•
°
•
مَا لبثتُ ان فرِحتُ فرحةً مِن شدّتهآ لم استطِع الإبتسامْ ، حَتّى تَذكّرتُ مَن لَآ أَعلمُ عَن أحوالِهآ شَيئًا منذُ مَا يَكادُ ان يُقارِبَ نِصف العآم ، فَرحَتي التِي
اعْتَقدتُ بأنّها الفرحَة الّتي لَا يُمكِن لِشيءٍ مِن همومِ الحَياةِ أن يُكدّر صَفوهآ ،انطَفأَتْ بِمجرّد لَوحَآنِ اسْمِهآ فِي ذَاكِرتِي ، تَذكّرتُ تَقصِيري فِي السّؤالِ عَنهَآ ،
شَوقِي لَها يزداُد رغمَ طولِ مدّة افترَآقنا شَيئًا فَـ شَيئًا ، حَنِينِي لِرؤيةِ رُدودِهآ عَلى أَسئِلتِي دُون القِراءةِ لَم يدفعنِي لِمحاولةِ سُؤالِهآ ، هَل شِدّة شَوقي
خَلقَتْ تَوَتّراً يَمنعُنِي مِن سُؤالِها عَن أخْبَارِها وَ ما جَرى لِحالِها مِن بعْدي ؟ هَل أَخشَى ان تَكون بِحالٍ لا تسرّني ؟ قَد أٌبالِغ نعَم ! فبُعدي عنهآ وَ مُفآرَقتي الطّويلَه
لهَا تَركَتْ مَجالًا للشّيطَانِ فِي ان يَعبثَ بِمشَاعِري و يُسبّب قَلقًا وَ خَوفًا عَليهَآ .. وَ تَركَتْ فَراغًا شَاسعًا حَاولتُ مَلئَهُ بِتَوسيعِ عَلآقَاتي وَ مُحاولةِ التقّرب مِن كلّ
مَن يُذكّرنِي بِها .. كَثيرًا مًا انجحُ فِي ايجِادِ المزيدِ من الاصدقَاء .. عَلمتُ بَأنّي اسْتطيعُ العُثورَ عَلى الكثيِر .. وَ عثرتُ فعلاً .. وَ أصبَحوا جُزءًا لَا يَكادُ انْ يَتجزّأ مِن
حيَآتي .. وَ لكِن .. اثنتَان ، ثلاثْ ، أربع .. بَل وَ تٌوشِكُ الخامسةُ أنْ تَخوضَ مُحاولةَ سدّ ذلك الفرَاغ .. وَ لكِن بِدونِ جَدوى .. حقيقةً لا ابحثُ عن بدِيلَه ! وَ لكن
لنْ اهْملَ فَراغًا بِداخِلي دونَ سدّهِ قَبلَ أوآنِه .. لستُ صَبورةً بِما فِيه الكفَايه لانتظارِ لقاءٍ مَوعدٍ لِم استطِع تَقديرهُ حَتّى ! حَاولتُ شَغْل نفسِي فِي وقتِ
انشغَالِهَا .. حَتّى تَأتيَ الفُرصَه لِنتحدّث كَما كُنّا فِي بِدايةِ مَعرِفتِنا ! لَم أجدْ مَن آنسُ بِه بِقدرِهَآ .. مُمتنةٌ لهَا .. أتنفّس حَمد ربّي عَلى وَهبِي ايّاهَا .. لَا
اعْرفُ مَكَاني عِندَها ، ولا انْ كَانَت تُبادِلنِي مَشَاعِري .. كلّ مَا أعرِفه .. أنّها ( القلوب الدآفئـہ ) صديقتي التي لَم استطِع اعَادتَها لِـنَادِينَا المُعتاد ..
فَتحَاملتُ عَلى نفسي .. وَ قَدِمتُ لِـ نَادِيهَا الّذي تُحِب ، رُغم ثِقَلي عَلِيه !
فَقط : لاكُون إِليهَا أَقرب ......
أحبك في الله ( القلوب الدآفئـہ )
•
°
•
*** العنوآآن يضححك.. لآ تضحكون مآ لقيت غيره
***







.. لآ تضحكون مآ لقيت غيره
***

اضافة رد مع اقتباس


< كف
< 
)











المفضلات