بسم الله ..
السلام عليكم ..
لقت ولجت في عقوق هذا المنتدى الرائع .. أكرر اعتذاري ..
هذه قصيدة هذيان باللسان لا أدري ما موضوعها ..
ركائب القوم مرّت هاهنا بضحى = فطار قلبي على آثارهم طلبا
يسائل الترب هل لامست موطئها = نفسي فداؤك يا تربًا لها ضربا
فواتر الجفن أودت بي لمهلكة = كأنني إثرها لم أُلف منتصبا
الليل أسبل سترًا فوق ساكنه = فصار يشكو على آثاره النصبا
يبكي بكاءًا لو ان البحر شاطره = ألفيته هائجًا بالموج مضطربا
مابال ليلى تصدّ اليومَ عارضها = كأنني ظلّ غيلان لها رعبا
قال الصحاب : بأن البرد أثلجنا = فقلت : هاكم ضلوعي تشعل الحطبا
ويبرأ العشق للباري بصنعته = بالعاشقين فقد أوداهم التعبا
سهم المحبّة لولا نظرة سبقت = لكان في قوسه .. والقلبَ ما ضربا
فأول الحب طلّ فوق طالبه = و آخر الحبّ بالآفات قد ذهبا
ترى المتيّم في خوف و في طمع = ما انفك يهذي و ما ينفكّ مرتعبا
فالخوف ألا يكن في وصله طلبٌ = أو بافتراق من الأحباب قد وجبا
أما الرجاء بأن يلقاه في لجج = من الليالي فيُلقي دونه الحجبا
قد يبسم الثغر عن ضيقٍ و عن كدرٍ = و يكتم الوجدَ صبّ يشتكي النصبا
حتى يظن أولوا الألباب فرحته = و القلب يشعل في أضلاعه اللهبا
لم يعجز الفكّ أن يشكي صبابته = لكنما القلب أخفى دونه التعبا
خالد الحمدان
أبوعبدالله




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات