عنوان مثير ^^
لدي الكثير لاقرأه ..
لي عودة بعد القرائة >.<
في حفظ الرحمن
عنوان مثير ^^
لدي الكثير لاقرأه ..
لي عودة بعد القرائة >.<
في حفظ الرحمن
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
اطالب بحقّي المستحقّ برؤية اللورد قبل اختفائي الطويل القادم !
<روووز اين انتِ يافتاة اعيدي اللورد ألي
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
اهلين فيكم ^^
اشكركم على الردوود الرووعةة ^^
و آسفة اني مستعجلة مررة لازم اطلع ما قدرت غير امر و احط الباارت
ومعذرة على التأخير الايام دي كلها ششغل كتييير![]()
...
اوك الباارت بالطريق![]()
(((( ما وراء النظــر ! )))))
" حقاً أن هذا الوضع لا يُطاق ! "
هكذا همست "غاردينيا" بقلبها الذي يرتجف وهي تحدق بعيني الفارس المنقذ المنحني فوق سور الشرفة الضخمة ومن خلفه حصانه و الطريق إلى الخلاص... الجو مظلم بالغيوم السوداء ولا مجال لمعرفة الوقت.
يده إليها .. و يهمس بكلام لم تقدر على سماعه من شدة ما غشى عينيها الموقف .. أي حظٍ هذا ؟! .
ترنحت لثانية و شعرت بحريق ينفجر في احشائها .. أدركت أنها لا تتنفس .. فأخذت شهيقاً عميقاً .. ثم أضاء شيء مجنون بعقلها .. صوت ضعيف حذرها , لن تجرؤين ... لكنها جرأت و فجأة سمعت نفسها تقول بصوت مرعوب :
_ ما هذا خلفـك !!!
طرف الفارس بعينيه صدمة و التفت بسرعة ساحباً سيفه وهو لا يزال فوق السور .. ركضت وسط المياه واختطفت خزفية صغيرة ثقيلة من الأرض لتضربه بقوة على رأسه من الخلف...!!
خر الفارس ساقطاً على الوحل في الخارج من سور الشرفة العالي .. وهي نزلت إليه تكاد تبكي تردد بخوف بالغ :
_ آسفة .. آسفة .. آسفة حقاً ! , سامحني أرجوك .. آه يا ألهي...
امسكت برأسه برقه و تفحصته , لقد اغشي عليه , لكن حمداً لله لم تسبب له جرح .. مجرد ضربة قوة على مؤخرة الرأس لكنها ستسبب له كدمة ضخمة .. سحبت الحصان أقرب إليه و بصعوبة بالغة لفته بالحبل كي تسحبه من الجهة الأخرى و تثبته فوق ظهر حصانه ... اطمئنت بأنه ثابت .. ضربت الحصان بقوة وهي تقول باكية :
_ آآوه أذهب من هنا ...!
ركض الحصان بسرعة وهرب بين الأشجار .. بينما هي شعرت بالرعب وحدها هكذا واقفة .. عادت لتصعد درج الشرفة و فوجئت بساقيها ترتجفان و تسقطان ... لم تقدر على حمل نفسها ... سقطت على الدرجات المبللة الباردة القاسية ... و أخذت "غاردينيا" تزحف فوقها بيأس لا يطاق و جسدها كل ينتفض ..
لقد ضاع كل شيء .. كان من الممكن أنها تكون الآن فوق ظهر الحصان خلف الفارس المنقذ و الذي سيأخذها إلى الأمان و الدفء و والدها الذي يقاتل من أجل استعادتها ..!
بكت بائسة وهي لم تصل بعد للشرفة و بقيت على وجهها ممدده يلتصق بها ثوبها البائس المبلل و شعرها الذهبي في حالة يرثى لها .. فقد بريقه بكل هذا الطين الممزوج بالبؤس .. كانت الرياح الباردة تعبث حولها .
مرت الدقائق بلا تحسن لأي شيء ... تحاملت على نفسها و وقفت بصعوبة متكأه على السور ثم دخلت تمسح اثار الدموع بيدين قذرتين .. افسدت كل ملامح وجهها الجميلة ..
مالذي كانت على وشك فعله قبل كل هذا الألم المفاجئ ؟!. حاولت التذكر.
دخلت الغرفة الضيقة ثم تسمرت بمكانها وسرت رجفة شديدة ليس لها أي علاقة ببرودة الجو ..
كانت عيناه الرماديتان كلون الغيوم المنذرة ضيقتان عليها , و نظرة غريبة مخيفة تبرق وسط العتمة .. المدفئة تنطفئ ببطء . ارتجفت مجدداً و هي تنظر إليه , جالس منحنٍ قليلا إلى الأمام بسبب جرحه ربما .. بينما يرمقها من طرف عينيه دون أن يتكرم عليها بالتفافة كاملة .شعره الحالك الأسود متساقط بعشوائية حول وجهه الشاحب ..
ارتعشت شفتيها وهي تحاول أن تسأله عن حاله , لكنه يبدو... يبدو كـ أسد جريح غاضب !.
ضمت نفسها ببطء تحاول حماية نفسها من شيء مجهول ,و تحاول ألا تنظر لعينيه المخيفة , قالت بهمس ضعيف يشوبه البكاء :
_ هل .. أ ..أنت بخير ؟!.
مرت هبة ريح باردة مؤلمة من خلفها إلى الداخل جمدت ظهرها و جعلتها ترتعش أكثر مغمضة عينيها رغما عنها...
_ هل أبدو لك بأنني بخير ؟!.
جاءها صوته حاد جداً غاضب و مريع كنظرته المسمومة .. فتحت عينيها بجهد و تعب وهي لا تدري ما تقول .. لكنه تابع بنفس النبرة الغاضبة :
_ لا أكاد أصدق ما رأيته ! , أخبريني بأنني أهذي أيتها ال... ال... حتى البلاهة تصدم منك !!.
فكرت الأميرة ببؤس و حرارة تلتهم عينيها منذرة بموجة بكاء لن تنقطع أنه حان وقت الهروب لغرفتها الباردة , على الأقل لا يوجد بها شخص قاسٍ كهذا .. لكن لمَ ساقيها متجمدتان هكذا ؟!.
أغمضت عينيها بقوة متألمة .. بينما سأل هو فجأة بصوت قوي مخيف : هل أبدو لك مثيراً للشفقة إلى هذا الحد ؟! , تكلمي غادرينيا ! , أنتِ تصيبينني بالجنون !.
نظرت إليه تكافح الدموع و همست عندما وجدت صوتها الخافت الضعيف : لا .. أفهم ما تقول .. أ...
شهقت عندما رأت عينيه يتوسعان وهو يقف بقوة أفزعها .. ضمت نفسها مجدداً و تراجعت خطوة إلى الباب خلفها
_ لا , فات الآون للتراجع الآن عن كل شيء . و بالتأكيد أنتِ لا تفهمين .. لأنك فاقدة لعقلك أؤكد لك ذلك , و إلا لما فعلتِ ما فعلتِ قبل قليل .. والآن مالفائدة من الجدال مع شخص مثلك ؟.
هزت رأسها بشكل خفيف يائس لا تستوعب ما يتحدث عنه لأنها هي نفسها لا تدري ما فعلت , بينما ينظر إليها بحده شديدة و غضب لا تدري ما سببه .. انخفضت رموشه قليلا ليختفي لمعان عينيه وهو يرى ثيابها التي اهترئة كلياً بليلة واحدة ثم إلى شعرها الذي فقد لونه من كثرة ما اصابه ... وكان وجهها الأبيض شاحب و ملطخ خلف التراب و الطين الذي استحله ... لا يوجد سوى تلك العينان ..
عيناها الزرقاوان كالزمرد اللامعتان جداً و الواسعتان لحد يصيب بالدهشة من كثرة ما ترتجف رموشها الكثيفة جداً... و المبللة ...
أنها ملاك ! , و تباً لهذا ... حقاً ملاك بريء طاهر .. هي دفء و حنان هبط رقيقاً وسط الصقيع القابع !.
_ وحش ! , شيطان !!. شيطان أسود متوحش شرير !!.
طرف بعينيه مصدوماً هذه المرة وهو يحدق بها يحاول إدخال ما تنطقه بعقله , كانت تنتفض رعبا و غضباً و يأساً ... التفتت و هربت بأقٌصى سرعة تركض و تصطدم بالأشياء حولها ولا تعبئ .. صعدت الدرج وكأنها تكاد تطير ..
بينما دموعها تصب كالسيول لا تنقطع فوق خديها المتسختين ... شهقة باكية بشدة وهي تدلف أول غرفة وجدتها مفتوحة و تدفع بالباب بقوة من وراءها ثم سحبت كرسي ثقيل رأته خلف الباب ثم ركضت لتنهار فوق سرير متوسطة عادي في هذه الغرفة المعتمة قليلاً ...
