها ان تنسى ما فعلوه و اكررررر ان تنسى ما فعلوه لانهم في النهاية بشر كما ذكرت
    و ان لم تغفر لهم او تسامحهم فعلى الاقل
    فلتتمسك بأمر الله - سبحانه و تعالى -و رسوله ( صلى الله عليه و سلم) بالإحسان إلى الوالدين و طاعتهما فهم الاساس و اساس السعادة طاعة و احترام الوالدين
    و كما ذكرت سابقاً
    فإنها تندم على ما فعلته كل ليلة
    فلماذا لا تتوب الى الله توبة صادقة و تتعهد أن لا ترتكب الهفوات في حقهم مرة اخرى


    الفتاة وصلت إلى مرحلة صعبة من التحطم والدمار الداخلي وأنا نفسي بحكم كوني صديقتها وأقرب الناس لها لمست فيها إحساسها باللا كيان....إحساسها أنها أداة خلقت لتنفيذ مآرب الناس..... إحساسها بالرغبة في تحطيم كل ما ومن يعترض طريقها.......وأنا أخاف عليها من نهاية هذا الطريق......
    الحل الوحيد أن تهزم كل مخاوفها و ان تنسى كل لحظات فشلها
    و ان تبدأ حياتها بروح صافية مسامحة و قلب نقي
    و ان تجد ما يحقق كيانها و يعزز من شخصيتها ( كالدراسة , العمل , او حتى التعرف على اشخاص جدد هم اهل للثقة )
    لتعلم ان الناس ليسوا نوع واحد او بالاحرى هم اصناف مختلفة منهم الطيب و من هم العكس
    فلا يجب ان تفقد الامل و ان تعلم ان رحمة الله و اسعة و ان وراء كل ظلام نور
    ووراء كل مشكلة حل
    فالحل الامثل ان تنسى ماضيها و ان تصنع حياة جديدة لها
    مبنية على اسس قوية من اهمها:


    الايمان بالله و برسوله
    صفاء الروح
    الصدق و الاخلاص
    الامل و التفاؤل
    و ان تكون لديها ارادة قوية للتغلب على المشقات و الشخصية القوية لكي تستطيع ان تحقق ما تريده من اهداف
    و ان تقدر ذاتها و ان تعتبر نفسها محظوظة بمجرد انها مسلمة فبإيمانها القوي و تمسكها بمبادئها الصحيحة تستطيع التغلب على اصعب المصاعب بإذن الله


    [Glow]ملاحظة أخيرة:[/Glow]
    أن لا تشعر من حولها من اشخاص مسوها باي اذى بأنها ضعيفة او مهزوزة فبذلك هي تساعدهم على تدميرها اكثر و اكثر
    و ان تنسى افكارها السوداوية و المتشائمة فلكل انسان نصيبه من السعادة في هذه الحياة و لكن يجب عليه اولاً معرفة كيفية الوصول اليه
    و ذلك بكل بساطة ان لا تسمح لنفسها بان تفكر بانها عالة على هذا المجتمع و ان ليس لوجودها لزوم في هذا العالم
    لان كل انسان في هذا الكون له دور لا يقل اهمية عن الآخر ( و قد تكون هي من الاهم و لكنها لا تعلم ) فبمجرد مساعدتها لنفسها اولاً على النهوض تكون قد حققت ما لم يستطع عمله الكثيرين
    و لتعلم ان الشعور بالفشل و خيبة الامل هو الطريق المؤكد للضياع و الهزيمة المؤكدة
    (((( و عند تمسكها بالافكار الهدامة تكون قد حققت ما اراده الاشخاص الذين كانوا و ما زالوا عثرة نحو طريق سعادتها))))

    و اخيراً: السعادة لا تأتي من الاعمال القبيحة او لا يشعر بها من في قلبه حقد او كره او رغبة في الانتقام
    فلذلك ارجوووووووووووووووها ان لا تؤذي او تحقد او تسبب اي اذى لاي انسان حتى ولو آذاها
    بل يجب عليها ان تسامحهم و عليها ان تعلم ان الله يهمل و لا يهمل
    فكل انسان يؤخذ جزاؤه
    و اذا أرادت السعادة الحقيقة فعليها ان تملأ قلبها بالحب و المودة الصادقة و ان تجعل كل افعالها صالحة و صادقة
    فالافعال الخارجية تنعكس على ما يشعر به الانسان
    فإن عملت صالحاً اصبح قلبها راضياً مطمئناً
    و ان رضيت بنفسها و سعت لتحينها بالتحلي بالاخلاق الكريمة و الحميدة و اقتنعت بما كتب الله لها فستكون بذلك قد وصلت لمعنى السعادة الحقيقية
    فالقناعة كنز لا يفنى
    و الرضا بما قدره الله لها هو الاهم


    و الله يهديها للطريق المستقيم و يثبتها على الحق و ينصرها و يعوض عليها كل ما فقدته بالخير و البركة و السعادة و الهناء و القناعة
    و تجد ما تبحث عنه و الله يوفقها لما هو خير لها في الدنيا و الآخرة

    أرجو ان أكون قد اعطيتك الاجابة المرجو لاستفسارك


    [Glow]>>>>AmOr4<<<<[/Glow]
    اخر تعديل كان بواسطة » AmOr4 في يوم » 30-09-2005 عند الساعة » 17:49

  5. #4
    عزيزتي مجنونة الحب.....أشكرك لمرورك وأشكرك على مشاعرك....أتمنى لك التوفيق

    أمور 4 العزيزة...................
    أشكرك كثيرا على مرورك على الموضوع وأشكرك أكثر على ردك المنطقي الرائع المبني على أسس رائعة من التفهم ...... أشكرك كثيرا لأن كلامك حقا أثر في....
    بدأت ب:
    (يجب عليها أن تنسى ما تعرضت له من أذى و حرمان للعطف و الحماية فالإنسان لا يجب أن يبقى ضحية طول حياته لأفعال الآخرين)
    هل تتوقعين من إنسانة كانت في الثالثة من عمرها أو الرابعة تتذكر فعلا كهذا؟؟؟ كانت قد نسيته تقريبا لكنها ما إن وصلت إلى مرحلة المراهقة حتى وجدت نفسها تندفع إندفاعا غير طبيعي نحو الرجال....نحو الأمور الجنسية...لكنها ما إن إقتربت حتى عاودها نفس الشعور....إحساسها بالإهانة...قد يكون هذا الشعور في صالحها إذ ردعها عن فعل السوء....لكنه من الأساس كان أيضا سبب إندفاعها نحو الرجال والجنس..
    كانت تشعر طوال عمرها بأنها دون الغير....بأنها مهانة...بأنها ليست كالناس..... مختلفة في كل شيء....بدءا بتركيبتها الداخلية وحتى أدق تفاصيل شكلها الخارجي..
    كيف تتوقعين منها نسيان هذه العقدة وقد نشأت نفسيتها عليها؟؟

    قولك:
    (كان عليها ان لاتصمت من البداية على تصرفه اتجاهها
    و ما زالت الفرصة سانحة لها
    فلا يزال في هذا العالم اصحاب الضمير
    و يجب ان يأخذ هذا الشخص الشنيع جزاؤه على ما فعله و لا يجب ان تصمت أبداً ما دام يوجد في هالعالم أشخاص مثله
    و الصامت عن الحق شيطان اخرس
    لان حقها المسلوب يجب ان يرد لها حتى و لو فات الاوان)
    ليس الأمر بيد إنسانة نشأت في طفولتها على الخوف الشديد من شخص ما أن تعاقبه حين تكبر....إنها إلى الأن تخاف منه خوفا شديدا.....بالإضافة إلى عدم رغبتها بإثارة المتاعب بعد هذه السنين....- ربما بسبب إحساسها بأنها غير ذات أهمية فتشعر أنها ليست بالقدر الذي يستحق أن تثار حوله المشكلات- بالإضافة إلى أنه (الشخص الذي آذى طفولتها) قد تزوج الآن وله أطفال ويظهر عليه أنه تاب عن أفعاله....فهي تخاف أن تدمر عائلته لو أثير مثل هذا الموضوع....أو تعاقبه على ماض قد تاب عنه ونسيه...لكنها هي تدفع ثمنه الآن!
    قولك:
    (و لا يجب ان تهمل والديها فهم في النهاية بشر يخطؤون و ان كانت خطأهم فادحاً فلا يجب ان تعاملهم بهذه المعاملة القاسية
    بل عليها ان تقابل الاساءة بالاحسان
    و عليها ان تنسى ما فعلوه بها فهم في النهاية والديها و يجب عليها ان لا تتخلى عنهم ابداً و ان تكن لهم الاحترام و التقدير بغض النظر عما فعلوه خاصة أنهم كما ذكرت في امس الحاجة لها لكبر سنهم
    ( و اعتقد ان والديها قد باتوا في مرحلة نضج و لا يعاملوها الآن كما عاملوها في السابق)
    فلذلك أرجو منها ان تنسى ما فعلوه و اكررررر ان تنسى ما فعلوه لانهم في النهاية بشر كما ذكرت
    و ان لم تغفر لهم او تسامحهم فعلى الاقل
    فلتتمسك بأمر الله - سبحانه و تعالى -و رسوله ( صلى الله عليه و سلم) بالإحسان إلى الوالدين و طاعتهما فهم الاساس و اساس السعادة طاعة و احترام الوالدين)
    هي تدرك ذلك....لكن الإنفجارات التي تتولد داخلها كل يوم تدفعها إلى ما تفعله ثم تندم....لكنها تقول أنها حين تفعل ما تفعله تشعر وكأنه ليس بإرادتها...كأن بها مس من الجن.......


    (أرجو ان أكون قد اعطيتك الاجابة المرجو لاستفسارك)



    من كل قلبي أشكرك ولن أنسى كلماتك..... الله يجعله في ميزان حسناتك ويعطيك العافية








    تحياتي:
    أنين السكون







    ******************************
    كل منا ملاك ذو جناح واحد........لا يمكن أن يطير أحدنا إلا لو تعانق مع آخر.......

  6. #5
    السلام عليكم:

    هل تتوقعين من إنسانة كانت في الثالثة من عمرها أو الرابعة تتذكر فعلا كهذا؟؟؟ كانت قد نسيته تقريبا لكنها ما إن وصلت إلى مرحلة المراهقة حتى وجدت نفسها تندفع إندفاعا غير طبيعي نحو الرجال....نحو الأمور الجنسية...لكنها ما إن إقتربت حتى عاودها نفس الشعور....إحساسها بالإهانة...قد يكون هذا الشعور في صالحها إذ ردعها عن فعل السوء....لكنه من الأساس كان أيضا سبب إندفاعها نحو الرجال والجنس..
    كانت تشعر طوال عمرها بأنها دون الغير....بأنها مهانة...بأنها ليست كالناس..... مختلفة في كل شيء....بدءا بتركيبتها الداخلية وحتى أدق تفاصيل شكلها الخارجي..
    و لكنها الآن تمتلك عقل تفكر فيه
    فلا يجب أن تقلل من قيمتها نظراً مما عانته سابقاً من آلام و أن تتذكر في كل لحظة ما عانته (لانها تعتبر نقطة ضعف ) تسبب لها الاذى و الالم
    بل يجب أن تغير ما في نفسها و ان تتذكر انها الآن في الحاضر و ان لها شخصيتها المستقلة التي يجب ان تدافع عنها و تبنيها على اسس قوية
    فلا يجب ان تلقي بنفسها في الاحزان لامر قد حدث منذ سنين
    يجب ان تتابع حياتها
    اما عن تفكيرها و اندفاعها نحو الرجال و الجنس
    فلا تمتلك إلا حلاً واحداًو هو التمسك بالاخلاق الطيبة و الايمان القوي بالله


    ليس الأمر بيد إنسانة نشأت في طفولتها على الخوف الشديد من شخص ما أن تعاقبه حين تكبر....إنها إلى الأن تخاف منه خوفا شديدا.....بالإضافة إلى عدم رغبتها بإثارة المتاعب بعد هذه السنين....- ربما بسبب إحساسها بأنها غير ذات أهمية فتشعر أنها ليست بالقدر الذي يستحق أن تثار حوله المشكلات- بالإضافة إلى أنه (الشخص الذي آذى طفولتها) قد تزوج الآن وله أطفال ويظهر عليه أنه تاب عن أفعاله....فهي تخاف أن تدمر عائلته لو أثير مثل هذا الموضوع....أو تعاقبه على ماض قد تاب عنه ونسيه...لكنها هي تدفع ثمنه الآن!
    اذا كان الامر كذلك فيجب ان تتستر عليه لكي لا تسبب له الاذى فتوبته دليل واضح على ندمه لما فعله

    [Glow]نصيحة مني لصديقتك.[/Glow]
    أن تذهب لطبيبة نفسية لكي تجد لها الحل المناسب
    ( فهي بالحاجة للمساعدة و العون من متخصصين في هذا المجال نظراً لمدى تأثير طفولتها القاسية عليها فيجب عليها ان تذهب كما قلت لطبيبة نفسية لكي تساعدها على تخطي مشكلتها نظراً لعمق المشكلة )


    [Glow]" و الله يكون في عون صديقتك و عون الجميع "[/Glow]
    اخر تعديل كان بواسطة » AmOr4 في يوم » 01-10-2005 عند الساعة » 18:49

  7. #6
    عزيزتي لن أنسى وقفتك ....اتمنى أن يفرج الله لك كل كروبك ويجزيك خيرا في الدنيا والآخرة.....


    دعواتي للجميع بالستر والتوفيق والسعادة




    تحياتي: أنين السكون

    ****************************************
    أقسمت يا قمري بأنك فتنة...... أغويتني وسلبت لب جناني..........

  8. #7
    هذه حال الدنيا لم تعد في أمان
    الحل:أن تحاول التقرب إلى الله وأن تعلم أن ماأصابها لم يكن ليخطئها
    وأتمنى من الله أن يرزقها بشاب طيب محب وحنون ومتفهم ينسيها كل شيء
    وطبعا هذا الشيء نادر جدا الان فالله يكون في عونها
    هذا رأيي
    الله يحفظ بنات المسلمين من كل ذئب مخادع عديم الضمير
    بالتوفيق
    image

  9. #8
    الله يحفظ بنات المسلمين من كل ذئب مخادع عديم الضمير

    آمين يا رب الله يسمع منك.....

    حقا لم تعد البنت تسلم هذه الأيام من عديمي الضمير الذين يحطمون حياتها ثم يغادرون بعد أن تركو ورائهم رمادا لبقايا إنسان يحاول أن يتذكر ماهيته................






    اللهم استر روعاتنا وآمن روعاتنا....وانتقم يا الله من كل ذوي العقول الفارغة الذين همهم في هذه الدنيا قضاء ما في نفوسهم القذرة





    تحياتي لك أخي ساموراي... وشكرا لمرورك



    تحياتي: أنين السكون


    ***************************************
    فلتبقي أيتها العذراء...لا تغادري خدرك.....
    فالدنيا باتت اليوم قذارة لا تستحق ظهورك.....

  10. #9
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    أنا ما أحاول أفرض رأيي
    ولكن بضع كلمات كانت في صدري حين قرأت الموضوع
    كبرت الفتاة..ومرت بأسوأ مرحلة مراهقة ممكن أن تمر بها فتاة في مثل عمرها.. من حيث اللهفة على الرجال والخوف عند قربهم... من حيث حقدها على المجتمع ورغبتها في تحطيمه وفي نفس الوقت حنانها المتدفق على الأفراد....رغبتها في وهب السعادة لكل من هو حولها لكي تعطي ما فقدته.....وصلت أخلاقها إلى التناقض....حياتها باتت جحيما... وخصوصا أن الشخص الذي أهدر كرامتها في طفولتها ما زال أمامها دائما... تراه كل يوم.. بحكم (القرابة)
    بما أنها كبرت الأن و أصبحت تفرق بين الصواب و الخطأ
    لماذا لم تخبر عنه أحد المقربين لديها من العائله حتى يتخذو موقف رادع معه و يردو لها كرامتها التي أهدرت . فربما لم تكن هي لوحدها التي قد مسها من كرامتها

    صارت تعاملهم بأسوأ طريقة ممكنة في الوقت الذي هم قد كبروا فيه وباتو يحتاجون إلى رعايتها..... وتبرر تصرفها أمام نفسها بأنهم هم السبب فيما وصلت إليه حيث تركوها وهي في السن الذي تحتاجهم فيه..إذن هم يستحقون عقابها!!
    نعم هم السبب ولكن يوجد أكثر من طريقه لإفراز هذه المشاعرالتي في داخلها فلا تنحط إلى مستواهم الدنيء بمقابلة الإساءة بالإساءة

    و أتمنى أن تذهب إلى دكتور نفسي
    فهو أعلم بهذه الأمور و كيفية علاجها

    و أعتذر لركاكة أسلوبي في التعبير عن رأيي
    و كان الله في عونها و في عون جميع بنات المسلمين
    اخر تعديل كان بواسطة » Bizzy Bone في يوم » 04-10-2005 عند الساعة » 03:52

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter