سلمت يداك أختي ظلال الشام على هذا الطرح الهام بمحتواه..
كان بودي التواجد للإدلاء ببعض الكلمات هنا , إلا أنه اتضح لي أن الكثير من الإخوة و الأخوات سبقوني في فعل ذلك
و ما شاء الله عليهم لم يتركوا حرفاً إلا و ذكروه^^
إلا أنني أؤيد ما قاله الأخ/ V i G A....
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة V i G A
في جميع الاحوال كي تصنع التغيير
فأبدأ بأسلوب يجذب
لا ينفر
فحتى لو كان المدخن إنساناً أنانياً
لا يكون نصحه كالتالي,,
أشكرك على النصائح، وحقيقة وجدت أن الامراض نفسها قد يتعرض لها الشخص
سواء كان مدخناً ام لم يكن طالما حياته كانت بنفس النمط
هل أنت مدخّن ؟؟
تقريباً أصبحتُ مدمناً.
وما موقفك منه ؟؟
بالحقيقة لا أفكر به ليكون لي موقفاً منه.
بالنسبة لمحيطي رُفعت الضريبة أكثر عليه مع نشر عبارات مسيئة عن المدخنين
بنفس الوقت الأسباب التى تدفع معظم الشباب بمجتمعي لم تتغير إلا لنحو أسوء بذلك زادت نسبة المدخنين.
ألا تحبّ أن تتغيّر أو أن تغيّر ؟؟؟
أحب أن أغيّر الواقع حتى لا أدخّن أكثر.
أليس المدخّن أنانيًّا ؟؟؟
لابأس بأن أكون أنانياً بعض الشيء، مادمتُ لا أدخن بالقرب من أفراد أسرتي أو أصدقائي وهذا كافٍ بنظري.
أشكرك على النصائح، وحقيقة وجدت أن الامراض نفسها قد يتعرض لها الشخص
سواء كان مدخناً ام لم يكن طالما حياته كانت بنفس النمط
تقريباً أصبحتُ مدمناً.
بالحقيقة لا أفكر به ليكون لي موقفاً منه.
بالنسبة لمحيطي رُفعت الضريبة أكثر عليه مع نشر عبارات مسيئة عن المدخنين
بنفس الوقت الأسباب التى تدفع معظم الشباب بمجتمعي لم تتغير إلا لنحو أسوء بذلك زادت نسبة المدخنين.
أحب أن أغيّر الواقع حتى لا أدخّن أكثر.
لابأس بأن أكون أنانياً بعض الشيء، مادمتُ لا أدخن بالقرب من أفراد أسرتي أو أصدقائي وهذا كافٍ بنظري.
أشكرك على الموضوع ^^
هل التدخين أكثر إراحةً لك من البكاء والشكوى لله سبحانه يا أخي ؟! الله يهديك الله سبحانه هوَ ميسر الأمور والسيجارة لن تريح بالك مالم تكن بمشيئةٍ من الله!.
نفهم أنها إدمان وأنه من الصعب تركها، ولكن هذا مايجعل تركها أجمل ابتغاء رضى المولى عزّ وجل، تصور الحسنات التي ستأتيك!.
لا تكن ضعيفاً سهلاً بل كن قوياً شجاعاً وصبوراً، مجرد سيجارة ليست عائقاً أمامك..
الله يسعدك عاجلاً ويفرج همّك، ويشفيك مما أنتَ فيه وينير بصيرتك، آميــن وإيانا أجمعين.
تم حذف آلتوقيع لمُخالفته قوانين المنتدى للتواقيع , يجب آن آلا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت قوانين المنتدى
هل التدخين أكثر إراحةً لك من البكاء والشكوى لله سبحانه يا أخي ؟! الله يهديك الله سبحانه هوَ ميسر الأمور والسيجارة لن تريح بالك مالم تكن بمشيئةٍ من الله!.
نفهم أنها إدمان وأنه من الصعب تركها، ولكن هذا مايجعل تركها أجمل ابتغاء رضى المولى عزّ وجل، تصور الحسنات التي ستأتيك!.
لا تكن ضعيفاً سهلاً بل كن قوياً شجاعاً وصبوراً، مجرد سيجارة ليست عائقاً أمامك..
الله يسعدك عاجلاً ويفرج همّك، ويشفيك مما أنتَ فيه وينير بصيرتك، آميــن وإيانا أجمعين.
ليس شرطاً إن كنتُ من المدخنين ألا تكون علاقتي بربي جيدة، على العكس الحمد لله ..
بعض الأزمات تحتاج وقتاً كبيراً لتُحل بظل الفتنة التي نعيشها، الشعور بالعجز وانتشار الظلم، وحينما يتم استهداف المبادئ وأسباب الصمود من أناس مثلنا قبل أعدائنا قد لايعود لحياة المرء معنى كبير ليلتفت إن كان التدخين مضراً أم لا..
جميعاً ان شاء الله .
اخر تعديل كان بواسطة » The Lord of Dark في يوم » 27-05-2012 عند الساعة » 21:51
ليس شرطاً إن كنتُ من المدخنين ألا تكون علاقتي بربي جيدة، على العكس الحمد لله على كل حال ..
بعض الأزمات تحتاج وقتاً كبيراً لتُحل بظل الفتنة التي نعيشها، ثم العجز، وانتشار الظلم، وحينما يتم استهداف المبادئ وأسباب الصمود من أناس مثلنا قبل أعدائنا قد لايعود لحياة المرء معنى كبير ليلتفت إن كان التدخين مضراً أم لا..
جميعاً ان شاء الله .
صحيح، لكن البكاء والشكوى لله أكثر مليون مرة إراحة من سيجارة لن تشفي غليلك إلا كـ "تخدير" مؤقت، التدخين ليس مقياساً لعلاقة الشخص بربه وأعرف هذا جيداً فالأمر لا يقاس على التدخين وحسب بل على أمور عدة.
عدا أن التدخين مضر والأمر بهذا الشأن مطلق، يسبب إنتفاخ في الرئة، سرطان الرئة، سرطان الحنجرة وغيرها!، قد لا يعني أن الغير مدخن لن يصاب بهذه الأمراض، ولكن المدخنين أكثر عرضة بكثير ولا مجال للمقارنة!، حتى الذبحة القلبية نسبة تعرض المدخنين لها تفوق الشخص الصحيح بـ خمس مرات!. أي أنها أمر لا يستهان به.
ذكرتني بكلام أحد الأخوة حيث قال: تم عرض جثتين وتم ترشيحهما، الاول كانت رئته سوداء تماماً والآخر وردية نظيفة.. وكان البروفيسور المسؤول يشرح عن أضرار التدخين وفيما بعد اكتشفوا بأن البروفيسور نفسه يدخن!، فسألوه عن السبب فقال أن الجثتين التي قمنا بتشريحها لشخصين ماتا في نفس الوقت!.
أي أن الأعمار بيد الله سواء أدخنت أم لم تدخن، كلنا ميتين،.. لكن لو قارنّا الأمر بشابٍ سليم وآخر مدخن.. الأول طالت حياته بفضلٍ من الله والآخر مات بقضاءٍ من الله وكان السبب الذي أراده الله من ذلك الشاب أن يموت بسببه هوَ لأنه "مدخن!".
ثمّن حياتك وصحتك يا أخي، متأكدة بأن والدتك قلقة كثيراً عليك فلا تحزنها لأجل مجرد سيجارة! بل احمد الله تعالى على العافية التي أنتَ فيها فلا تفسدها بنفسك.
بدايةً أشكر لكِ طرحك الرائع و المميز أختي الكريمة ( ظلال الشام ) و ان كان لي خلاف مع الأسلوب المتخذ في الموضوع
كون الموضوع يتناول قضية اجتماعية هامّة فكان من اللازم تناوله من عدة زوايا و لكن هذا لا يقلل من جمالية طرحك يا
أختي الفاضلة
.
.
المدخّنون هم أناس طبيعيون ، مثلنا مثلهم .. قد يكونوا آباءنا ، أو اخواننا ، أو قراءننا ، أو أصدقاءنا و معارفنا .. و نحنُ للأسف
ننظر لهم بدونية اجتماعية و نحكم عليهم بناءً على تجاربنا و علمنا بالحياة ، فنتصوّرهم أنانيين و لا مباليين بصحتهم و مالهم و
نحرجهم أمام الملئ بنصائحنا الفظّة و نظراتنا الاشمئزازية ، المدخن مُبتلى بهذه العادة سواءً وصلت لعادة أم لم تصل و بدل من أن
نعينه على تركها بأساليب فيها من الرقي و السماحة ما فيها ، نستمرّ بإذاقتهم من مرارة الحياة و نزيدهم فوق همهم هماً .. فـهـل
نظرنا للسبب أو الظروف التي قادتهم للتدخين ؟ هل نعي أصلاً بمعنى الإدمان على عادة معيّنة خصوصاً عندما تكون فيها مادة اعتاد
عليها الجسم و عند انقطاعها يبدأ بالاضطراب و التخبط ؟ التدخين قضيّة اجتماعية و الأفراد الذين يمارسونها أحوالهم ليست متماثلة
و لا ينبغي علينا أن نحكم عليهم بالعُموم بل لكلٍ منهم حالة خاصّة ، فهذا دخّن لسوء تربيةٍ في صغره ، و ذاك دخّن عندما كبر .. و
أولائكم دخنوا عندما مرّوا بحالة أو ظرف معيّن ، إنها حالات خاصة و نحن لا ننفك أن نصفهم جميعهم بالعموم بأدنى الصفات .
’
أنا و لله الحمد لستُ مدخن و من المحال أن أدخّن مستقبلاً لأني أكره التدخين عن قناعة غير قابلة للتزعزع . و نعم أتحسس من رائحته
أحياناً لدرجة الغثيان .. و لكنني لا أحب أن يُوصف ممارسيه بالأنانيين و ضعيفي الشخصية و إلى آخره من الصفات ، فأنا أبي هداه الله
يدخّن ، أخواني ايضاً جميعهم يدخنون .. و لكن هل هم أنانيين أو ضعيفي الشخصية ؟ لا بالتأكيد لأني أعلم الظروف التي قادتهم للتدخين
- باستثناء أبي طبعاً لأني لم أعاصره - . فإن كنا نحن الغير المدخنون نعلم أن التدخين مضرّ بالصحة و بالرئة و بالجهاز التنفسي و
نيقن استنزافه للنقُود و جرّ صاحبه رويداً نحو بئر الهلاك .. هل تتوقعون أنهم نفسهم لا يعلمون هذا الشيء ؟ لا بالتأكيد يعلمونه تماماً إذن
لماذا لا يتصرفوا حيال ذلك ؟ هنا ستوجد أسباب عديدة من الصّعب حصرها و لكن من أهمها سيكون ( الإدمان ) .. من جرّب الإدمان فيكم
يوماً ليعلم تأثيره على البدن ؟ أخاطب بالأخص المدمنين على منتجات الكافيين ؟ هل تستطيعون ترك هذه المنتجات بسهولة ؟ إذن هم أيضاً
يجدون صعوبة بالغة في ذلك . ان كان بيدي لاخترت ان يختفي التدخين من هذا الكون فأنا ضده تماماً .. و في نفس الوقت ضدّ الفكرة الخاطئة
المتصورة لدى الناس عن المدخنين أنفسهم لأن كلٌ منهم يعاني من ظروف و أسباب خاصة قادته لهذهِ العادة الخطيـرة خصوصاً عندما نأتي
بمنهاجنا و تجاربنا و أحكامنا الشخصية في الحياة ثمّ بناءً عليها نحكم على بقية الناس كأننا بشرٌ و هم لا . يقُول الفيلسوف جبران خليل جبران :
’’
أنت لا تحاكم الآخرين إلا على أساس إدراكك ذاتك ، قل لي إذن .. من منا المذنب و من البرئ ؟
’’
التعامل مع المدخنين لابدّ أن يتسم بنظرة تفهّـم لا نظرة أحكام مسبقة ، نعم علينا نصحهم و لكن بسلوب واعيٍ و في خصوصية ، نعم علينا أن
نوضح لهم خطورة هذه العادة لعلنا نؤثر فيهم .. و لكن بلا الحاح و ازعاج و جلبة . نعم علينا أن نحارب هذه العادة القاتلة و لكن بصبر و احتواء
و تفهم اجتماعي للظروف و الأحوال و الأسباب لا بتشهِير و تقديح و اذعان .
،
،
هل أنت مدخّن ؟؟
لا و لله الحمد .. و لن أكون مدخناً .
،
وما موقفك منه ؟؟
موقفي من موقف كتاب الله الكريـم :
قال الله تعالى : [ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ] .
’
ألا تحبّ أن تتغيّر أو أن تغيّر ؟؟
بما أني غير مدخن ، فنعم أحب أن يتغيّر جميع المدخنون و يعزِفوا عنه
و لكنني كناصح أحاول مناصحتهم بودّ و بتفهم .. و بصبر ، فالمدخن لن
يترك التدخين بين ليلة و ضحاها .
،
أليس المدخّن أنانيًّا ؟؟
في أي قضية من القضايا الاجتماعية لا أحبّ الحكم ( المطلق / العام ) أحب التخصيص و لا أحب التعميم ..
فمنهم من هو فعلاً أناني لا يكترث بصحته أو بصحة من حوله ، و منهم من يراعي على الأقل من حوله . ثمّ
أن مصطلح [ أناني ] على أي نطاق يقصد بهِ ؟ أي هل هو أناني بشكل عام ؟ أم أناني تحت نطاق هذه العادة فقط ؟
لأنّي أعرف أناس مدخنون .. و لكنهم ليسوا أنانيّون !
//
هنالك مشاركة رائعة في الموضوع أعتقد أنها من أجمل المشاركات في الموضوع ، و هي مشاركة الأخّ الفاضل Hunter Thompson
أحبّ أن أشكره عليها كثيراً فهي مشاركة متّزنة و تتحدث بمنطق و عدالة .. مشاركة شاملة و استفدت منها
هل أنت مدخّن ؟؟
لا
أنا من النوع الذي لديه قبولية عالية جدا للإدمان, ولهذا أنا مرتعب تماما من التدخين. من السهل علي جدا ان ادمن على لعبة فيديو والعب بها حتى انهيها, او ان ادمن على مسلسل فأشاهد جميع حلقاته في فترة قياسية, ولهذا أدرك أنني لو دخنت فسوف ادمن على التدخين بسرعة. المشكلة ان الإدمان على لعبة الفيديو او المسلسل ينتهي بسرعة, بينما الإدمان على السجائر نهايته شنيعة.
وما موقفك منه ؟؟
أعتقد أن كل شخص حر فيما يفعله بجسمه, فلست من النوع الذي يفرض المساعدة على غيره. قد أذكر الشخص بأضرار التدخين وأدعمه لو طلب مني ذلك.
لكن اعتراضي هنا هو أننا نرى المدخن وكأنه انسان ناقص قليلا وبالتالي نبرر لأنفسنا نصح المدخن بترك التدخين بشكل علني محرج.
للأسف نحن نرى المدخن وكأنه إنسان:
1- غبي, يظن أن تدخينه يجعله شخص هام (المدخنين الصغار في السن تحديدا)
2- لامبالي, لا يكترث بصحته ولا صحة من حوله
3- ضعيف, ليس لديه الإرادة الكافية لترك التدخين
وبالتالي نبيح لأنفسنا إهانة المدخن بحجة أنه يقتل نفسه, وننصحه في مكان علني امام جميع الموجودين بدون وضع اعتبار لكرامته.
بينما لو تغير الموقف وكان بدل المدخن شخص مصاب بالسمنة المفرطة فلن نتحدث معه. رغم أنه مطابق تماما لموقف التدخين
فالمدخن والسمين كلاهما يقومان بعمل خاطئ (التدخين أو الأكل بشراهة), وهو عمل له آثار صحية خطيرة (سرطان الجهاز التنفسي للمدخن, و امراض القلب والسكري والضغط والكوليسترول والمفاصل للسمين), وعملهم هذا له تأثير مادي (تكلفة السجائر وتكلفة الطعام) وآثار ضارة على من يحيط بالشخص (الدخان المنفوث للمدخن, وقابلية إصابة أطفال السمين بالسمنة بسبب اسلوب حياته), وكلاهما يستطيع بيده أن يغير وضعه (المدخن يقلع والسمين يحتمي).
هل هناك من يعارضني الرأي بأن المصاب بالسمنة المفرطة مثله مثل المدخن تماما؟ بافتراض أن الإجابة هي: لا, دعوني اسألكم:
كم مرة في حياتك رأيت شخصا يخرج امام الناس ويتحدث لمدخن (وكأنه يريد الحاضرين كلهم أن يسمعوا) ويقول له: "لماذا تدخن؟ ألا تعرف أضرار التدخين؟ الخ..." فيرد عليه المدخن: "أشكرك على اهتمامك, أنا احاول الإقلاع عن التدخين"؟
الآن, كم مرة في حياتك رأيت الناصح يفعل نفس الشيء مع شخص مصاب بالسمنة قائلا: "لماذا لا تتوقف عن الأكل؟ ألا تعرف أضرار السمنة؟ الخ..."؟ هل حصل لك هذا ابدا؟ وماذا كان رد الشخص السمين؟
عندما ننظر لمن يقتل نفسه بالتدخين نستحقره ونقلل من قدره ونحرجه, بينما لو نظرنا لمن يقتل نفسه بالدهون نشفق عليه ونرأف لحاله وننعته بالمسكين.
لهذا السبب أنا لا أكترث لمن يدخن, فهو حر في جسمه. أنا أكره النفاق والطيبة الإنتقائية, إما أن انصح كل من أراه يعرض حياته للخطر (من المدخنين, وزائدي الوزن, والسائقين المتهورين, وغيرهم) أو أن اسكت عنهم كلهم. ولكن أن اجعل طيبتي ونصائحي إنتقائية وموجهة فقط نحو من يلومه المجتمع بأسره فهذا أمر خاطئ.
أليس المدخّن أنانيًّا ؟؟؟
كلا.
هناك نوعان مختلفان من الإدمان: إدمان جسدي, وإدمان عقلي.
الإدمان العقلي هو فعل شيء ما بسبب رغبة عقلية لا أكثر. تقريبا, يمكن أن يدمن الإنسان بشكل عقلي على أي شيء في العالم. فأنا شخصيا كنت مدمنا على عدة أشياء وتخلصت منها, مثل ألعاب الفيديو, ومسلسلات تلفزيونية, وقضم الأظافر, وتنظيف أذني بالأعواد القطنية. وهناك عدد غير محدود من الأشياء التي يمكن أن يدمن عقل الإنسان عليها. هناك ناس يدمنون على غسيل أيديهم, أو أكل طعام معين, أو ممارسة رياضة ما الخ... هذا النوع يحتاج لقوة الإرادة فقط لتركه, فبمجرد امتناع الشخص عنه يستطيع تركه بدون أي مشاكل. وبعد ترك الشيء يعود الشخص لحالته الطبيعية ولا يعاني من أي أعراض.
أما الإدمان الجسدي, فهو ناتج عن اختلال جسدي (بسبب زيادة او نقصان مواد كيميائية معينة في الجسم), وليس بسبب رغبة عقلية. فالمدخن يدمن جسمه على مادة النيكوتين, وبالتالي فعندما يتوقف المدخن عن التدخين تقل هذه المادة في الجسم ويصاب الشخص بصعوبة في التركيز وسرعة الغضب. شاربو القهوة يدمنون على مادة الكافيين الموجودة في القهوة, ولو توقفو عن الشرب يصابون برعشة وصداع وغيرها. السكيرون يدمنون على الكحول وهكذا.
إدمان التدخين هو إدمان جسدي وليس عقلي. أي ليس الأمر متعلق بأنانيته او لا مبالاته او ضعف إرادته, بل هو إدمان جسدي خارج استطاعته. ولو توقف المدخن عن التدخين مباشرة قد يتعرض لـ withdrawal symptoms تؤثر عليه بشكل كبير. فالمدخن شخص مريض وليس شخص أناني.
،
أشكرك أخيراً أختي الفاضلة ( ظلال الشام ) على طرحك المميّز لقضية شائكة و مهمة كقضية التدخين ^__^
التدخين شي مقرف ومنفر وفوق هذا له اضرار مدري اللي يدخنون ليش يدخنون من الفضاوة يعني ... ادمان الله يشفيهم
اللي يدخن عند اللي ما يدخنون اناني يعني هم يتحملون اضرار تدخينه والريحة الكريهة اللي تجي منه بعد قمة في الانانية من جد بس اللي يدخن لوحده وبعيد عن الناس حر مع انه لصالحه يبطل
موضوع حلو وجاد يستحق النقاش لانه الكثير من الناس يعانون من هالمشكلة الله يشفيهم من ادمانهم والله لايبلانا بهالشئ
تقبلي مروري ..
الفعل ..و لكنّي أحبّ أن أنوّه أنك قلت الذي يدخّن بين غير المدخّنين و كأنّك استثنيت الذي يدخّن بين المدخّنين راضيًا بما يجري مساهمًا فيه . . .
بدل أن ينصحهم
بدايةً أشكر لكِ طرحك الرائع و المميز أختي الكريمة ( ظلال الشام ) و ان كان لي خلاف مع الأسلوب المتخذ في الموضوع
كون الموضوع يتناول قضية اجتماعية هامّة فكان من اللازم تناوله من عدة زوايا و لكن هذا لا يقلل من جمالية طرحك يا
أختي الفاضلة
.
.
المدخّنون هم أناس طبيعيون ، مثلنا مثلهم .. قد يكونوا آباءنا ، أو اخواننا ، أو قراءننا ، أو أصدقاءنا و معارفنا .. و نحنُ للأسف
ننظر لهم بدونية اجتماعية و نحكم عليهم بناءً على تجاربنا و علمنا بالحياة ، فنتصوّرهم أنانيين و لا مباليين بصحتهم و مالهم و
نحرجهم أمام الملئ بنصائحنا الفظّة و نظراتنا الاشمئزازية ، المدخن مُبتلى بهذه العادة سواءً وصلت لعادة أم لم تصل و بدل من أن
نعينه على تركها بأساليب فيها من الرقي و السماحة ما فيها ، نستمرّ بإذاقتهم من مرارة الحياة و نزيدهم فوق همهم هماً .. فـهـل
نظرنا للسبب أو الظروف التي قادتهم للتدخين ؟ هل نعي أصلاً بمعنى الإدمان على عادة معيّنة خصوصاً عندما تكون فيها مادة اعتاد
عليها الجسم و عند انقطاعها يبدأ بالاضطراب و التخبط ؟ التدخين قضيّة اجتماعية و الأفراد الذين يمارسونها أحوالهم ليست متماثلة
و لا ينبغي علينا أن نحكم عليهم بالعُموم بل لكلٍ منهم حالة خاصّة ، فهذا دخّن لسوء تربيةٍ في صغره ، و ذاك دخّن عندما كبر .. و
أولائكم دخنوا عندما مرّوا بحالة أو ظرف معيّن ، إنها حالات خاصة و نحن لا ننفك أن نصفهم جميعهم بالعموم بأدنى الصفات .
’
أنا و لله الحمد لستُ مدخن و من المحال أن أدخّن مستقبلاً لأني أكره التدخين عن قناعة غير قابلة للتزعزع . و نعم أتحسس من رائحته
أحياناً لدرجة الغثيان .. و لكنني لا أحب أن يُوصف ممارسيه بالأنانيين و ضعيفي الشخصية و إلى آخره من الصفات ، فأنا أبي هداه الله
يدخّن ، أخواني ايضاً جميعهم يدخنون .. و لكن هل هم أنانيين أو ضعيفي الشخصية ؟ لا بالتأكيد لأني أعلم الظروف التي قادتهم للتدخين
- باستثناء أبي طبعاً لأني لم أعاصره - . فإن كنا نحن الغير المدخنون نعلم أن التدخين مضرّ بالصحة و بالرئة و بالجهاز التنفسي و
نيقن استنزافه للنقُود و جرّ صاحبه رويداً نحو بئر الهلاك .. هل تتوقعون أنهم نفسهم لا يعلمون هذا الشيء ؟ لا بالتأكيد يعلمونه تماماً إذن
لماذا لا يتصرفوا حيال ذلك ؟ هنا ستوجد أسباب عديدة من الصّعب حصرها و لكن من أهمها سيكون ( الإدمان ) .. من جرّب الإدمان فيكم
يوماً ليعلم تأثيره على البدن ؟ أخاطب بالأخص المدمنين على منتجات الكافيين ؟ هل تستطيعون ترك هذه المنتجات بسهولة ؟ إذن هم أيضاً
يجدون صعوبة بالغة في ذلك . ان كان بيدي لاخترت ان يختفي التدخين من هذا الكون فأنا ضده تماماً .. و في نفس الوقت ضدّ الفكرة الخاطئة
المتصورة لدى الناس عن المدخنين أنفسهم لأن كلٌ منهم يعاني من ظروف و أسباب خاصة قادته لهذهِ العادة الخطيـرة خصوصاً عندما نأتي
بمنهاجنا و تجاربنا و أحكامنا الشخصية في الحياة ثمّ بناءً عليها نحكم على بقية الناس كأننا بشرٌ و هم لا . يقُول الفيلسوف جبران خليل جبران :
’’
أنت لا تحاكم الآخرين إلا على أساس إدراكك ذاتك ، قل لي إذن .. من منا المذنب و من البرئ ؟
’’
التعامل مع المدخنين لابدّ أن يتسم بنظرة تفهّـم لا نظرة أحكام مسبقة ، نعم علينا نصحهم و لكن بسلوب واعيٍ و في خصوصية ، نعم علينا أن
نوضح لهم خطورة هذه العادة لعلنا نؤثر فيهم .. و لكن بلا الحاح و ازعاج و جلبة . نعم علينا أن نحارب هذه العادة القاتلة و لكن بصبر و احتواء
و تفهم اجتماعي للظروف و الأحوال و الأسباب لا بتشهِير و تقديح و اذعان .
،
،
لا و لله الحمد .. و لن أكون مدخناً .
،
موقفي من موقف كتاب الله الكريـم :
قال الله تعالى : [ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ] .
’
بما أني غير مدخن ، فنعم أحب أن يتغيّر جميع المدخنون و يعزِفوا عنه
و لكنني كناصح أحاول مناصحتهم بودّ و بتفهم .. و بصبر ، فالمدخن لن
يترك التدخين بين ليلة و ضحاها .
،
في أي قضية من القضايا الاجتماعية لا أحبّ الحكم ( المطلق / العام ) أحب التخصيص و لا أحب التعميم ..
فمنهم من هو فعلاً أناني لا يكترث بصحته أو بصحة من حوله ، و منهم من يراعي على الأقل من حوله . ثمّ
أن مصطلح [ أناني ] على أي نطاق يقصد بهِ ؟ أي هل هو أناني بشكل عام ؟ أم أناني تحت نطاق هذه العادة فقط ؟
لأنّي أعرف أناس مدخنون .. و لكنهم ليسوا أنانيّون !
//
هنالك مشاركة رائعة في الموضوع أعتقد أنها من أجمل المشاركات في الموضوع ، و هي مشاركة الأخّ الفاضل Hunter Thompson
أحبّ أن أشكره عليها كثيراً فهي مشاركة متّزنة و تتحدث بمنطق و عدالة .. مشاركة شاملة و استفدت منها
هل أنت مدخّن ؟؟
لا
أنا من النوع الذي لديه قبولية عالية جدا للإدمان, ولهذا أنا مرتعب تماما من التدخين. من السهل علي جدا ان ادمن على لعبة فيديو والعب بها حتى انهيها, او ان ادمن على مسلسل فأشاهد جميع حلقاته في فترة قياسية, ولهذا أدرك أنني لو دخنت فسوف ادمن على التدخين بسرعة. المشكلة ان الإدمان على لعبة الفيديو او المسلسل ينتهي بسرعة, بينما الإدمان على السجائر نهايته شنيعة.
وما موقفك منه ؟؟
أعتقد أن كل شخص حر فيما يفعله بجسمه, فلست من النوع الذي يفرض المساعدة على غيره. قد أذكر الشخص بأضرار التدخين وأدعمه لو طلب مني ذلك.
لكن اعتراضي هنا هو أننا نرى المدخن وكأنه انسان ناقص قليلا وبالتالي نبرر لأنفسنا نصح المدخن بترك التدخين بشكل علني محرج.
للأسف نحن نرى المدخن وكأنه إنسان:
1- غبي, يظن أن تدخينه يجعله شخص هام (المدخنين الصغار في السن تحديدا)
2- لامبالي, لا يكترث بصحته ولا صحة من حوله
3- ضعيف, ليس لديه الإرادة الكافية لترك التدخين
وبالتالي نبيح لأنفسنا إهانة المدخن بحجة أنه يقتل نفسه, وننصحه في مكان علني امام جميع الموجودين بدون وضع اعتبار لكرامته.
بينما لو تغير الموقف وكان بدل المدخن شخص مصاب بالسمنة المفرطة فلن نتحدث معه. رغم أنه مطابق تماما لموقف التدخين
فالمدخن والسمين كلاهما يقومان بعمل خاطئ (التدخين أو الأكل بشراهة), وهو عمل له آثار صحية خطيرة (سرطان الجهاز التنفسي للمدخن, و امراض القلب والسكري والضغط والكوليسترول والمفاصل للسمين), وعملهم هذا له تأثير مادي (تكلفة السجائر وتكلفة الطعام) وآثار ضارة على من يحيط بالشخص (الدخان المنفوث للمدخن, وقابلية إصابة أطفال السمين بالسمنة بسبب اسلوب حياته), وكلاهما يستطيع بيده أن يغير وضعه (المدخن يقلع والسمين يحتمي).
هل هناك من يعارضني الرأي بأن المصاب بالسمنة المفرطة مثله مثل المدخن تماما؟ بافتراض أن الإجابة هي: لا, دعوني اسألكم:
كم مرة في حياتك رأيت شخصا يخرج امام الناس ويتحدث لمدخن (وكأنه يريد الحاضرين كلهم أن يسمعوا) ويقول له: "لماذا تدخن؟ ألا تعرف أضرار التدخين؟ الخ..." فيرد عليه المدخن: "أشكرك على اهتمامك, أنا احاول الإقلاع عن التدخين"؟
الآن, كم مرة في حياتك رأيت الناصح يفعل نفس الشيء مع شخص مصاب بالسمنة قائلا: "لماذا لا تتوقف عن الأكل؟ ألا تعرف أضرار السمنة؟ الخ..."؟ هل حصل لك هذا ابدا؟ وماذا كان رد الشخص السمين؟
عندما ننظر لمن يقتل نفسه بالتدخين نستحقره ونقلل من قدره ونحرجه, بينما لو نظرنا لمن يقتل نفسه بالدهون نشفق عليه ونرأف لحاله وننعته بالمسكين.
لهذا السبب أنا لا أكترث لمن يدخن, فهو حر في جسمه. أنا أكره النفاق والطيبة الإنتقائية, إما أن انصح كل من أراه يعرض حياته للخطر (من المدخنين, وزائدي الوزن, والسائقين المتهورين, وغيرهم) أو أن اسكت عنهم كلهم. ولكن أن اجعل طيبتي ونصائحي إنتقائية وموجهة فقط نحو من يلومه المجتمع بأسره فهذا أمر خاطئ.
أليس المدخّن أنانيًّا ؟؟؟
كلا.
هناك نوعان مختلفان من الإدمان: إدمان جسدي, وإدمان عقلي.
الإدمان العقلي هو فعل شيء ما بسبب رغبة عقلية لا أكثر. تقريبا, يمكن أن يدمن الإنسان بشكل عقلي على أي شيء في العالم. فأنا شخصيا كنت مدمنا على عدة أشياء وتخلصت منها, مثل ألعاب الفيديو, ومسلسلات تلفزيونية, وقضم الأظافر, وتنظيف أذني بالأعواد القطنية. وهناك عدد غير محدود من الأشياء التي يمكن أن يدمن عقل الإنسان عليها. هناك ناس يدمنون على غسيل أيديهم, أو أكل طعام معين, أو ممارسة رياضة ما الخ... هذا النوع يحتاج لقوة الإرادة فقط لتركه, فبمجرد امتناع الشخص عنه يستطيع تركه بدون أي مشاكل. وبعد ترك الشيء يعود الشخص لحالته الطبيعية ولا يعاني من أي أعراض.
أما الإدمان الجسدي, فهو ناتج عن اختلال جسدي (بسبب زيادة او نقصان مواد كيميائية معينة في الجسم), وليس بسبب رغبة عقلية. فالمدخن يدمن جسمه على مادة النيكوتين, وبالتالي فعندما يتوقف المدخن عن التدخين تقل هذه المادة في الجسم ويصاب الشخص بصعوبة في التركيز وسرعة الغضب. شاربو القهوة يدمنون على مادة الكافيين الموجودة في القهوة, ولو توقفو عن الشرب يصابون برعشة وصداع وغيرها. السكيرون يدمنون على الكحول وهكذا.
إدمان التدخين هو إدمان جسدي وليس عقلي. أي ليس الأمر متعلق بأنانيته او لا مبالاته او ضعف إرادته, بل هو إدمان جسدي خارج استطاعته. ولو توقف المدخن عن التدخين مباشرة قد يتعرض لـ withdrawal symptoms تؤثر عليه بشكل كبير. فالمدخن شخص مريض وليس شخص أناني.
،
أشكرك أخيراً أختي الفاضلة ( ظلال الشام ) على طرحك المميّز لقضية شائكة و مهمة كقضية التدخين ^__^
~ مع خالص تحياتي و تقديـــري .
أشكرك على الردّ المطوّل و المفيد أخي
في الواقع أنا من مؤيّدي الحوار في كلّ شيء
سواءٌ في نصح المدخّنين و غيرهم
أمّا التعيير و السخرية من المخطئين فلا طائل . . .
منه
واو موضوع جدا راقني احسنتي حقا ياختنا العزيزة
صراحة انا اكره التدخين بموت منو الحمدلله احنا ماعندنا حدا في البين يدخن
لكن المدخنين لاينفع معهم الكلام مثل بعض اقاربنا مهما تنصحيهم وتوضحيلهم وتطلعيلهم تقارير ولايغيروا رائيهم ابدا صراحة
لكن فكرة الانانية جداا حلوة وتدخل العقل وممكن تنفع في تغير كثير من المدخنين
جزاكي الله خيرا اختي ظلال
واو موضوع جدا راقني احسنتي حقا ياختنا العزيزة
صراحة انا اكره التدخين بموت منو الحمدلله احنا ماعندنا حدا في البين يدخن
لكن المدخنين لاينفع معهم الكلام مثل بعض اقاربنا مهما تنصحيهم وتوضحيلهم وتطلعيلهم تقارير ولايغيروا رائيهم ابدا صراحة
لكن فكرة الانانية جداا حلوة وتدخل العقل وممكن تنفع في تغير كثير من المدخنين
جزاكي الله خيرا اختي ظلال
أهلين توأمي<<<نفس العمر
أعمارنا واحدة وأفكارنا واحدة
أشكرك على المشاركة ^^
المفضلات