مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14

المواضيع: قصه رزدنت ايفل

  1. #1

    قصه رزدنت ايفل

    رزدنت ايفل الجزء الاول

    من هنا تبدأقصة رزدنت ايفل
    ففي هذا الجزء قامت امبريلا بوضع التجارب
    التي تشكل خطرا على الانسان وعملت بعيدا
    في الخفاء حتي لاتعلم الشرطة عن ذالك ومن
    هنا تبدا لعبة الرعب زردنت ايفل هذه اللعبة
    التي اخترعت وحوش الزومبي والهجمات المفاجئة من
    الكلاب المتوحشة لتزيد من الرعب والفزع في الاعب وتدور
    احداث اللعبة في غابة راكون حيث ذهبة وحدة ستار اليها وهناك
    حدثت اشياء غربية حيث حاجمهم كلب متوحش وعند الهروب منة وجدو قصرا
    في الغابة وعند الدخول الية بدات الامور تسوء حيث هاجمهم وحوش الزومبي
    والكلاب المتوحشة والعديد من المخلوقات المفزعة ولكن وحدة ستار استطاعت
    ان تغلب هذة الوحوش ولم ياتي الفجر حتي استطاعت وحدة استار تفجير القصر
    المدعو قصر سبانسر ولكن لم ينجو من هذة المغامرة سوي جيل فالنتين،براد
    فيكرز،ربيكا تشامبيز،كريس ردفيلد،باري بورتن وتم تسجيل البرت ويسكر
    مفقود وقد تبين انشركة امبريلا كانت تخزن مواد كيميائية في القصر

    بداية القصة
    بدأت كل الأحداث عندما سجلت جرائم غامضة في المناطق المحيطة
    بـ"راكون ستي"، وخاصة في القريبة من قصر يقع على أطرافها.
    بعد تزايد عدد الجرائم، ومشاهدة عدد من السكان لكلاب غريبة المنظر،
    قررت وحدة خاصة في شرطة المدينة وإسمها "S.T.A.R.S" أرسال فريق
    "ألفا" وهو متخصص في مثل هذه العمليات، لكن، تنقطع الأخبار مع
    الفريق بشكل غامض (ويقال بأن Resident Evil: Zero سيغطي ماحدث لهذا
    الفريق)، مما يستدعي إرسال فريق دعم وبحث وهو فريق "برافو" الذي يضم
    ستة أعضاء، القائد "ألبرت وسكر" والطيار "براد" والمخضرم "بيري برتون"
    و"جوزيف" وبطلينا "كرس ردفيلد" و"جل فالانتاين"، في بداية المهمة يقتل
    "جوزيف" من قبل الكلاب الممسوخة التي تفاجئهم خارج القصر، وبسبب هروب
    "براد" مع المروحية، لا يبقى حل آخر غير الإلتجاء لداخله، ولكنهم لا يعرفون
    بأنهم توجهوا نحو الأسوأ.

    وتدور أحداث مرعبة لهم هناك، فيختفي أعضاء الفريق،
    ويتفاجئون بمخلوقات لم يسمعوا عنها في الأحلام، ولكن
    في النهاية، يتفاجئون بما هو أسوأ أكثر، قائدهم هو
    عميل لشركة "أمبريلا" ويحاول قتلهم كلهم، بمن فيهم
    الناجين من الفريق الأول، فهو من أوائل المشرفين على
    العلماء الذين كانوا يعملون على مشروع سري لصناعة سلاح
    أحيائي (بايلوجي) إسمه الـ"T-Virus"، لكن سرعان ما
    يحدث تسرب في المشروع وينتشر بسرعة البرق، وتضطر
    الشركة الشريرة إلى منع العلماء من المغادرة، فيتسبب
    ذلك بإصابة كل كائن حي موجود في القصر، من ناس وحيوانات
    وحشرات ونباتات.
    ومن لعب هذا الجزء يلاحظ بأن العديد من أسلحة الشركة
    انضمت إلى "وسكر" لقتل كل من يحاول الهرب ومن أبرزهم
    "الهانتر" (الأخضر ذو المخالب)، ولكن يبدو ان العميل
    الذي خان من قبل، ليس من الصعب عليه أن يعيد الكرة
    وخاصة مع هذه الشركة الشريرة، حيث اتضح انه فعل كل ما
    فعل لمصلحته الخاصة، وهدفه هو السيطرة على سلاح الشركة
    السري "التايرنت"، وهو وحش قاتل.

    ‏وينقلب السحر على الساحر ويقتل هذا الوحش صاحبه، ويحاول
    قتل أبطالنا، ولكن سرعان ما يُهدد مبنى "أمبريلا" بانفجار
    (حضرته الشركة للطوارئ ليقضي على كل الأدلة)، وبرغم ذلك ينجح
    أبطالنا بالهروب (الطيار "براد" ومعه "كرس" و"جل" و"بيري")
    والقضاء على الـ"تايرنت".
    يحاولون الآن تحذير المدينة لكن لا يصدقهم أحد حتى زملائهم الشرطة،
    مما دفع بـ"كرس" لليأس منهم والسفر إلى مقر "أمبريلا" الرئيسي
    في أوروبا بحثاً عن أدلة.
    لكن وبعد أسابيع من سفره، تكتشف "جل" ان الكابوس يعيد نفسه،
    فالمخلوقات عادت من جديد، والكل يصاب بالمرض مرة أخرى، فتجاهد
    للهروب مرة أخرى، وخصوصاً بعد إختفاء "بيري" وسط كل هذه الفوضى،
    لتتفاجأ بخطر أكبر، لكن وقبل الكشف عما حدث لها، دعونا نستعرف كيف ومن
    بدأ هذه الكارثة.

    من المستحيل طبعاً أن تخطئ هكذا شركة
    عملاقة مرتين، ومثل هكذا خطأين فادحين، لكن في
    الحقيقة، ان سبب الكارثة هو الخيانة (من جديد؟ وماذا
    نتوقع من عالم أسود كهذا العالم)، فأحد أبرز علماء "أمبريلا"
    واسمه "جون برتن" قام بالإحتفاظ بعينات من الـ"G-Virus" (المطور
    عن الـ"T-Virus" والأكثر فتكاً منه)، ولكن وفي محاولة لإسترداده من
    قبل جنود الشركة الشيطانية، يصاب العالم إصابة قاتلة، وبما انه ميت
    لامحالة، وفي نيته استرداد الفايروس بأي ثمن، يقوم بحقن نفسه بعينة
    لم ينتبه إليها الجنود في ظل استعجالهم على الهرب، فتحوله هذه الحقنة
    إلى وحش قاتل (ولم يتحول إلى زومبي لأنه أخذ عشرات أضعاف ما تعرض له
    المواطنين العاديين)، وفعلاً، ينجح في قتلهم واسترداد الفايروس وأكله كله،
    ولكن ما سبب الكارثة بالمدينة النكوبة، هو البقايا من الفايروس الذي
    تسرب إلى المجاري بفعل هذه الأحداث، وبسبب الجرذان، نقلت العدوى إلى كل
    كائن حي، والذين أصبحوا من نعرفهم باللاميتين (الزومبية) أكلة لحوم
    البشر، والذين بدورهم قضوا على كل من نجا من الكارثة من ناس وشرطة
    ومرتزقة، ولكن لحظة، من هم المرتزقة؟

    المرتزقة -كما تعلمون- هم عادة جنود سابقون جاهزون
    لأداء أي مهام حربية مقابل المال، وقد قامت "أمبريلا"
    باستئجار فرقة منهم حتى ينقذوا الناس الأحياء القلائل
    الذين بقوا، الشركة أصبحت طيبة فجأة، غرييييييب، طبعاً غريب، لأن الأمر
    عكس ذلك، فالشركة قد أرسلتهم فقط حتى يجلبوا آخر عينات الفايروس
    المتبقية في المدينة، وعميلهم قائد المرتزقة "نيقولاي" هو الوحيد
    الذي يعرف ذلك، والذي سيقوم أيضاً بتصفية من تبقى على قيد الحياة
    بمن فيهم زملائه.
    هنا نعود إلى "جل فالانتاين" -التي هي من الناجين القلائل-
    وماذا حدث لها، فبعد قليل من محاولتها الهرب، تلتقي بالطيار
    "براد" المذعور كعادته، ويتكلم عن "شئ" يحاول القضاء على أفراد
    وحدة "ستارز" بطريقة مرتبكة وغير مفهومة، ويهرب فجأة قاصداً مركز
    الشرطة، فتلحقه "جل" محاولةً تهدئته، ولكن كلامه كان صحيحاً





    gooood gooood
    c948aa8da45e2f2f2d4ca245ae668003
    0


  2. ...

  3. #2
    تابع

    الشركة الشريرة لم تكتفي بالدمار الذي عملته
    الزومبيات والمخلوقات المنتشرة بسبب خطأها القاتل،
    بل ولكي تضمن سلامة ماتبقى من العينات، وأيضاً عدم نجاة
    أحد ممن شهد ما حدث، عمدت إلى إرسال عملاء لها، المجموعة
    الأولى وهم "نيقولاي" و"إدا وونك" والسلاح البيولوجي "Mr.X"
    (الأصلع) المكلفين بإحضار ما تبقى من العينات (وطبعاً لاأحد منهم
    له علاقة بالآخر)، والمجموعة الثانية وهم العديد من المخلوقات و
    أهمها الـ"هانتر" والـ"لكر" (الأحمر الزاحف)، ولضمان عدم هروب أحد
    من "ستارز" أرسلت "أمبريلا" ماكان "براد يتكلم عنه، السلاح النهائي
    الـ"نمسس"، ما يجعله أخطر من سابقيه بمئات الأضعاف، هو ميزاته
    المتعددة، فبالإضافة إلى كونه قوياً وحاملاً للمرض القاتل، يستطيع
    أيضاً حمل قاذفة وإستعمالها بكفاءة، وأيضاً التحرك بسرعة لاتناسب
    ضخامته، وأخيراً امتلاكه ذكاءاً يفوق ذكاء كل ماصنعته "أمبريلا" سابقاً.

    نعود مرة أخرى إلى "جل"، التي حاولت اللحاق بـ"براد"،
    آخر من تبقى من "ستارز" (من الذين تعرفهم على الأقل)،
    لكن "نمسس" يكون أسرع منها، ويقضي عليه بالقرب من بوابة
    المركز، وتبدأ المغامرة، فتجوب المدينة بحثاً عن أحياء من
    جهة، وهرباً من "نمسس" من جهة أخرى.
    وفي نقطة من النقاط تلتقي الأمريكي الجنوبي "كارلوس"، والذي
    بدوره يعرفها على زميليه "ميخائيل" الذي أصيب إصابة بالغة،
    و......"نيقولاي"، وهؤلاء هم كل من تبقى من فرقة المرتزقة، وبانضمام
    "جل" لهم، أصبح هدفهم الآن الخروج من المدينة بأي ثمن، ولكن يقبض
    الـ"نمسس" على "جل" بعد معركة حامية معه ويحقنها بالفايروس، قبل
    أن يأتي "كارلوس" ليخلصها منه "مؤقتاً".
    ولكن لكي ينقذها حقا، عليه أن يحضر الترياق، وهو موجود في
    مستشفىً قريب، فيذهب البطل مسرعاً، ويكتشف هناك قبل الكل، بأن
    قائده هو خائن وعميل للشركة، عند مشاهدته وهو يقتل أحد المرتزقة
    الذين كانوا لازالوا أحياءاً، ومن ثم محاولته قتله بتفجير المستشفى،
    لكن "كارلوس" يهرب في آخر لحظة، ويسبب له الإنفجار إغماءاً، ليغمى على
    الإثنين "جل" و"كارلوس" بسبب الأحداث والتعب في ليلة عاصفة كهذه.

    في هذا الوقت، يصل إثنان من خارج المدينة، الأول الشرطي
    المبتدئ "ليون أس كندي"، الذي هو في أول يوم له في الـ"R.P.D"
    وهي مديرية شرطة الـ"راكون ستي"، وهي نفسها التي تضم وحدة
    "S.T.A.R.S"، والثاني فتاة إسمها "كلير ردفيلد"، نعم، أخت
    "كرس ردفيلد"، وقد أتت للبحث عنه بعد إختفاءه وإنقطاع أخباره عنها.
    يلتقي الإثنان بسبب الأحداث، ويفترقان بسبب الأحداث (بعد أن يسلم
    "ليون" "كلير" سلاحاً من أسلحته كشرطي)، حيث يتفقان على الإلتقاء
    في مركز الشرطة، والبحث عن أي ناجين في طريقيهما.
    وفعلاً، يفترق البطلان، ويذهب كل في طريقه، فيفاجأن بما تفاجأ به
    الكل، دمار شامل، ومخلوقات غريبة، وموت محدق، ويصادفان أيضاً
    عند الدخول من بوابة المركز الرئيسية الطيار "براد" الذي أصبح زومبياً.

    تلتقي "كلير" بالطيار "براد" الذي أصبح زومبياً عند دخولها من
    البوابة الرئيسية، و"ليون" يكون دخوله أكثر صعوبة من الباب الخلفية،
    فتتحطم مروحية أمام عينيه، ثم يصل سلاح "أمبريلا" "مستر أكس" الذي هدفه
    الرئيسي هو الفايروس، لكن هذا لا يعني انه سيترك أحداً بسلام.
    تعرف "كلير" بما حدث لأخيها، بعد قراءتها لمذكراته ورسالة إعتذار
    لها على مكتبه في غرفة الستارز، وعند خروجها تلمح طفلة صغيرة هاربة،
    وعند محاولتها اللحاق بها، تلتقي مرة أخرى بـ"ليون" الذي لمح الطفلة
    أيضاً، فيخبران بعضهما بما يعرفاه ويفترقان مرة أخرى (فقط في عالم
    الأفلام والألعاب يحبون الإفتراق)، "ليون" للبحث عن ناجين، و"كلير"
    للبحث عن الطفلة.
    وفعلاً، يلتقي "ليون" بالفتاة الجميلة "إدا وونك" (وهي في الحقيقة
    عميلة للشركة وعشيقة العالم "وليام بركن")، وينجحان معاً في إيجاد
    شخص حي آخر، وهو صحفي مسجون يعرف معلومات خطيرة عن الشركة وعن مقرها
    الذي هو تحت الأرض، فيخبرهما بعض المعلومات المهمة ويرشدهما إلى مدخل
    الشركة السري عبر المجاري، ويذهب الأثنان.

    في هذه الأثناء تلتقي "كلير" برئيس
    الشرطة (برين آيرونز) ، الذي يبدو حزيناً بسبب
    موت ابنة العمدة التي كلف بحمايتها، ويخبرها بأنها
    كلها ساعة وتتحول إلى زومبي، وكالعادة يجب أما التخلص
    من الجثة كاملة، أو إطلاق النار على الرأس لضمان عدم حدوث
    ذلك، تتركه "كلير" حسب طلبه، وتدخل إلى غرفة جانبية لتجد
    الطفلة "شيري بركن" المذعورة، وتتحدث عن وحش يطاردها (ولا تعلم
    انه أباها)، وحين سماع صوته تهرب مرة أخرى، تذهب "كلير" خلفها،
    وحين تمر بمكتب رئيس الشرطة مرة أخرى تجده قد اختفى، وقد ترك
    مذكراته خلفه، فتكتشف الحقيقة المروعة.
    رئيس الشرطة "" هو أيضاً عميل للشركة
    وقد أمر "وسكر" في القضاء على أفراد
    الشرطة، وكان كثيراً ما يتردد على المجاري
    للذهاب إلى الشركة ومتابعة الأعمال، وحينما
    دمرت الشركة "مدينته"، أصابه مس من الجنون، فشارك الزومبيات في قتل أفراد جماعته من الشرطة في بداية الفوضى (ومن خلف ظهورهم)، وأصبح يقتل كل من يحاول الهروب، بل ويستمتع بذلك، وفي إحدى المرات قام بقتل ابنة العمدة.
    تلتقي "كلير" مرة أخرى بـ"شيري"، وبما ان
    هنالك فتحة تهوية لاتكفي مرورها، ترسل "شيري"
    لكي تجلب لها المفتاح من هناك، وفي نفس تتسلق "إدا" ظهر
    "ليون" لكي تصل فتحة التهوية المرتفعة لنفس السبب، وتلتقيان،
    لكن "شيري" تخاف وتهرب، وتسقط منها قلادتها وتأخذها "إدا"،
    وبسبب صعوبة العودة يفترقان الأربعة مرة أخرى.


    بعد مغامرات أخرى، تلتقي "كلير" بـ"شيري"
    في مكتب رئيس الشرطة، وذلك قبل قليل من
    إلتقائها بالشرطي المجنون، حيث يهدد بقتلها،
    وحينما يهم بذلك، يجذبه شئ من الطابق السفلي
    ويشطره إلى نصفين، تنزل بطلتنا لتكتشف ان ابا
    "شيري" وهو في أول تحولاته من فعل ذلك، وبعد قتال
    قصير تنجح في التغلب عليه (لفترة مؤقتة)، وتستطيع
    الفتاتان متابعة الطريق لكن تقع "شيري" في فتحة للمجاري،
    وتسرع "كلير" للبحث عنها، لكنها تصادف "آنيت بركن" زوجة
    العالم وأم "شيري"، وأحدى العلماء الذين عملوا في المشروع
    اللعين، تخبرها أيضاً بأن لدى شيري قلادة فيها عينة من
    الفايروس، ولكن كما نعلم فالفتاة الصغيرة مفقودة، فتشترك
    في البحث عنها، تجد "كلير" الطفلة مغمى عليها، فقد نجح
    اباها في الوصول إليها وحقنها بالفايروس، ويجب عليها
    الآن إيجاد مصل مضاد.
    في نفس الوقت، يلتقي "ليون" مرة أخرى بـ"إدا"
    ويأنبها على تركه والذهاب وحدها في هذه الظروف
    الخطرة، وهو المكلف كذلك بحمايتها بصفته شرطياً،
    ولذلك يبقيان معاً، ولكن سرعان ما يصادفان الأم،
    والتي تهم بإطلاق النار على "إدا" لكن وعند محاولته
    انقاذها، يصاب "ليون" ويغمى عليه، فتسرع "إدا"
    بمطاردتها، لكن تنجح الأم في السيطرة على الموقف،
    ومن ثم ترى القلادة وتعرف بأنها كانت صديقة لزوجها
    ، فتحاول قتلها، لكن وبعد عراك، توقع "إدا" "آنيت"
    في مكب الأزبال.

    تسرع "كلير" إلى مقر الشركة،
    لكنها تصادف العالم مرة أخرى
    وفي ثاني تحولاته، تنجح في التخلص
    منه مرة أخرى، وتضع "شيري" في غرفة
    آمنة ريثما تجد المصل، في هذا الوقت،
    يفيق "ليون" ويبدأ بالبحث عن "إدا" برغم
    إصابته، ويجدها فعلاً، فتعتني بجراحه ويتابعان
    الطريق، لكن يصادفان العالم في نفس المكان الذي
    قاتلته فيه "كلير"، ويكون في ثالث تحولاته وقد فقد
    كل معالمه البشرية وأصبح وحشاً بكل معنى الكلمة،
    يتغب "ليون" عليه أيضاً، لكن سرعان ما ينفصل عن
    "إدا" مرة أخرى (راح يظلون على هالحالة؟؟)،
    فيجوب مقر الشركة بحثاً عنها، لكنه يجد "Mr.X"
    بدلاً منها، ويبدأ قتال شري بين الإثنان، لكن يبدو
    ان سلاح الشركة أكثر حظاً هذه المرة، وتسير الأمور
    لصالحه، وحينما تبدو النهاية وشيكة لـ"ليون"، تتدخل
    "إدا" لإنقاذه، فتنجح بسبب إنجذاب الوحش نحو قلادتها،
    وتصاب إصابة بالغة، ولكن أيضاً يسقط اللعين في مكب لصهارة
    الحديد، يسرع البطل نحو التي أنقذته، لكن قد فات الأوان،
    وقبل أن تموت يكتشف انها كانت عميلة للشركة، ولكنه أثر
    بها وجعلها تعجب به وتتراجع عن تنفيذ مخططات "أمبريلا"
    الشريرة بأخذ العينات لها، يتأثر
    "ليون" كثيراً، لكن هذا لايمنعه من
    متابعةالطريق ومحاولة الهروب من هذا الجحيم.
    بينما تحاول "كلير" إيجاد المصل المضاد، تصادف
    "آنيت" مرة أخرى، والتي أصبحت مجنونة فعلاً، حيث
    تحاول قتل البطلة لأنها قتلت زوجها، لكن يدخل الزوج
    الممسوخ فجأة، فتندفع المجنونة فرحة، فيضربها ضربة
    قاتلة ويرجع من حيث أتى، وهي على وشك الموت، تخبرها
    "كلير" بما يحدث لإبنتها، فيفيقها هذا من حالة الجنون
    وتخبر "كلير" بالخطوات الضرورية لصنع المصل.
    وينما هي تهم بأولى الخطوات، تُطلق صافرات الإنذار،
    جيث وكالعادة هنالك قنبلة طوارئ للقضاء على كل الأدلة
    (والشهود)، و أيضاً تلاحظ "ليون" عبر إحدى شاشات المراقبة،
    وتعرف بأنه قريب من مكان "شيري"، فتوصيه بأن يأخذها معه
    ويتوجه نحو قطار الطوارئ في الطابق التحت أرضي ويشغله.

    وفعلاً يجد "ليون" الطفلة في مكانها،
    ويهرع بها الى المكان المحدد، ولكن
    وبينما يحاول تشغيل القطارِ، يفاجئه
    "مستر أكس" وقد أثرت عليه الحمم وأصبح
    وحشاً مرعباً، وأيضاً تدور الكفة لصالح أداة
    الشركة الملعونة، وأيضاً تأتي "إدا" وتنقذ
    "ليون"، ولكن لحظة، ألم تمت قبل قليل، كيف
    إذاً أتت ورمت له قاذفة صواريخ، الصوت صوتها،
    والهيئة هيئتها، هل هي روحها؟؟، أم شخص آخر؟؟
    للأسف لن يستطيع أحد حل اللغز، والمهم الآن هو
    قتل الوحش ونهائياً، وقاذفة الصواريخ قد تكفلت
    بذلك وبنجاح، حان موعد المغادرة.
    في ذلك الوقت تنتهي "كلير" من صنع المصل، وحين
    تصل إلى المصعد الذي ستنزل بواسطته إلى القكار،
    يفاجئها "وليام بركن" وهو في رابع تحولاته، وقد
    أصبح يمشي على أربع، وأكتسب رشاقة وسرعة كبيرتين،
    لكن وبعد قتال شرس، تنجح أخت "كرس" الشجاعة في
    التغلب عليه وقتله، فتصل في الوقت المناسب إلى
    القطار الذي بدأ بالإنطلاق، وتنجح في القضاء على
    الفايروس في جسم "شيري"، ويفرح الثلاثة أنهم انتصروا
    على كل شئ.
    لكن وفجأة، يحدث إنذار بتفجر القطار في أي لحظة،
    فيهرع "ليون" ليستطلع الأمر، لكن تغلق جميع الأبواب
    وينفصل الشرطي عن الفتاتين، ويكمل إستكشافه، ليكتشف
    ان الوحش "بركن" لا زال على قيد الحياة ،فيتقاتل
    معه وهو في خامس تحولاته، ويقضي عليه أيضاً، ويعود
    فوراً لـ"كلير" لكن الأبواب تأبى أن تفتح.
    تبدأ المغامرة الأخيرة، حيث يقوم الوحش مرة أخرى،
    ويستمر في التحول، لكن ينجح "ليون" في تسلق القطار،
    و"كلير" و"شيري" في الخروج من المقطورة عن طريق فتحات
    فيها، يتمسك البطلين جاهدين، فيما تقوم الطفلة الشجاعة
    بالدخول عن طريق فتحة صغيرة إلى قمرة القيادة وتنجح
    في إيقاف القطار، وبما ان فتحة النفق على مقربة، ينزل
    الثلاثة هاربين مسرعين، ويخرجا في اللحظة الأخيرة، حيث
    ينفجر القطار قاضياً معه على العالم نهائياً.
    يكتشفون ان الوقت أصبح فجراً، فيجلسون لإستنشاق الهواء
    قليلاً، لكن سرعان ما تقوم "كلير" وقد تذكرت شيئاً، فلازال
    أخاها مفقوداً ويجب عليها إيجاده، فتترك الإثنين وتودعهما،
    وتوصي "ليون" أن يعتني بالصغيرة التي أصبحت متعلقة بها.


    gooood gooood
    0

  4. #3
    تابع

    يصل "ليون" إلى أقرب مركز للشرطة خارج المدينة،
    ليقدم شهادته بخصوص ما رأى،
    لكن لا أحد يصدقه كالعادة، وتؤخذ منه "شيري"،
    ويعامل بطريقة غريبة، فيقرر التحري عن ما
    يجري بنفسه، وأيضاً عن طريق صديقه "آرك" الذي
    سيتكفل بإحدى مقرات الشركة في جزيرة صغيرة
    تحتوي على مدينة واحدة، وكـ"راكون ستي" فان
    كل سكان هذه المدينة يعملون لدى هذه الشركة
    الملعونة، فهي مسيطرة عليهم تماماً.
    في أثناء الساعات الأخيرة من مغامرات "ليون" و"كلير" ،
    يستيقظ "كارلوس" من نومه، ويتذكر بانه لازال عليه ان
    ينقذ "جل" من الفايروس، فيهرع مسرعاً إليها، وينجح بذلك
    بعد التخلص أيضاً من الـ"نمسس".
    تتعافى البطلة تدريجياً وتتلقى من "كارلوس" نصيحة بتجنب
    "نيقولاي"، وتكمل المغامرة، حيث تلاقي عدة وحوش من ضمنهم
    "النمسس" الذي تطور إلى شكله الثاني، ولكن تنجح في التخلص منهم جميعاً.
    الآن البطلين يحاولان ان يتصلا بأي شكل بأي أحد قريب ليأتي وينتشلهما
    من هذا الكابوس، ولكن يجزع "كارلوس" حين يسمع في أحد المحاولات ان
    المدينة ستقصف نويياً وتمحى من الوجود، وان المروحية الوحيدة الموجودة
    قد هرب بها "نيقولاي" بعد نجاحه في أخ العينات الباقية (أنا أعتقد بأن
    كابكوم سوف تحتسب هروبه ولن تحتسب موته)، لكن سرعان ما يهدأ من جديد حين
    يأتي اتصال من مجهول يطالب "جل" بالتواجد في مهبط الطائرات.
    يبدأ العد التنازلي لبدء القصف، فيفترق الإثنان على أن يلتقيا في المكان
    الذي حدده الشخص المجهول، ولكن تكتشف "جل" بأن الـ"نمسس" لازال في
    أثرها وقد أصبح مخلوقاً ضحماً غريب الشكل وأشبه بدودة عملاقة، لكن
    وبرغم ذلك، تتدبر أمره أخيراً وتتخلص منه للأبد، فتصل بعدها إلى
    مهبط الطائرات العمودية، لتجد "كارلوس" منتظراً لها وفرحاً بالطائرة
    التي هبطت بانتظارها، يصعد البطلان لتكتشف "جل" بأن الطيار المجهول
    هو نفسه من تجده دائماً جاهزاً لإنقاذها، الزميل القديم "بيري برتن".
    بعد إقلاع الطائرة بقليل، تصل الرؤوس النووية بمنظرها المهيب، لتبدأ
    بضرب جميع أجزاء ونواحي المدينة، ليعلن رسمياً ان لاوجود الآن لمدينة
    اسمها "راكون ستي"، وانها قد محيت تماماً من الوجود.
    وهي تتوعد بالإنتقام، تختفي "جل" مع زميليها والطائرة بين الغيوم
    متوجهين نحو المجهول



    بعد فترة من الوقت، يصل "آرك" إلى المدينة الجزيرة
    ليبدأ تحقيقاته، ويكتشف بأن الشركة مسيطرة تماماً على
    المدينة، وكل شئ من سكان وبنايات تابعة بطريقة أو أخرى
    للشركة اللعينة، وان هنالك بعض اللغط والكلام حول شخص
    ما يدعى "فنسنت"، ترى من هو "فنسنت" وما هو دوره في هذه المدينة؟
    "فنسنت" هذا عميل لـ"أمبريلا" ورئيس مقرها في الجزيرة،
    وهو مثل سابقيه، صاحب مطامع في الصعود والإرتقاء في الشركة،
    والإشاعات الذي تدور حوله هي حول عدم اكتراثه بالناس، و
    الإحتفاظ بأطفال لإجراء تجارب عليهم ومعاملتهم معاملة قاسية
    فقط لتحقيق أهدافه.
    يستغل "آرك" هذه النقطة، حيث وبما أن الكثير لم يقابل الرئيس
    فعلياً، يقوم بزيارة بعض المواقع مدعياً بأنه هو الرئيس "فنسنت"
    نفسه، وذلك حتى يتحرى الإمور جيداً، لكن وفي أحد المرات يلاحظه أحد
    الأطفال وإسمه "لوت" فيذهب ليخبر "فنسنت" بذلك، ظاناً بأن "آرك" هو
    الشرير و"فنسنت" هو الطيب.
    يصل البطل إلى مستوى جيد في تحقيقاته، ولكن يكون العميل في إنتظاره،
    فتدور معركة بين الإثنين، تنتهي بهروب الأول بالطائرة المروحية لكن
    الشرير يلحقه وينجح في التمسك بالجزء السفلي منها، وبرغم ذلك سرعان
    ما يقع عنها، ويفقد "آرك" توازنه لتسقط الطائرة وتتحطم.
    ينجو بطلنا من الحادث لكن بإصابة في الرأس تسبب له فقداناً للذاكرة،
    ويكتشف بأن المدينة قد انتشر فيها أحد فايروسات الشركة ليبدأ الكابوس
    من جديد، وفوق كل ذلك يتصل به أحد الذين زارهم متنكراً بإسم "فنسنت"
    ويبدأ بتهديده، والمهدد لا زال يظن بأن "آرك" هو فعلاً "فنسنت"، فيصدق
    بطلنا بأنه فعلاً رجل شرير وانه وكما اتهمه الشخص المجهول قاتل.
    لكن وبعد مغامرات عديدة ومواجهات مع وحوش الشركة المعتادة (ومنهم
    الـ"لكر" والـ"هانتر" و"مستر أكس") وأيضاً مع مخلوقات ذكية مجندة
    أرسلتها الشركة للقضاء على كل الأحياء الموجودين في المدينة، ونجاحه
    في تخطيها، يكتشف "آرك" حقيقته عن طريق الطفل "لوت" الذي بعرف
    "فنسنت جيداً، ويعرف بأنه هو السبب في تفشي الـ"T-Virus"، ولكن
    لماذا فعل هذا اللعين كل هذا بأبناء هذه الجزيرة؟.
    يكتشف بطلنا صديق "ليون" بأن "فنسنت" ارتكب جرائم فظيعة لا تقوم
    بها حتى الشركة نفسها، فقد قام بخطف أطفال من كافة أنحاء العالم،
    وثم تعريضهم لتجارب رهيبة ومن أكبرها سحب عينات من دماغهم لصنع
    التايرنت النهائي، وحين حاول المساكين (أو من تبقى من المساكين)
    الهرب، قام المجرم بقتلهم بنفسه حين أمسك بهم، وكل ذلك بدون
    علم "أمبريلا"،فلم يحتمل العاملين معه الأمر وحاولوا تقديم تقرير
    عن أعماله الطائشة ورفعه إلى الشركة، ولكن هذا الذي يعلم بأن هذا العمل
    سيقضي على مكانته فيها (وهو الذي يهدف إلى الإرتقاء بأي ثمن)، يقوم
    بالإنتقام (وأيضاً لكي يمنعهم من رفع التقرير) ونشر الفايروس في المدينة
    وكإنما حادثاً قد وقع.


    يقوم "آرك" الآن وبصحبة "لوت" وأخته "ليلي" (وهما الناجيين
    الوحيدين من الكارثة) بمحاولة الهرب من هذا الجحيم، وخصوصاً
    بعد تذكره تماماً لكامل شخصيته، لكنه يكتشف ان "فنسنت" لازال
    على قيد الحياة، حيث يصادفه في إحدى ممرات الشركة، ويحاول
    اللعين قتله، ولكن وحينما يهم بإطلاق النار عليه يقع في شر
    أعماله، حيث يهجم عليه التايرنت ويقتله، فتدور معركة حامية بين
    "آرك" والوحش اللعين، تنتهي بفوز البطل مؤقتاً.
    يهرع الثلاثة إلى مهبط الطائرات (وخاصة وأن المقر سينفجر كالعادة
    بكل شئ عليه) فيجدون طائرة عمودية جاهزة للإقلاع، يصعد الطفلين
    الأخوين اليها، لكن الوحش يفاجئهم من جديد، وقد تحول إلى تايرنت
    متطور، يستعد "آرك" له، وتبدأ المعركة من جديد، ولكن الوحش يتحول
    إلى التايرنت النهائي، وبرغم ذلك ينجح البطل الشجاع في قتله بعد
    معركة حامية وشرسة.
    تقلع الطائرة بالثلاثة، لكن يتضح بأن الوحش لازال على قيد الحياة،
    والحمد لله فإن الطائرة مزودة بصواريخ، فيطلق "آرك" الصواريخ على
    سلاح الشركة اللعين، ومع إنفجاره من أمامهم، ينفجر المقر من تحتهم،
    لينتهي مشروع آخر للشركة الكابوسية، ولينجو أبطالنا من جديد.
    في هذا الوقت، تصل "كلير" إلى أحد مقرات "أمبريلا" في أوربا بحثاً
    عن أخيها.......
    فما الذي سيحدث لـ"كرس" و"كلير"؟
    ومن هو "ستيف"؟
    وما هي حقيقة هذه الشركة؟
    ومالذي حدث لعملائها "وسكر" و"هنك" و"نيقولاي"؟
    ومالذي حل بالأطفال الثلاثة "شيري" و"لوت" و"ليلي"؟
    وأين ذهب الأبطال "ليون" و"كارلوس" و"جل" و"بيري"؟




    والين هنا نهاية القصة هذه يعني بالعرب مو مغطى من القصة
    الا الجزء الاول والثاني
    والثالت وجن سوريفايفر والقصة من كتابة Lord of PS
    وشكرا


    gooood gooood
    0

  5. #4
    0

  6. #5
    [glow]وااااااااااااااااااااااااااااااااااو[/glow]

    مشكوووووووووووورة كلير على القصه gooood gooood gooood

    يعطيك العافيه asian




    تحياتي
    chirol_oiwai
    عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبيّ فقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل )
    0

  7. #6
    مشكوووووووووووووووووووووووور الله يعطيك الله عيف وشكلك تعبتي
    049-56
    239-75
    237-74
    045-06
    042-52
    051-67
    246-71
    045-05
    wargreymon
    051-68
    0

  8. #7
    0

  9. #8
    مشكور بس انت بصرحه تعبيت و نفعتينا
    049-56
    239-75
    237-74
    045-06
    042-52
    051-67
    246-71
    045-05
    wargreymon
    051-68
    مشكور علي الموقع تالا
    0

  10. #9
    مشكورة على القصة
    لقد تم حذف التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى
    يجب أن لا تزيد أبعاد التوقيع عن 500 بيكسل للطول والعرض

    she the bast
    0

  11. #10
    شكرا لك على سرد احداث القصة المهمة جدا........لكن......!
    واسمه "جون برتن" قام بالإحتفاظ بعينات من الـ"G-Virus" (المطور
    عن الـ"T-Virus" والأكثر فتكاً منه)،
    إسمه ليس جون بيرتن بل اسمه ويليام بيركن وهو احد عملاء امبريلا لم يقبل ان يكون الجي فايروس لأمبريلا فقرر الإحتفاظ به لكنه يصاب نتيجة لهجوم من قبل عملاء امبريلا (جنود هنك)فيأخذون الحقيبة المليئة بالعينات لكنهم يغفلون ان ويليام كانت لديه واحدة فيستخدمها على نفسه ويتحول إلى وحش خطير يكبر شيئا فشيئا فيهاجم الجنود ويأكل ماتبقى من الجي فايروس لكن أحد الجنود واسمه هنك يأخذ الجي فايروس ويهرب به الى امبريلا(ترى هل كنت على حق عندما لعبت بهذه الشخصية وانقذت حياته؟)
    أخت
    "كرس ردفيلد"، وقد أتت للبحث عنه بعد إختفاءه وإنقطاع أخباره عنها.
    في الحقيقة لقد ارادت مفاجئة كريس بمجيئها لأن انقطاع الأخبار عنه تجب عليها تبليغ عائلتها او الشرطة....لكنها هي التي فوجئت بالزمبي
    (وهي في الحقيقة
    عميلة للشركة وعشيقة العالم "وليام بركن")
    في الحقيقة هي عشيقة العميل جون الذي لم أره يوما ما لكنه يقال انه قد اصبح واحدا من الزومبي
    54392f495f4f55a9ee287e95ea45f8bb
    0

  12. #11
    صراحة فهمتني اشياء عرفت تاريخ ايدا مع ليون ( وعلى فكرة يوم كنت العب Re4 تفاجأيومعرفت انها تشتغل مع ويسكر )

    بس يا اخو....

    اختي ( بغيت اقول اخوي لا اهانة )

    في اجزاء ناقصة

    وعلى فكرة

    الموضوع حلو ( مب حامض )
    0

  13. #12
    يعطيك الف عـآفيهـ ..


    فيه بـYouTube قصص أغلب أجزآء رزدنت إيفل كـآملة wink
    0

  14. #13
    0

  15. #14
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter