الرسالة الأصلية كتبت بواسطة انصروا الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
قال تعالى ( وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) سورة النور آية 33 ,,
ونحن كمسلمين نأخذ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ,, فالسبب فى نزول الآية أن أهل الجاهلية ,,
كانوا يكرهوا الإماء والجوارى على البغاء لكسب المال من ورائهم والإستفادة من الأولاد ,,
هذا السبب وعموم اللفظ أن إكراه الأنثى على الزنا والبغاء وممارسة الفاحشة ,,
منهى عنه والأهم أن الله لا يحاسب الإنسان على شئ أكره عليه ,,
فالمتلفظ بلفظة الكفر إكراهاً لا يكفر والأدلة كثيرة فمن يتلفظ بالكفر ,,
الكفر يا إخوان تخيلوا شخص يسب الله غصباً الله يغفر له ذلك ,,
وكذلك إجبار الرجل على التطليق لا يقع الطلاق ,,
وكذلك إجبار الفتاة على الزواج يكون زواجاً غير شرعى ,,
فالإغتصاب لا ذنب للبنت طالما لم تستهر إستهتاراً شديداً ,,
بأن نزلت فى وقت متأخر جداً بدون سبب خطير ,,
أو لبست ملابس سيئة أو خرجت مع شاب فإغتصبها ,,
وهكذا فنظرة الجاهلين للمغتصبة متخلفة ,,
وهناك قصص أسوأ من ذلك بكثير لن أحرق أعصابكم بها ,,
تؤكد أن بعض الأهل يتعاملون مع البنت عموماً أنها متاع ,,
إن سببت للبنت إزعاجاً كل ما عليك تفعله حذف نهائى ,,
أو إلقائها فى أى داهية المهم نرتاح وهناك ما هو أسوأ ,,
لا داعى لذكره فالجاهلية عادت لبلاد العرب بكل آسف ,,
نظرة الغالبية العربية للمرأة فى الـ 100 سنة الماضية متخلفة تماماً ليست فقط النظرة للمغتصبة ,,
فغالبية العرب نظرتهم للمرأة عموماً وللزوجة وللأخت وللمطلقة وللأرملة وللمغتصبة وللزانية ,,
بأنى يزنى الرجل مع العاهرة ويقول ليس علي ذنب لأنها طلبت وأرادت ذلك ,,
وذلك بسبب سببين الإبتعاد عن تعاليم الإسلام وفهم مبتسر ومجتزء للإسلام ,,
يأخذ ما يريده ويترك أغلب تعاليم الإسلام والحل العودة للإسلام مع فاهم متكامل لتعاليمه السامية ,,
وهل أضاعت شرف العائلة ؟ الحقيقة أن هذا المغتصب السافل هو من أضاع شرف عائلته ويستحق الذبح ,,
لكن للأننا نعيش فى زمن الجاهلية الثانية وهى جاهلية أسوأ وأكثر غباءاً من جاهلية سيد الجهل أبو جهل قبحه الله ,,
فجاهلية أبو جهل وأبو لهب كانت جاهلية كبر وقصور فى الفهم وعناد لكن جاهلية 2012 زادت بشئ وهى السفالة ,,
والقذارة والحقارة والدنائة الحيوانات المفترسة تتبرأ من تلك السفالات فالذئب يتمتع بالشرف ,,
فالمغتصب ليس ذئباً بشرياً بل وضيعاً أكثر وضاعة من الشيطان ذات نفسه الذى لم يخطر على باله ,,
أن يغتصب حقيراً أمه أو أخته أو عجوزا بلغت من الكبر عتياً لها عدد من الأحفاد ,,
فنحن فى زمن الذكر ما يضره شئ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ,,
هذا سؤال لا يمكن الإجابة عليه ببرود أعصاب لأننى لا أعرف وقتها ما قد يحدث لو تعرضت لهذا ,,
قد أقول الآن وأنا مستريح الأعصاب أنتظر وجبة الغداء أقول أكيد راح أقبل وأنا أخدع نفسى ,,
لأننى الحقيقة لا أعلم لو تعرضت لموقف كهذا عُرضت عليا فتاة تعرضت للإغتصاب وهى طفلة ,,
فوقتها سأتعرض لضغوط هائلة من الأهل والأقارب والأصدقاء ونظرة المجتمع ,,
وأيضاً تلك الفتاة تعرضت لإيذاء نفسى شديد هل سأكون مستعد لأتعامل مع نفسية تلك البنت أم لا ؟ ,,
لأن الأمر يحتاج لخبرة فقد أرفض بسبب تلك الأمور لكن ماذا لو الظروف متغيرة مثلاً ,,
سافرت للخارج وتعرفت بفتاة طيبة وخلوقة ومتدينة جداً وتجاوزت أزمتها ,,
وتقدمت لها وصارحنى أهلها بما جرى فقد أوافق لأن أهلى لا يعرفون ,,
ومجتمعى عندما أعود له لا يدرى بهذا السر الرهيب ,,
فحسب نفسية الرجل وظروفه المحيطة قد يوافق ,,
لهذا أتسائل وقد أسأل شيخاً لو تعرضت فتاة للإغتصاب هل يخفى أهلها الخبر ,,
ويتركون منتطقتهم تماماً ويذهبون لمكان لا يعرفهم أحد فيه ولكن بالتأكيد سيصارح الأهل ,,
الشاب الذى سيتقدم للبنت بأن إبنتهم ليست بكراً ولا يذكرون السبب الصريح ويحاولون أن يدارون ,,
بأن يقولوا تعرضت لحادث ووقعت فإفتض الغشاء ,, وهى فعلاً تعرضت لحادث ووقعت ضحية ,,
أو يقولون تزوجت شاباً سافلا يستخدمون أى أسلوب للمدارة ,,
وعلاج تلك المشكلة إعدام المغتصب أو جلده على رؤوس الأشهاد ,,
والعودة لتعاليم الإسلام مع نظرة شمولية ,,
واللهم إنتقم من كل مغتصب ومن كل أهل تعاملوا مع إبنتهم بغباء من قتل وتزويجها للمغتصب ,,
وتلك الفتاة المغربية الله سيرحمها إن شاء الله رغم إنتحارها فالإنتحار معصية وجريمة ,,
لكنه ليس كفراً وإبحثوا عن فتاوى إبن عثيمين وإبن باز ,,
المفضلات