في ليلي الحزين
مع أنغام المطر مع السحب تحت القمر
مع النجوم في العالي بين أزقة بيوتنا
القديمة وحدي أشكو للنسيم همي
وحدي وقلبي يبكي
وحدي أنا في وحشة الليل أشكو للسماء همي
أم للأيام أشكوها
نعم بكت السماء حتى أبتل زقاقنا بالدمع
على شكواي
وبدأت ألحان الحزن تنتشر في صمت الليل
الأسود المنقط وبدأ النسيم يداعب مقلتي
وبدأت عيناي تدرف الدموع
فتحترق الأشواق في صدري لتعانق السماء مع أنين تنهيدي
فتتفنن السماء برسم أشكال الألم الذي يلف قلبي
وأحاسيسي فتظهر النجوم بضوء معتم
لا يظهر منها نورا ألماً على شكواي
فيتعاطف القمر معي
ليبدأ بالسماع لنجواي وشكوا همي
نعم أحب الله وأحمده على الألم وعلى الحزن
فلولاهم ماكانت أحاسيسنا وما نبضت قلوبنا
فبدون الألم لا نحس بطعم الراحة ومن دون الحزن
لا لون للفرح كالليل والنهار و
والشمس والقمر
والثلج والمطر
والصيف والشتاء
والشروق والغروب
فلا يكون شيء لولا شيء
فسبحان الله وبحمده ولا إله الا الله
له الحمد وله الشكر
والذي لا يحمد على مكروه سواه .



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات