الصفحة رقم 23 من 41 البدايةالبداية ... 13212223242533 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 441 الى 460 من 817
  1. #441
    السلام عليكم رووز
    قرأت البارت منذ مدّة و حاولت الكتابة
    كل مرة يحدث شيء


    نمرّ نحو البارت القنبلة rambo ياعيني عليك يا سيدريك
    حتى إسمواااا .. لا أجد الكلمات
    أين وجدتيه رووز أريد العنواان حالا banditrambo لا تقولي لا أعرف

    نمر إلى مارسلين هذه الفتاة متهورة إلى أبعد الحدود
    لقد صارت غارقة في بحر سيدووو و لا أمل لها في النجاة
    مارسيلين المسكينة glasses الله يعينك حتى تتحملي سيدريك
    أظن أنها ستفقد صوابها إذا بقيت أكثر معه nervous
    الأن عرفت معنى عبارة قلبي الصغير لا يتحملّ laugh
    رووز ضاعفتي حزني على سيدريك أطنانا بوصفك لمشاعر مارسلين
    تصرفها المجنون الذي قامت به << لا تعليق إنها مارسلين
    وقوعهاا بين يدي سيدريك و عينيه البنفسجيتان knockedout
    روز بصراحة لا تعليق سيدو لا مثيل له .. أين وجدتيه يا بنت alien
    بالمناسبة سعدت أن الرواية ستطول أكثر ..طوليها أكثر ..لا أريد أن يذهب سيدو
    مستحيل لن أتحمّل cry

    ننتقل إلى غاردينيا .. روز أين لوردي الأسود الظلامي
    إشتقت إلى ظلامه و مزاحه دايمندي الجميل
    هذا ظلم رووز .. عرفت غاردي أنها تحبه و أخيرا embarrassed
    ظهور ذلك وزير النحس زارو حتى إسمه أكره dead أتمنى
    أن أضربه نمر إلى ذهاب غاردي و المستشار برايس حمدا لللّه على وجوده
    إنه يخفف من تلك الموجات السلبية لذلك الوزير المنحوس
    يريد أن يجدد قصر دموندي ..إنتظر حتى يعلم بك اللورد الأسود
    سترى النجوم السوداء .. تدخل برايس و الأميرة لإنقاذ مقتنيات القصر
    الحمد الله .. عرض الوزير الزواج .. و كأنه يطلب منها الرقص piratesmoker << سأقتله

    و نمر إلى أني و أليكسس ..أليكس تجنن على الأخر
    كل ما في عقله هو كلمة حرب ..تجاهله لأهله و ذهاابه إلى قصر غاردي
    بصراحة لا يستحق أنا .. أظن أنه يستحق صفعة حتى يستيقظ
    الجميع سيلتقي هناك أخيرا rambolaugh طال إنتظاري
    حديث أليكس الأخير مع برايس ..تعلم قليلا منه


    يسلمو الأنامل رووز
    دمتي بخير و في إنتظار القنبلة
    ياويلك ogre يحدث لسيدو أي شيء أو ديمند pirate
    عندك أليكسس embarrassed تصرفي به

    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Sad m00n في يوم » 27-09-2013 عند الساعة » 20:44
    [CENTER]e05ed8b0e737288d8299b8127101cd87


  2. ...

  3. #442

  4. #443
    يا الله روز بانتظارك ان شاء الله embarrassed
    اشتقت لسيدو cry
    لا تتأخري ^^
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  5. #444

  6. #445
    روز لقد مرّ أكثر من شهر<<فيس يهدّد و يتوعّد إذا لم يرى سيدو
    سيدو cry أين أنت ؟


    في إنتظارك عزيزتي
    اخر تعديل كان بواسطة » Sad m00n في يوم » 13-10-2013 عند الساعة » 19:56

  7. #446
    احممْ
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
    انا اسفه رووز لاني لمْ ارد الى الانْ ...
    لكني كنت اتابعك منذ زمنْ بصمتْ(أظن هذه هي الكلمة)
    على كل اردتُ ان اسالك عن البارت الجديدْ
    لقد مرَ اكثرُ من شهر رووز..
    e40f

  8. #447
    وااااااااااو الرواية جدا رائعه ابدعتي فيها

    واتمنى تنزل التكمله وناطره بحماااااااااااااس
    2e31973942ba9fe8cd6eadc866c83b52

  9. #448
    روووز وينج ؟؟؟
    ها المره لازم تحطين بارت وايد طويل تقريبا 20 صفحة في الوورد و اكثر عيديتنا و عقاب عسبت خليتينا نتريا وايد تراا اشتقت لدايموند و غاردينيا ......
    رجاءً اذا تشوفين ردودنا حطي البارت بسرعة و ها المره بدال البارت 5 ....
    اشتقنا لوصفج الجميل و اسلوبج .......
    طال انتظارنا ....
    لتخلينا نتريا زياده عسبت ما ننسى احداث القصة ...

  10. #449
    ويييييييييييييييييييييين البااااااااااااااااااااااااااااارتe416e416e416e416e416e416


    e407e407e407e407e407e407e407e407

  11. #450
    مرحبا روز
    كيفك ؟؟أخبارك؟؟
    أنا متابعة جديدة لرواية .. أو نحكي متابعة قديمة قبل ما أسجل e058
    الرواية إبدااع * إبداااع
    شخصياتها روووووعة e106e106
    صعب أعلق على كل الأحداث إلي مرت .. بس حبيت روايتك بشخصياتها كااااااااملة
    بالأخص دايمند و سيدريك .. هدول أحلى وأفضل شخصيتين عندي .. حبيتهم مووووووووووووووووت
    بليييييييييييييز إلي شهر بستنى فيكي وبالبارت frown e411e411
    لا تتأخري أكثر من هيك .. إشتقت لسيدو ولدايمند .. ما حبيت أليكسس كثير
    وما إلي علاقة بالبنات .. ههههههه أنا بس بشج الشباب
    آسسسفة على الرد القصير حالياً بس مو عارفة شو أرد
    ولكن بس تنزلي البارت القادم رح أرد عليه برد طوويييييل بإذن الله
    لا تتأخري بإنتظارك على أحر من الجمر << لا تخليني أنحرق e40f
    يلا سلااااام

  12. #451
    رووز حبيبتي وينج ؟
    عسى ما شر ..
    ردي علينا طمنينا عليج ...
    اشتقنا لج و للرواية بعد ..
    😉☺️😢
    사랑해 😍
    Life continues ~_~ moving on
    even if you stopped moving on

  13. #452

  14. #453

    و الله مو عارفه آيش أقول ,,

    أولاً ردودكم تبكيني من جمـالها cry
    أشكركم حقا احبتي cry

    ثانيا اعتذر عن تأخري , لقد اصبت بحساسية سيئة في عيني و بمطلع هذا العيد ايضاً dead
    لذا لم اقدر على الجلوس على الاجهزة فترة طويلة frown
    زرت الطبيب , و تلقيت العلاج وقطرات للعيون والحمد لله اني اتحسن , لا أريد اقلاقكم علي
    لكني لم استطع حقا الدخول في الفترة الاخيرة "نائمة طوال الوقت في الظلام", آسفة جدا cry

    لكن الجيد بأن الجزء تقريبا جاهز , و سأحاول انزاله غدا صباحا بما أنه آوف دي لدي ^^


    و نسيت معاديكم , يا أعزاء
    كل عام و أنتم بكل خير وسلامة smile


  15. #454
    ^
    روز اهلا بعودتك embarrassed
    سلامات يا رب وأجر وعافية ان شاء الله ، اتمنى انك افضل الان
    طيب جميل الفصل قريب اذن انتظره بفارغ الصبر ان شاء الله asian

    لا تتأخري بانتظار سيدو انا cry
    وكل عام وانت بالف خير ان شاء الله embarrassed
    اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 22-10-2013 عند الساعة » 03:45

  16. #455
    السلام عليكم
    سلامتك روز
    إن شاء الله تكوني بخير
    في إنتظاركـ و إنتظار ديمنديembarrassed
    دمتي بخير

  17. #456

    رد ع الموضوع :العضوتين مها العرب و غرشوبة عيمان

    السلام عليكم
    سلامات رووز
    طمنيناعليج
    انشاء عيونج صارت أوكي الحين ..
    نحن نقدر انج و بها الظروف رمتي تكتبيين البارت اليديد
    و كل عام و انتي بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » غرشوبة عيمان في يوم » 22-10-2013 عند الساعة » 08:00

  18. #457


    الله يسلمكم دوووم يا حبااايبي embarrassed ~

    << معليش تأخرت بالنوم ^^"

    لحظات فقط و سيكون الجزء بين ايديكم embarrassedsmile

  19. #458


    الجزء التاسع عشر [ بين ستائر الظلام , خيوط تتشابك ! ]


    قبل ساعات قليلة عندما وقفت الأميرة غاردينيا على العتبات الأولى للحديقة , كانت متحيرة بشأنها , تلك التي ترتدي ثيابا أقرب للعادية أحمر واسع مخملي اللون يعكس لون عينيها الذهبيتين كأشعة الشمس أو كالعسل الصافي , وكذلك لون شعرها القرفي اللون الحريري المظهر بلا أي تموجات مربوط جانباً ببساطة..
    تركتها الخادمة بعدما وضعت بعض العصير والكعك و كان هنالك حرس حول المكان , لكن الأميرة كانت تتأمل البحيرة .. تشجعت غاردينيا , رغم مظهر أنابيلآ المنطوي جداً و الهادئ , لكنها رغبت بشدة بالحديث مع تلك الشابة التي تبدو بمثل عمرها تقريبا..
    رفعت أنابيلآ رأسها عندما سمعت صوت خطوات ثابتة تقترب منها و نهضت مندهشة قليلا وهي ترى الأميرة الشقراء تقترب بابتسامة هادئة , حيتها بحرارة قائلة : آووه لم أعرف بأن ضيوفنا في غاية التميز , اعذريني لتأخري بالتحية..
    ردت أنابيلآ بخجل يصبغ وجنتيها : آوه لا , لقد وصلنا بوقت متأخر جداً.. المعذرة منكم..
    جلستا مجدداً و سألتها غاردينيا بلهفة : لا بأس عزيزتي.. لقد قدمتِ مع خطيبك ! لا بد أن نقيم حفلة مميزة رائعة هذه الليلة !.
    توترت وهمست بقلق و تردد : آآه ليس عليكم هذا أبداً , أعني نحن مغادرون قريباً و.. أنا لست.. من.. محبي الحفلات !.
    ابتسمت الأميرة غاردينيا بحنان : مثلي تماماً , لكن يجب أن نمرح قليلا , ومن يضايقنا سنلقي به خارجاً فقط..
    فابتسمت أنابيلآ حتى ظهرت أسنانها الصغيرة– "سيكون كل شيء بخير " تابعت غاردينيا بلطف : والدي سعيد جدا بكم وأنا كذلك , لكن اعذريني لقلة معرفتي بمن حولنا , أني لا اختلط بالمجتمع كثيراً ..
    تنهدت بخفية , أنهما متشابهتان , فقد تولدت لديها عقدة رعب شديد من الحفلات و الناس الكثر... انتبهت و غاردينيا تقول:
    _ أنا لم أعرفك بنفسي , أني غاردينيا. اعتقد بأن والدي مجتمع الآن مع خطيبك , لقد سمعت به قليلا الأمير أليكسس , وكل ما سمعته كان رائعاً..
    كانت أنابيلآ تنظر جانبا إلى الأسفل ببؤس , فشعرت غاردينيا بخطب ما .. أنها لا تبدو خطيبة سعيدة أبداً , فحاولت مجدداً بلطف في أمر آخر : هذا مكاني المفضل في الصباح !.
    و الآن ابتسمت اخيراً بشكل بطيء لتقول بهدوء : جميل جداً هادئ و مسالم..
    ثم تنفست لتكمل بعيون لامعة وشفتين متوترتين : لقد .. انتظرنا والدك حتى وقت متأخر و قام بتحيتنا بنفسه , كان رائعاً جداً معنا..
    _ أبي !.
    ضحكت غاردينيا برقة و تابعت : حسنا كما أنه عنيد جداً !, وهو لا يزال شاباً أحاول أن أزوجه بالفعل !.
    وهي تتنهد بداخلها بقلق محزن , ربما سأموت قريباً و يجب قبلها أن يجد أبي السعادة , و كذلك أنابيلآ تتظاهر بالبسمة الخالية من كل الهموم , لكن ما تحمله القلوب أمر لا يمكن الاطلاع عليه مالم يسمح صاحبها للسان بنطقه ..!
    وقبل وقت الغداء بقليل , هبط أليكسس بنفسه ليحيي الأميرتين وجاء معه "برآيس" وبعض حرس الأمير .. أمسك بيد أنابيلآ قائلا بهدوء لهم : سنمشي قليلا هنا تحت ظلال الأشجار من بعد اذنكم..
    وابتسم تلك الابتسامة الساحرة فكادت غاردينيا تضحك بينما كشر برآيس بوجهه قليلا ثم قال بأدب : بالطبع , أرجو أن تستمتعا بوقتكما في الحديقة..
    .. وعندما دخلا بين عرائش الأزهار الأخاذة و ظلال الأشجار الجميلة , سحبت أنابيلآ يدها ببطء من يده وهي تقول هامسة بهدوء :
    _ هل سار كل شيء على ما يرام؟!.
    تنهد أليكسس وهو ينظر أمامه : .. لست أدري , لكني أدعو..
    قالت هي بهدوء معاكس لضربات قلبها المضطربة : آه , لا تحمل نفسك الكثير , أعني...
    كانت تود لو تقنعه بأمور كثيرة تجول متخبطة بعقلها و أولها أن يدعها و شأنها الآن , لكنه قاطعها بهمس وهو يعود ليمسك بكلا يديها معاً : أنا أشكرك للغاية لثقتك بي أنابيلآ و مضينا معاً بهذا , لم يتبقى الكثير وينتهي كل شيء صدقيني , كما أن كاسيل سيكون سعيدا للغاية بأن تريه مجدداً..
    ذكر ريموس طرق بقلبها الحنين , وألتمعت الدموع بعينيها , نظرت نحوه بألم مخفي , و بصوت متوتر : قبل كل هذا... آآ .. هل عليك القتال ؟!. ربما يجب أن... أتحدث إليه...
    حدق بها بعيون واسعة, وتوقف مردداً بحده خافته كي لا يسمعه أحد مصادفةً : لا بالطبع !!! , التحدث لن يجدي ! , بعد كل ما فعله بك و تريدين الحديث معه , بربك أنابيلآ ! ما أن يراك حتى... لا نعلم ما سيفعله بك !, وأنا لن أسمح بهذا قط.. لكن أن أحببت رؤية رأسه مقطوعاً فسأجلبه لك..!
    تأوهت وهي تنظر بعيداً عنه و صوتها يرتجف : أنت لا تعرفه !, وأنا كذلك لم آ...
    قاطعها بنفس الحدة : آووه لا تظني هذا ! , لقد تحريت كفاية عنه , أني أعرف اسمه و أصله كاملاً.. و سأمضي بما أفعله..!
    هذا لا يعقل !, أليكسس يصبح أحيانا لا يطاق... ما به يريد القتال فقط...؟! التفتت تنظر نحوه محاولة أن يبدو صوتها أهدأ و أرزن :
    _ آسفة لكن ... أنا سمعت ما تكلمت به بالأمس مع مساعدك الثاني , أنك لا تبال بما يحدث بمملكتك الآن .. أنت ولي العهد من بعد والدك , وعائلتك بـ...
    تغيرت نظرته وهو يقول بنفاذ صبر و أسنانه تصر ببعضها : آآه ليس أنتِ أيضاً !!. فلتذهب مملكتي للجحيم ! و لن أكون ولي العهد بعد الآن أخي الأصغر سيتولى هذا لا تقلقي على الحكم ! أنا بالفعل ماضٍ في الحرب ! وعندما أمضي أكون وحيداً و لا عائلة خلفي !...عندما أنجح وانتصر فأنني انتصر وحدي و أن خسرت و قتلت فأنني أقتل وحدي , هذه قاعدة معروفة لدينا .. لا مجال لأتراجع الآن مستحيل , ولن أتكلم مع ذلك اللعين الوضيع بل سأقتله فوراً ..
    لم تعد ترى وجهه الغاضب جيداً لأن الدموع ملئت مقلتيها , فشهقت قائلة بحده : هل أنت معتوه ؟! , أني أكرهك حقاً أنت لا تستمع إلي ولا تفهم ما يجول بخاطري وأنا مشردة وحيده هكذا بلا عائلة حقيقية ومستقبل مجهول , بينما تريد أراقه الدماء بسببي.. في النهاية أنا لا أعني شيئا كثيراً لك , أننا حتى لسنا أقرباء لتفعل هذا لأجلي... وكل هذا...
    قاطعها مهدأ : ليس هذا المقصد أنما...
    _ اعتقد بأن الحل آتٍ من عندي ! , قلت بنفسك لا مزيد من الهرب...!
    أخذت دموعها تسيل بسرعة رغما عنها وهي تلتفت بعيدا تمسح عينيها بكلا يديها , همس بصوت مضطرب قلقاً وهو يضع يدا على كتفها : ولكن لا بأس بالمساعدة .. أنا يجب أن أساعدك...!
    _ لماذا يجب ؟!, لا تشعر بالذنب تجاهي أرجوك !, فأنا ممتنة على كل شيء وليس لك ذنب كي اسامحك عليه..
    _ لقد سمحتِ لي بمساعدتك أنابيلآ ..وحتى النهاية , أرجوك المسألة ليست كبرياءً فأنا احترم جداً كل اراءك بـ...
    نظرت نحوه بعينين ذهبيتين لامعتين جداً و محمرتي الأطراف , قائلة بصوت أكثر توازناً : ليس هذا , لكني لم أعرف بأنك تجازف حقاً بمكانتك وأنا أعلم أيضا بشخصية والدك الشديدة جداً والجدية , الآن أريدك أن تتركني وحدي.. يجب فعل هذا لأن...
    قاطعها مصراً وهو يخفض رأسه قليلا ليقابل عينيها : لا أبداً .. لن أتزحزح الآن عن موقفي من أمامك !...
    تأوهت : آوووه أرجوك ! , ستتأذى !!... سيتأذون رجالك ! وربما سيقتل بعضهم... أنتم تقاتلون ملكاً...!!
    ارتفعت الدموع مجدداً , ربما سيقتل أليكسس !!, أو يصاب بأذى شديد , وأيضا رجاله لا يعلمون لما بالضبط يجب أن يقاتلوا تلك المملكة و مؤكد بأن لديهم عائلات و ابناء سيفقدونهم ...! , و كل هذا بسببها..
    _ استمعي إلي , أرجوك.. لقد قررنا هذا و نحن بأتم الاستعدادات , الجميع مدرب على القتال..
    بقي ينظر نحوها بجبين ضيق لأنها صامتة تنظر بعيداً , تنهدت بهمس حزين : هذا كله خطأي !, لو لم أهرب في البداية...
    _ لو لم تهربي , ربما لم تكوني على قيد الحياة هنا معي...
    تكلم بعبوس جدي , وتابع و أنابيلآ تعطيه ظهرها لتنظر بعيداً : لا مجال للنقاش بهذا أنابيلآ..
    _ أنا جزء من هذا بالطبع , و أنت لن تجرؤ على حبسي من أجل الأخطار...!
    زفر بحده وهو لا يرى سوى شعرها ونبرتها المبحوحة من شدة كتمان الدموع : لا !, ليس هذا فقط, أنا لم أفعل كل هذا إلا لأجل مكانتك الكبيرة لدي , لا أحد يفهمها لكني أريد حمايتك مهما حدث.. أنت تصدقينني أليس كذلك ؟!.
    التفتت تسأله بعيون لامعة وصوت خافت متعب : لا يمكنك فعل هذا طوال حياتي ! , ثم ما المكانة التي تتحدث عنها ؟!. أني لا...
    قاطعها بنفاذ صبر وهو يرفع رأسه عالياً : آآه ! بلى استطيع فعل ما أشاء !!. كما أننا لن ننتهي إذا تابعنا هذا النقاش !.
    شعرت أنابيلآ بالغضب منه و التعب !, أنه يبدو كمدلل شرير لا يبالي بمشاعر الأخرين ,ويريد فقط أن ينفذ الجميع أوامره..
    هزت رأسها قائلة بهمس وهي تنظر في عمق عينيه اللامعتين في الجو الشبة معتم : أرجوك ألا تحاول تضخيم الأمور !.. ببساطة لا ترفع راية الحرب و ترق الدماء !... أرجوك..!
    ظل ينظر قليلا نحوها ثم عبس وهو يلتفت بعيداً : لا. السفلة الأنذال يجب أن يقتلوا.
    زفرت به أنابيلآ بحده غير مصدقه بروده أمام كلماتها : أنت !, أنت لا تستمع إلي حتى !!, أنك حتى لا تريد أن تجعل كلامي في اعتبارك للتفكير به , تخطط و تمضي فقط ولا يهمك رأي الأخرين ! خاصة أن كان لهم شأن به ! كحالي أنا .. أنا أكرهك حقاً و بالفعل كما قلت النقاش بهذا لا ينتهي ! بسبب عنادك !!.
    التفتت بسرعة ثم ذهبت تسير بعيدا عنه بغضب , بينما بقي هو واقف بهدوء ثم تنهد وهو ينظر إلى السماء ..
    لكن بعد دقيقة خرج من بين ستار الأشجار المستشار "برآيس" الذي قال بهدوء : هناك آحم .. مشكلة ..!
    نظر نحوه أليكسس ويده على جبينه وكأنه يشعر بالصداع : أخبرني شيئا لا أعرفه !.
    _ الملك يعد لإقامة حفلة كبيرة لأجلكما , أعني .. خطيبتك أيضا ستخرج للعلن !!
    _ أرجوك ! أي شيء إلا هذا... لقد أخبرت الملك بالفعل بأني لا أريد أياً من هذا !.
    قال برآيس بعبوس : بما أنك أخبرتني بأمر الأميرة و أن عمي قد وجدها وحيدة في حال سيئة و اهتم بها , فأنا مهتم أيضاً , لكن لم تخبرني بأي شيء قبل هذا.. كيف تعرفت إليها و... أفسدت زفافك وعلاقاتك والكثير من الأمور لأجلها..
    رد أليكسس بصوت خافت منحرجاً وهو يتلفت حوله : أنت تقولها بشكل غريب.. أعني.. هذا أمر سري , لقد وعدتها بكتمان السر...
    حدق به برآيس بريبه وهمس : أنك تمشي فوق جسر هش أعلى جرف هاويٍ أليكسس , هذا خطير..!
    قاطعه الأمير ببرود : نعم .. نعم , هذا خطر و إلى آخره .. لا يهمني , ما أنا منشغل به يجب أن اجتمع بقادة جيشي مساء الغد.. اهتم بأمر ذلك ال... تعرف من أعني... علي أن أحاول الفرار عودة لقصري أنا و أنابيلآ..
    لكن برآيس قال متنهداً : لكني أعمل على أمر هامٍ جداً لأجل شخص آخر..!
    هز أليكسس رأسه قائلا بهمس بارد : هل أنت في ورطة أيضاً ؟!.
    _ هل تمزح معي !, أنا لستُ مثلكما !.. و الآن لما أتكلم معك.. استعد للحفلة فقط... استعدا حقاً جيداً !.
    و غادر المستشار بهدوء تاركاً الأمير يتكأ على الشجرة متنهداً بتعب .. على أنابيلآ أن تبدو بمظهر مختلف..!!

    كانت وجبة الغداء خاصة جداً , جمعت الملك , وابنته الأميرة غاردينيا , و أمير ميرديلايك , وأنابيلآ بالطبع , تصنعت الابتسام حتى شعرت بالتعب , أحاديث الملك و الأمير مسلية رغم ان نكات الملك قديمة قليلا .. حتى غاردينيا كانت تضحك بتوتر !!.
    ثم أرادت أنابيلآ الراحة قليلا , فاصطحبتها للجناح وهما تتحدثان بهدوء عن أمور عادية ..
    لكن قبل أن تدلف الغرفة , قالت غاردينيا بمرح : لا شك بأنك لا تملكني فستانا لأجل حفلة الليلة , لقد أخبرت بأنكم أتيتم على عجل , لكني أملك الكثير بخزانتي , واعتقد بأننا بنفس القياس , أظن بأن اللون الذهبي الهادئ يليق بك جدا ,أريد أن أريك خزانتي لاحقا بعدما ترتاحين ^^!!
    خجلت أنابيلآ قليلا لتقول : آآه , لا , أرجوك لدي آ..
    قاطعها غاردينيا بابتسامة جميلة : لا عليك , سيكون هذا رائعا جداً..
    _ آووه عزيزتي , آ.. أشكرك !.





  20. #459


    *
    في مكان آخر ليس ببعيد جداً , تحديدا في منزل صغير مميز تحت الشمس التي بدأت تسطع في وسط السماء , تنهدت العجوز التي كانت مضطجعة على الأريكة و في حجرها إلى أطراف قدميها غطاء ثقيل مريح من الصوف الداكن ..
    همست السيدة تالين بعبوس : لكني طلب منكما أن تغادرا إلى القصر , أنا بخير جداً ..
    كانت الأمير مارسيلين تجلس على كرسي قد قربته لتجعله أمامها و بين يديها وعاء حساءً ساخن , همست بخجل :
    _ يمكننا الانتظار قليلاً , لقد.. أعددنا هذا لأجلك سيدتي , لقد اتبعت ارشادات آ.. سيدريك في الطهي صدقيني و كان جيد المذاق..!
    _ أنه ممتاز تماماً.
    اخفت ارتباكها بصعوبة أمام تالين , بينما صدرت الجملة الأخيرة من سيدريك الذي يجلس على كرسي متطرف قرب الزاوية بهدوء وهو للتو قد بدل ثياب الأمس وشعره لا يزال رطبا من الاستحمام السريع الذي أخذه , برداءه الأسود التام من قميص قصير الأكمام و بنطال و سيف معلق كالعادة بالحزام , يبدو أسطوري تماماً لأن الأسود عكس لون عينيه البنفسجي الفاتح الهادئ بشكل يخطف الألباب , وكذلك أبرز طوله الشديد الرشيق المتناسق المليء بالعضلات ..
    لا أحد يدرك كم كان من الصعب للغاية صنع هذا الحساء البسيط من الخضار و اللحم تحت أشراف و صوت سيدريك الهادئ العميق..! لمدة ساعة تقريبا في المطبخ , كانت تشعر بأن نبضات قلبها أصبحت أكثر قوة و وضوحاً بالنسبة لها و ازعاجاً أيضاً , فلم يسبق لها أبداً أن شعرت بهذا الشيء الساخن الذي يضخ الدفء بقوة في كل أنحاء جسدها بهذه القوة , في أعماق صدرها كان يسكن دائماً ولكنها لم تحس بدفئه كانت تشعر بالبرودة و التعب ..

    الآن يضخ لأجلها , وقد فتح أمامها أبواباً كثيرة و أفاقاً طويلة و ظهرت لها أوتار و نغمات متعددة يعزفها قلبها في كل لحظة مع .. سيدريك , و بكل شعور .. كان هنالك الكثير من الجمال و الراحة , لقد أقسم بأنه لن يتركها أبداً , إلا... ان سمحت هي له... لكنها لن تفعل أبداً... إلى الأبد... حتى لو أرغموها على هذا , فهي أما أن تقتل نفسها من بعده , أو تلحق به حتى لو قتلت بالطريق...!
    _ مارسيــلين يا فتاة !! الحساء سينسكب !!!
    شهقت وهي تطرف بعينيها لتعي مكانها , كانت تمسك بالوعاء مائلا , وضعه على الطاولة امام السيدة تالين قائلة باضطراب :
    _ سأذهب إلى الأعلى قليلا...!
    همست السيدة تالين بنظرات قلقة : أأنت واثقة بأنك بخير ؟!, تبدين لي شاحبة وقد افقت باكراً , ربما لم تنالي قسطاً وافراً من الراحة..؟!
    تمتمت مارسيلين بخجل : آآه لا.. لقد نمت جيداً.. وأنا مرتاحة تماماً..
    تنهدت السيدة العجوز قائلة : حسنا , استعدي لأجل الذهاب للقصر.. لقد تسبب تعبي في اضاعة الكثير من الوقت..
    _ لكن سلامتك مهمة أيضاً, سيدتي.
    همس سيدريك بهدوء وهو يقف و كأنه قد غطى على أي منظرٍ آخر بشدة حضوره , والسيدة تالين تقول خجلة من وضعها :
    _ آيه , لا بأس علي , أنا لا أزال قوية. فقط أطلب منك الاهتمام وحماية مارسيلين , فهي مندفعة قليلاً.. و لا أظن بأن هنالك من يضبطها و يهدئها مثلك سيدريك فأنا قد لاحظت هدوءها هذه الفترة الأخيرة..!
    تلون وجه الأميرة بالأحمر تماماً و يكاد قلبها يقفز بقوة من بين أضلعها !, لقد اخبرت سيدريك الكثير , اختلست النظر من بين يديها بخجل رهيب , ولكنه كالعادة , هادئ ثابت.. أومأ فقط ربما .. أو أمال برأسه..
    , بعد فترة الظهيرة بقليل , استعدوا للذهاب , وضع سيدريك فقط عباءته الداكنة فوق كتفيه و رأته يضع شارة ذهبية مميزة , لم تعرف ما هي , ارتدت ثوب أنيق غير متكلف بلون وردي شاحب ذا نقوش حمراء داكنة جلبته لأجلها السيدة تالين و وضعت الوشاح فوق شعرها ..
    ابتسمت لها السيدة تالين قائلة : استمتعي بوقتك حبيبتي , و كوني على حذر أيضاً.
    دخل سيدريك بهدوء متقلداً سيفه , فحدثته السيدة مجدداً بمرح : أعرف بأنك ستهتم بالأميرة جيداً بني , لكن عودا باكراً..
    أومأ وهو يرد بهمس خافت : أجل , سيدتي لا ترهقي نفسك بغيابنا..
    قفزت بسرعة على ظهر حصانها الذي اسمته "برآون" قبل أن يلتفت سيدريك ليساعدها , همس وهو يقف قربها ويمسك باللجام :
    _ أكل شيء بخير ؟!
    _ أجـ..ـل.. أجل.. .
    آآآآه ! لما يبدو صوتي مرتجفاً !! , حدثت نفسها بقلق .. شعرت بأن هذه الاحاسيس خارجة عن السيطرة لشدتها وقوتها.. حمدا لله أن سيدريك لا يراها , أنها بالكاد تضبط صوتها لكن عينيها و وجهها تفضحانها ..و المثير للرعب عندما تراودها فكرة أنه شديد الذكاء و الادراك.. ربما يعلم باضطرابها لكنه لا ينطق..
    فكرت بأسى وهم يمشون في الطريق البري باتجاه القصر الملكي , سيدريك عميق للغاية , ولا يصرح أبداً بما يخالجه , سوى في تلك الحالة النادرة..! , كيف ستستطيع فهمه ؟! , ولكن هل سأمضي بهذا ؟!.سألت نفسها.
    ليلة البارحة لم تنم قط...! , لأن حياتها ارتبطت به كلياً .. وهو مناقض لها تماماً... غير واضح ولا تفهمه رغم رقته معها .. رغم أنها تحاول جهدها.. ماذا سيحدث في المستقبل لما تشعر به ...؟!
    وصلوا سريعاً عند البوابات الخارجية في الجهة الجنوبية , انحنى الحراس الأربعة الموجودين المسلحين و اقترب أحدهم وهو يحدث "سيدريك" :
    _ أهلا بك سيدي اللورد, هل تريدني أن اخبر الملك بحضورك ؟.
    رد سيدريك بهدوء وهو يشد لجام الحصان : لا أبداً , نحن هنا فقط لأمر سريع. أيجري شيء ما بالداخل ؟!
    اجاب الحارس : أجل سيدي , هناك حفلة ستقام قريباً مساءاً بقدوم الأمير ميرديلاك..
    كانت مارسيلين لا تبال بما يتحدثان , لكن ما أن نطق اسم الأمير حتى التفتت تنظر بقلق شديد و تأوهت مفكرة مالذي يجب فعله ؟! , هل هو الأمير أليكسس ؟! , سيتعرفها حتماً إن رآها !.
    دخلا بهدوء و معهم حارس واحد يرشدهم في الحديقة الخلفية الهادئة تماماً , ابقوا الأحصنة معهم و همس سيدريك :
    _ فقط أريد محادثة المستشار الملكي.. أسأله ان يأتي إلينا هنا لبعض الوقت.
    قال الحارس وهو ينحني قليلا : حتماً سيدي اللورد , اجلسا براحة. و سآتي أيضاً لكما بالشراب.

    غادر الحارس بسرعة و ارتاحت مارسيلين على أقرب مقعد , التفت نحوها وهو يقول بهدوء : معذرة سيدتي , سنحدث أولاً إلى المستشار برآيس , ثم يمكنك رؤية الأميرة غاردينيا..
    ابتسمت قائلة بهدوء تملكها من لطف المكان الساكن : آه لا بأس بالتأكيد..
    بعد مغادرة الحارس , بثوان تسألت : آممم .. أنهم يعرفونك جيداً ,سيدريك.. ما مكانتك هناك ؟!
    التفت بهدوء تجاهها وأجاب : لا مكانة لي هنا الآن , لكني كنت مدربهم و معلمهم أنهم يعرفونني تماماً ! والملك سيسعد جداً بوجودنا لكننا آسفون لا نقدر على رؤية الآن , أليس كذلك ؟!.
    كانت هناك العشرات من الاسئلة تدور بعقلها , قالت ببطء وهي تحدق بعينيه المحدقتين جانباً دون أن تطرفا :
    _لكن ... لماذا تركت العمل هنا , سيدريك..؟ كلهم يقدرونك ويحترمونك , تركت موطنك الذي ولدت به.. , لما جئت لتكون فقط.. حارساً...؟!.
    اسبل رمشيه قليلاً , حركة خافتة جداً لكنها لاحظتها بسبب تركيزها الشديد عليه , .. ظهر همسه الهادئ بعد ثوان ثقيلة :
    _ هل يمكننا إرجاء هذا الحديث؟.
    زفرت بعد كتمانها انفاسها دون أن تشعر , ثم أومأت بلا صوت.. لتتذكر أنه لا يراها , همست بحزن ألم بها بشكل مفاجئ : حسنا..

    *


  21. #460


    *
    _ لا أصدق كم أنتما فاقدين لعقليكما ! , كل واحد يحاول اسقاط مملكة , يالا الجنون !. أرجوك.. أرجوك أن تعود لعقلك أنت على الأقل , لأن الآخر ميؤس منه !.
    عبس أليكسس : لا أعرف كيف خمنت هذا , لكني بكامل عقلي .. ثم مالذي سأخسره...!
    صر برآيس بأسنانه : هل تريد من أن أقطع شعري و أصرخ كالنساء !, مالذي ستخسره .. افترض وقوعك في الأسر !, أنه أسوأ من موتك !.. أنت أمير . بل ولي عهد و والدك على شفا الموت , وهم لا يعلمون بما تخطط , جيوشك ليست بتلك الكثرة والقوة !!
    هز الأمير رأسه ببرود هامساً متأملا الزخارف على الجدران : أعلم تماماً ما أواجهه يا رجل , و واثق بأن النصر حليفي , فقط أريد قتل ذلك الوضيع !.
    لوح برآيس بيده وعينيه قلقة على صديقه : فقط ! مالذي فعله لك !, أنك تتحدث عنه وكأنك تعرفه جيداً , أي مملكة هو ! اخبرني بالقصة كاملة !.
    _ أنه أمر يعنيني فقط .. برآيس من فضلك أغلق الموضوع الصداع لا يجعلني أرى أمامي !!
    دخل حارس البوابة إلى الجناح الخاص للمستشار , حيث كان لا يزال يثير النقاش مع الأمير العابس العنيد..
    همس له ببضع كلمات ثم غادر سريعاً , ضيق الأمير عينيه هامساً : لديك اجتماع سريّ ؟!.
    _ معروف ما .. لأجل صديق , انتظرني قليلا فقط أليكسس.. أو يمكنك الذهاب للملك لأقناعه بعدم اقامة أي حفلات لتنجو الأميرة.. لو كنت مكانك.
    أومأ برآيس له مشجعاً ثم غادر بصمت.. تاركاً الأمير يحاول السيطرة على نيران بركان صدره ..!
    وصلهم سريعاً و بيديه لفافة واحدة كبيرة , كان يسير معه حارسين شخصيين , همس لهما وهو يلمح الأميرة والحارس :
    _ لا أريد من أي كائن كان أن يعرف بهذا.. أحرسوا هذا المكان جيداً.

    جلسوا الثلاثة معاً بين الاشجار وتحت ظلالها , فرش المستشار الخريطة أمام يدي "سيدريك" هامسا بهدوء :
    _ أنها موسعة دائريا حول قصر الملك دونسـآر أيها اللورد , هذه المربعات بمقياس عشرون ذراعاً , اكتشفوا مخبأ لهم خلف الغابة الجنوبية ..لكنه خالٍ الآن.. لقد..
    نظر نحو الأميرة "مارسيلين" لثانية متوترة ثم همس : لقد حدثت معركة قرب القصر!.
    شهقت الأميرة رعباً ورددت بقلق رهيب : رباااه , كنت أعرف !!.. كنت أشعر بـ...
    قاطعها برآيس بتوتر : أرجوك !. سموك اهدئي ! لقد تشتت شمل تلك العصابة مهما كانت .. اخبرني بأنهم هزموا و تراجعوا وقد مات منهم الكثير...!
    لكنها وضعت يديها على فمها و دموعها تلألأ , إن أصاب والدها مكروه !!.. فهي السبب..
    همس سيدريك : أرجوك سيدتي, أن تهدئي..
    حاولت أن تتنفس جيداً و عينيها انشغلتا وهي تراقب يدي سيدريك و انامله تتحسسان برقة الخريطة وخيوط المربعات , انشغلت بمراقبته لثوان , لقد اخفض رأسه قليلا , وهو يتحسس الخريطة المصنوعة بشكل غريب , ذات خيوط متلاحمة ومتشابكة ..
    همس المستشار وهو يمسك بيد سيدريك ببطء و يضعها فوق رمز ما : .. هذا مكان كريستس مهما كان اسمهم الأول.. لقد غادروه بعد هزيمتهم..
    أومأ سيدريك ببطء و بدا هادئا غارقاً بالفكر.. همست مارسيلين بتوتر شديد وهي تضم قلبها : ألا.. ألا توجد أي أخبار عن والدي..
    نظر نحوها برآيس قليلا ثم أبعد عينيه قليلا عنها ليهمس : مؤكد بأنه بخير جداً .
    سالت دمعتين وهي تقول ببكاء : أنه لا يدري أين أكون.. أنه شديد القلق علي..!
    لكن سيدريك همس لها هذه المرة لامساً يدها المرتجفة قرب وجهها : وهو أيضاً شديد القوة.. سينتظرك.. وسترجعين إليه حالاً..
    هدئتها كلماته كثيراً , أومأ لها برآيس بلطف : كل شيء سيكون بخير, خاصة وأن اللورد إلى جانبك.. وأنا أيضاً موجودٌ دائماً , للأسف رسلي لديهم وقت قليل و المملكة بعيدة بعض الشيء.. لم يستطيعوا جلب معلومات أدق و أكثر..
    _ هذا كافٍ جداً بالنسبة لي ولكني سأبقي الخريطة معي , سيدي المستشار , أشكرك للغاية.
    _ بالطبع في خدمتك أيها اللورد.. هل أنتم باقين هنا ؟!
    سأل بعيون ضيقة , بقيت مارسيلين صامتة , و سيدريك يجيب بهدوء : سيدتي تريد رؤية الأميرة..
    وضع برآيس يده قرب فمه هامساً : لدينا ضيفة أيضاً.. لكن.. لا أظن بأن هذه مشكلة ..سأخبرها بنفسي..
    نهض واقفاً و استغل لحظة انشغال الأميرة بالنظر للخريطة همس كلمة مقتربا من جانب سيدريك:
    _ لقد حاولوا اغتيال الملك ! , ولكن رسلي لم يتأكدوا بأنه بخير تماماً..
    ضاقت عينيه البنفسجيتان و أومأ , بينما نهضت الأميرة تشكر المستشار بحرارة على خدمته .

    *


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter