يشعرني بالنفور ...
كم يتملك الغرور ..
هل ظننت ...
انك للصباح نور
أم طننت ان نجمك لن يغور
اضحكتني وابكيتني
دعني وشأني
فأنت لا تعرف علتي ..
انا ...
انا زهرة لم يكتب لها الكمال
اخذت كل الجمال
ونسيت أن لها رحيق ..
وكتب الزمان عليها ...
أن مصيرها الحريق ...
دعني وشأني
فأنت لا تعرف علتي ...
دعني وشأني
فأنا اصارع حزني بنفسي
وأقاسي بألمي ألمي
واصرع الألم بالأنين
واعود ملطخه بدمائي
وهي من صنع ذاتي
وابكي وتخرج من عيني الدموع
واقسم لنفسي بأن الحزن لن يعود
لكنه يأبي إلا الرجوع
واعود لمعركتي معه
فأذهب اما الانتصار او الخنوع
وعدت وقد انتصر الحزن علي
والدمع يسقط على كفي
وادور به ..
لعل هناك من يمسحه
وادور به ..
لعل هناك من يعلله
لكن لا احد يجيب
لا صديق لا حبيب
دعني وشأني
فأنا سئمت من كل هذا
دعني وشأني
فأنا سئمت حتى نفسي





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات