هل تتحدث عني
في حالتي و يمكنك التعميم إن أردت

لأنها أسهل و تجعلك مرتاحا أكثر
التفكير في قضايا الأمة و في المجتمع و في النفس و في المستقبل لا يجلب الا الهموم
العيش و توفير سبل العيش أسهل بكثير
إن جلست لأفكر في الأمة الآن . يجب أن أفهم كيف وصلت لحالها و ما هي عليه , يجب أن أقرأ التاريخ و الدين و السياية و الفلسفة ...
و أنا بحاجة لفهم العلاقات المعقدة بين الشعوب و التقاليد .... هذا مزعج جدا و متعب لن أقوم بالأمر . على الأقل ليس الآن ...
ثم إنني أعتقد أنه من الأفضل أن أفهم نفسي أولا

لا أعتقد أنني قادرة على المساعدة في تطور الأمة
و أنا غير قادرة على حتى على تطوير نفسي ...
المسألة ليست مسألة تقدم بل نظرة محدودة جدا للأمور
الحياة هي المدرسة , التخرج , الزواج + العمل , التقاعد , امضاء بقية الأيام في تذكر ما سبق أو في المشفى ...
نقوم بالأمور التي أمامنا فقط لأنه طلب منا القيام بالأمر و لا نفكر أبدا لم

في الواقع التفكير بلم و محاولة فهم الأمور شيء شاذ يجعلك شخصا غير مرغوب فيه

جربت الأمر و انتهى بمناداتي "غريبة الأطوار" ... المشي مع التيار أسهل ...هذا هو السبب
الأغلبية تمشي فيما رسم لها دون أن تفهم حتى لم تمشي ...أقوم بالأمر نفسه لذا لا يحق لي لوم أحد
-أنا أمشي مع التيار بالمقلوب

أي أنظر و أتجه بوجهي عكس التيار و أحاول المشي عكسه أيضا لكنه جارف و في الحقيقة أنا أتقدم ببطء مع التيار -_-" -
إغماض العيون و تجاهل كل ما قد يجعل عقلك يفكر قليلا و قتل الأسئلة في الدماغ و اعطاؤه مجالا محددا جدا ليمشي عليه
هذا هو الطريق للاحترام , لأن تصبح شخصا جيدا في نظر الأغلبية -أشباهك- مع التيار
مشاهدة -عرب آيدول و المسلسلات اللاهادفة - أسهل بكثير للعقل حيث لا تحتاج للتفكير و لا للتحليل ...فقط تنسى كل شيء

التفكير في كل شيء متعب جدا ...استخدام العقل متعب جدا
النوم و العمل و ايقاف العقل عن القيام بأي شيء خارج عن البرمجة هو الأسهل و الأريح -قد يكون صعبا في البداية لكن المرء يعتاد عليه بعد السنين

-
المفضلات