أخذت تبكي كل شيء .. بدا من تعبها و مرضها ... ثم والدها الذي تفقده بشدة ... و حالتها البائسة هنا ... وذلك اللعين الذي لا يقدر مقدار ما ضحت به ... لقد افلتت من يديها فرصتها بالنجاة من كل شيء ..!
بكائها كله شهقات عالية ممزقة حارقة لا تكاد تتنفس بها ... يديها النحيلتان جداً و ضعفها الظاهر لم يساعدها على التماسك ... أخذت تشهق مرتجفة و الدموع لا تتوقف حتى وهي تشعر بأن عينيها قد انتفختا حقا ..!.
و الآن كل هذا بسببك "غاردينيا" .. حدثت نفسها بغضب ممزوج بالبؤس الحاد .. لم يكن يستحق رحمتك و عطفك .. ولا حتى تلك التضحية الرهيبة التي قمت بها لأجله... حباً بالرب , بما كنت تفكرين ؟!.
في الواقع لم تكن تفكر , بل قلبها من دفعها بكل حماقة موجودة بالكون بفعل هذا ...! أنه لم يخطئ عندما قال بأن الحماقة تتفاجئ منها !
بقيت تبكي لوقت طويل جداً ولم تقدر على أن تهدأ ... ثم ...أظلم كل شي وساد سكون تام .. اخيراً غرقت بالنوم ~
صوت خافت اخترق سمعها بعد مضي الساعات الطوال .. لكن لم تستيقظ .. من الأفضل أن تبقى نائمة إلى مالا نهاية ..
بصعوبة حركت جفنيها الثقيلين جداً , وفتحت عينيها قليلا فقط .. رأت طرف عباءة سوداء تختفي خلف الباب الذي أغلق ببطء.
تأوهت بتعب و بدأت تشعر بأن كل عظامها تأن .. لكن فوقها شيء ثقيل ناعم ... كان غطاءاً كبير .. و رائحة طيبة انعشتها .. فتحت عينيها جيداً أخيراً ... ورأت نفسها بغرفة لا بأس بها و تبدو أكثر دفئا و لطفاً من تلك الغرفة الصخرية المثلجة !.
سرير كبير هي بوسطه .. منضدة متوسطة على الجانب فوقها الكثير من الأوعية و الأغطية لكن الرائحة الشهية تسللت منها .. الكرسي الذي كان خلف الباب قد وضع قرب الطاولة ..ولم يكن هنالك سوى من شرفة صغيرة بسيطة قد فتحت لتتسلل من اشعة الشمس الضعيفة من بين الغيوم.
جلست مستوية ببطء وهي تشعر بصداع خفيف , حكت عينيها بحركة عفوية و نظرت لنفسها , اتسعت بصدمة , كانت ترتدي ثوباً أبيض ! , مختلف كلياً عن تلك الملابس .. فهو ناعم حريري و بنقش جميل على صدره ..هي كانت مندهشة مالذي جرى ؟!.
تذكرت ماحدث بالأمس فعاد إليها غضبها و ألتمعت عيناها .. بأي حق !, وكيف يجرؤ ..!! و مالخطأ الذي اقترفته... تجاهلت الطعام الموضوع و شربت فقط الماء , ثم خرجت تتسلل من الغرفة بهدوء .. نظرت حولها ..
كان القصر في فوضى عارمة , لأن العاصفة اقتحمته ..! لكنها في الطابق الثاني هذا فلم يحدث الكثير .. وصلت للدرج الكبير و نظرت إلى أسفل فوجئت بالعجوز الأحدب كان قد أعاد المناضد و الأرائك لمكانها حتى ولو كانت مبللة و هو الآن يمسح الأرضية الغارقة بمياه الأمطار وحوله دلوين مملوئين بالماء .. وكأنه انتبه لها رفع رأسه و ألقى عليها نظرة باردة حادة ثم عاد لعمله وكأنها غير موجودة.
قالت بنفسها " حتى خدمه بمثل بروده ..! "
تطلعت من مكانها في ارجاء البهو الكبير و منافذه .. و تلك الشرفة البعيدة هناك حيث أتى بالأمس الفارس الذي كاد ينقذها لكنها أفسدت كل شيء .. أغمضت عينيها بقوة وأغلقت تفكيرها عند هذا وإلا سوف تستمر بلوم نفسها حتى الموت ...!
فتحت عينيها ببطء و دوار بسبب قتالها مع تفكيرها و لكن نظرها تجمد وهي تتطلع للورد ذو الملابس القتالية السوداء و العباءة الضخمة .. كان واقفاً عند بداية الدرج بينما هي في أعلاه متمسكة بالسور بسبب الدوار الذي انتابها فجأة...
كانت عيناه الرماديتان مسودتان من شدة حدتهما و الغضب المكتوم .. يرمقها متفحصاً بحده وكأنه يزدري بها... ثابت بمكانه كالجبال ولا يبدو مريضاً قط ...!!
رمقته بنظرة مرتجفة والتفتت بسرعة تهرع لغرفتها ربما الأمان هناك .. دخلت بسرعة و كادت تنزلق و تسقط بسبب بلل المياه القليل ... صفقت الباب بصوت مدوي لم تقصده ..بقيت خلفه و قلبها يرتجف مرعوباً ...
" آآوه "– تنهدت بخوف ... لا تريد أبدا مواجهته ... أنه مخيف و مرعب وحاد و كلماته تبكيها و تؤلمها جداً .. وهي بالطبع لا تريد هذا لقد تعبت من كل شيء ونالت كفايتها...! لقد نالت كفايتها و زيادة ..!
ظلت متجمدة دقائق طويلة خلف الباب تمسكه بيديها .. وكأن وحشا ما بالخارج .. ضيقت جبينها وهي تسمع صوت خطوات ثقيلة و بعيدة تقترب .. لكن انقطعت فجأة...
شهقت رعباً والباب خلفها يطرق بثبات ثلاث طرقات .. فظلت متمسكة به بقوة .. أتاها صوته البارد يقول ببطء :
_ افتحي الباب , أريد أن نتحدث !.
ارتجف قلبها ولم تنطق بل تصلبت كتمثال ... مرت ثوان ثم قال مجدداً بشكل هادئ لكن نافذ الصبر :
_ غاردينيا كرايسيس افتحي الباب , أعلم بأنك ملتصقة خلفه فابتعدي قبل أن تواتيني فكرة تحطيمه !.
بالرغم من برودة صوته لكنه جاد جداً ... تأوهت مجدداً وهي تكاد تبكي .. ليتها رجل لكانت ضربته حتى تهشم أنفه و عجرفته اللامنتهية ...
قالت بصوت عالي يرتجف : لـ.. لن... لن أفتح !! , و... لن... لن اتحدث مـ..ـعك ...
أكملت بين اسنانها " ... ايها الشيطان المريع المتوحش ال...."
هدر صوته غريباً و عاليا وكأنه يقاوم الصراخ بها :" أنتِ تختبرين صبري ... تباً ! , لا شيء يمنعني من تحطيم هذا الباب سوى أنني أعلم بأنك تلتصقين خلفه يا معتوهة !! "
شهقت غيضاً هاهو يشتمها مجدداً ..! أنه حتى لا يكلف نفسه بأن يصبح نبيلاً قليلا .. أو حتى ذرة من اللباقة !!.
قالت بصوت باكٍ عالي :" لن ابتعد ! , أفعل ما تشاء ... لن ابتعد..."
ووضعت يديها على وجهها وهي تبكي بصمت ... حل هدوء غريب مفاجئ لدقيقة . فنزلت بيديها تحاول التركيز , هل ذهب ؟!... لكن فجأة سمعت ضربة مريعة و صوت سيف !!.
اخترق السيف قفل الباب المقبض و ظهر من الجهة الأخرى جعل قطعة المعدن تطير بعيداً ... و ترن بقوة على الأرض!
صرخت الأميرة رعباً و ابتعدت عن الباب بسرعة وعن السيف العريض اللامع الذي يبعد عن خصرها سنتيمترات قليلة... تراجعت حتى تمسكت بعامود السرير ..و ترنح الباب الكبير وهو يفتح ببطء .. ليظهر الظل الأسود الكبير.
ظهر اللورد "دايمند" بكل هدوء يسير داخلاً وهو ينظر في ارجاء الغرفة ببطء متأملاً وثم إلى المنضدة التي عليها أنواع الطعام الذي لم يمس .. بعدها إلى الفتاة الضعيفة المحتمية بل الملتصقة بالعامود وكأنها تتمنى أن تكون مكانه !!
أعاد سيفه لغمده و ثبت بصره عليها , قال بعد هنية بكل هدوء وبرود : عندما أقول بأننا يجب أن نتحدث فأننا سنتحدث ..
ارتجفت و بقيت ثابتة بمكانها ترمقه بتوتر مالذي يريد التحدث عنه ومهما كان هو لن ينفك عن اهانتها وهذا لن يساعد على تركيزها ولا ثباتها !, رفع حاجبيه معاً و تقدم خطوات بسيطة إلى قرب المنضدة و الكرسي الكبير .
قال ببرود خفيض وهو يرفع يده قليلا ليشير إليها : أجلسي على السرير وأنا سأجلس هنا...
سحب الكرسي ليواجهها و انتظرها حتى جلست ببطء و توجس .. جلس هو بكل ارتياح وظل ثوان يراقبها ثم :
_ مالذي تفكرين به ؟!
سؤال غريب غير متوقع !... مالذي تفكر به...! لكنها تشعر بالجمود الآن ..ضمت نفسها وهي تنظر بعيدا عنه : النوم ! , أريد أن أنام ..
من ارتفاع حاجبيه كان متفاجئاً قليلا .. أمال رأسه و قال بهدوء غريب حل به : لمَ لم تأكلي طعامك ؟!.
رمقته بنظرة غريبة من تحت رموشها الكثيفة وهمست بخفوت : ليس هذا ما اعتدت عليه منذ أن افقت هنا !.
هي لم تأكله كبرياء تحتفظ به وليس لأنها لم تعتد أبداً... بالرغم من تضور معدتها جوعاً ...!!
_ أتحسبينه مسموماً ؟! , ألم أقل بأن حياتك مهمة وأننا لن نقتلك ..
سألها بنعومة و ترقب , فأجابته بنفس الخفوت : ليتك قتلتني لكنت رحمتني من كل هذا .. لكنك لا ترحم أليس كذلك ؟!.
وهي تراقب ردة فعله , كان فقط أن التمعت عيناه وضاق جبينه قليلا فقط ..
_ حسنا .. هنالك بعض الأمور .. لا أدري ما أصابك لكنك لستِ تفكرين جيداً .. أعني أنني لو رأيت عدوي يحتضر لما ألقيت له بالاً و لمضيت بطريقي .. لكان طريقك الآن مضيئا و مكانك بين ذراعي والدك ... ربما...
شهقت قائلة بحده في وجهه : أتعني أن أي أحد لا يفكر مثلك بشكل سوداوي فهو معتوة ! , آه أنت الأبله هنا ..!
حدجها بنظرة محذرة لكنها تابعت بصوتها الرقيق الحاد : أنت ... لقد كنت... لا يهم من تكون !!, أنا حاولت فعل شيء ما صحيح !! .. لقد كانت تربيتي ! , و فكري .. كنت استطيع و فعلت..إن الوضع ليس بهذا التعقيد لكنك تنجرف بعيداً بفكرك و تظن ... أشياء... رهيبة .. ربما لم تكن بوعيك عندما اخبرتني بمكان الأدوية... لقد تقبلت مساعدتي ببساطة !.
اصبحت نظرته مخيفة و شفتيه مزمومتين بحده ... زفر و قال بحده بينما هي تلتقط انفاسها :
_ لقد كان من الممكن تقبل مثل هذه الأمور الغبية !.. لكن....
فجأة نهض و التفت يسير قرب الشرفة الصغيرة وهي لفت برأسها كي تراقبه ... قال مكملاً بعبوس وهو يراقب الغيوم السوداء بعيدة في الأفق و تقترب ببطء مهيب
_ أنتِ !... لقد كان ... الخلاص بين يديك .. لقد رأيتك و مالذي فعلته؟ .. ظننت بأنني أهذي..! لم أصدق ما حدث ..و الآن...
التفت نحوها و تقدم بعصبية اخافتها لتقفز هي متراجعة لوسط السرير ... قال بغضب شديد و يداه مشدودتان :
_ لمَ فعلتِ ما فعلت يا حمقاء ؟! .. مالذي جعلك تبقين هنا...؟! الويل لك إن لم يعجبني الجواب... أريد الحقيقة الآن !!!
شعرت بأنه سيغشى عليها وهو يصرخ بها هكذا مجدداً ويلوح بيديه وكأنه سيخنقها !... فكرت بأن الفرار هو الحل الآن .. أليست تستمر بالفرار دائماً ! قفزت من جانب السرير الآخر و هرعت تركض وهي تشعر بدوار رهيب كادت تخطئ الباب و تصطدم بالجدار لكن حمدا لله قدماها توليا الأمر...
خرجت من الغرفة تهرب ... لكن أوقفها شيء واحد ... لا تقدر عليه.... ضربة قوية قرعت قلبها و دواخلها وكأن مطرقة اخترقت جسدها ... تفجرت نجوم بعينيها ثم خرت صريعة على وجهها ..
_ غاردينيــا !! ... افيقي بالله عليك... غاردينيا ؟!!
لوسيندا – أو آناليس أو ... آنديلا ... تأوهت بضيق تريد اسماً قريباً من اسمها حتى تتذكره دوماً , هي لا تزال تسير ببطء وسط بحر الحشائش هذا فوق ظهر حصان داكن و تحت ضوء القمر الكامل ... فبدا لها الضوء الفضي يرسم الطريق... هناك بحيرة بعيدة و أشجار كثيرة
لقد انتصف الليل و انتصفت احزان "أنابيـلآ" وسط قلبها و استحلته ... أغمضت عينيها متألمة بسبب انتفاخهما من كثيرة البكاء ... و حاولت استرداد صورته... فارسها المنقذ و الوحيد ... بدا كسراب .. و تلاشى...
غادرتها الأيام الطيبة واللحظات المسالمة بعيداً ...و صارت أبعد من النجوم و الأحلام .. حان وقت الاستيقاظ على واقعها الوحيد ... وهو أنها وحيدة ... لقد نالت العذاب الجسدي حتى سئمت الحياة ومن فيها ! و الآن بعد أن ذاقت نعيم الاهتمام انتشلت بقسوة ... ليتها بقيت في عذابها الأول ولا تدري ما الحنان !!
سالت الدموع مجدداً و دارت برأسها الأماني و الأحزان .. ماذا تفعل ؟! , هل تقتل نفسها و ترتاح و تُريح ... فتحت عينيها بثقل شديد , عيناها الذهبيتان التلان بلا مثيل ... الذهب السائل المتماوج الجميل فقد بريقه .. وغرق بالعتمة...
أوقفت الحصان قرب البحيرة ومشت بإرهاق إلى ضفتها .. رأت انعكاس لصورة فتاة لم تعرفها... شكها بائس ضعيف بلا قوة و مالذي يمكنها فعله أمام جبروت الملوك ..! سحقاً لهم .. سيحل الحق يوما ما... لكنها كما يبدو لن تلحق بهذا اليوم ...
لم يكن هنا في عقلها المتعب سوى فكرة واحدة نمت فجأة .. التفتت حولها و جمعت صخور ثقيلة و ربطتها حول جسدها ثم ..بلا انتظار... ألقت بنفسها بالماء الداكن ... غرقت وسط بحيرة لا مكان لها ... و تشوهت صورة القمر الكامل على سطحها ...
هوت "أنابيــلآ" بلا قوة إلى القاع ... و أعمق ... أعمق حيث الظلام و الصمت... ~
آخر صورة كانت لـ.... أليكسس ...
~
صورة القمر على السطح تشوهت مجدداً ... و سبح جسد ماهر كبير إلى الظلام في الأسفل .. وجدها بصعوبة وسط كل هذه الطحالب .. هذا لا يصدق .. جسدها الضعيف جداً لن يتحمل سوى ثوان حتى تسلم روحها ...!
أمسكها من ذراعيها و حاول سحبها ... لكن ثقيلة جداً ! , مالأمر ؟؟!... بصعوبة و وسط الظلمة تحسس الصخور المعقودة إلى ثوبها ... ليس هنالك من وقت لانتزاعها واحدة تلو الآخر ... فخلع هذا الجزء من الثوب كله .. و استلها من بين كل عائق بقوة... تمسك بجسدها النحيل و بقوة ارتفع و ارتفع عالياً إلى بقعة الضوء...
" آآه " ... شهق الهواء بقوة و هو يرفع رأسها المبيض جداً و المتجمد .. سبح بمهارة و قوة إلى الضفة ... ثم خرج يحملها بين ذراعيه .. كان ينظر إليها لا يصدق ... لا يمكن أن تكون قد فعلت ما فعلته ... لا يمكن... رباه لا يمكن...!!.
_ أنابيلآ ... أنابيــلآ ... أرجوك... أرجوك ... يافتاتي العزيزة... أرجوك لا تموتِ...!!
وضعها وسط حجره و رفع رأسها ثم نفخ فيها الهواء بقوة ... مرتين و ثلاث... تأوه وهو لا يرى تحسن بأي شيء... جسدها المثلج المتصلب بين ذراعيه ... وكأنه يحمل تمثالاً ... مالذي فعلته بنفسك...؟! لمَ فعلت هذا....؟!
التمعت عيناه بالدموع وهو يقاوم رغبة رهيبة بأن يشدها إليه ويهزها بقوة صارخاً بجنون ليجعل كل الوادي يسمعه !!
_ عودي ... أنابيلآ حبيبتي ... أرجوك... أنا هنا لأجلك .. عدتُ لأجلك... هيا حان دورك بالعودة الآن...
و حاول انعاشها مجدداً بإصرار ودموع ساخنة حقيقية لا توصف رسمت خطا على خديه و انسلت ساقطة بحزن فوق بشرتها المتجمدة.
... ثم فجأة ارتعش قلبها و شهقت تطلب الهواء ... ساعدها لا يكاد يصدق بأنها حية الآن بين ذراعيه ترتجف... لف عليها عباءته التي قد تركها على العشب .. كانت لا تزال شبة مغشي عليها ..
مسح على عينيها برقة ... ارتجفت شفتيها الزرقاوين و همست بضعف ... أحنى رأسه وهو يهمس لها بدفء :
_ ما تقولين أميرتي ؟!.
_ أليكسس ؟!.
_ نعم .. أنا هنا .. أني هنا لأجلك...
شجعها كي تعود للوعي مجدداً ... حركت جفنيها بتعب و همست بصوت باكٍ مفاجئ : مالذي فعلتَه ؟!.
نظر إليها مصدوماً... بينما انتفضت هي تحاول الابتعاد عنه ... أمسك بها جيداً بلا مجهود يذكر لأنها منهارة بالفعل ..
فتحت عينيها أخيراً و حدقت به برعب ! , ثم نظرت حولها الى الغابة المظلمة و الأشجار و حصانها يقف هناك بصمت بينما حصان آخر مألوف تعرفه.. كان ذلك "إينوس" حصانه المفضل.
عادت تحدق بوجه أليكسس لا تصدق .. تباً ... ألا تنتهي المعاناة !..
صرخت به بصوت متقطع متألم : دعني أموت بسلام !!... أتركوني وحدي أرجوكم...
وحاولت أن تضربه و تبعده عنها ... لكنه أحكم عليها و قال بحده كي يجعلها تنصت :
_ أنابيلآ ! هل جننتِ ؟!.. هل تحاولين قتل نفسك ؟!... رباه اهدئي فقط و اسمعيني..
_ لا أريد سماعك دعني .. لمَ لا تتركني و شأني... أتركني الآن ...!
بكت بشدة لأن قلبها يصرخ عكس ما تنطق تماماً ... هدأها قائلا وهو يقرب وجهه منها كي تراه
_ أنا أليكسس آنابيل ... ألستِ أميرتي وأنا يجب أن أحميك .. حتى من نفسك...
صرخت به متألمة لا تصدق ما يقول : لا ... إياك أن تقول هذا !!... أميرتك هي نادين .. أذهب لحمايتها هي و أتركني ... لم يعد هنالك شيء... لم يعد هنالك من شيء يستحق...
أخذت تبكي بمرارة وهي ترتجف و تشهق لا تقدر حتى على التنفس من كثرة البكاء .. كانت تجلس على العشب وهو بجانبها تماماً... تأملها بحسرة ... و رفع رأسه ينظر للسماء و كأنه يطلب العون .. لا يصدق بأنه قبل ثوان كانت عيناه تبكيانها ... وهي تكاد تموت... لقد اكتشف هذا الشيء الرهيب .. أنها إذا ماتت ... فلن يقدر هو على العيش...!!
... كانت على وشك الموت ... ربما ألم شديد .. لكن لفترة قصيرة . ثم يسوّد كل شيء... و ... لا تدري ... مهما كان ... لم يعد هنالك من شيء كما قالت للعيش لأجله ...
لقد قتلوا كرامتها ... سلبوها حقها بالعيش الجيد والأختيار ... علّموا على جسدها كله ... اهانوها حتى تعبوا ثم طردت كم من مرة .. وعندما وجدت من.... من...
نظرت في عينيه الزرقاء الفاتحة العميقة والدافئة ... كان مستغرب هدوئها المفاجئ والتفافتها إليه لتنظر في عينيه... تأملته لجزء من الثانية فغاص قلبها و انتفض جسدها كله ... لقد ... وجدت من تحبه !!!
ارتفعت الدموع مجدداً... تباً و ألف تباً !!... لقد أحبته .. لقد أحبت أليكسس الذي بعيد مناله كبعد هذا القمر !!!.
و عندما وجدته ... كان قد فات الآوان ....
سالت دموعها بصمت و قد توقفت الشهقات .. ولأنها تحبه وهو لن يكون لها .. فمن الأفضل أن تفكر بقتل نفسها مجدداً... هذا سبب آخر ... رباه أيها القلب ... ألم ترى أي أحد غيره ؟!. أنه لن يكون لك .. والآن مالذي ستفعله ؟!
_ أنابيـلآ ؟!.
كانت قد اعطته ظهرها تنظر بجمود إلى وريقة صغيرة عليها قطرة ماء تلمع ... بينما هو خلفها تماما .. ظهرها يلامس جانبه... بعد كل هذا الألم .. أًصابها الجمود ... و الآن متى يذهب هذا الرجل حتى تبدأ البحث عن صخور آخرى ؟!.
_ آنابيــلآ ....؟!
فتحت فمها مصدومة وهي ترى ذراعيه يغمرانها مجدداً ويضمها إليه أقرب قليلا... همس لها بهدوء :
_ مالذي رأيته ؟!.
أمضت ثوان حتى تستوعب ما يقول و ما فعل .. هو يضمها إليه بحنان وهي مستلقية في حجره .. أغمضت عينيها غير قادرة على النظر إليه...
همست بصوت يرتجف أخيراً : دعني... وحدي .. أرجوك ..
_ ليس قبل ... أن تخبريني , مالذي رأيته بعيني جعلك تصدمين هكذا و ترتعبين ..!
لم ترد عليه لقد أرعبها حقا الحب الأحمق المؤلم الذي ظهر فجأة .. لكن مهلاً .. هي للتو عرفت ماتكون مشاعرها .. لقد كانت تحبه منذ أول لقاء ... و للتو تفهم شعورها بقيت تجاهد الدموع و قلبها لا يزال يخفق بجنون .. تبا لقد بكت بما فيه الكفاية ... ولا يزال هنالك دموع !!
_ اخبريني .. أنا لن اتركك أبداً و بهكذا وضع .. ستفكرين بقتل نفسك مجدداً, ألم تفكري بما سيحدث لي لو كنتِ جثة الآن بعد إخراجك من قاع البحيرة...
أمسك بذقنها و وجهها إليه لينظر في عينيها لكنها سارعت و أطبقت جفونها الكثيفة...
_ لا تفعلي هذا...!
فوجئت بنبرته المتألمة .. ففتحت عينيها ببطء و هي على وشك الانهيار... كانت عيناه العميقتان لامعتان جداً... و هناك خط جاف فوق خديه ... ضاق بؤبؤيها حتى اصبحا نقطة صغيرة !!!.
غير معقول !! أبداً !!... هل ..هل يمكن أنه كان يائساً لأجل انقاذها... هل سببت هذا... لقد أبكته !!.
لا تدري لكنها رفعت يديها النحيلتين جداً و الباردتين لتحيط وجهه .. أغمض عينيه هو بارتياح طفيف ثم فتحهما ينظر إليها ... همس يقرب وجهه منها : لا تذهبي مجدداً .. فتاتي الطيبة...
و قبلها بين عينيها... ارتجفت شفتيها وهي تقول بصوت مبحوح : أليكسس أنا... ليس هناك من أمل... دعني أرحل بعيداً... " رباه أنها حتما ستسقط ميته أن رأته يهتم هكذا بامرأة آخرى!
أجابها بهمس وهو يمسك بيديها بين يديه : كانت لديك أفكارك بشأن رحيل أبدي .. لن أدعك مجدداً أتسمعين ؟!.
ارتجفت وهي تكاد تبكي , قائلة : لن تعلم ! ... ستكون مشغول جداً... صدقني ..
_ عما تتحدثين ؟!...مشغول بماذا ؟!.
شهقت قائلة بألم تخفي عينيها عنه : مشغول بزواجك بالطبع .. أنت ترهقني !.
حرك رأسه بضيق و قال بخفوت متردد : دعني عنك هذا الآن ! , أنا أريد التحدث عن أمر آخر...
ثم اعتدل فجأة بجلسته و جعلها تتكأ على الشجرة خلفهما وهو بجانبها .. قال بحسرة : علمت بما حدث .. أثناء غيابي... أخبرني خادمي بكل شيء و بسرية .. لا أدري ما أقوله أنا ...
قاطعته وهي تضع اصبعيها على شفتيه : ليس الأمر هو فقط...
_ لقد أهانك والدي ! و طردك من قصري الخاص بي أنا... مالذي يمكنني قوله... الاعتذار يبدو أسخف شيء قد افكر به .. صدقيني .. لا أدري بأي شيء أبدأ...
كان حزينا جداً ومتضايق للغاية لدرجة أنه فقد كلماته... أمسك بيدها و قبلها بيأس ... ارتجفت وهي تراه بهذا الشكل ..لا تعي ما فعلت جيداً لكنها رفعت ذراعيها وضمت رأسه إلى كتفيها تمسح عليه بينما دموعها تسيل بحرقة... همست:
_ نحن لا نختار آبـاءنا صدقني ليس هنالك ما نفعله...! ..أليكسس أنا .. أقدرك جداً ..
همس وهو يحيطها بذراعيه : وأنا أقدرك للغاية أميرتي الرقيقة .. لقد خفت كثيراً .. لقد جرحوك بعمق , أنا آسف .. مالذي يمكنني فعله كي تسامحينني ؟..
فكرت بقول طائش كـ أبقى هكذا وسيشفى كل شيء .. لكن بقيت صامتة بحزن مفكرة .. بأنه فقط يشفق عليها .. أنها بائسة وبسبب قلب أليكسس الأبيض عاد يبحث عنها ووجدها بأسوأ حال , لهذا هو باقٍ يهدئها , أنه يظنها فتاة قد جُنت وفقدت علقها تحتاج للمراقبة ولشيء من الحنان...!
همست بتعب وهي تزيح ذراعيه : اتركني هنا و عُد .. أعدك بأنني لن أحاول قتل نفسي "... أكملت بقلبها هذا اليوم .
حدق بها مندهشاً , قال بلا فهم لما فجأة تريد أبعاده : ماذا ؟!.
عضت شفتيها بألم وغار قلبها وهي تقول بضعف على وشك البكاء : لأن غدٍ يومك زفافك ! .. يجب عليك أن تذهب للراحة الآن و...
_ تباً للزفاف ..!! " قاطعها شاتماً بعنف وقد التمعت عيناه الخلابتان .. أمسك بذراعها كي لا تبتعد قافزة فجأة و تابع :
_ أذهب للراحة ! , لا شك بأنك تمزحين... أنابيلآ.... أنسى الغد و الأمس أرجوك... أنظري فقط أين نحن الآن .. بحيرة ينعكس عليها ضوء قمر منتصف الشهر... تحت سنديانة ضخمة كلانا معاً هذا ما يهمني فقط .. أرجوك اهدئي فقط و دعينا نرتاح كلينا من كل ما حدث ..
وضع ذراعه خلف ظهرها و قربها منه مجدداً برفق ثم وضع رأسه فوق رأسها يستريح أغمض عينيه براحة تامة ..
همس لها بلطف : إذا أردتِ أن تنامي .. فنامي الآن.
لكنها أبقت عينيها مفتوحة و تحاول أن تفعل كما قال ... تنسى الماض و الغد و أن تبقى بقربه تستعيد قواها وترتاح... دون أن تشعر مالت إليه و وضعت رأسها على صدره ... تستمع لضربات قلبه المنتظمة القوية .. لن تنسى هذه الليلة ما حيّيت .. لقد اكتشفت بأنها قد وقعت رأساً على عقب في حبه ... و فوق فوضى حياتها دخل الحب بتوقيت رهيب بائس ... فانقلبت الفوضى مجدداً ... يالا التعاسة يالا الغباء .. لماذا لم تمت قبل كل هذا... قبل أن تعرف أليكسس ...؟!؟.
فتحت عينيها بثقل شديد في وقت ما و رأت خط الفجر البعيد في الأفق فوق السهل الكبير... كانت تشعر بذراعيه حولها وأنها في مكان مرتفع ... كما أنها تسمع انفاسه المنتظمة و صوت حوافر الحصان... رفعت بصرها بإرهاق شديد ... لم يكن ينظر إليها بل إلى الأمام بكل هدوء وهو يقود الحصان و الحصان الآخر قربه ... ترى أين يأخذها ؟!.
عادت للنوم المتعب .. بينما يدها تشد بلا ادراك على قميصه ..
انتفضت بخوف وهي تهب جالسة... همست وهي تضم يديها فوق قلبها " أنا في عداد الموتى !!! "
ارتجفت مجدداً ... بما كانت تفكر ... في الواقع التفكير كان آخر ما يأتيها ..!
شتمت حظها وهي تسمع وقع خطوات سريعة متواترة و صوت العجوز "تالين" متهدج عالي و قلق أيضاً... حسنا هي لا ذنب لها و تشعر بالرعب .. أما كل المصائب الحقيقة و المتاعب لم تأتي سوى من أسفل رأس .... "مارسيلين" !.
تأوهت وهي تنظر للنافذة ... أتهرب ؟!... أنها أكثر فكرة مجنونة تطرق علقها بلا هوادة مغلقة على كل الأفكار العقلانية التي يمكن أن تراودها ... حسنا ... أنها تأخذ الطريق الأقصر لأي مشكلة .. حتى لو كان حلاً خاطئاً... و ربما كانت فكرة الهروب دوماً هي الحل الخاطئ و الوحيد الذي تفكر به الأميرة ...!
_ مولاتي ؟!.
تجمدت بخوف .. هه ؟!... لقد نسيت أن "سيدريك" هنا واقف في الركن المظلم للغرفة قرب الباب .. قبل أن تنطق بأي شيء... طرق بابها و ظهر العجوز الطيبة لكن وجهها قد اختفى منه لونه و عيناها مهتزتان من الخوف...
حدقت بها العجوز بقلق بالغ و كادت الأميرة تنهار تحت وقع نظرتها .. فكأن العجوز تودعها !!!.
قالت بصوت خفيض النبرة كي تخفي ارتجافه : الملك هنا ...
صمتت لثوان متوترة ترى الفتاة تشحب بسرعة فقالت محاولة أن يكون الوضع أخف وطأة : وسيادة الوزير معه ..!
حسنا .. أن حاول والدها شنقها فهناك شخص ما يمكنه أن يهدئه... حاولت النطق لكن لم يظهر سوى صوت ضعيف منها يقول : أجل...!.
ألقت العجوز نظرة على ملابسها بتوتر ثم للتو تنبهت لوجود سيدريك فأخذت تحدق به مرعوبة لثوان ... ثم هزت رأسها و قالت متسائلة لتستوعب ما تراه .. أهو الحارس أم تمثال ما ..
_ سيدريك ؟!
أومأ لها بكل هدوء .. وكأنه فهم تماماً نبرة صوتها... ثم تحرك بكل خفة و صمت كأنه ظل مجسد و خرج من الغرفة ... قالت العجوز لـ "مارسيلين" بهمس : اتبعيني ...
في البداية كانت تشعر بأن قدميها مثبتتان بمسامير .. و غادرها الأمان بمغادرة الحارس... في اسوأ الأحوال والدها لا يضربها قط ... لكنه يمسك بذراعها بشدة و يهزها معنفاً وهي لا تتحمل أبداً صراخ أبيها إليها...
أخذت تدعو بقلبها بخوف بالغ ... ثم تحركت بثقل شديد تلحق بالعجوز.... تسحب قدميها سحباً و تحاول أن تهدأ قلبها للمواجهة القادمة ... ما أن دخلت غرفة المدخل للكوخ المعتم في هذا الوقت من الفجر .. لا يوجد سوى مصباح طفيف..
وقع بصرها على الرجل المهيب الضخم الواقف بكل جلال بالرغم من ملابسه الغير مبهرجة بل قاتمة جدا و عباءة سوداء رمادية تطيح من كتفيه العريضين ... لم تطق النظر أبداً لعينيه المشابهة لعينيها الخضراء ... رأت ظل آخر خلفه .. ظل الوزير .. أدركت أنه بلحظة غضب والدها يتطلب منها أكثر من وزير واحد ليهدئونه !!
بقيت تحدق بـ "سيدريك" الصامت الغامض الواقف في الركن المظلم بجانب النافذة كأنه شبح , فتمنت لو أنه قرب منها تحتمي به قليلا .. فهو يبدو ثابتاً جداً...
توقفت العجوز قربها وشعرت هي بالامتنان لها ... لكن فجأة ظهر صوت الملك العميق المنذر بموجة من الغضب :
_ اتركوني وحدي مع ابنتي...
شحب وجهها بسرعة خاطفة و شعرت بأنها ستسقط مغشيا عليها قبل كل شيء... نظرت للعجوز تتوسل . لكن العجوز ألقت إليها نظرة مشفقة و غادرت للخارج تتبع الوزير...
لكن ... "سيدريك" لم يتحرك !.
رفعت "مارسيلين" متشجعة بصرها إلى عيني والدها بنظرة خاطفة .. فرأته يرمقها بعيون ضيقة غير راضية تماماً .. تكلم وعيناه على ابنته : سيدريك ؟!.
انحنى سيدريك بشكل طفيف و همس بهدوء وثبات و بطء : اسمح لي بالبقاء مولاي .
زم الملك شفتيه ثم قال بلا اكتراث : أبقى إذن ..في الواقع هنالك شيء يخصك ..
التفتت الأميرة تنظر نحو الحارس بقلق رهيب وهي تضغط على يديها معاً .. كانت عيناه البنفسجيتان قاتمتان هادئتان جداً .. وهو بدا ضخما صامتاً مطبق شفتيه الرقيقة و شعره الداكن يهتز بشكل خفيف كلما مرت نسمة باردة من النافذة .
_ مارسيلين !!.
قال الملك بحده كي تنتبه له .. فنظرت نحوه بقلب راجف .. قال بجدية مخيفة وهو يقترب منه خطوة كبيرة ارعبتها :
_ فسري لي كل شيء من البداية ؟! لمَ تهربين من كل مكان أضعك به و تلاحقين ترافيس !.
خفق قلبها و عينيها الخضراوان ترتجفان .. راودها شعور شديد السوء , وفجأة بدت سخيفة للغاية لتفتعل مشاكل من لا مكان ..!
هزت شعرها الأسود الحالك و هي تهمس : لم أفهم ما تقوله ! .. أنا...
زجر والدها فجأة وهو يحرك يديه بالهواء : أنت لست سوى طفلة متهورة لا يمكنها البقاء يوم واحد بمكان واحد , لقد أصبت بخيبة رهيبة ! , أنا لم أربك هكذا قط ! ولا والدتك لا أفهم بما تفكرين وكيف تتصرفين فقط تهربين هكذا وكأنك سجين ما .. لقد أفهمتك مراراً ما يجب فعله ألم أفعل ...؟ أجيبيني مارسيل مما تهربين ؟؟.
تجمعت الدموع و اختنق صوتها وهي تتراجع قليلا عنه : لكنك لم تقل لي شيئا عن عصابة ما تريد قتلي !!. لقد أوهمتني بأنك تحميني من الأشاعات !.
حدق بها و قال متهدجاً : مهما يكن .. تظنين بأن الهروب هو الحل ! , بربك مارسيل منذ الخطوبة و أنت منفعلة هكذا لا تقدرين على التفكير السوي ولا تلجئين لي للحديث !.
_ عماذا أتحدث ! , أنت لا تنصت لي كنت أريد بعض الحرية لكنك تستمر بتقييدي !.
اشتعلت عيناه غضباً و خطورة وهو يقترب منها خطوتين : لقد هربت مرة ! , ومرة أخرى و ثالثة !!. وهذا يعيدني إلى سيدريك أيضاً...
وهو يرمق الحارس بحده شديدة ... قالت بتوتر وهي تراقب نظرته : ما... ماذا ؟!.
_ ماذا؟!.. أنا أخبرك مالذي يجري .. هاتي يدك ...
خافت مارسيلين بشدة و أسرعت تحتمي بذراع الحارس عندما مشى نحوها الملك بقوة وغضب... اندست خلف الحارس وهي تجعله بينها و بين والدها ... همست بخوف له " لا تبتعد..."
_ تراجع سيدريك ...!
أمر الملك بنفاذ صبر وهو يرمق ابنته بغضب رهيب يشتعل بعينيه ...لكن الحارس لم يتحرك وبقي كأنه تمثال ضخم ..كان أضخم من والدها و أطول ... بينما تعلقت به الأميرة تمسك بقوة ملابسه السوداء الملتصقة بظهره لأنه كان قد انتزع درعه قرب النهر لحظة انقاذها...
نظر إليه الملك يحده و قال : إذن أنت أعلنت العصيان .. وتجاهل أوامر الملك.
_ محال , مولاي.
ظل الملك يرمقه طويلا بنظرة غريبة , ثم نظر إلى ابنته المختبئة واعتدل وبان حزن غريب يحيط الغضب الرهيب الذي يحاول السيطرة عليه .. هز رأسه و سأل ببرود :
_ لمَ تركتها تهرب ؟! , لقد سمحت لها بالهرب و العودة مع العواقب الوخيمة !.. لقد انهارت كل هيبتنا فوق رؤوسنا !. لقد تركت هذه المتهورة تفعل ما تريد وهذا بالضبط عكس ما أمرتك به..
_ اغفر لي. مولاي.
_ أجب !!.. قال الملك بحده رهيبة أفزعت الأميرة ... مالذي يقصده .. بأنه تركها تهرب ...؟!
ظلت شفتيه مطبقة لثوان ... ثم نطق ببطء وأتزان : كان على الأميرة أن ترى بنفسها وتعرف ما تريد معرفته...
تراخت قبضتها مصدومة .. أعرف ماذا !.. شعرت بأنها بلهاء كبيرة .. سببت خيبة عظيمة .. آوه من الأفضل أن تدفن نفسها تحت هذه الأرض...!.
رفع الملك أحد حاجبيه ببرود لكن الغضب لا يزال مضرما في عينيه ..
قال بحده : حقاً ؟! , أظن بأني أمرتك بوضوح ما يجب عليك فعله .. وأنت أيضاً بدأت تصرفاتك غريبة .. ستعاقب سيدريك وآسف لقول هذا .. لكنك فشلت .. وبعدما حدث بالأمس في المجلس .. أنا لا أقدر عن التغاضي عن أي شيء و التظاهر بأن كل شيء يسير على مايرام ..
كان ينظر لابنته بشكل غريب .. بدا يائساً ..حزيناً و أكبر من عمره بكثير .. ألتمعت عيناه ثم تحدث بهدوء بارد :
_ سأبدأ من الأمس وأنا وسط اجتماع كبير و مجلس معقود كان الكل حاضرين , وزرائي و قادتي ومستشاريّ .. و فجأة أتاني ترافيس لوريكس بنفسه وقال أشياء مهولة و فضح الأمور كلها ثم... لم يكتفي هذا التافه بما يقوله عن نفسه ... تحدث عنك وسط المجلس الذي حل عليه الصمت... قال لي بكل وضوح وصفاقة أنه لا يحب أن يلاحقنه الفتيات فما ظنك بفتيات الملوك !.. و أخبرني بأنك لحقتِ به و توسلتِ أن يأخذك معه...
كانت متجمدة وكأن الوقت قد توقف !... لا تصدق ما تسمع ... لا لن تفعل ... لكن ... عينا والدها الداكنة .. أنه والداها وهو لا يكذب أبداً ... و عليها هي ... هو قد يبالغ بأمور ... و يراوغ لأجل حمايتها... لكن هنا .. كل شيء توقف...!!!
همهمت دون وعي ودموعها جامدة باردة في جفنيها : ماذا ؟!... كيف...؟!
ابتسم والدها بسخرية ثم عبس بشدة و قال وعيناه تبرقان بخطر : آآوه حقاً .. لم تفهمي .. قمت أولاً بفسخ الخطوبة منه ثم طردته و توعدت أن رأيته مجدداً فلن يكون حياً لدقيقة أخرى... لا تنظري هكذا كأنك على وشك الموت .. كان هو يخطط لفسخ الخطوبة منذ أن وقعت عيناي عليه عندما أتى المجلس... بالطبع سقطت كل رزانتي و تماسكي أمام كل الحضور .. و لولا وجود "فالكوس" بجانبي لقطعت رأسه...
صمت لثوان وهو ينظر بخفية إلى سيدريك : و قال أمور عنك ... أنك لم تعجبه. ومن يهتم بما يعجب تافه وضيع مثله...
داخت "مارسيلين" وكادت تقع أرضاً لولا تماسكها بذراع الحارس مجدداً , وكأنه شعر بها قبض على مرفقها بإحكام لكن بلطف و أجلسها على الكرسي خلفها...
هزت رأسها لا تصدق ... مالذي يحدث بحق ال....؟!... ولم يحدث لها هذا ...؟!... ترافيس فعل هذا بها ...؟! لا....!!
_ اعطني يدك صغيرتي. دعيني أنزع ذلك الخاتم منك ..
تقدم الملك بهدوء وهي تمد يدها إليه بصدمة و كأن جسدها يتحرك من تلقاء نفسه .. أمسكها برقة و نزع الخاتم ليلقيه وسط رماد المدفئة المنطفئة ... ثم رفع راحتها و قبلها بحنان ... همس :
_ غداً سأرسل عربة إليك ... سنذهب برحلة قصيرة لمكان ما .. انسي ما حدث ..وأنا سأنسى حتماً... أما...
والتفت إلى الحارس . قال بعبوس : أما أنت سيدريك , فلا حاجة لك بعد الآن ... ابنتي ستبقى معي... بالرغم من تصرفك الغريب فأنا لا استطيع التغاضي عنك , غداً سترحل أيضاً خارج البلاد .
طرفت "مارسيلين" بعينيها مرتين وهي تحاول أن تعود للواقع .. نظرت إلى والدها الصامت العابس ثم إلى الحارس... الذي انحنى قليلا و قال بهدوء " أمرك مطاع مولاي " .
ثم طرف بعينيه ببطء و أطبق شفتيه وذراعيه معقودتين حول وسطه ... شعرت بالحزن يضرب قلبها فجأة بقسوة ... ودعها الملك سريعاً وغادر ... سالت دموعها وهي تنحني فجأة فوق ساقيها وتنتحب بحسرة ... لقد ضاع كل شيء...!
و بان بأن خطيبها المحبوب ليس سوى حقير كاذب .. هي قط لم تلاحقه .. هو من أرسل لها رسالة سرية ... و سيدريك يدفع ثمن غباءها لقد نفي !. لقد أنفاه الملك .. وهي ... مالذي سيحدث إن عادت للمجتمع فجأة ... أميرة تغمرها الأشاعات المؤذية , الأميرة التي فقدت رشدها .. تلاحق خطيبها كأنها معتوه !! .. لقد انكسرت الصورة و خاب أملها... لم يعد هنالك ما يستحق اللحاق به... ستستلم للأمر ... و تتخلى عن كل ما تريده من حرية وسلام...
لكن مهلاً .. إلى أين سيأخذها الملك ...؟! هل المحطة التالية ستكون دهليز بأسفل قصر قديم ؟!.
و تربع البؤس في عرش قلبها ~
...
تم الجزء ^^
اتمنى اعجبكم... بس باقي في مصاايب كتيير >>"... واشياااء يبيلها ححل
![]()
انتظر اراءكم بشوووق ^^
تحياااتي لكم![]()
السلام عليكم
ادري ادري اني مقصرة حبتين
بس وربي ظروفي اقوى مني واكيد رح تعذريني لو تعرفيها
المهم جيت اعلق على البارت الماضي
مرررررررررة رووووووووووعة
اخ حبيبي اللود الاسود مين يلي جرحو بس لاقضي عليه بضربة مني
انت ما تعرفين اني ما احب حتى الهواء يمسو لدايمند قلبي
المهم بدي ياه يشفى باسرع وقت
ومارسلين هذي البنت متهورة ولا شو هي اكيد مجنونة ومحتاجة شوية عقل
بس لانها المفضلة عندك رح اكون طيبة معاها بس للمرة الاخيرة
اما انابيلا فهذي ما احكي عنها ابدا
هي البنت تحب تبكي
اقرا البارت الجديد وارجع عشان ارد
لقد عدت كما وعدت
بالبداية عيد مبارك عساك من عوادة
روووووووز يا شريرة لماذا تصرين على المشاكل اخبريني
اه يا حبيبي اللورد الشيطان الاسود
انت لا تعرف مقدار معاناتي بسببك
تلك الشريرة روز دوما ما تصفك باوصاف تجعلني اتزق جسديا وقلبيا ونفسيا
شو احكي بس وانت مانك شايف غير غاريدنيا شكلي رح اقتلها
خلينا من سوالك يا بنت يلي ما لها طعمة
المهم البارت كان روووووووعة كوووووووووول جونااااااااااااااان
وخاصة حبيبي دايمند انت ما تعرفي مقدار اعجابي به
وبرود اخ يتناسب مع قلبي المشتعل
انا متشوقة لاعرف شو رح يصير مع غاردينيا الفتاة البلهاء
هي البنت ما تنظر قدامها زين عسها ما قامت ابد
صحيح اذا عندك رقم موبايل دايمند او ايميلو ابعثيلي ياه هههههههههههههه
ومارسلين هي مسكينة البنت تدري
انا حاسة فيها وبالخيانة يلي طعنتها بالصميم
اخ منك يا ترافيس لو الاقيك سامزقك اربا اربا
بس معليش البركة في سيدريك ضي عيوني
هو اكيد بيحبها والا ما دافع عليها جدام ابوها
وحاسة انها رح تهرب معاه بالاخير
هي البنت ما عندها غير فكرة الهرب معششة براسها
وانابيلا تدري احسها هي محظوظة
والوحيدة يلي عايشة قصة حب مثالية
هو اليكس ما يعرف كان يخليها تموت ومالو هي اخر بنت بالكون
بس شو نسوي هو يحبها الله يكون بعونو
ادري ادري اني حكيت كثيييييربس بدي افرغ شحن كل البارتات يلي فاتتني
اشوك بالبارت الجديد لا تطولي يا عمري
السلام عليكم
كيفك حبيبتي روز عساك طيبة
بالبداية اعتذر منك على عدم ردي على كل البرتات يلي فاتتني
بس ظروفي ما كانت تسمح
وممكن يكون هذا اخر رد بس اوعدك اني رح اظل متابعة وفية لك
البارتات كلها كانت روووعة وحلوة
حبيبي سيدريك اللورد واليكس
كلهم كانو بالمستوى
خاصة بهالبارت انا حبيتو كثيييير لسيدريك تدري هو يموتني بجمودو
بس احسو طيب كثييييييييير
وهو الشخص الوحيد يلي يوالمني
بانتظار البارت الجديد على احر من الجمر
دمت بود
السلام عليكم
اعجبتني الرواية وبالذات احداثها ومن اجمل الأشياء انها تحدث في السنين الغابرة
مارسيلين هي اكثر شخصية أعجبتني فشخصيتها متهورة وجريئه وايضا سيدريك اعجبني لكنني افضل دايموند عليه لأن شخصيته اكثر سوداويه من اي شخص اخر بالرواية غاردينيا يبدوا لي انها اكثر شخصيات الروايه طيبتا اما أليكسس وانابيلا فلا اعتقد بأن علاقتهم ستكون سهله وبالذات مع وجود نادين
وما أود معرفته حقا هو قصة انابيلا لدي فضول خاص تجاه قصتها
وبإنتظار البارت القادم بفارغ الصبر
وكل عام وانتي بخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك روزي ؟ إن شاء الله بخير
كل عام وانت بالف خير ^^
اعشق الكلمات التي تكتبينها والبارتات التي تضعينها يا فتاة
بحق البارت هذا كان غير ، حبيت الوصف فيه بجد ^^
الاحداث بدأت تصبح اكثر سخونة
غاردينيا المجنونة ماذا فعلت
عجبت لفعلتها تلك كثيرا ، ظننت ان دايموند هو من سيبعد هذا الفارس وليس هي
اظن ان هذه الفعلة ستكون بداية جيدة لهما
احببت وصفك لهما ولحواراتهما ، خاصة بداية رؤيتها له مستيقظ ، غاردينيا المسكينة
وصفك هنا جميل جدا ، احدهما نقيض الاخرأنها ملاك ! , و تباً لهذا ... حقاً ملاك بريء طاهر .. هي دفء و حنان هبط رقيقاً وسط الصقيع القابع
_ وحش ! , شيطان !!. شيطان أسود متوحش شرير !!.
مع اني لا أظن انه شيطان ابدا، ربما هو لايجيد التعبير عن مشاعره فقط
لكن تدرين ، هذه اول مرة تظهرين لنا شعور اللورد
احببت مشهدهما واعدته اكثر من مرة ، ابدعت به حقا فسلمت يداك ^^
آنبيلا هذه المجنونة الثانية
تنتحر مرة واحدة ؟؟!!!!!!
ترى ماذا قاست في حياتها من قبل كي تفكر بالانتحار ؟؟ مع انك ذكرتي ذلك لكن بشكل مبهم
انتظر حقا ان اعرف قصتها كاملة
اظنها واليكسس ابلهان حقا
كلاهما يحب الاخر لكنه يرفض أن يعترف
لما لا يهربان فقط ويكونان معا الى الابد
أتساءل إلى اين سيأخذها ، ربما إلى قصر والدته أو ربما يعيدها إلى قصره !!
مارسلين وسيدو قطا قلبي
بدأت احب هذه المارسلين حقا ، لقد طعنت بالظهر بسبب هذا الترافيس الكريه
والدها قاسي نوعا ما ، ما كان عليه ان يصدق ذلك الترافيس ، كان عليه ان يستمع إليها على الاقل
لكنه على اي حال محق في حمايتها ، اؤلئك الاشرار خطرون حقا عليها
لكن سيدو ، سيدو كنت اعرف انها في النهاية ستقع في راسه
يا إلهي انا قلقة حقا عليه
روز يا ويلك لو اذيته اكثر من هذا
أنتظر باذن الله البارت القادم بفارغ الصبر
بللللليز لا تتأخري روز
أما بشأن هذا البارت فكما قلت كان غير
سلمت اناملك عليه ، بالفعل كنت اقرا وانا منبهره بكلماتك ، وصفك جميل جدا جدا
بقي شئ اخير
لا اعلم لما ضحكت على هذا المشهد...لكن الحارس لم يتحرك وبقي كأنه تمثال ضخم ..كان أضخم من والدها و أطول ..
مسكين والد مارسيلين
أدامك الله مبدعة بإذنه
دمت بحفظ الرحمن
اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 29-10-2012 عند الساعة » 19:24
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
رووووووووووووووووز يا شريرة لو ما تحطي البارت بسرعة
رح اموتك تدرين اني ما رح ادخل بعدما تنتهي العطلة القصيرة
يلي حطي البارت والا
عم اجرب الفيسات هههههههه
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
كيفك حالك ؟؟
في صباح يوم الثلاثاء بدأت قرائة الفصول وبعد ساعتين انتهيت
انتي حقا مبدعه مبدعه
لقد اسرت بكل حرف خطته يداك وتمنيت لو اني احدى الاميرات او حتى وصيفه لا مانع
انا حقا اشكرك لكتابة هذه الروايه
لطالما اسرت بالقصص التاريخيه لكن قصتك اكثرهن اسرا لي
اتعلمين انا لم ارد بنفس اللحظه بسبب تفيكري بمجرى الاحداث وقد قررت كتابة الرد الآن
لنتحدث اولا عن مجرى الاحداث جميله جدا ومع كل حدث اشعر بأني انظر إليه وكأنه امامي
نجحتي في الوصف سواء للشخصيات او للامكنه والمشاعر
والاجمل انك لا تصفين الامكنه كثيرا وهذا ماجذبني اكثر
والآن لنتحدث عن اميراتي والامراء
نبدأ بأنابيلا لقد اسرت بقصتها كثيرا واشفق عليها تعاني من مرض انا متأكذه بسبب هذه الاغمائات
لقد احببتها الالطف واليكسس هذا الامير المفضل لدي لقد اعجبت بغضبه المتواصل في بداية الامر
اتعلمين كدت اموت خوفا في الحفله حين ظنت ان امرها سيكشف ><
لكن الحمدلله لم يكتشف
المسكينه حاولت الانتاحر بسبب تلك النادين التي تمنيت ان اقلتها هي ووالد الكيسس الاحمق
آه لا استطيع التوقف لذا سأغلق فمي عن أنابيلآ ^^
نأتي لغاردينيا واللورد الاسود دايمند حين حدثت عملية الاختطاف ظننت انه المنقذه لكنه المختطف
في بداية كرهته كثيرا لكن في الفصلين الاخيرين احببته
ضحكت كثيرا حين نعت غاردينيا بالبلهاء
والاجمل من هذا انها غاردينيا اميرتي لم تترك دايمند بل بقت لمساعدته لكن اشفق على الفارس الذي قدم لانقاذها مامصيره >~<
المهم ان ادعو لها ان تشفى حقا انا قلقت عليها كثيرا ومن ثم وصيفتها اظن انها كارلا ماذا حل بها ارجو انها لم تمت >< او التهمتها تلك المخلوقات الغريبه
اللورد الاسود دايمند احبك
نأتي للاميره الصغرى مارسيلين والامير سيدريك انها خرقاء متهوره
اما سيدريك الصامت لكني حقا صدمت حين علمت انه لا يرى
مارسيلين اشفقت عليها بسبب ذلك الوغد ترافيس احمق ><
والملك انه قاسي بسبب قراره بحف سيدريك >~<
اعين بنفسجيه اذا هذا ساحر حقا ^^
مارسيلين المسكينه تلك العصابه التي تريد قتلها او اختطافها كم اتمنى لو اني استطيع حمايتها
وليلياك آه احببته كثيرا وارجو ان يعادو للظهور مرة اخرى
صحيح لابد من وجود علاقه بين الاميرات صحيح ؟؟
واظن اني عرفت احدى العلاقات بين مارسيلين وأنابيلآ واتمنى ان يكون ظن صحيحا ^^
المهم ان تجيبي هل توجد علاقه ام لا وفقط انتهيت من سؤالي
وهكذا انتهيت من ردي وارجو بأني لم ازعجك بهذه الثرثره
سأكون متابعه وفية لك ^^
انتظر الفصل القادم بشوق
دمتِ بحفظ الرحمن
اخر تعديل كان بواسطة » ملآمح قمر في يوم » 02-11-2012 عند الساعة » 00:29
مرحباً ^^
كيف الحال~
. آوه ياربي كنت أود وضع البارت اليوم ... لكن طرأ أمر مفاجئ>< مع الاسف !!
ربما غداً آ شاء الله ...أدعو لي باختباراتي ...
فقد مررت بأسبوعين رهيبين متخمييين بالاختبارات و المشاريع التي لا تود الانتهاء!!
كرهت حياتي حقا!!
لكني سأجد وقتا بالطبع لوضع البارت ~
و سأرد عليكم بالطبع
أشكركم كثير لتواجدكم ... ^^
تحياتي لكم ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
غاليتي روووز, اشتقت لوجودكِ يافتاة
,
عساكِ على القوة يارب , وفّقتِ بدراستكِ , عسى ان اسمعَ عنكِ اجمل الاخبار بخصوصها يارب..
أحم, عذراً لتأخري بالردّ , ضننت أنني فككت حجزي القديم لكنني اكتشفت قبل لحظات انني لم افعل << أنا ومأساة الزهايمر هذهِ
..
\\
البارت الماضي كان جميلاً وللغاية !!
احببته , بكلّ مافيه من حقائقٍ تحمله,
انتبهت على فقرةٍ معينة , وهي انكِ قدّمتِ جزء اللورد الاسود الشرير الجميل الخرافي الرائع على باقي الاجزاء, ابتسمت في قرارة نفسي وقلت هل ياترى رووز حبيبتي تعلم أنني احب استقبال البارت بما يخصّه
.. لوكان كذلك فانا احبببببببك يافتاة
بالفعل الجزيئة الخاصه بها غامضة ومحمسسسسسسة ورائعة للغاية,
هناكَ اسرارٌ كثيرة تحملها مزاجيات اللورد المتقلبة .
لمَ انزعجَ من تصرف الاميرة ؟ ولمَ هوَ بهذا الحنق الساحر؟
أحبه يا جماعة أنا
..
ماحصل مع الاميرة بنهاية البارت جعلني اتحمس لما سيحمله البارت المقبل, بانتضاره بشووووقٍ كبير ..
وأخشى أن يحمل معه كوراث بخصوص الفارس الذي ارسلته الاميرة الى مكانِ مجهول, الله يستر
\\
جزيئة اليكسس, يابنت ايش الي حصل معاهم هذا , أنا بشددددددددة الحيرة ألان
,
عفاااااارم عليه والله هذا الادمي اليكسس من يوم يومو خقّة والله, محتمسة لما سيفعله الان, هل ياترى سيلغي خطبته من تلكَ البلهاء
..
آمل هذا, على الرغم من أنني لا اعلم بما تنوي عليه الاميرة الان
, هذهِ البلهاء ترمي النعمة من بين يديها
!!
\\
جزيئئئئة الغالي سيدريك, ياقلبي نفووووووووووووه ؟؟
؟؟
الملك نفى سيدرييييييييك؟؟
لييييييييييه اهئ !
ولقد أنني في شدة الغضب الان!!
كيف لهُ ان يقرر هكذا قرار وهوَ من حمى ابنته من نتائج طيش اعمالها , كلّه من ذلك الامير الغبي!!
سأقتله لو كان بيدي لاقتلعت قلبه هذا!!
اخشى ان يحمل جزيئته الاتية اخباراً حزينةلُطفاً بنا ووز كوني رحيمة معنا
..
ايضاً لا انسى طريقة وصفكٍ واسلوب السرد مستمر بالتطور الى الافضل والافضل, منكِ للاعلى يااارب
بانتضار الاتي بشوووقٍ كبييير ,
وعذراً على ردي القليل والصغير والذي لا يوفي حقّ ماتنسجه أناملك ابداً , ماذا افعل جدولي مزدحم هذهِ الايام وبشدة, وفقّك االله ,
وكل عام أونتِ بالف خير , سنه هجرية سعيدة عليكِ وعلى أمة محمد يارب
مرحبا عزيزتي، انا عضوة جديدة في المنتدى، انا اتابع قصتك منذ بدايتها، بصراحة لا يمكنني وصفها بانها جميلة فقط بل رائعة بكل معنى الكلمة، بصراحة احبُ شخصيات القصة الى قلبي هو اللورد دايمند وغاردينيا، لأني احسُ انهما يشبهان شخصيتيّ هيرو وريلينا، وانا بذلك لا انتقض قصتك بل انه مجرد تشبيه لا غير، اتمنى لكِ المزيد من التوفيق والنجاح، واتمنى ان تقبليني صديقة جديدة لكِ،،،،![]()
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاتهه حبيبتي ^^
عادي ياروحي و الله مافي مشكلة
كلنا لنا ظروف متقلبه سبحان الله , والله يكون بالعون لنا جميع يارب![]()
^^
شكرا لك ياقلبياهم شيء نستمتع معا ^^
هههههه دايمند هذا ليه تحبونه , يرفع ضغطي انا بصراحه
لس ما اكرهوو ^^"
مارسيلين مسكينة صدقوني , البارتات الجاية بتعرفوا
وانابيلآ منحوسه مررة
وانحسسس شي انها اكتشفت انها تحب أليكسس .. << في ازود من النحاسة دي خبروني!
بعدين هلا بالبارت هذا الي بعد كم دقيقة بحطو ان شاء الله بتعرفوا ان في انحس كمان ههههه
< كمان باقي بلاوي ... دي ماتخلص علينا![]()
مررة مسرورة بمرورك الجميل حبيبتي , ربي مايحرمني منك
تحيااتي لك ^^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات