بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كيف حالكم إخوتي الكرام ؟
إن شاء الله بخيرين وطيبين
موضوعي اليوم عن الصداقة !
من منا يستطيع عيش هذه الحياة دون أصدقاء ؟
ليس شرطاً أن يكون الصديق هو من تعرفت عليه في الصغر
او في المدرسة ..إنما الصديق ممكن ان يكون اخاك
او حتى حيوانك الاليف
او حتى كتابا !
رفع الصور
ما أجمل الصداقة عندما يكسوها الاخلاص و الوفاء ... و الحب في الله أيضاً
خالي من الحقد او الغيرة وما الى ذالك ...
قصيدتي تتكلم عن صديقٍ لم أكن أراهُ بصورةٍ واضحة!
إليكم ما إنساب من قلمي ....
لسـت خـائنــاً ..!!
صديقُ يحميك و يساندك و يغمرك بحنانه ...
يخرجك من اصعب المشاكل و يواسيكَ
بعدهـا يرمي بها بالبحـر و لا ينتظر منكَ مقابلاً ...
فقط يكفيـه تقديرك له و حبك و إحتـرامك
فتحفظه في قلبك و تحبه كما لو كان أخاك ..
أو حتى أكثـر .. أحياناً تود أن تعطيـه مسدساً
كي تقف أمامه وتسلم حيـاتك له... وفاءً
و تقديراً له لأنه أصبح غالياً على قلبك و ....
يتغرغر في عروقك فتبادله صدقه بل أكثر
يصبح جزءً منك .. فلا ترضى أن يحدث له أذى ..
أو يهان .. مباركاً له فقد كسبك ..!
صديقُ آخر يقف معك في الشدائد
و بعدها ينتظر منك رداً لهذا الجميـل ..
يحاسبك و يذكرك مراراً و تكراراً (هل
تتذكر عندما كنت متورطاً فوقفت معك كتفاً بكتف!؟ )
حتى إذا كان بينك و بينه إحسانا بقدر شعرة ..
يحاسبك و لا ينساها .. سامحني ..
فهذه ليست الصداقة الحقيقية
فالصداقة ليس بها حقداً أو تحديـا
أو غيرتاً فالصداقة تعني أن تعمل
خيراً لخلك شرط أن يكون نابعاً
من قلبك و صدق مشاعرك ..
فسترمي به في البحر فعـلاً !
ولن تنتظر من صديقك رداً لهذا الجميل
وإن اجبرت نفسك على خيراً لصاحبك
وأنت غير متأكد.. غير راضٍ ولكن تجبر
نفسك ..فستتذكر إحسانك له ...
وإن أخطأ عليك ستنقلب عليه
و تذكره بإحسانك وفضلك ..
عليه وأنه لا يبادلك إحسانك له
بدلاً من أن تنصحه و توعضه ..
فعلم أن صداقتكما ليست بصداقة الأوفياء
المخلصين .. أنا و أنت .. نتشابه كثيـراً
في الهوايات و التفضيلات ...
نفس الإختيـار ...تتشابه الأذواق ..
تضحكنا المواقف ذاتها ..ولكن
أين التشابه في القلب و الشعور ؟؟!!
انا شخصُ يعرف معناً للصداقة ..
عاقلاً رزينـاً يزن الأمور على مستواها الصحيح ..
لكن للأسف يا أخي أنت لست رزينـاً لست ناضجاً بعد !
لا تتفهم الأمور بصورة منطقية صحيحة ..
فقلبي موطنُ لا يستطيع فهمه أحد .. لا يستطيع دخوله من
لا يملك تصريح الدخول .. و من ملك تصريحـاً ففأنا مستعدُ
أن أقف أمامه متأهباً لطلقت رصاصٍ في القلب ..
فأعطيه ما حلم به فيعيش في موطني ...
سيجد سمائه صافيـاً مزرقـاً كمياه المحيط ..هوائهُ نقياً
لا يوجد به مكانُ للحروب و القسوة و الغيرة ..وكل فعلٍ سلبي..
ها أنت ملكتني فهنيئاً لك ..
يا صاحبي بعد كل هذا الذي عرفته عنك ..
إعذرني إن إبتعدت عنك و تركتك وحيداً ..
سامحني ولا تآخذني .. سطورُ كتبتها عن صداقتنا
التي كنا نحسبها صداقةً ولكنها بالحقيقة يملأها
الغيرة والتحدي ..لم يكن هذا من جانبي ..
بل من جانبك يا أخي ..
فإعذرنـي على رحيـلي المفـاجيء ..!
.......
وأخيراً وليس آخراً
إنتهت القصيدة أتمنى أن تنال رضاكم
أراكم في لقاء قريب بإن الله تعالى ..







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات