بالنسبة لقضية التهذيب والأخلاق فليس في أي مما ذُكر مايخالفهما او ينفيهما
إنما أنتِ وأمثالك تريدون تلبيس الحق بالباطل .. وكلامك هذا عن الدين ماهو إلا (كلمة حق يراد بها باطل)
فلو كنت تقدرين الدين حق قدره مابررت المعصية ودعوتي اليها بكل برود
هذا صرح مفتوح ومجال واسع يمكن للملايين ان يطلعوا على ما تكتبينه (خيراً كان او شراً)
وستُسألين ونُسأل ويُسأل كل فرد عما اقترفه في حق دينه ودنياه
فإن وقعتِ في ذنب فلا تضيفي عليه ذنب الدعوة اليه
للتنويه : في مثل حالتك فأنا لا أناقش في أمر يعتبر من المسلمات إنما اوجه إليك نصيحة
فالنقاش يكون على أمور تحتمل الصواب والخطأ وليس في الثوابت ..










المفضلات