الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 22
  1. #1

    تنبيه القراءة.. تشويه للحقائق وعزلة عن الواقع ؟!

    لطالما قرأت مواضيع عن القراءة والتشجيع عليها ..
    هناك مجلات وصحف وكتب وصفحات الكترونية نصية ..

    بعضها يحوي قوانين ومسلمات .. وبعضها يحوي مبادئ لأشخاص .. حتى موضوعي ذاك من ضمنهم ..

    لكن بقدر ما القراءة مفيدة .. وبقدر ما تكلمنا عن محاسنها ..

    بقدر ما تجاهلنا جانبها الأسود .. والذي لعله سبب الكثير من الكوارث والصدمات ..
    :
    .: سلاح ذو حدين :.
    القراءة برأيي سلاح ذو حدين .. ومن يحدد ذلك ليس الكاتب فقط .. بل القارئ أو المستقبل ..
    والدليل ان نفس الكتاب قد يؤثر فيك .. لكنه لا يؤثر في غيرك ..

    :
    .: ما معنى قراءة :.
    المفهوم الشائع هو اننا نقرأ نص مكتوب .. كقراءة كتاب أو صحيفة ..
    لكن للقراءه معاني أوسع ..

    تقرأ تصرفات من امامك .. تقرا تعابير وجوه الأخرين .. تقرا حركة الطبيعة من حولك ..
    والفرق بين المشاهدة العادية والقراءة .. أن القراءة تشترط استيعاب ما تقع عليه عينيك ..

    والاستيعاب يتطلب أن تفهم لغة القراءة ..

    :
    .: لغة القراءة :.
    كمثال : لكي تقرأ القرآن عليك أن تجيد اللغة العربية .. أو لتقرا صحيفة اجنبية عليك أن تجيد لغة انجليزية مثلا ..
    وكمثال أوسع : لكي تقرأ اوامر او مشاعر او تعابير الآخرين .. فعليك ان تجيد لغة الاشارة وحركات الجسد البسيطة كالإيماءات أو ملامح الفرح أو الحزن او الدموع ..
    فحتى الأمي الذي لا يجيد لغة مكتوبة .. يجيد لغة الفطرة ..

    وحتى الأم الجاهلة .. تعرف قراءة صراخ ابنها .. اهو جائع ام يشعر بالبرد او الالم ..

    :

    .: الهدف من القراءة :.

    هناك من يقرأ بشكل منتظم .. وهناك من يقرأ وقت اللزوم ..

    هناك من يقرأ للتسلية او تضييع الوقت أثناء الانتظار .. وهناك من يقرأ للبحث عن حل لمشكلة معينة ..

    :

    .: معلومات خاطئة .. وادلة زائفة :.

    كم من معلومة قراناها بكتاب .. وحاولنا تطبيقها .. وصدمنا أنها لا تمت للواقع بصلة ..

    كم من أفكار خاطئة او قوانين أو معلومات غير دقيقة اكتسبناها بسبب القراءة ..

    كم من معلومة منطقية "نظريا" .. لكن ليس لها أي قيمة "واقعيا" ..


    لعل السبب أن ظروف الكاتب تختلف عن ظروفنا .. والحلول التي تناسبه لا تناسبنا .. أو أنه لم يجد وصف الأمر .. أو تعمد وضع حقائق خاطئة بهدف جذب الانتباه أو التضليل ..

    :

    .: كيف تصدق شيئا تقراه ولا تراه :.

    ما يعيب القراءة أنها كلام على ورق .. تخاطب حاسة الفهم والذاكرة .. لكنها لا تثري الحواس الخمسة ..

    وحتى بالطب .. قراءة المنهاج وتفاصيله الدقيقة .. تطبيقها يختلف على الواقع .. فالممارسة اليدوية قد تغني عن كثير من المعلومات .. كما ان البيئة أو الظروف حولك لن تكون مثالية 100% كما بالكتاب ..

    أيضا حفظك لما هو موجود بالكتاب قد يعيطك احساس زائف بانك متمكن من الأمر .. لكن بمجرد مواجهة الأمر بالواقع قد تجد نفسك مرتبك ومتجمد ولا تعرف من أي تبدأ ..


    ايضا هناك معلومات مبالغ في وصفها .. ومعلومات قد لا تصدق .. مقارنة عندما تشاهد نفس المعلومات وجها لوجه او على برنامج مصور فيديو ..

    :

    .: القراءة وسيلة للتنويم المغنطيسي :.

    كثير من البشر يقدسون الكلام النصي المكتوب "لا شعوريا" ..

    ولمجرد أن الكلام من شخص موثوق أو محبوب .. تجد أن البعض يصدق الكلام بشكل أعمى .. وكانه منوم مغناطيسيا ..

    أيضا الإشاعات اذا ما وضعت بكتاب وبشكل معين .. تتسلل لفكر البعض لتتحول الشائعة إلى حقيقة في عقل القارئ .. مع أنها شائعة لم يثبت صحتها أو كذبها ..

    :

    .: القراءة التقليدية طراز قديم لا يتناسب مع العصر الحالي :.

    أصبحنا في عصر السرعة .. عصر يواجه مشاكل كثيرة .. ابتداء من مشاكل السكن وارتفاع الأسعار الذي لا يتوقف .. عصر صعوبة الحصول على وظيفة أو حياة مستقلة ..

    نحتاج للاختصار .. والمختصر المفيد .. بدلا من الكتب والمجلدات ..

    نحتاج من كل كتاب صفحة .. بل ربما عدة اسطر .. تكفي لملء خانة في أسئلة امتحانات .. او البحث عن رقم أو قيمة نستخدمها بالعمل ..

    نحتاج لمعلومة يمكن تطبيقها بالواقع .. وتناسب قدراتنا المحدودة .. وليس أفكار وتوقعات خيالية يصعب تنفيذها الا بعالم الخيال ..


    ولهذا فإن قوة الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة والبث الحي هي ما نحتاجه ..

    كذلك خبرة البشر والتعامل معهم وجها لوجه أكثر اجادة من الانعزال مع كتاب ..

    نحتاج أن نرى أكثر مما نقرأ .. نحتاج أن نجرب الواقع بدلا من أن نتجنبه بالهرب إلى خيال الكتب ..

    نحتاج لدليل مرئي وليس لدليل نصي ..


    اذا كانت الصور يمكن تعديلها .. فما بالك بالنص ..

    :

    .: الشات والخداع النصي :.

    كم من شخص وقع ضحية الشات .. صدق كل كلمة تقال .. وتكون في خياله عالم من حرير وزهور .. لكنه فوجئ بانه تائه بواقع مرير ..

    لأن الشات والكلام النصي لا يظهر سوى ما نريد اظهاره فقط .. لكن الأمر سيختلف لو قابلت ذاك الشخص وكلمته صوتا وصورة ..

    لأنه في الشات تتحدث أصابعك .. اما بالواقع يتحدث جسدك بكل حواسه ..


    لذا أرى أنه ليس من الحكمة .. أن تكره أو تحب شخصا قبل أن تراه وتتحدث معه وتتعامل معه ..

    :

    .: الخلاصة :.

    ربما حان الوقت .. لنعترف أن عصر قراءة الكتب والمجلدات قد انتهى .. ليحل محله عصر الفيديو والمشاهدات والتعامل مع البشر وجها لوجه ..

    ولأن ندرك أننا نعيش بعالم لا يقسمه الا اختلافات نصية .. لكن لو تعاملنا مع بعضنا وشعرنا بهموم ومشاكل بعضنا ... سندرك أننا جميعاً "بشر من نفس المستوى" .. ولعلنا سنتفق على كثير من الأمور والحلول بعيداً عن خيال زائف فرقتنا به كلمة أو نص جاف ..

    قال تعالى : "وفي أنفسكم أفلا تبصرون" ..

    فمتى نقرأ الواقع ونبصره .. بدلا من قراءة النصوص والاختباء والحياة بوهمها ..

    ونحن حتى وان لم نقرا كتبا كل يوم .. فإننا نقرأ الحياة كل يوم ..

    ليس كل ما يقرا مفيد .. بل علينا انتقاء ما نقرأ أكثر من الاهتمام بكم الكتب التي نقراها ..


    :

    كان هذا رأيي ويسعدني سماع آرائكم ..

    .: أسئلة :.

    1- هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟

    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟

    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟

    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟

    5- رأيك بما ذكر في الموضوع ..


    وأحلاماً سعيدة ghost



  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،

    .: سلاح ذو حدين :.
    القراءة برأيي سلاح ذو حدين .. ومن يحدد ذلك ليس الكاتب فقط .. بل القارئ أو المستقبل ..
    والدليل ان نفس الكتاب قد يؤثر فيك .. لكنه لا يؤثر في غيرك ..

    أخالفك أخي الكريم هنا كيف تكون القراءة سلاح ذو حدين وهي تندرج تحت تأثير منفصل على القارئ أما إيجابي أو سلبي ..
    بل أن ما يحدد الأثر على القارئ هو الكاتب الذي كتب المحتوى وفق فكره الذي ينهج، ومن هذا نقول أن الفكر هو ما يحدد التأثير،
    أم مقولة سلاح ذو حدين ، هي تنطبق على فرد واحد ، وليس على افراد ، لذلك عندما قلت أن نفس الكتاب قد يؤثر فيك لكنه لايؤثر في غيرك ،
    لايندرج هذا القول تحت هذه المقولة ،

    .: الهدف من القراءة :.

    هناك من يقرأ بشكل منتظم .. وهناك من يقرأ وقت اللزوم ..

    هناك من يقرأ للتسلية او تضييع الوقت أثناء الانتظار .. وهناك من يقرأ للبحث عن حل لمشكلة معينة ..
    إن الهدف الأسمى للقراءة هو تغذية الفكر وتقويم العقل وتمييع الجهل ، ولهذا نحن نقرأ
    يقول المثل الصيني أنت لا تستطيـع أن تفتـح كتاباً من الكـتب، دون أن تتعلم منه شيئاً
    وكذلك عندما سئل
    فرانسيس بيكون عن القراءة قال : القراءة تصنـع الرجـال
    وجُل ما نقول أن كل إنسان له هدف عندما يقرأ ولكن يبقى الهدف المهم هو تغذية الفكر ،
    الذي لم تدرجه في طيات الأهداف مع أنهُ الأهم ،

    ربما حان الوقت .. لنعترف أن عصر قراءة الكتب والمجلدات قد انتهى .. ليحل محله عصر الفيديو والمشاهدات والتعامل مع البشر وجها لوجه ..
    ولم الاعتراف بل إن القراءة هي الصديق الذي لا يشقيك والرفيق الذي لا يضنيك ، ولا يوجد ما يعوض عن القراءة وكيف لإرث عالمي من الكتب أن تحل مكانها
    مشاهد فيديو أو تعامل مع البشر ، التي لا تطُوع وفق إرادتك مثل قراءة الكتب التي متى أردت أن تقرأ فإنك تقرأ من دون قيود أو إنتظار من الغير، لهذا الكتاب هو
    الصديق والجليس الصادق الذي لا يشقيك ولا ننسى قول المتنبي وخير جليس بالزمان كتاب ُ،
    وقيل لاحدهم : أما تستوحش ؟ فقال : كيف يستوحش من معه الأنس كله ؟ قيل لهُ : وما الأنس ؟ قال : الكتب .

    فمتى نقرأ الواقع ونبصره .. بدلا من قراءة النصوص والاختباء والحياة بوهمها ..
    هنا في هذه السطر ، لم تنصف القراءة، كيف لنا أن نقرأ الواقع ونحن اصحاب عقول خاوية ،اتعلم لماذا ؟ إن من لا يمتلك قاعدة فكرية مستمدة من القراءة لن
    يبصر ويقرأ الواقع بشكل صحيح ، وإنما الوهم يصنع بقلة القراءة ،

    ونحن حتى وان لم نقرا كتبا كل يوم .. فإننا نقرأ الحياة كل يوم ..
    عندما تربط وتقرن قراءة الحياة وقراءة الكتاب بصورة واحده، فإن هذاغير صحيح، كيف لقراءة الحياة أن تُشابه قراءة الكتاب ، وإنما قراءة الحياة مستمدة من
    قراءة الكتاب وكذلك مستمدة من غريزة المرء ، لذلك كثير من يقرأ الحياة ، وقليل من يقرأ الكتاب ، يقول احدهم :إن القراءة مفتاح العالم .

    قال عباس محمود العقاد:"لست أهوى القراءة لأكتب،ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب،إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة،وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة،القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحدأكثر من حياة واحدة،لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً.......)

    ليس كل ما يقرا مفيد .. بل علينا انتقاء ما نقرأ أكثر من الاهتمام بكم الكتب التي نقراها ..
    صحيح ماقلت ، وأندر وافضل من الكتاب الجيد هو القارئ الجيد ، وكما نرى، يقرأ البعض افضل الكتب ولكنهُ ليس قارئ جيد للأسف ،

    - هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    لا اتفق معك في ما قلت ،والسبب :
    لا يندرج عصر الفيديو والبرامج الوثائقية تحت لواء القراءة ، ولكن لو قلت هل أنتهى عصر الكتب الورقية وتفوق عصر الكتب الإلكترونية لكن اشمل واوسع ؟
    نظري، تبقى القراءة هي الأسمى والافضل ولن تنتهي ، لأن إنتهائها هي نهاية العقول ، وستبقى القراءة في كنف الكتب الورقية ، وكذلك في الكتب الإلكترونية

    هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    الحمد لله ، إن القراءة هي الحياة ، القراءة هي معك إينما تكون،وفي إي وقت يكفيك كتاب إلكتروني تضعهُ على أحد اجهزتك وتقرأه ، لقد كُسر الحاجز الذي يفصل
    بين القارئ والكتاب ، واصبحت الكتب في جهازك ، ولا يوجد حجج بأن التنقل بالكتاب أمر مزعج ، واعلم ياصديقي أن القراءة قد صنعت العظماء ، في ما سبق ،
    وهم بالفعل لم يمتلكون الوقت ، ولكنهم سخروا انفسهم ووقتهم للقراءة ، وماذا نكون نحن أمامهم ، سبحان ربي كم من الوقت نضيعهُ بما لا يفيد ،

    "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    مقولة بين وبين ، إنما تختلف من إنسان لآخر ، فالبعض لو تضع اجمل الكلمات أمام عينه فإنهُ لا يتصورها ، بينما البعض الأخر يستشف الفهم والاستدراك من احرف
    متراصة على ورق ، بينما تجد أن الكلمات الشفهية قد تكون اكثر تأثيراً عندما تكون خارجة من قلب احدهم بصدق تعبير ، وهذا الفرق الجوهري ، بين الكلمات الشفهية
    وهذه المقولة تنطبق على البعض وليس على الجميع ، أما تأثير ذلك على حياتنا ، إيجابي وسلبي ،ولا أقول إلا إن الكلمات هي التي تنطبق عليها مقولة سلاح ذو حدين،
    بها نرتقي وبها نندثر، ولنا في قول المصطفى بيان ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم "رب كلمه لا يلقي لها الانسان بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفا"

    هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    كلاهما مرتبطان ، إنما القراءة تكتمل بالتطبيق و الممارسة ، كلاهما تنقصنا ، فإن كثير من البشر يقرأ ولا يطبق ، وكذلك كثير لا يقرأ ولا يطبق ،

    رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    إنها تأملاتك في القراءة ورأيك بها ، ونحن حق لنا أن نحترم ذلك ، ولكن قد هضمت حق القراءة في بعض الاسطر واسميت الموضوع بإسم لا يبت للمضمون القراءة الصحيح بصلة ، إنما القراءة هي الواقع وهي من الحقائق الغريزية المزروعة داخل الفرد ،إن أوقضها واستعملها بما يصلح كانت الجوهر الفريد الذي لا يندثر ،وعندما يقرأ الإنسان الغير متمكن عندها تشوه الحقائق ، وهذا ليس مضمون القراءة الصحيح ، وإنما القراءة هي تنزه في عقول البشر ،

    أخي العزيز لك وجهة نظر احترمها واقدرها ، شكراً لك
    كلما نزل رمل أكثر .. من ساعة حياتنا الرملية نستطيع أن نرى من خلالها أكثر

  4. #3
    كانت القراءة في السابق احد اهم الاساليب لقضاء وقت الفراغ والتسلية والاهم من ذلك اكتساب المعلومات

    لم يكن هناك تلفاز -انترنت - هواتف نقالة - اجهزة الكترونية

    كان الكتاب قديما كالكنز الثمين من يقتنيه يشعر بأنه امتلك شيئاً ثميناً للغاية

    اما في عصرنا هذه لم يعد الكتاب هو الوسيلة الوحيدة

    اصبحت الحياة اكثر سهولة من ذي قبل

    فبدل ان اشتري مثلاً كتاب يعلم الطبخ

    استطيع ان اتعلمه بصوت وصورة من الانترنت



    .: سلاح ذو حدين :.
    القراءة برأيي سلاح ذو حدين .. ومن يحدد ذلك ليس الكاتب فقط .. بل القارئ أو المستقبل ..
    والدليل ان نفس الكتاب قد يؤثر فيك .. لكنه لا يؤثر في غيرك ..


    يعود الأمر إلى محتوى الكتاب و شخصية القارئ



    .: معلومات خاطئة .. وادلة زائفة :.

    كم من معلومة قراناها بكتاب .. وحاولنا تطبيقها .. وصدمنا أنها لا تمت للواقع بصلة ..

    كم من أفكار خاطئة او قوانين أو معلومات غير دقيقة اكتسبناها بسبب القراءة ..

    كم من معلومة منطقية "نظريا" .. لكن ليس لها أي قيمة "واقعيا" ..


    لعل السبب أن ظروف الكاتب تختلف عن ظروفنا .. والحلول التي تناسبه لا تناسبنا .. أو أنه لم يجد وصف الأمر .. أو تعمد وضع حقائق خاطئة بهدف جذب الانتباه أو التضليل ..
    1

    المعلومات قد تكون خاطئة وقد تكون صحيحة في كل السبل
    لا يقتصر ذلك على قراءة الكتب
    البرامج ايضاً قد تحوي معلومات خاطئة
    وقد تخدعنا التجارب ايضاً وتضعنا في حيرة


    2
    كم من معلومة قراناها بكتاب .. وحاولنا تطبيقها .. وصدمنا أنها لا تمت للواقع بصلة ..
    الكتاب قد يعطيك حقائق
    ولكنه ليس بساحر قادر على ان يغير حياتك

    تخيل انك قرأت كتيب عن كيف تكسب حب زوجتك مثلاً
    وقمت بتطبيق كل ما هو مكتوب
    ومع ذلك لم تجدي هذه النصائح
    هل الكتاب هو السبب
    ام زوجتك هي التي لم يجدي معها هذه الطرق؟

    الامر اشبه بتناول الدواء

    رغم انه علاج
    إلا انه احياناً لا يفيدنا




    .: القراءة وسيلة للتنويم المغنطيسي :.

    كثير من البشر يقدسون الكلام النصي المكتوب "لا شعوريا" ..

    ولمجرد أن الكلام من شخص موثوق أو محبوب .. تجد أن البعض يصدق الكلام بشكل أعمى .. وكانه منوم مغناطيسيا ..

    أيضا الإشاعات اذا ما وضعت بكتاب وبشكل معين .. تتسلل لفكر البعض لتتحول الشائعة إلى حقيقة في عقل القارئ .. مع أنها شائعة لم يثبت صحتها أو كذبها ..
    مثل كتب


    نهاية العالم

    التي انتشرت في الآونة الأخيرة

    استغلال العقول الضعيفة والجاهلة هي اسرع طريقة لكسب الاموال



    .: القراءة التقليدية طراز قديم لا يتناسب مع العصر الحالي :.

    أصبحنا في عصر السرعة .. عصر يواجه مشاكل كثيرة .. ابتداء من مشاكل السكن وارتفاع الأسعار الذي لا يتوقف .. عصر صعوبة الحصول على وظيفة أو حياة مستقلة ..

    نحتاج للاختصار .. والمختصر المفيد .. بدلا من الكتب والمجلدات ..

    نحتاج من كل كتاب صفحة .. بل ربما عدة اسطر .. تكفي لملء خانة في أسئلة امتحانات .. او البحث عن رقم أو قيمة نستخدمها بالعمل ..

    نحتاج لمعلومة يمكن تطبيقها بالواقع .. وتناسب قدراتنا المحدودة .. وليس أفكار وتوقعات خيالية يصعب تنفيذها الا بعالم الخيال ..


    ولهذا فإن قوة الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة والبث الحي هي ما نحتاجه ..

    كذلك خبرة البشر والتعامل معهم وجها لوجه أكثر اجادة من الانعزال مع كتاب ..

    نحتاج أن نرى أكثر مما نقرأ .. نحتاج أن نجرب الواقع بدلا من أن نتجنبه بالهرب إلى خيال الكتب ..

    نحتاج لدليل مرئي وليس لدليل نصي ..


    اذا كانت الصور يمكن تعديلها .. فما بالك بالنص ..
    هممم أظن بأنه رأي شخصي

    انت تمل من قراءة الكتب وتجدها غير مفيدة في عصرنا

    يبدو بأنك شخص يستوعب اكثر بالتطبيق النظري و تخصصك يجبرك ان تكون كذلك

    ولكن هناك من لا يزالون يعشقون قراءة الكتب



    1- هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    اضيف : عصر الكتب الالكترونية كذلك^_^

    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    مع الأسف لااجد وقتاً لذلك

    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟

    مع أن الكلمة الشفهية تأثيرها اقوى لاسيما اذا كان الملقي يملك اسلوب يجذب الناس للاستماع اليه

    ربما كما قلت اعلاه

    مجرد تفضيل شخصي

    يحب ان يقرأ بنفسه






    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    كلاهما مكمل للآخر



    5- رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    وجهة نظر


    شكراً دكتور على الطرح
    تحياتي

    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة

  5. #4
    I'M LEGEND vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Libra Genbu










    مقالات المدونة
    18

    مسابقة المحلل التووني مسابقة المحلل التووني
    عضو ذهبي 2017 عضو ذهبي 2017
    مسابقة شخصيات ثانوية مسابقة شخصيات ثانوية
    مشاهدة البقية
    راجعه مع الإجابات ^_^

    attachment
    فَقَط الأَساطير , مَن يبنون مِن الأزمات آمالاً عَظيمة

    شكراً على الإهداء الرائع

    If you want to live a happy life, tie
    it to a goal, not to
    people or objects


    يارب احفظ أهل الكويت وأهل قطر e20c

  6. #5
    شكرا لك اخي الكريم علي الموضوع , لي عودة للرد ~
    smile

    -------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا أخي العزيز جنرال ^^

    أنت لا تستطيـع أن تفتـح كتاباً من الكـتب، دون أن تتعلم منه شيئاً
    مثل جميل , لكن هنا يجب ان نضع شروط نَميز بها القارئ الواعي أو طالب العلم عن غيره .

    - هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    لا اعتقد ذلك , صحيح أن البرامج الوثائقية تخاطب أكتر من حاسة , وكما يطلق عليها العلماء اسم
    الطرق السمعية البصرية , الا أنها معينة للقراءة لا منافسة لها .
    وربما كان التقليد دوما أن نُمسك بالكتاب لنبدأ القراءة , وبرأيي ما كنّا لنفعل ذلك
    لو كان أصحاب هذه الأفكار بيننا أو يمكننا مخاطبتهم وجها لوجه .
    أي ان القراءة بحد ذاتها ليست غاية , لكنها وسيلة للوصول لأفكار لا نستطيع الاستماع اليها من أصحابها
    لصعوبة ذلك مكانيا أو زمانيا . sleeping

    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    نعم , وبخصوص مسألة الوقت , فلو جئنا للمجتمعات الغربية سنجد بأن المواطن العادي متوسط الثقافة والدرجة العلمية
    يقرأ باستمرار مع ان الغرب هم الأكثر حرصا علي الوقت , فهم الأكثر ( عمليا ) استغلالا له .

    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    لو قلنا بأن الهدف من القراءة غالبا استغلال الوقت بشيئ مفيد وممتع فلن يكون هناك خلاف بين ان تسمع
    محاضرة عن احدى الفلسفات أو أن تقرأ كتاب عنها .
    لذا فلا أرى داعي لتصوير الكتّاب بأنه شيئ مقدس فان أردنا أن نبحث عمّا يجب تقديسه سنجد بأن روح الانسان
    التي تنبثق منها المعرفة والحكمة وتعيها هي الأقدس اطلاقا , وما قدسية الكتاب الا لانه سبيل الوصول لهذه المعرفة .

    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    القراءة فالمعرفة شرط أساسي للتطبيق والممارسة , فالادراك أولا ومن ثم التطبيق .
    وكما ذكر الأخ الكريم Al Ra7all كلاهما ينفصنا كعرب . sleeping

    5- رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    اعتقد بأن الموضوع ذكر بعض النقاط المهمة , بان القراءة ليست بحد ذاتها غاية , وانما هي سبيل من سبل المعرفة ,
    لكني أيضا ارى بالموضوع بعض التحامل والتقليل من شأن القراءة والكتاب . nervous
    فالقراءة والكتاب بشكل أخص لا يحمل وزر حامله وقارئه , ولو كان الانسان فعلا محب للحكمة والمعرفة لن يكتفي
    برأي واحد أو بكتاب , بل سيحاول البحث من عدة مصادر غالبا , وهنا لن نتطرق لمصطلح ( تقديس الكتاب ) بل سيدور
    الحديث عن تقديس الأفكار .
    كما أن الانعزال عن الواقع بالكتاب يشكل قفص للعقل , وهنا يظهر أثر عكسي للقراءة . sleeping

    شكرا لك اخي الكريم علي الموضوع , سررت بقراءته smile

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 10-04-2012 عند الساعة » 16:34
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  7. #6
    القراءة.. تشويه للحقائق وعزلة عن الواقع ؟!
    لي تعليق بسيط علي العنوان , اعتقد بأنك تحدثت عن أكبر مشكلة تعترض القارئ والباحث أيضا ,
    طبعا لو جئنا للعلوم التطبيقية , لن نلاحظ هذه المشكلة , فالمعروف بان قواعد هذه العلوم تأسست
    عن طريق التجربة فكانت الممارسة التي استنتجنا منها المعرفة , وتقدم هذه العلوم يحتاج
    للتطبيق كحاجته لمعرفة القواعد والأسس النظرية , أي ان كلا الأمرين مهم .

    لكن ان نظرنا للتاريخ , سنجد بأن هناك أمم تمتاز بالذمة الواسعة بالتأريخ , فمثلا قضية فلسطين ,
    لأن اغلب الحكومات العربية كانت مشاركة ولو معنويا بما حدث نلاحظ بأن كتب التاريخ تغاضت عن الحديث
    عن هذا الموضوع , والبعض تطرق لمجال جديد بتأليف وقائع لم تحدث الا ببناة أفكاره معتمدا علي شيئ
    حدث فقام بتحويره أي قام باعادة انتشار للوقائع biggrin , فكان كتاب التاريخ عبارة عن رواية خيالية
    للكاتب لا أكثر .
    وان جئنا للسبب , الوطنية والمواطنة الصالحة وغيرها تفرض علي الدولة ذلك . nervous
    طبعا , اغلب المجتمعات المنغلقة مرت بهذه المرحلة . sleeping

    تحياتي للجميع
    اخر تعديل كان بواسطة » Her Soul في يوم » 10-04-2012 عند الساعة » 16:57

  8. #7
    همممم ..... lموضوع فريد sneakiness
    دايماً يوجد من يقول لنا : أقرأ أقرأ أقرأ أقرأ أقرأ أقرأ ........
    لكن القليل جداً يقول لنا : ماذا تقرأ !
    طبعاً ليس كل ما في الكتب أو المقالات أو كل مايقوله البشر صحيح , قد يبدو جميل و منمق و صحيح لكنه خطأ 100%

    سأضع تعريف للعلم لأستطيع الأنطلاق منه : العلم هو كل شيء يعطي نتائج ثابتة مع نفس المحاولة

    سأشرح الألية (صراحة أنا أمارسها كثيراً ليبدو كلامي منطقي و يصدقه الجميع eagerness) :

    طبعاً العلم كالطعام (نظرياً فقط) اذا كان الوعاء الذي يوضع به الطعام وسخاً سيتوسخ الطعام بلا شك .
    يوجد أوعية لأي علم يجب أن يكون ضمنه أكيييييييييييييييد , من أجل أن يكون علم صحيح على الأقل

    الأوعية هي : (ترتيبها حسب الأسهل ) :

    1- اليقينيات : و هي أشياء ملزمة للجميع ندركها بحواسنا , الطفل الصغير يستنتجها و طبعاً لا تحتاج للبرهان , فقط قد تحتاج للتحقق
    مثال : النار تحرق , هذا أمر يقيني , و يعتبر علم

    2- المسلّمات : ملزمة للجميع , لكن لا يمكن ادراكها بحواسنا , لكنها صحيحة
    مثال : المستقيم أقصر طريق بين أي نقتطين


    3-البديهيات : ملزمة للجميع طالما لم يفسد ثبات برهانها , تحتاج الى برهان مرحلي و بسيط
    مثال : كلنا يعرف الببسي , اذا قلنا لولد الآن : يا ولد اجلب لي ببسي , سيذهب و يحلب لي علبة معدن فيها مشروب غازي مكتوب عليها ببسي
    لكن ان عدنا للزمن 500 عام , و قلنا لأحد الأولاد يا ولد هات الببسي , فيتعجب و يقول : ما هذا بب......بب....ببسي ؟.؟
    أي أن البديهيات ليست يقينيات لا تتغير مع الزمن , و ليست مسلّمات أيضاً
    و تعتبر علم لأننا نتكلم عن ايعادة الزمن نظرياً فقط , لكن عملياً لن يعود و الببسي هو الببسي


    4-النظريات : ملزمة طالما لم يثبت فساد برهانها , أي أنها تحتاج لبرهان لا محالة
    مثال : جميع نظريات الرياضيات التي تعرفونها


    5-المبرهنات : هي نظريات لكننا لا نعلم برهانها ninja !!!!
    أعرف الأمر يبدو غبياً لكنه حقيقي , يكن لشخص فرض شيء و برهانه ثم أنت تأخذ النتيجة و تنسى البرهان أو يضيع dead
    مثال : تجد نجار كبير في السن يقوم بفعل ما ليلصق بين خشبتين و يفعل ذالك بكل مهارة و اتقان
    و عندما تسأله عن السبب يقول لك : أبي كان يغعل هذا
    و اذا عدت للأب (فرضاً) سيقول لك أبي كان يفعل ذالك
    و لا أحد يعلم لماذا !!!
    هذه مبرهنة



    6-الفرضيات : تلزم من يقتنع بها حصراً , تحتاج لبرهان لتصبح نظرية

    7- الرأي لا يلزم سوى صاحبه فقط


    يمكن ان نسمي هذه القوالب بالقوالب المعرفية , لأنها مثل الأواني التي تقدم بها العلوم و الأفكار
    أي ليكون الشيء صحيحاً يجب أن ينتمي لأحد القوالب المعرفية
    لكن الرأي أمر خطير جداً , و الفرضية أيضاً
    سأشرح :
    مثلاً اذا جاءتك فكرة ما , لتستطيع خداع الناس بها و جعلهم يصدقونها حتى و ان كانت خاطئة يجب عليك التدرج بها من أخفض قالب معرفي الى أعلى قالب يمكن الوصول اليه

    يعني مثلاً تبدأ باقناع بعض الناس بفكرتك للتحول الى نظرية
    و من ثم تبدأ ببض النتائج الوهمية الفاشلة لتصبح مبرهنة
    و طبعاً اذا كان معظم الناس أغبياء لن تضطر الى ايجاد برهان لتقفز الى البديهية , فكرتك تصبح أمر متعارف عليه
    و من ثم مسلمة , هي طبعاً لن تتحول ليقينية لكن اذا كان غباء الناس يسمح لك بجعلها يقينية , فلم لا ؟!
    مثل الأساطير التي كان الناس يصدقونها أيام الجاهلية , أو المثيولوجيا الأغريقية

    و يوجد مثال حقيقي الآن على هذا النوع من التلاعب , أسف لأني استخدمت كلنة "تلاعب" لكن الأمر مهما فكرنا به لا يمكن أن يفسر بطريقة أخرى
    مثل : علم و كتب البرمجة العصبية اللغوية , أنا لا أراها علم أبداً
    هي أشبه بفرضيات أصبحنا نعاملها كنظريات

    لا تقرأ الا ما تقتنع به , ليس مهم رأي الناس و لا التجارب و الخبرات , فقد تكون خدعة ! ermm

    الآن سأجيب على أسئلتك

    هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    نعم , لم يختفي 100% , لكنه في طريقه للأختفاء
    بالنسبة لي أن أتابع وثائقي لمدى ساعتين أفضل من القراءة لعشر دقائق


    - هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    حالياً فقط أقرأ المنغا witless


    - "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    لم أسمع يقول هذا الكلام من قبل , أسف listening_headphones


    - هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    ينقصنا الأثنان عزيزي

    - رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    موضوع فريد , كما قلت بالبداية القليل من يسأل ما نقرأ
    .
    .
    .
    أريغاتووووووووووووو على هذا الموضوع smug


    6758923ef828a413ffcb2afe15cc8f6e
    عبر عن رأيك فيني بصراحة ^^ / f7fa99eaa91f743fdb6b7a40d920acc8やれやれ.....今日は.......私は明日まで笑う .....

