وانا أحاول كتم صيحة بكاء حُبست في صدري , وعامت اوجاعها على وجهي
طليتُ شفتاي بابتسامة كاذبة , عكست صورتها على حدقتيها اللامعة
ابتسامتي لم تكن بإبتسامة , إنما هي إرتعاشة شفاه
فمالِ بتُ لا ابتسم منذ رؤيتي لهُ
فلقد باتت الآن الابتسامة مجرد خيال أحلم به
حتى اني نسيتُ طعمها كيف يكون , فتواجده ايقظ سكون روحي , وازعج نوم ذكرياتي
حتى استيقظ من سباته المتدثر بظلمة القبر
****
مرت الأيام.... كغربة روحي التي نزعت عن جسدها رداء الحياة , بصد كل محاولاته المستميتة لرؤيتي
لن أذعن له !
فجروح قلبي لم تندمل ولن تندمل أبدا
بجانب أن أمل تقف بجانبي في صمتها المنعزل
لم تتفوه بشيء ... منذ أن اسررت لها بالحقيقة
فقط ماتقوم به هو تخفيف جروح قلبي النازفة
الطبطبة على ظهري , تحتضن جسدي , ترويني بحنانها
***
في صباح يوم شتوي خرجتُ من غرفة أمل برداء نومي الابيض
أخطو بخطواتي البطيئة نحو المطبخ , لأصنع لي كوباً من القهوة
جلستُ أحتسي قهوتي بهدوء ناقض صخب الصباح
طال التفكير , وسهى عقلي في دوامة أحزانه
ما الذي يجب عليّ فعله !
فهو لا يكف عن الإلحاح , ولا يتقاعس عن حضوره اليومي من أجل التحدث معي
ذياب !
لاتؤلم قلبي أكثر , أتوسل إليك ابتعد عني , وأرحل عن حياتي لتصبح هادئة فما تواجدك فيها إلا موجع
ويخلّف في نفسي ندوب يصعب شفائها
امتلأت عيناي بسحابة من الدموع , لتهطل قطراتها على وجنتي
رفعت أناملي المرتجفة , وكفكتُ دموعي ولملمت شظايا روحي
كفى ....يا دموعي !
ما لكِ تزهقين أمطارك ببذخ وترف
وتمرضين قلبي معك !
صاح عقلي عليّ :" هو لا يستحق ذلك, لا تنسي أنه قاتل والدك ! أنه مجرم ! وغد ! يجب أن لا يرق قلبك له "
تأوه قلبي : " لا , لا استطيع القسوة عليه.. انه من أعطاني الحنان واحتضنني, فسنين حياتي كانت جميلة معه !"
هززت رأسي في محاولة لطرد صارعي المتكرر العازف على أوتار روحي المنهكة باوجاعها
هب رأسي لزوبعة هرولت أمل الخارجة من غرفتها
وبيدها هاتفها النقال الذي يتأرجح بين أناملها النحيلة
وقفت أمامي وهي تلهث, وقالت بصياح ساخط : " سحقاً أنها الخامسة مساءً , كيف نمت إلى هذا الوقت "
صرخت عليّ وهي تقفز, فارتد وجهي إلى الخلف بخوف توشح به : سأقتل ! لا , بل سيبلعني عامر اليوم كحبة الدواء , سيحولني إلى فأر تجارب , لا ... بل سيقوم بصنع عجينة من لحمي "
أمسكت شعرها المجعد وهي لا تعي ماتفعل
تطوف حول نفسها كالمجنونة , تصرخ لاعنة غبائها ...
لحظه !
حدقتُ إلى ساعة الحائط بحاجبان تعلقان في جبيني, أنها العاشرة صباحاً
ما الذي تهذي به أمل !
وضعت أناملي على وجنتي , وقلت من بين شفاه داعبتها ابتسامة صغيرة غير واعية : " أمــل , أنها العاشره صباحا "
صرَّت مابين عينيها وهي تحدق بساعة الحائط
تجسد الذهول على وجهها ,وهي تحط بأناملها على شفتيها بشهقة صارخة : " تبــا "
نقلت بصرها إلى ساعة هاتفها النقال لتقول وقد غشِيَ صوتها القهر : " هاتفي اللعين "
تأوهت مضيفة : " لقد نسيت أن ساعته اصيبت بالخلل , وأنني لم أصلحها "
ضربت بقدميها الأرض, وهي تتقدم نحوي رامية بالهاتف على طاولة المطبخ المقابلة لها
مطت شفتيها .. وهي تجلس على المقعد المقابل لي فارشة ذراعيها على الطاولة
متثاوبة برأس هوى عليها
وهي تهمس بعباراتٍ مقتضبةٍ : " كادت تصيبني سكتة قلبية من الخوف , تبا له من هاتف فما رنينه في الوقت الغير مناسب قد أرق مضجعي وسلبني الراحة "
رفعت الهاتف المتكوم على وجهه بجانبها, وبشفاه حائره .. قالت : " أووه اتصال من راشد , ما الذي يريده مني في هذا الوقت "
عاودت الاتصال به مجددا وهي مسندة بذقنها على الطاولة
حركت شفتيها وهي ترد عليه : " السلام عليكم , بخير.. كيف حالك ؟ نعم ! "
فتحت شفتيها محدقة بي بعينين اخفيتا توتراً
رمت بنظراتها بعيدا عني , وهي تهم بالوقوف مدخلة اصابعها في شعرها
و تكمل حديثها على الهاتف : " نعم ... حسناً ... سأحاول ... ولكن لا أعدك بشيء ... نعم سأتصل .. حسنا .. إلى اللقاء "
وسوس قلبي بمضمون ماتحتويه هذه المكالمة , وحامت الشكوك حولي , ذياب , على الأكيد انه هو !
انكمشت ملامح وجهي , وقد رحل الهدوء عن نفسي بحرارة الدم الذي بدأ يطرق رأسي
أطرقت برأسي أحدق بسطح الطاولة امنع ضجيج نفسي المكروبة
جاءني همس أمل : " تَرفه "
رفعت رأسي بإتجاهها بوجهٍ تعاركة مشاعره به
حاولت اخفاء هشاشة مشاعري , وثوران أحاسيسي المهمومة
بللت أمل شفتيها بحزن ابتلعته عينيها
عضت شفتيها .. بكفين تقتربان مني لتمسكان أناملي المرتجفة المنطرحة على الطاولة
عانقة أناملها أناملي وهي تشد عليها , وقالت بإبتسامة حزينة : " ترفه أيمكنك سماعي ! "
اغمضت عيناي , وأنا أهز رأسي مشيرة إليها باكمال حديثها ..
أردفت أمل بصوتٍ متوتر شابته الجدية : " أنظري إلي "
فتحتُ عيناي الدامعتين محدقة بها , لتضيف هي : " لن أكذب عليك فلقد فكرتُ بالأمر طيلة الأيام التي
مضت , لم يرفّ لي جفن منذ ذلك اليوم , لم أكن بطبيعتي أبداً , فروحي قد اختزنت حزناً , صحيح أنه
بالنسبة لكِ ليس كما اشعر به أنا , فأنا لن أشعر بما تشعرينه أبداً , ولكن يا ترفه , انظري إلي .. وإسمعيني جيداً, كم سنة قضيتها معه , اظنك قلتِ أنها أكثر من 10 سنوات ؟ "
تقوست شفتاي لكلماتها , ولذكرى رسوم تلك الأيام الراحلة
التي غابت سطوتها عن حياتي , وباتت مغطاة بالضباب
كبحتُ تساقط دموعي , وأنا أنصت إليها
زادت ابتسامتها حزنا على حزن لتكمل : " ترفه ... هذه سنوات طويلة صحيح !
هو فيها احتضنك ,ودللك و لم يحرمك من شيء , فأنتِ قلتِ انه كان يعاملك كمعاملة الأب والاخ .
وكان كل شيء بالنسبة إليك
ولكنه أخفى عنك تلك الحقيقة.. ولكن عندما سقط غطائها.. توسل إليك لتسامحيه , لانه قتله بالخطأ
ودفاعاً عن النفس كما قال لك .. وكاد يقتل من أجل انقاذك , وعرض نفسه للخطر من أجلك أنتِ ! فهو
من حماك من العالم وأنتِ وحيدة يتيمة, هو من أخذك بسبب عقدة الذنب ليربيك ويكفر عن خطيئته ,
وضحى بالكثير من أجلك.. يا ترفه هذا تفسير كل ماقلتيه لي !
إلا يمكنكِ أن تسمعيه لهذه المرة فقط ..
ولكن أنا لا اقول لكِ أن تسامحيه , إنما لا تسامحيه فلأمر راجع إليكِ , ولكن أنظري لما يريده منك !
لمرة واحدة فقط استقبلي إلحاحه , أجعليه يتحدث إليكِ, أجعليه يطرح مافي جعبته وقد يكون ذلك لفائدة لكِ "
اطبق ستار الصمت علينا, وقد تعلقتا عيناي الممتصتين للدموع بعينين أمل
صحيح أنه قد فعل لي كل هذا.. ولكن أبي .... لا !
لا أستطيع ذلك , محادثته , ورؤيته قد يهشم جدار قوتي ..
انبثقت مني شهقة وقد انتهكتُ ستار الصمت...... وانتحبت
رفعت كفاي إلى وجهي أمنع انسكاب دمعاتي , ألملم تشتت قوتي المزعومة
همست أمل بترجي : " لا تبـكي تَرفه , ولكن فكري فيه "
هزمني قلبي
استعدتُ هوسي به
طفت مشاعري على عتبات قلبي وأنزلقت لتذكرني بلذة لقائه
بشوقي لرؤية وجهه , هاجت احاسيسي والتهفت للقياه
قرعت نبضات قلبي صدري , وأنا أقول لأمل: " حسنا قولي له أن يحضر "
انطفاء لهيب مشاعري , عندما أغلقت أمل الهاتف بعد مكالمة قصيرة
تهدج صدري بنبضات قلبي الخائفة من قراري المتسرع للقياه
أحل الجنون على عقلي... لأنسى ماحدث, لمجرد هوسِ قلبي به
انسلت التعاسة إلى روحي نازعة عني فرحتي, طامسة بها إلى قاعها الموحل
فعقلي لم يتوانى عن ازعاجي بحمق ارتكابي لجريمة التفكير للقياه
فأنا الغبية التي تنسى كل شي من اجل قلبها , فلقد تقلبت مشاعري على عقلي
من أجل رؤية ذياب فقط !
لم استطع مقاومة مشاعري الهائجة
ليست لدي المقدرة..
فلقد اشتقت إليه , فروحي عطشى لرؤيته تريد ان ترتوي من بحر عينيه
ارتعش جسدي رهبة ..
عند خروج أمل من الشقة منذ ثواني, ودخوله هو إليها بعد طرقا خفيفا على الباب
دخل بجسده الضخم
واغلق الباب ورائه رفعا رأسه نحوي
بشعر أسود لم يغطيه لحاف, ووجه لوحته أشعة الشمس , وذقن تناثرت عليه الشعيرات الخفيفة
حدق بي بحاجبان تعلقا في جبينه , وبعينين تلألأتا بالفرح المتموج فيهما
طفت ابتسامة دافئة على شفتيه الصلبة
إزدادت ابتسامته اتساعا , وقد طفح على وجهه الحنان الذي اطلق اشعاعاته نحو روحي
حثى خطواته بإتجاهي ببشاشة غطت ملامحه
هوى بصري يحدق بالأرض تحتي.. لقوة حضوره الذي زحزح قيود مشاعري
اختفت الإبتسامة التي اعتلت شفتاي منذ لحظات, ما الذي أفعله الآن !
أأشعر بالسعادة لرؤيته , كيف لي أن افعل ذلك !
رفعت بصري بقوة إليه , بدموع حبستها عيناي
قوة تسلّلت إلي ببرودة الصقيع المتجمد, لتذكري أنه قاتل أبي !
لإستعادتي شريط تلك الذكريات الموحشة والعابسة
تشربت تقاسيم وجهي الكرهه , وابتلعت الآلام
حدقت به بشفاه تقوست إلى الأسفل , فأنا لا استطيع الغفران له !
لا استطيع العودة إليه والعيش معه .. لا استطيع نسيان أنه قاتل أبي
منعت دموعي من الاستسلام لأوجاع قلبي المتضاربة بسببه , أني خائفة !
ولا استطيع الوثوق به ! لأنني جزعة من العاقبة !
مرتعبة من ما قد يحصل مستقبلاً !
تسربت إلى جسدي رجفة عنيفة ... لرؤيته وهو يحدق بي بحزن لمع في عينيه السوداوتين
التفت ذراعاي حول جسدي , وانغرست أظافري في زندي في محاولة لمنع أرتعاش جسدي وتدّفق دموعي
إرتجفت شفتاي , وأنا أقول بصوتٍ حمل الصارمة واهتز بموجة البكاء : " ما الذي تريده ! ولِمَ جئت ! "
قيدت عيناه عيناي السابحتا في صارعهما الهادم لجدار مشاعري
تأوهت مخفية بلْبلة مشاعري , وكأنه شعر بتخبطي في دوامة هواجسي المضطربة
فقال مغيرا دفة الموضوع : " صغيرتي, كيف حالك ؟ "
قالها بنبرة دافئة تموجت بالمشاعر المرهفة
أسكرتني , وافقدتني توازني , وترنحت معها مشاعري الملتهبة
استنشقتُ جزئيات الهواء بصعوبة , وأنا اهمس بسكون ألجم عقلي عن السيطرة على مشاعري المجنونة به : " بخير ! "
ابتسم برقة ارسلت الدفء إلى جسدي , واشبعتهُ بحرارة شوقه إليّ
ضغطت أصابعي أكثر حافرة لحمي , وأنا أحدق بوجهه المبتسم
تقدم مني أكثر ليجلس على الأريكة المقابلة لي
تراكضة نبضات قلبي بتوتر كسا جسدي المرتجف
وأنا اخفض بصري بكف عانقت اناملها بعضها
" ترفه "
نطق بأسمي بغتة .. فقفزتُ خائفة فاغرة الفاه , أحدق به
وأنا في الج هرج مشاعري المضطربة من جراء نداءه لي
قال بهدوء كهدوء الأجواء من حولنا : " أجلسي "
ارتفعت اصابعي نحو حجابي تعبث فيه بتوتر
تقدمت منه خطوة , ووقفت غير قادرة على الجلوس
متعبة من تدهور أنفاس صدري
توسلت عيناه لي , وأرسلت لهفتها إلي .. بأحتضاني , وتخفيف أحزاني
هجمة على وجهي تعابير متوجعة تاهت في أشجان قلبي
جلست مرتعشة متوترة , قلقة من تواجده
لاح وميض الألم في وجهه المحدق بي , ليقول بصوت حمل الوجع : " ترفه ... هل أنتِ بخير , كيف عشتي طيلة العام المنصرم , وما الذي فعله علي لكِ فلقد خفت عليك كثيرا , وأرهقت من البحث عنك حتى داهمني الخوف من حصول مكروهً لكِ "
زفر بعمق مخرجا بركان التعب المتربع على صدره
حاول رسم ابتسامة مطمئنة لي , ولكنها غرقت في بحرا من الأوجاع
جعلت دموعي تسبح في عينيّ , وتنذرني بالهطول
نطقتُ بشفتين عزفتا الألم : " بخير , لقد عشت حياة كريمة و... "
صمت متهتهة , فلقد بترت حنجرتيّ كلماتها , وابتلعتها
فرّتْ نظراتي بعيدا عنه, ورحلت إلى دهاليْز عقلي وارطمت بهواجسي وغمستني في بئرها الحزين
ذياب.... لِمَ تسأل !
فلقد عشتُ جحيما ادمنه عقلي , وعشقه جسدي
صراع ركل جسدي , وطعن قلبي
فقط لمجرد تصدقي انك قد مت.. ورحلت عني
فلقد باتت حياتي قاحلة من بعدك , ومن بعد معرفة حقيقتك !
فيا ليتك تعود ذياب الخالي من الأخطاء
ذياب الطيب , الحنون , الذي لم يؤذي احدا في حياته
إنما أفنى حياته من أجل راحتي , أخذني ليس لأنه قاتل أبي !
اجهشت روحي بعويلها الصامت
وانا امنع انفي من السيل وكشف ضعفي , ولكن دموعي سقطت عنوة !
وتوقفت عند سماعي لعباراته , لهمسه الجاد : " ترفه ... عودي إلي ... عودي للعيش معي فأنا لا استطيع ترككِ لوحدكِ أو العيش بدونكِ "
إِرتدى وجهي رداء الرفض , والصمت.. وضج صدري بخفقان قلبي المتواصل
لم انظر إليه إنما عبس وجهي بلوعة وحسرة , وأنا اقول : " لا ! "
شعرت بوقوفه المفاجئ , فرفعت بصري إليه ...
كان وجهه يشع بالتوتر , وهو يحدق بي بعينين حملاتا لوائح القلق والهم
قال لي بغتة , وقد ثقبت نظراته حدقتي وهي تقفز بقوة مفاجأة: " ترفــه .... تزوجيني "
فغرت فاهي , واتسعت أجفاني دهشة
وثبت من مقعدي محدقة به بهلع نخر رأسي , أخرسني ما قاله !
إنما كذبتُ أذنيّ , فصرخت : " ماااذاا !! " غير واعية به ليعيد كلماته عليّ لعلي اتوهم ما قاله
تموجت عينيه باللطف
وطبعت شفتيه شبح إبتسامة , ليقول بصوتٍ ثابت : " تزوجيني تـَرفه "
كاد يغشى عليّ ... من وقع كلماته على عقلي
فلست قادرة على استيعابها في هذه اللحظة !
يتزوجني ! يتزوجني أنا ! ذياب يعرض الزواج عليّ ! كيف يحدث هذا !
أهو جنون ... أو هي احدى هلوسات عقلي الفاقدة لحقيقة واقعها
التهمت الهواء بشهقة عبرت حويصلاتي الهوائية
وصحت بذهول ... وأنا اقفز إلى الوراء : " ما الذي تقوله ... لا يمكن ! "
اجتاحت الحرارة جسدي , وهاجت نبضات قلبي بعنفا في صدري
وانا استكين في مكاني , بعقل قد جن من تشتت أفكاره
أقترب مني خطوة .. بأصابع أرتفعت إليّ في محاولة لتهدئةِ صخب مشاعري
توقف للحظات.. وطرح يده بجانبه , ووجهه يغوص في إبتسامةِ شفتيه التي طوقتني بمشاعره الجياشة
اللامعة في عينيه : " صغيرتي , أنه الحل المناسب لي ولكِ ... فكيف لنا أن نعيش هكذا..فالبعد قد
أرهقني وسلبني راحتي , ترفه أنت بالنسبة لي كالجوهرة الثمينة إذا اذاها شيء تأذيتٌ أنا معها
ترفه أنا أريدك أنتِ كما أنتِ , ترفه نفسها ..روحها .. إبتسامتها .. طيفها .. شبحها المبتهج في منزلي
.. ترفه القافزة من مكان لأخر ... ترفه مدللتي .. التي لا تكف عن بذخ تدللها عليّ ... أريدك أمام
عينيّ محروسة..أريد حمايتك من كل شيء... أريدك أنتِ ولا أريد أي شي منك ... خذي كلّي لك .. خذي
روحي لكِ فأنها مرخصة لكِ "
نهاية المعانقة الثالثة عشر
المفضلات