  9. #8
    موضوع خصب للرد ..
    القراءة درّ مكنون ..ليس جليَاً لكل واحد منّا بهاءه ..
    فكما انه لكل شيء في حياتنا سبيل .. فللقراءة سبيل ناجع أيضاً ..
    ليس كل من يقرأ يعدّ قارئاً .. فهناك قراء بمستويات ابتدائية .. مروراً بالمتوسطة ومن ثم الاحترافية .. وهناك للأسف من لا يعد في الأساس بالمرحلة التمهيدية بالقراءة !!..
    ومنهم من ذكرت .. من يجعلون أنفسهم منقادين بشكل غير معقول وراء كل ما هو مدوّن ..
    بالأخص .. بالأخص بكتب التاريخ التي يشوبها العظيم من الخزعبلات .. وإن لم تصل إلى درجة الخزعبلات فستجدها بلا ريب ولا إنكار منا تحوي رؤى للكاتب مما يحول بينك وبين تكوين وجهة النظر الخاصة بك ..
    فتجده عندما يودّ الإعلاء من شأن شخصية .. ذكر محاسنها وبدأ يضيف ويزيل ويجذب ويدفع بقصته .. ويشعر وينثر بجماله وبهائه وعظمته .. إلخ
    ولكن هناك حل لا يخفى علينا .. وهو ما يتبعه أي واحد منا إن كان يلهث إلى أن ترويه الحقيقة .. أن يبحث عن الامر بعشرا من المصادر ..
    فيقرأ الروايات هنا وهناك .. ويرى المشترك منها .. ويرى الرؤى حولها .. ومن ثم يتحاور مع الكاتب .. يحلل .. ويستنتج ..
    القراءة ليست مجالاً لاكتساب العزلة إطلاقاً .. بل أنه حوار محتدم بين القارئ ـ الحقيقي ـ والكتاب .. لأجل الوصول إلى نتيجة مرضية للطرف الطالب للشعور بالرضا ..

    ... قراءة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يثاب عليها المرء .. فإن أعددناها قراءة نظرية بلا وعي .. فلن تفيد بشكل عظيم في حياتنا العملية ..
    ولكن بتمعّن وتدبر وبحث واستنتاج وتطبيق .. إلخ
    أليس أثره عظيماً .؟
    هذا الكتاب العظيم لا يشبّه بغيره من الكتب ولكن تأثير قراءته تبدأ عند التدبر والتمعن ..

    إذاً القراءة ليس مجرد تقديس لما هو مكتوب بل هو عالم علينا خوضه بما يمليه علينا قوانينه ..
    كم من معلومة منطقية "نظريا" .. لكن ليس لها أي قيمة "واقعيا" ..
    بإمكاننا القول أنك أجبت على نفسك بعد الفقرة التي تلي هذا القول ..
    ففي كثير من الأحيان نقرا كتباً هي في الغالب لا تناسبنا ولا تناسب نمط حياتنا .. وذلك لأنهم بكل بساطة دوّنوا تلك العبارات بما يرونه هم ..
    ولنا ما نراه .. ولكننا سنخرج حتماً بفائدة من قراءة هذه الكتب التي تقتصر على ذكر تجربة أو رؤى لشخص بعينه ولا تناسب الجميع ..
    أقلها .. أننا سنزيح الغبش عن بعض من الحقائق .. ونزداد تشبّثاً بما نرى ..
    وتقوى حجّتنا .. أليس اختلاف الحجج على ما تؤمن به .. وإخراجك لمزيد من الحجج بصفك فائدة عظيمة ؟
    ما يعيب القراءة أنها كلام على ورق .. تخاطب حاسة الفهم والذاكرة .. لكنها لا تثري الحواس الخمسة ..
    تستمر بوصفك للقراءة السطحية الغير متمعقة ..
    القراءة تتضمن العديد من البنود غير الحفظ والتدوين ..
    قراءة تليها غربلة .. ومن ثم إيمان فتطبيق ..

    لماذا نتوقف عن استشعار عظمة القراءة وما تحمله من سمو الفكر .. إن نحن مارسنا هذا الفعل كما يجب ..
    سنجني من ورائه .. أن نكون أمة واعية مثقفة لها رؤى فريدة ..

    قد أوافقك عندما ننزوي إلى قراءة كتب فنون التعامل والنظرة إلى الحياة والنجاح والتفاؤل ..إلخ
    هذه الكتب في الغالب بالفعل تحتاج إلى التطبيق .. وهذا ما يقوله كل كاتب قبل البدء بفصول كتابه ..
    والتعامل مع الغير في الحياة .. تنمّي المعارف أكثر من تلك المثالية التي يصوّرونها في كتبهم ..
    هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    لا ..
    فالقراءة لها لذة قد لا نجدها في غيرها من الأفلام الوثائقية ..
    كما أنه قد يكون هناك كذب وتدليس في الكتب .. فهناك ما هو أعظم يكون مطوياً بتلك الأفلام ..
    كما أن تلك الأفلام تقتل حس الخيال لمن يشاهدها ببطء شديد .. فعندما تقرأ فإنك تفتقر لما يُرى .. فتُعمل خيالك ليصور لك ما يجب أن ترى ..
    هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    نعم .. أجد القليل له .. وأسعى لإيجاد المزيد ..
    "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    أرى أن هذا يختلف على حسب الكاتب والقائل .. فإن كان القائل لا يُذكر .. والكاتب شيء يذكر فلا مجال للمقارنة إذاً ..
    والكلمة المكتوبة والشفهية كلاهما يحمل معلومة .. شاء المتلقي أن يتقبل او يرفض ..
    هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    افتقرنا لفن الأول فأعاق الآخر ..
    فإن أجدنا القراءة والتعلم .. فإننا سنكون مضينا نصف الطريق .. بما وجدنا السبيل الأمثل ومن ثم تأتي مرحلة التطبيق ..
    وقد يقف كلاهما بمقام واحد في العلوم التطبيقية ..فلا قراءة بلا تطبيق ..ولا تطبيق إلا بقراءة ووعي ..


    بورك فيك أخي جنرال .. طرح جيّد إلى حد بعيد
    استمتعت به وبالتعقيب عليه =)
    بالتوفيق لكم ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce




  10. #9
    1- هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    بالاضافة الى كتب التي يتم تحميلها من النت

    نعم اتفق معك..

    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    يوجد وقت ولاكن لا توجد كتب تلهم

    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    على حسب مافهمته من الجملة فهذا الكلام ينطبق علي
    احب القراءة لشخص اكثر من الاستماع له كما اني انا شخصيا استطيع التعبير ادق كتابتا اكثر من شفهيا



    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    الاثنين يكمل بعضهما خصوصا العملي كون التجارب هي من تغرس بالمخ
    ومن دون تطبيق الكلام المقروء فلا فائدة منه ومن قراءته
    ينقصنا التطبيق لدينا كم هائل من الكتب والنصوص النظرية مضاعفة اضعاف التطبيق والتجربة العلمية!



    5- رأيك بما ذكر في الموضوع

    بنسبة لاسئلة الموضوع
    ممتاز وافكاره جيدة
    الموضوع بشكل عام تطرقت فيه فلسفيا عن معاني القراءة المتعددة
    الموضوع بشكل عام ممتاز

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Al-r7aLL مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،


    أخالفك أخي الكريم هنا كيف تكون القراءة سلاح ذو حدين وهي تندرج تحت تأثير منفصل على القارئ أما إيجابي أو سلبي ..
    بل أن ما يحدد الأثر على القارئ هو الكاتب الذي كتب المحتوى وفق فكره الذي ينهج، ومن هذا نقول أن الفكر هو ما يحدد التأثير،
    أم مقولة سلاح ذو حدين ، هي تنطبق على فرد واحد ، وليس على افراد ، لذلك عندما قلت أن نفس الكتاب قد يؤثر فيك لكنه لايؤثر في غيرك ،
    لايندرج هذا القول تحت هذه المقولة ،



    إن الهدف الأسمى للقراءة هو تغذية الفكر وتقويم العقل وتمييع الجهل ، ولهذا نحن نقرأ
    يقول المثل الصيني أنت لا تستطيـع أن تفتـح كتاباً من الكـتب، دون أن تتعلم منه شيئاً
    وكذلك عندما سئل
    فرانسيس بيكون عن القراءة قال : القراءة تصنـع الرجـال
    وجُل ما نقول أن كل إنسان له هدف عندما يقرأ ولكن يبقى الهدف المهم هو تغذية الفكر ،
    الذي لم تدرجه في طيات الأهداف مع أنهُ الأهم ،



    ولم الاعتراف بل إن القراءة هي الصديق الذي لا يشقيك والرفيق الذي لا يضنيك ، ولا يوجد ما يعوض عن القراءة وكيف لإرث عالمي من الكتب أن تحل مكانها
    مشاهد فيديو أو تعامل مع البشر ، التي لا تطُوع وفق إرادتك مثل قراءة الكتب التي متى أردت أن تقرأ فإنك تقرأ من دون قيود أو إنتظار من الغير، لهذا الكتاب هو
    الصديق والجليس الصادق الذي لا يشقيك ولا ننسى قول المتنبي وخير جليس بالزمان كتاب ُ،
    وقيل لاحدهم : أما تستوحش ؟ فقال : كيف يستوحش من معه الأنس كله ؟ قيل لهُ : وما الأنس ؟ قال : الكتب .



    هنا في هذه السطر ، لم تنصف القراءة، كيف لنا أن نقرأ الواقع ونحن اصحاب عقول خاوية ،اتعلم لماذا ؟ إن من لا يمتلك قاعدة فكرية مستمدة من القراءة لن
    يبصر ويقرأ الواقع بشكل صحيح ، وإنما الوهم يصنع بقلة القراءة ،



    عندما تربط وتقرن قراءة الحياة وقراءة الكتاب بصورة واحده، فإن هذاغير صحيح، كيف لقراءة الحياة أن تُشابه قراءة الكتاب ، وإنما قراءة الحياة مستمدة من
    قراءة الكتاب وكذلك مستمدة من غريزة المرء ، لذلك كثير من يقرأ الحياة ، وقليل من يقرأ الكتاب ، يقول احدهم :إن القراءة مفتاح العالم .

    قال عباس محمود العقاد:"لست أهوى القراءة لأكتب،ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب،إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة،وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة،القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحدأكثر من حياة واحدة،لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً.......)


    صحيح ماقلت ، وأندر وافضل من الكتاب الجيد هو القارئ الجيد ، وكما نرى، يقرأ البعض افضل الكتب ولكنهُ ليس قارئ جيد للأسف ،


    لا اتفق معك في ما قلت ،والسبب :
    لا يندرج عصر الفيديو والبرامج الوثائقية تحت لواء القراءة ، ولكن لو قلت هل أنتهى عصر الكتب الورقية وتفوق عصر الكتب الإلكترونية لكن اشمل واوسع ؟
    نظري، تبقى القراءة هي الأسمى والافضل ولن تنتهي ، لأن إنتهائها هي نهاية العقول ، وستبقى القراءة في كنف الكتب الورقية ، وكذلك في الكتب الإلكترونية



    الحمد لله ، إن القراءة هي الحياة ، القراءة هي معك إينما تكون،وفي إي وقت يكفيك كتاب إلكتروني تضعهُ على أحد اجهزتك وتقرأه ، لقد كُسر الحاجز الذي يفصل
    بين القارئ والكتاب ، واصبحت الكتب في جهازك ، ولا يوجد حجج بأن التنقل بالكتاب أمر مزعج ، واعلم ياصديقي أن القراءة قد صنعت العظماء ، في ما سبق ،
    وهم بالفعل لم يمتلكون الوقت ، ولكنهم سخروا انفسهم ووقتهم للقراءة ، وماذا نكون نحن أمامهم ، سبحان ربي كم من الوقت نضيعهُ بما لا يفيد ،



    مقولة بين وبين ، إنما تختلف من إنسان لآخر ، فالبعض لو تضع اجمل الكلمات أمام عينه فإنهُ لا يتصورها ، بينما البعض الأخر يستشف الفهم والاستدراك من احرف
    متراصة على ورق ، بينما تجد أن الكلمات الشفهية قد تكون اكثر تأثيراً عندما تكون خارجة من قلب احدهم بصدق تعبير ، وهذا الفرق الجوهري ، بين الكلمات الشفهية
    وهذه المقولة تنطبق على البعض وليس على الجميع ، أما تأثير ذلك على حياتنا ، إيجابي وسلبي ،ولا أقول إلا إن الكلمات هي التي تنطبق عليها مقولة سلاح ذو حدين،
    بها نرتقي وبها نندثر، ولنا في قول المصطفى بيان ،قال الرسول صلى الله عليه وسلم "رب كلمه لا يلقي لها الانسان بالاً يهوي بها في النار سبعين خريفا"


    كلاهما مرتبطان ، إنما القراءة تكتمل بالتطبيق و الممارسة ، كلاهما تنقصنا ، فإن كثير من البشر يقرأ ولا يطبق ، وكذلك كثير لا يقرأ ولا يطبق ،


    إنها تأملاتك في القراءة ورأيك بها ، ونحن حق لنا أن نحترم ذلك ، ولكن قد هضمت حق القراءة في بعض الاسطر واسميت الموضوع بإسم لا يبت للمضمون القراءة الصحيح بصلة ، إنما القراءة هي الواقع وهي من الحقائق الغريزية المزروعة داخل الفرد ،إن أوقضها واستعملها بما يصلح كانت الجوهر الفريد الذي لا يندثر ،وعندما يقرأ الإنسان الغير متمكن عندها تشوه الحقائق ، وهذا ليس مضمون القراءة الصحيح ، وإنما القراءة هي تنزه في عقول البشر ،

    أخي العزيز لك وجهة نظر احترمها واقدرها ، شكراً لك



    بقدر ماصدمني عنوان الموضوع وبعض النقاط التي ذكر الأخ الكريم التي كانت مجحفة
    في حق القراءة كثيراً وقيمتها الكبيرة بقدر ماأثلج صدري ردك أخي الكريم Al-r7aLL
    الذي أن دل يدل على وعي حقيقي بقيمة القراءة وأهميتها


    لي عودة

  12. #11
    من الخطأ ان يمتلك احد اﻷشخاص نظرة سلبية عن شيء يعتبر منذ القدم و منذ اﻷزل هو اساس لبناء الحضارات فالقراءه تعتبر اساس لبناء علوم المجتمع
    bb590fc17561c97901d9cb75e8314b55

  13. #12
    القراءة هي العلم القراءة هي السلاح القراءة تنير لك الطريق القراءة هي الأنس
    القراءة هي الأبحار في عقول الناس القراءة هي التي تشيد عالم الثقافة والمعرفة
    لديك القراءة هي التي تصنع الرجال العظام القراءة هي الني تصنع لك التاريخ والمجد
    القراءة هي التي تفتح الآفق أمام الإنسان ليكون متعلماً ثم معلماً ومؤلفاً وكاتباً ومبدعاً
    فالعقل بدون العلم يعتبر آلة صماء لافائدة منه


    408901yacyx2kkw1

    كم هي جميلة الأشياء التي تعلمتها من القراءة فهناك أشياء عديدة اكتشفتها من خلال الكتاب
    ومازلت أكتشفها مع كل يوم يمر ولا أحد ينتظر من القراءة نفعاً مادياً سوى نشدان المعرفة المعرفة
    التي تقود إلى الابتكار والتجديد والتجريب والبحث وتهذيب السلوك صحيح أن هناك كتبٌ دخيلة وتحمل
    أفكار ملوثة ولا جودى أو طائل من ورائها ولا أدري كيف طُبعت ووزعت أصلاً وهذا النوع من الكتب بتأكيد خارج
    نطاق الفائدة والمتعة ولا يمكن أن نسئ للقراءة بكل ماتحمل من قيمة ثقافية وتاريخية ودينية من أجل كم كتاب
    لايمت لثقافة بشيئ ولاويدخل في سياق القراءة المثمرة ولكن أعتقد أننا نستطيع التفريق بين الكتاب الجيد المفيد
    والكتاب الغير مفيد فأنا عن نفسي أحول أن أكون أكثر حرص في أختيار الكتاب فالكتاب مثل الصديق فكل كتاب
    أراه صديقاً فالذلك أحول أحسن أختيار الصديق الصالح القادراً على أن يمنحني شيئاً جديداً وجميلاً فالكتاب أيضاَ
    هو المعلم في هذا الزمان وكل زمانٍ فيجب أن ندرك أنَّ في حياتنا كتباً علَّمتنا وغيرتنا وكونت شخصياتنا وقادتنا
    إلى طرق رئيسة أو فرعية حتَّى لا نتوهُ في هذا العالم الصاخب المليئ بالتناقضات وعلينا أن نحرص على أن نتوقف
    أمام الكتبِ البارزة والجوهرية التي تقودُ شعوباً وأمماً ولا نتوقف أمام ثقافة أو حضارة بعينها فنحن
    لا نعيش بمفردنا على هذه الأرض فعلينا أن نكون محيطين بمعرفةً الآخر الذي يعيش عصرنا أو تقدَّم علينا
    وكل هذا لن ندركة ونحن نغلق عقولنا عن القراءة

  14. #13

    السلام عليكم..

    تنبيه!!

    المقعد خاص بالمشير!!

  15. #14
    1- هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    اتفق معك جزئيا.

    لو شاهدت فيلما وثائقيا او استمعت لمحاضرة لمدة عشر دقائق, ثم قرأت كتابا لمدة عشر دقائق. فسوف تجد أن كمية المعلومات المكتسبة من المشاهدة والإستماع أكثر بكثير من القراءة. فالقراءة تحتاج لمجهود ذهني ووقت أطول بكثير. ولكن هذه الحقيقة لا تعني ان المعلومات المرئية والمسموعة أفضل من المقروءة, بالعكس قد تكون سلبية احيانا. فهي تسبب اعتياد الشخص على هذا الكم العالي من المعلومات, وبالتالي يصاب الشخص بسرعة التململ وتشتت الإنتباه وقصر فترة التركيز (attention span) وغيره. فيصبح الشخص معتادا على دفق عالي من المعلومات وبالتالي عندما يواجه معلومات تنتقل بسرعة اقل يتشتت تركيزه (مثل المصابين باضطراب تشتت الإنتباه ADD.) فعندما يعتاد الشخص طيلة حياته على فيديوهات ومقاطع صوتية مشبعة بالمعلومات وتشبع إنتباهه فيصبح من شبه المستحيل عليه أن يركز في الفصل الدراسي عند المعلم الذي لا يرقى لمعايير الطالب العالية جدا.

    هذا الشيء حذر منه الكاتب النابغة Aldous Huxley في كتابه Brave New World (اود ان انصحك بقراءته ولكن يبدو انك لا تحب الكتب biggrin-new), في هذا الكتاب, يصف هاكسلي مجتمعا غارقا في الدهشة والإثارة لدرجة تجعله ينسى الكتب والمعلومات الهامة. فتصبح المكتبات والكتب مهجورة يعلوها الغبار وشباك العناكب لأن الناس اهملوها في سعيهم وراء الأشياء الأكثر إشباعا وإرضاء لرغباتهم. إذا كنت ضليعا في اللغة الإنجليزية فأنصحك بمشاهدة مقابلة Neil Postman باسم Are We Amusing Ourselves To Death؟ (هل نحن نذهل أنفسنا حتى الموت؟) فهو يتحدث عن هذا الشيء ويقارن كتب آلدوس هاكسلي بكتاب 1984 الشهير الخاص بجورج أوريل.

    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    نعم, اقرأ الكتب والمقالات وغيرها. خصوصا مؤلفات هانتر إس. تومبسون (الذي اخذت اسمه كمعرف لعضويتي) التي اشتهرت بكونها مزيج من الحقيقة والخيال. أما من ناحية الوقت, فأنا افعل ذلك في اوقات فراغي ولكن بعد ممارستها لفترة معينة تصبح القراءة نوع من الترفيه والترويح عن النفس. شخصيا أفضل أن اقضي ساعتين من وقتي في قراءة كتاب شيق على أن اقضيها في مشاهدة فيلم. فالكتب تحتوي -عادة- على كلمات فقط, بالتالي تستخدم خيالك في تصور العالم الذي تصفه لك هذه الكلمات. وبالتالي لديك عدد لا نهائي من الإحتمالات والخيارات والتصورات التي تصنعها في مخيلتك لرسم هذا العالم. بينما في الأفلام فلا يوجد أي استخدام للخيال, فقط تستعمل عينيك واذنيك وجزءا محدودا من عقلك لكي تستوعب الصور المحددة التي تعرض امامك (عوضا عن ان تطلق العنان لخيالك لكي يصنع الصور بنفسه)

    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    لا أرى انها الحال, أرى أن كثير من البشر يقدس أي معلومة ترمى ناحيته. ولكن عموما -في رأيي- فالكلمات المكتوبة لها معنى أقوى من المنطوقة. فالكلمة المنطوقة يمكن ان تتغير في عقلك بناء على نبرة قائلها, ويمكنك ان تنساها او ألا تعرف من قالها. بينما الكلمة المكتوبة ثابتة وراسخة وأكثر حيادية وأساسها معروف (إما ان تكون من صنع الكاتب أو ان يضع المصدر الذي اتت منه)

    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    أرى أننا مجتمع سطحي ضحل يهتم بالمظاهر والقشور بشكل مبالغ فيه. نمشي معا كالقطيع الذي يقوده الراعي, لا نعلم من أي اتينا أو إلى أي نحن ذاهبون, كل ما نعرفه هو ألا تحيد عن القطيع. نطفو في بحر الحياة مرتعبين من أن نخوض فيه او نغطس لأمكنة لم يسبقنا إليها أحد.

    5- رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    بشكل عام, لا اتفق مع كل النقاط ولكنني احييك على فكرك واسلوبك (فقط كون الشيء متعارف عليه بهذا الشكل منذ زمن بعيد, لا يعني بالضرورة أنه الأصوب في ظل تطورات عصرنا الحالي)

    يشكل محدد:


    .: سلاح ذو حدين :.
    القراءة برأيي سلاح ذو حدين .. ومن يحدد ذلك ليس الكاتب فقط .. بل القارئ أو المستقبل ..
    والدليل ان نفس الكتاب قد يؤثر فيك .. لكنه لا يؤثر في غيرك ..
    ما الذي يجعل هذا الشيء حصري على القراءة فقط؟

    ألا يمكن أن نقول هذا عن أي تبادل للمعلومات يحصل بين شخصين؟ بين الكاتب والقارئ, المتحدث والمستمع, المرسل والمستقبل الخ...

    أي تواصل يحصل بين شخصين يمكن أن يكون سلاحا ذا حدين.

    .: ما معنى قراءة :.
    المفهوم الشائع هو اننا نقرأ نص مكتوب .. كقراءة كتاب أو صحيفة ..
    لكن للقراءه معاني أوسع ..
    تقرأ تصرفات من امامك .. تقرا تعابير وجوه الأخرين .. تقرا حركة الطبيعة من حولك ..
    والفرق بين المشاهدة العادية والقراءة .. أن القراءة تشترط استيعاب ما تقع عليه عينيك ..
    والاستيعاب يتطلب أن تفهم لغة القراءة ..

    :
    .: لغة القراءة :.
    كمثال : لكي تقرأ القرآن عليك أن تجيد اللغة العربية .. أو لتقرا صحيفة اجنبية عليك أن تجيد لغة انجليزية مثلا ..
    وكمثال أوسع : لكي تقرأ اوامر او مشاعر او تعابير الآخرين .. فعليك ان تجيد لغة الاشارة وحركات الجسد البسيطة كالإيماءات أو ملامح الفرح أو الحزن او الدموع ..
    فحتى الأمي الذي لا يجيد لغة مكتوبة .. يجيد لغة الفطرة ..
    وحتى الأم الجاهلة .. تعرف قراءة صراخ ابنها .. اهو جائع ام يشعر بالبرد او الالم ..

    :
    أظن أن هذا معنى مجازي وليس حرفي.

    لغة الجسد ليست لغة حقيقية بل هي مجرد تخمينات لا أكثر.

    هناك بعض الإشارات الجسدية التي لا يختلف عليها, وهي تظهر لدى الحيوانات والأطفال بشكل أوضح لأن كلاهما أقل تعقيدا وأكثر وبراءة وعفوية وتجردا من العواطف مقارنة بالبشر والبالغين. فمثلا الكلاب تحرك ذيولها بسرعة بالغة لليمين والشمال لتظهر حماسها, والأطفال يغطون وجوههم عند الكذب والتوتر والخجل. ولكن هذا مختلف عن "لغة الجسد" مثل قولنا أن الشخص الذي يضع يده فوق يد مصافحه هو شخص قيادي او متسلط, او ان من ينفث الدخان للأعلى أكثر ثقة ممن ينفثه للأسفل.

    .: معلومات خاطئة .. وادلة زائفة :.

    كم من معلومة قراناها بكتاب .. وحاولنا تطبيقها .. وصدمنا أنها لا تمت للواقع بصلة ..

    كم من أفكار خاطئة او قوانين أو معلومات غير دقيقة اكتسبناها بسبب القراءة ..

    كم من معلومة منطقية "نظريا" .. لكن ليس لها أي قيمة "واقعيا" ..

    لعل السبب أن ظروف الكاتب تختلف عن ظروفنا .. والحلول التي تناسبه لا تناسبنا .. أو أنه لم يجد وصف الأمر .. أو تعمد وضع حقائق خاطئة بهدف جذب الانتباه أو التضليل ..
    ولكن هذا بحسب نوع الكتاب, فهناك كتب للتحفيز الذاتي لا تعدو كونها مجرد خدعة لجني الأموال .. من الخطأ ان نضعها في نفس الكفة مع الكتب العلمية المدعمة باختبارات ومصادر وغيرها.

    وهذا ينطبق على عدة أوضاع مختلفة وليس على الكتب فقط, فهذا الشيء موجود في الأفلام الوثائقية وغيرها مثلما هو موجود في الكتب.

    .: القراءة وسيلة للتنويم المغنطيسي :.

    كثير من البشر يقدسون الكلام النصي المكتوب "لا شعوريا" ..

    ولمجرد أن الكلام من شخص موثوق أو محبوب .. تجد أن البعض يصدق الكلام بشكل أعمى .. وكانه منوم مغناطيسيا ..

    أيضا الإشاعات اذا ما وضعت بكتاب وبشكل معين .. تتسلل لفكر البعض لتتحول الشائعة إلى حقيقة في عقل القارئ .. مع أنها شائعة لم يثبت صحتها أو كذبها ..
    مجددا, هذا لا ينطبق على الكتب فقط, بل على جميع وسائل الإتصال. بالعكس أرى أن المتحدث باسلوبه ولباقته واقناعه ومهارته يستطيع أن يكون أقوى من الكلمات المحضة.

  16. #15

    تجربة الشيخ سلمان العودة مع القراءة

    د. سلمان العودة:
    -
    أنا مدين للقراءة بكل شيء إيجابي في شخصيتي
    -أشعر بالتجدد كلما قرأت جديدًا
    - القراءة تزيد من حماسي وحيويتي
    -الخوف من الآخر هزيمة نفسية


    634950t7vde8eg7v



    أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم "ـ أنه يشعر بالتجدد والحماس والتوقد والحيوية كلما قرأ جديدًا، مشيرًا إلى أنه مدين للقراءة بكل شيء إيجابي في شخصيته، موضحًا أن القراءة لها دور كبير في النهوض بالأشخاص والمجتمعات على حد سواء وقال الشيخ سلمان القراءة مفيدة حتى لو لم يشعر الإنسان بفائدتها، كما أن العلاقة والصحبة مع الكتاب كان لها تأثير كبير، مؤكدًا استمرار حرصه على اقتناء الكتاب، حتى أنهها أصبحت ثقافة أسرة بأكملها.


    478501njh3wvfmch


    مدين للقراءة




    وردًّا على سؤال حول نسبة أثر القراءة في تكوين شخصية الشيخ سلمان، قال فضيلته: لا أستطيع أن أحدد هذا بشكل دقيق، ولكنني أزعم أنني مدين للقراءة بشكل كبير جدًا في أي شيء أعتقد أو يعتقد الآخر أنه إيجابي في شخصيتي لأن الإنسان لا يولد متعلمًا:

    تعلّم فليس المرء يولد عالماً * وليس أخو علم كمن هو جاهلوإن كبير القوم لا علم عنده * صغير إذا التفت عليه المحافل

    وأضاف فضيلته أن كثيرًا من الأشياء يتعلمها الإنسان من القراءة مثل الانضباط، والحرص على النظافة والتي أصبحت جزءًا من شخصيتي وتكويني، فمثل هذه الأشياء لم نتعلمها في مجتمعنا وإنما هي أشياء اقتبسناها، وهو ما يؤكد على أنه إذا كان عند الإنسان ذهن متطلع، فإنه يمكن أن يسهم في تغيير نفسه وشخصيته، كما يسهم في تغيير المجتمع الذي يعيش فيه



    478501njh3wvfmch

    وفي الرسول أسوة


    وذكر الدكتور العودة أن النبي صلى الله عليه وسلم حرص خلال فترة بنائه للمجتمع الإسلامي على أن يعوِّد الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ على الاقتباس في مختلف المجالات، فأخذوا تجارب عسكرية وإدارية واجتماعية وطبية، وفي مجال المعمار والبناء، من أمم مختلفة، فاقتبسوا من اليونان والرومان والفرس ومن العرب في الجاهلية، وذلك دون تردد.
    وأشار فضيلته إلى أن التاريخ الإسلامي حافل بمثل هذه التجارب، حيث استطاع المسلمون أن يستوعبوا ثقافات الآخرين وعلى مدى أكثر من عشرة قرون، حيث استطعنا أن نقتبس من الحضارة الإنسانية ونعيد إنتاجها، مما يؤكد أن المبالغة في الخوف أمر يحتاج إلى مراجعة ؛ ولذلك فإن من أعظم ثمرات وفوائد القراءة أنها تعزز جوانب الاقتباس وتساعدنا على التغيير الإيجابي وليس التغيير السلبي.



    478501njh3wvfmch

    مفهوم القراءة


    وفيما يتعلق بمفهوم القراءة، قال الشيخ سلمان: إن القراءة ليست كما يبدو للبعض أنها عبارة عن عملية يقوم الإنسان فيها بالإمساك بكتاب ويقرؤه ـ وإن كان هذا نمط من أنماط القراءة ـ، ولكن القراءة هي عبارة عن فك الرموز، وهذا يتطلب أن يكون الإنسان لديه معرفة بهذه الرموز سواء كان هذا الرمز:
    1 ـ حرفًا 2 ـ صورة، حيث تسيطر ثقافة الصورة اليوم من خلال التلفزيون والانترنت من خلال مواقع مثل اليوتيوب وغيرها، مما يؤكد أن للصورة تأثيرًا ضخمًا جدًا وهائلًا وأكبر بكثير من تأثير الحرف، حيث تعد الصورة وسيلة من وسائل الإيضاح. 3 ـ الصوت: وذلك من خلال قدرة الإنسان على تمييز الأصوات، وبالتالي معرفة إن كان هذا المتحدث ساخطًا أم راضيًا .. مرتاحًا أم منزعجًا. 4 ـ الجسد: بشكل عام عبارة عن رمز يمكن للإنسان أن يحلله، وذلك عندما يكون لديه قدر من الوعي والذكاء، حيث تجد الإنسان يلاحظ من حوله ويستطيع أن يقرأ حركات الجسد ونظرات العين، فبعض العيون تكون عيونًا منطفئة وبعضها تكون معبرة وكما يقول شاعرنا العربي: والنفس تعرف من عينيْ محدثها *** إن كان من حزبها أو من
    أعاديها
    5 ـ أشياء ملموسة: فقد تكون الرموز أشياء ملموسة مثل ما نجده في طريقة برايل وقد تكون غير ذلك من الأشياء

    478501njh3wvfmch



    التثبت
    ..وتعدد أوعية القراءة



    ـ 6عدم التثبت:
    وذلك مع تعدد أوعية القراءة، فالقراءة في مجموعها ومجملها مسألة مركبة وبها قدر من التعقيد والثراء والتنوع، فضلًا عن تعدد أوعيتها، حيث لم يصبح الكتاب هو الوعاء الوحيد، ولكن هناك أوعية أخرى، وإن كان الكتاب لا يزال هو الأساس، وليس كما يعتقد البعض أن الوسائل الأخرى مثل: الإنترنت والقنوات الفضائية والإذاعة والصحافة، أنها خطفت الكتاب، لأن هذه الوسائل تستخدم أحيانًا لترويج ما في الكتاب أو لترويج المعرفة، فهي تعزز جانب الثقافة لو أحسنَّا توظيفها واستخدامها. وقال فضيلته: إن هذه الوسائل أصبحت وسائط لحمل الكتب، ومساعدة الناس على الحصول عليها بسهولة، كما أن التجارب والإحصائيات أثبتت أن أكثر الناس قراءة هم الشباب في العالم كله، وهم أيضًا أكثر الناس إقبالًا على هذه الوسائل، مما يؤكد أن الشباب هم أكثر الناس حيوية ونشاطًا في استقبال المعلومات، وإن كان عدم وجود رقابة على بعض هذه الوسائل يجعل الشباب بحاجة إلى التثبت، لأن الانترنت أو الفضاء عالم مفتوح وفيه حقائق وأوهام


    478501njh3wvfmch

    الوكيبيديا..مثال

    وضرب فضيلته مثالًا لذلك بموسوعة الوكيبيديا، وهي موسوعة كاملة، ولكنها افتراضية يكتب فيها الأشخاص دون أن تكون هناك رقابة على ما يكتبونه من معلومات، وهناك قصة أحد الشباب من الرياض والذي كتب عن نفسه أنه الإمام فلان وأنه دخل البلد الفلاني فاتحًا عام كذا ودانت له البلاد ثم أخضع البلاد المجاورة لها وجاءته القبائل طوعًا وسلمت له وبايعته ونشر العدل وذكر قصة طويلة جدًا وبعد فترة لم يتم الاعتراض عليها فتم إدراجها كمعلومات حقيقية في هذه الموسوعة.
    ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ)، هذا فيما يتعلق بالناس، لكن التثبت في المعرفة أوسع من ذلك، لأن أي معلومة مشكوك فيها إذا حولتها إلى يقين فهي تضر بك مثل ضرر المعلومات اليقينية الثابتة إذا حولتها إلى موضع شك واختبار، ولذلك ينبغي أن يكون لدينا قدرة على الفرز والنقد والفحص والتمييز بين الغث والسمين.









  17. #16
    تجربتي مع القراءة في الطفولة

    478501njh3wvfmch



    ثم انتقل الشيخ سلمان إلى الحديث عن تجربته مع القراءة، موضحًا أنها بدأت مع الطفولة، حيث كان فضيلته يذهب في المرحلة الابتدائية إلى ما يسمى بـ "الحراج " في مدينة بريدة، حيث تباع بعض الكتب المستعملة، والتي كان معظمها عبارة عن قصص وأساطير مثل قصص: السندباد أو غيرها من المغامرات والرحلات والمفاجآت، حيث كان وأصدقاءه يتناوبون قراءة هذه الأشياء، حيث كان كل منا ينتظر انتهاء الآخرين أو مجيء دوره لقراءة مثل هذه القصص، مشيرًا إلى أن هذه القصص تنمي الخيال والثقافة اللغوية، وتدرب الإنسان على القراءة، وتصنع صداقة بينه وبين الكتاب .وأضاف فضيلته أن هناك نوعًا آخر من الكتب وهي الكتب الشرعية، كنت أقرأها أيضًا في الطفولة، وهي مثل كتاب "رياض الصالحين" ،كتاب "الكبائر" ، كتاب "تفسير ابن كثير" ، موضحًا أن الكتب التي صحبها في الطفولة كانت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل توجيه بعض المربين والمشايخ والعلماء، كتبًا جيدة في الجملة، وإن كانت في الغالب أكثر من مستوى الصغار، لافتًا إلى أنه كان يوجد في مدينة بريدة مجموعة مكتبات تجارية، فكان إذا
    حصل على مبلغ بسيط من والده بسبب عمله معه في المتجر، يذهب إلى المكتبة لشراء هذه الكتب.

    ابن عباس..وطعام مسموم


    478501njh3wvfmch

    وأردف الدكتور العودة: لقد اشتريت في ذات مرة كتابًا عن "الإسراء والمعراج" مكتوب عليه أنه لابن عباس رضي الله عنه وأرضاه وقرأت هذا الكتاب وكنت حينها في المرحلة السادسة الابتدائية فشعرت أنني كمن تناول طعامًا مسمومًا، حيث عرفت فيما بعد أن هذا الكتاب موضوع والعلماء نصوا على أنها أسطورة ليس لها أصل عن ابن عباس رضي الله عنه، حيث يروي فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام عندما صعد إلى السماء رأى ملكًا نصفه من نار ونصفه من ثلج ومشاهد وأشياء لا تستطيع عقلية طفل صغير أن تستوعبها، كما أن فيها امتحانًا شديدًا للعقل. وأوضح فضيلته: لقد أثرت قراءة هذا الكتاب على نفسيتي وعبادتي في تلك المرحلة، كما شعرت بحالة من العجز، وأصبح عند الإنسان نوع من الشك في عبادته وأعماله، حتى هداني الله سبحانه وتعالى إلى قراءة كتب في الأذكار مثل كتاب "الكلم الطيب " لابن تيمية، وكتاب "الأذكار " للنووي، وبعض الكتب المفيدة، حيث بدأت أقرأها وأتحصن بها، وبعد ذلك استقرت النفس

    أفكار جديدة

    478501njh3wvfmch


    وأوضح الدكتور العودة أن القراءة في كثير من الأحيان ربما تكون سببًا في مجيء أفكار جديدة لم تخطر ببال الإنسان من قبل، فالقارئ مثل الشخص الذي يسافر في طريق وخلال هذا السفر يجد عن يمينه وشماله وردًا جميلًا ومناظر وأشجارًا، حيث تعجبه أشياء كثيرة، لكن الأعجب من ذلك أن هذه الأشياء تذكره بأشياء ليس لها علاقة بما شاهده، فربما ذكرته بأيام الطفولة أو بجده أو بقصة حدثت له أثناء الصغر أو بكلام سمعه وأشياء كثيرة، كما أنه لو حاول أن يبحث عن رابط أو علاقة بين ما شاهد وبين الأشياء التي تداعت إلى ذهنه لن يجد أي رابط. وتابع: إنني من خلال قراءتي وجدت أن نسبة غير قليلة من المعلومات التي أجد ترحيبًا من المتابعين بها هي معلومات لا أستطيع أن أقول أنها من عندي ولا أستطيع أيضًا أن أقول أنني قرأتها في كتاب، لأن الأمر بين هذا وذاك، فربما يعود إلى أنني كنت أقرأ كتابًا أو رواية، ولكن خلال القراءة تتداعى إلى ذهني معلومات، ربما تكون هذه المعلومات هي من مخزون اللاوعي الذي قرأ الإنسان يومًا من الأيام أو سمعه أو فكَّر فيه، وهذه القراءة كانت هي المناسبة التي قدحت الشرارة وحركت الذهن واستدعت هذه المعلومات.

    القراءة..والاختيار المناسب

    478501njh3wvfmch


    وأكد الشيخ سلمان أنه من المهم جدًّا أن يكون الإنسان قارئًا ، وأن ننمي ثقافة القراءة عندنا وعند أبنائنا وبناتنا، وأن يكون الكتاب هو صاحب الإنسان في كل خطوة يخطوها سواء في سفر بطائرة أو قطار أو غيرهما، بحيث يمكن الإنسان أن يطلع على ما يصحبه معه من كتب خلال أوقات الفراغ، حتى ولو كان وقتًا يسيرًا، موضحًا أنه لا بأس أن تكون هذه الكتب غير جادة، فربما تكون قصصًا أو روايات يقرأها الإنسان عندما يكون متعبًا أو مجهدًا لكن تكون كتبًا مفيدة. وقال فضيلته: يوجد بعض الروايات المفيدة مثل "السواليف" ، حيث فيها لغة متعة، وأحاذير للمجتمع وعادات المجتمع وسلبياته وإيجابياته، والإنسان ينتقي الشيء الجيد له، مؤكدًا أن القدوة مهمة جدًا في هذا الإطار. وضرب فضيلته مثالًا لذلك، قائلًا: كنت في الإمارات ذات مرة، وتم إعطائي رواية لكاتبة سعودية، ولكن عندما قرأت بعض صفحات منها أصبحت أخفيها لا أريد أن يراها معي أحد لأنني وجدت أن في هذه الرواية تجديفًا بحق الألوهية وكلامًا شنيعًا لا يتوقع الإنسان أن يسمعه من إنسان يعي ما يقول وما يكتب، كما وجدت فيها أيضًا جرأة مفرطة فيما يتعلق بالحديث عن القضايا الجنسية، فأصبح الإنسان يواري ويداري لئلا يُرى هذا الشيء معه، ويكون هذا بمثابة دعاية لهذا الكتاب، لذلك يجب على الإنسان أن يختار ويقتني الكتب المناسبة في كل فن وعلم ولون


    ثقافة شجاعة

    478501njh3wvfmch

    وأضاف الدكتور العودة: هناك كتب كثيرة مفيدة ومناسبة يستطيع الإنسان أن يقرأها ويستفيد منها وأن ينتفع بها، ويكون القدوة للآخرين أن يستفيدوا منه أو يستثمروا، وذلك بدلًا من أن نلعن الظلام، حيث يجب علينا أن نضيء الشموع، مشيرًا إلى أننا بأمس الحاجة إلى أن نتدرب على القراءة وأن نجعل ثقافة القراءة ثقافة شجاعة في الانتظار، وفي المستوصفات والمسجد، فلا بأس يقرأ الإنسان شيئًا من كتاب الله تعالى لكن نجد إلى جواره قراءة في بعض كتب التفسير أو في كتب الإيمانيات أو كتب الحديث أو كتب التاريخ .وتابع فضيلته أن خلاصة التجارب التي مر بها الإنسان منذ طفولته إلى شبابه إلى مرحلة ما بعد الشباب، وأنا لا زلت في مرحلة بين الكهولة وبين الشباب، يجد الإنسان أن أعظم فائدة هو أن القراءة أصبحت عادة، وأن الإنسان أصبح يجد متعة في القراءة، فنحن نقرأ لنستمتع بما نقرأ، فالقراءة هي عبارة عن سفر، لأن حياة واحدة لا تكفي فمن خلال القراءة كما يقال: من وعى التاريخ في صدره *** أضاف أعمــارًا إلى عمرهمثل القوم نسـو تاريخهـم *** كلقيط عي في الناس انتسابًا

    فوائد القراءة

    478501njh3wvfmch

    وأوضح الشيخ سلمان أن القراءة لها فوائد كثيرة، منها: 1 ـ المتعة: فالإنسان يقرأ للمتعة. 2 ـ تجديد الحياة 3 ـ الاستفادة من تجارب الآخرين والانتفاع بها 4 ـ من أجل السلاسة والسلامة النفسية: فمعظم الناس يعانون قدرًا يقل أو يكثر من الإعاقة النفسية أو العارض النفسي أو الكدر النفسي بسبب صعوبات ومشاكل الحياة ولذلك ربما يكون أحد معوقات الناس عن القراءة هو: الإحباط وضياع الأهداف والمشاريع والأحلام التي كان الناس يفكرون فيها ويحلمون فيها. 5 ـ القراءة تفتح الإنسان على عوالم مختلفة6 ـ تشكل تسلية للإنسان، فالقراءة تعطي الإنسان مادة ليتحدث مع الآخرين من خلال ما قرأ، حتى يقال أنه تحدث، حتى الزوج مع زوجته والأب مع أطفاله. وضرب فضيلته مثالًا لذلك، قائلًا: في يوم من الأيام كان أولادي يقولون لي: يا أبانا، لقد رأينا في الفندق واحدًا من الدعاة المشهورين فسألهم: من أنتم ؟، قالوا نحن أولاد فلان، فسلم عليهم وجلس يقص عليهم قصة، فبمجرد ما أتيتهم مساءً قالوا فلان يقص ما شاء الله أن أبناءه سعداء، وأنت مشغول لا تحكي لنا قصصًا، فبعد ذلك بدأت اهتم بذلك ووجدت فعلًا أن عندي كمًا رائعًا من القصص التي تصلح للأطفال، والتي يمكن أن يقصها الإنسان عليهم في وقت الفراغ ويشدهم إليها ويجعلهم يشاركون في مثل هذه القصص ويستفيدون منها .وعلى ذلك فإن القراءة يمكن أن تساعدنا على وجود مادة للتواصل مع الآخرين، ونصنع مادة للتواصل بين الزوجين وبين الزملاء .. بين الآباء والأبناء والمدرس مع طلابه، مما يؤكد على ضرورة أن نقرأ حتى نصنع قدرًا من السلامة النفسية. معرفة.. وفهم خاطئ


    ـ الحصول على المعرفة

    478501njh3wvfmch



    والتي هي من أهم المقاصد السامية، ويكفي أن يكون الله سبحانه وتعالى اختار من بين أكثر من سبعين ألف كلمة في القرآن كلمة واحدة لتكون هي أول ما يطرق سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي "اقْرَأْ"، فالقراءة هي بوابة إلى العبادة والمعرفة والنجاح والحياة. وضرب فضيلته مثالًا للفهم الخاطئ لدى بعض الشباب، قائلًا: إن أحد الشباب عندما سمع هذه القصة قال: نعم، الله قال "اقرأ " لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنا بقارئ، فالشاب هذا يقول ما أنا بقارئ، ولكن نحن نقول: حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يقول لست قارئًا، أي لا أجيد القراءة، فهو لم يكن يقرأ الحرف والله سبحانه وتعالى جعل هذه معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، يقول تعالى: (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) ، ولهذا كان هذا إعجازًا أن يكون النبي الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب أن يكون هو معلم البشرية وأن يقدم هذا العلم العظيم وهذه المعرفة الصحيحة الصادقة التي لا يزيدها مرور الأيام والليالي إلا وضوحًا ونصوعًا وثباتًا، فهذا نوع من الإعجاز، ولهذا يقول الشاعر عزيز أباظة: يقول أن أمية الرسول قضاها الله عن حكمة لها بينات كل أمية سواها يسيح الجهل فيها وتسبح الظلمات

    634950t7vde8eg7v

  18. #17

    مرحباً بالجميع..

    صباح/مساء الخير جميعاً..

    أحببت أن أكون متواجداً في هذا الموضوع المثير للجذب بعنوانه و باسم كاتبه


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Imagine Breaker مشاهدة المشاركة




    1- هل تتفق معي أن عهد القراءة التقليدي "كتب ومجلدات" قد انتهى ليتفوق عليه عصر الفيديو والبرامج الوثائقية المصورة ؟؟
    بصراحة الموضوع يعتمد على التفضيل من قبل طلاب العلم أنفسهم..
    و لكن ما أظنه أنا أنه ما من أمر من الأمور المعنية متفوقة على الأخرى
    فقد تكون الأمور قد تطورت بشكل أو بآخر لكي يعلم العلم..
    إلا أنه لكل نوع من الأنواع ما يميزه عن الآخر

    و في النهاية..
    الظروف و الأوضاع هي التي تحكم



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Imagine Breaker مشاهدة المشاركة




    2- هل تقرأ الكتب حاليا .. وهل تجد الوقت لذلك ؟؟
    في الواقع لا أقرأ في هذه الأيام إلا كتب الدراسة بحكم أنها أيام امتحانات..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Imagine Breaker مشاهدة المشاركة




    3- "يقدس كثير من البشر الكلمة المكتوبة أكثر من الكلمة الشفهية" ما رايك بهذه العبارة ؟؟ وما تأثير ذلك على حياتنا ؟؟
    الكلمة المكتوبة دون أدنى شك مقدسة , إلا أن كلمة مكتوبة عن كلمة مكتوبة تختلف في درجة القدسية إن صح التعبير.
    فالقرآن الكريم على سبيل المثال كتب بالكامل لأسباب , و قداسته هي سبب رئيسي تتفرع منه أسباب و مبررات أخرى.

    أما الكلمة الشفهية هي رخيصة في غالب الأحيان , فلو كانت نفيسة لتمت كتابتها..



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Imagine Breaker مشاهدة المشاركة




    4- هل تنقصنا القراءة أو المعلومات في عصرنا الحالي .. أم تنقصنا ثاقفة التطبيق والممارسة العملية ؟؟
    في الواقع..
    لن أخطئ إن قلت أنه ينقصنا التطبيق و الممارسة بشرط إن كنت أقصد الأقلية منا..

    فأكثرنا يحتاج لأن يبدأ من حيث بدأ الأفضلية منا,,
    و يجب أن نتفهم ما نقرأه قبل أن نبدأ بالممارسة كما تفضلت..
    فما قيمة تكديس المعلومات دون التفهم..؟؟



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Imagine Breaker مشاهدة المشاركة




    5- رأيك بما ذكر في الموضوع ..
    لا و لن أعرف للمجاملة معناً..
    موضوع مميز و رائع بتواجد اسم كاتبه..

    أرجوا ألا يكون آخر الأعمال


    تحياتي....
    المشير العسكري

  19. #18
    كل شيء سلاح بحدين

    الموضوع بُني على نكسة ، ولعبة لغوية لكلمة (القراءة) خدعت بها

    فحينما يقال لك: اقرأ ، فالمعنى هو الكتب التي تعطي تجارب و فكر و رسالة من صاحبها

    ليس الشات و الأخبار و لغة الجسد !

    كل كتاب فيه فائدة حتى اسوأ الكتب ، فمعرفة الخطأ تساوي معرفة الصواب

    القراءة تصنع انسانًا كاملاً - فرانسيس بيكون
    اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ - سورة العلق

    شكرًا
    8f78a78f1b769a24cd3e1dd0e8213459
    .
    .

    أَيـْقِـظُـونِـي حينما تـأتـي النهاية

  20. #19
    معليش إمج هون بدك ما تواخدني موضوعك (هيك ) biggrin

    القراءة التقليديّة هي الأفضل
    وأنا إلى الآن لم أقتنع بالقراءة من قبل المواقع الالكترونيّة
    فالمعلومة المضمونة تأتي من الكتاب لا من مكان آخر asian

    أحلامًا سعيدة للجميع !!
    ولا تننسوا قراءة كتاب أدبيّ قبل الخلود إلى النوم ^,^

    ولكنّه موضوع مهمّ ^.^
    تشكر عليه ^.^
    You are always there you are everywhere but right now,I wish U where here

    أنا سورية دمّ و إحساس ...

  21. #20
    Disgusting ! vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ فتاة كرتونية






    مقالات المدونة
    11

    وسام منتدى التصميم وسام منتدى التصميم
    مسابقة فن السخرية مسابقة فن السخرية
    نجم المنتدى العام 2008 نجم المنتدى العام 2008
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,

    ليس الأمر كما تتصور دكتور مصطفى , لاحظ أن الغرب بالرغم من شدة تطورهم الحالي لا يفارق الكتاب أيديهم , وليس لأننا نمتلك وقت بلا لم نتدرب على تنظيمه وحتى الآن أنا أفشل في هذا !

    لكن يعجبني تمسكك بمبدأ الجزء عوضا عن اللاشيء ! أعرف أناس لم يمسكوا كتابَا في حياتهم , الأفضل أو الجزء هو مشاهدة الوثائقيات مثلا أو الاستماع لبرامج الأخبار ملخصة أو حتى الاكتفاء بمتابعة توتيز سريعة أو " status" على الفيس بوك !

    المفترض أن جدولي اليومي يجبرني على القراءة يوميا , أقرأ يوميا لكن عندما أقول أنني أقرأ يوميا فلا أعني بهذا قراءة جادة مفيدة , لأن القراءة بالنسبة لي في المقام الأول قراءة أدبية استمتاعية, لكنني أحاول بشيء من الجهد التغيير وإدخال السياسة والفكر والاجتماعيات بداخلها !

    صدقني ابدأ بكتب ممتعة وظريفة تمسك بشكل خاص ومن ثم انطلق لكتب أكثر تعقيداَ

    سأعطيك أسماء لكتب تمسك وتثير خيالك أعتقد أنني بعد سنوات من قراءة مقالاتك أتفهم إلى حد ما ما نوع الكتب الذي سيحفزك لقراءتها ,,


    سأبدأ بكتابي الأثير للغاية ! . كتاب " الحب وسنينه " لأحمد رجب كتاب ساخر بطريقة تجعله من أمتع المسرحيات الضاحكة معظم مقالات الكتاب تصف العلاقة بين رجل وزوجته والخيانة أو الحماة إلخ !

    كتاب " برضه هاتجوز تاني !" كتاب مستفز اشتريته حديثا وفي الكتاب يناقش الكاتب "رجل " بشكل جدي لماذا ترفض المصريات على وجه الخصوص الزواج الثاني ,فكرت في إنشاء موضوع للرد على كتابه لكنه الكسل كما تعلم ! ..

    كتاب "عايزة أتجوز" كتاب ممتع لغادة عبد العال يتحدث عن مشكلات العنوسة في المجتمع المصري على وجه الخصوص وما تفعله الفتيات من تصرفات خبيثة لمحاولة الإيقاع بالرجال إضافة لظلم المجتمع لهن ..

    كتاب مشابه له في الفكرة بعنوان " يوميات بنوتة مفروسة "


    كتاب "وليه لأ " لنبيل فاروق بدأت قراءته اليوم لتوي لكنه يبدو ممتعا لأنه يناقش تلك القضايا التي تشغل عقلك كانسان تبحث دوما عن الأساسيات والمسلمات وتتساءل لما هي كذلك ,

    مثلا يفكر الكاتب لم نربط الغرب دايما بلفظة الغرب الكافر وهل هو كذلك بالفعل ؟

    مثلا أنا حر ؟ ليس الكتاب بجانبي لأكمل لك باقي فصوله لكن ثق أن أسلوب الكاتب سيجذبك بشدة لإنهائه,


    جربهم وإن أعجبت بهم سأجلب لك المزيد من العناوين ,صدقني لم أعد أستمتع بمشاهدة التلفاز أو أفلام الانيمي كما في السابق لأنني أفتقد نوعاَ من الفكرة الجذابة التي تثير تفكيري ,لذلك ألجأ للقراءة كفيلم جديد أو مسرحية ساخرة أشاهدها عبر سطور الكتب

    دمت بكل خير وتمنياتي بحياة مشرقة دومَا ..
    اخر تعديل كان بواسطة » فتاة كرتونية في يوم » 15-04-2012 عند الساعة » 01:12
    جبناء ^____________^ "


    إن تعبيرات (إهانة رموز الدولة) و (تكدير السلم الإجتماعى ) و (الحض على ازدراء النظام ) و (إثارة البلبلة) إلى آخر هذه التهم السخيفة هى من مخترعات الأنظمة الاستبدادية للتخلص من المعارضين وتكميم الأفواه حتى يفعل الحاكم المستبد ما يريده فى الوطن والناس فلا يجرؤ أحد على مساءلته

    د:علاء الأسواني \\ كتاب : هل نستحق الديموقراطية

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter