الصفحة رقم 10 من 41 البدايةالبداية ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 181 الى 200 من 817
  1. #181
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رميلة مشاهدة المشاركة
    لقد عدت كما وعدت
    بالبداية عيد مبارك عساك من عوادة
    روووووووز يا شريرة لماذا تصرين على المشاكل اخبريني
    اه يا حبيبي اللورد الشيطان الاسود
    انت لا تعرف مقدار معاناتي بسببك
    تلك الشريرة روز دوما ما تصفك باوصاف تجعلني اتزق جسديا وقلبيا ونفسيا laugh
    شو احكي بس وانت مانك شايف غير غاريدنيا شكلي رح اقتلها ogre
    خلينا من سوالك يا بنت يلي ما لها طعمة
    المهم البارت كان روووووووعة كوووووووووول جونااااااااااااااان
    وخاصة حبيبي دايمند انت ما تعرفي مقدار اعجابي به
    وبرود اخ يتناسب مع قلبي المشتعل
    انا متشوقة لاعرف شو رح يصير مع غاردينيا الفتاة البلهاء
    هي البنت ما تنظر قدامها زين عسها ما قامت ابد laugh
    صحيح اذا عندك رقم موبايل دايمند او ايميلو ابعثيلي ياه هههههههههههههه laugh
    ومارسلين هي مسكينة البنت تدري
    انا حاسة فيها وبالخيانة يلي طعنتها بالصميم
    اخ منك يا ترافيس لو الاقيك سامزقك اربا اربا
    بس معليش البركة في سيدريك ضي عيوني
    هو اكيد بيحبها والا ما دافع عليها جدام ابوها
    وحاسة انها رح تهرب معاه بالاخير
    هي البنت ما عندها غير فكرة الهرب معششة براسها laugh
    وانابيلا تدري احسها هي محظوظة
    والوحيدة يلي عايشة قصة حب مثالية ogre
    هو اليكس ما يعرف كان يخليها تموت ومالو هي اخر بنت بالكون laugh
    بس شو نسوي هو يحبها الله يكون بعونو
    ادري ادري اني حكيت كثييييير laugh بس بدي افرغ شحن كل البارتات يلي فاتتني ogre
    اشوك بالبارت الجديد لا تطولي يا عمري
    اهلين مجددا قلبووو رميله embarrassed
    ^^"
    ههههههههه هلا فيكي ياقلبي ,, منوووورة دائما وابدا embarrassed
    ياربي شكلي بموت دايمند وارتاح منو واريح غاردي منو كماان
    اصلوو قريب ان شاء الله بترتاح منووه هههه rolleyes !
    ^^
    لو سمحتم لاحد يقرب من اميراتي .!! انا بحبهن اكتر من الرجال الاغبياء
    خاصة اليكسس ودايمند ... مايفهمون ... واذا يعني يفهمون غلطط tongue ! اعمل ايه طيب
    مافي حدا متسنع غير سيدريك حبيبي ... راح تشوفو قد ايش هو خققق hurt
    ليش كدا انت رمليه متطرفة جدا تكرهين اميراتي ogre!!
    انابيلا عايشة قصة حب !! من طرف واحد يعني شوف القرادة كيف dead ... ايش دراك ان اليكسس يحبها
    مو مشفق عليها متلا rolleyes

    على العموم ماراح اقول شي خلاص بسكر فمي squareeyed
    طيب بنشوف بالبارتات الجاااية ^^ و عنجددد اعجبني رردك كتييير
    فصصلتي كول شي ههههه
    ياحياتي تسلمممي ^^
    ووودي لك ^^


  2. ...

  3. #182
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sousou - chan مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    كيفك حبيبتي روز عساك طيبة
    بالبداية اعتذر منك على عدم ردي على كل البرتات يلي فاتتني
    بس ظروفي ما كانت تسمح
    وممكن يكون هذا اخر رد بس اوعدك اني رح اظل متابعة وفية لك
    البارتات كلها كانت روووعة وحلوة
    حبيبي سيدريك اللورد واليكس
    كلهم كانو بالمستوى
    خاصة بهالبارت انا حبيتو كثيييير لسيدريك تدري هو يموتني بجمودو
    بس احسو طيب كثييييييييير
    وهو الشخص الوحيد يلي يوالمني
    بانتظار البارت الجديد على احر من الجمر
    دمت بود
    وعليكم السلام و رحمة الله ^^
    اهلين حبيبتي سوسو embarrassed
    الحمد لله طيبة , وانت embarrassed
    معليك ياقلبي اسأليني بس عن الظروف انا كمان
    الله يكون بالعون :$
    ^^
    شكرا حبيبتي انت منووورة كتير القصصصة embarrassed
    ^^
    اووه سيدريك داا بئر اسرار , بتعرفوه قريب ان شاء الله ^^
    اييهه سيدريك جميل جدااا moon
    ^^
    البارت ان شاء الله قادمم هلأ ^^

  4. #183
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجهولة الشموخ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اعجبتني الرواية وبالذات احداثها ومن اجمل الأشياء انها تحدث في السنين الغابرة
    مارسيلين هي اكثر شخصية أعجبتني فشخصيتها متهورة وجريئه وايضا سيدريك اعجبني لكنني افضل دايموند عليه لأن شخصيته اكثر سوداويه من اي شخص اخر بالرواية غاردينيا يبدوا لي انها اكثر شخصيات الروايه طيبتا اما أليكسس وانابيلا فلا اعتقد بأن علاقتهم ستكون سهله وبالذات مع وجود نادين
    وما أود معرفته حقا هو قصة انابيلا لدي فضول خاص تجاه قصتها
    وبإنتظار البارت القادم بفارغ الصبر
    وكل عام وانتي بخير
    وعليكم السلام والرحمة ^^
    شكرا حبيبتي دا من ذوقك الجميل ^^,,
    حلو كتير انو فيه حدا حابب مارسيلين embarrassed ,, هي اكتر الاميرات جرأة ... بس اصبروا شوي على غادرينيا لم تشفى منيح تظهر
    شخصياتها كمان ههه rolleyes
    ايوا صحيح , انا اعتبر انابيلا انحس شي hurt << المفروض ما اتدخل انا الكاتبة knockedout
    ان شاء الله قصتها قريييب جداا راح تعرفوها squareeyed
    وانت بالف خير وصحة
    منووورة كتييييير حبيبتي ^^
    اسعدني ردك ربي يسعدك embarrassed
    تحيااتي لك ^^

  5. #184


    مع الاسف مضطره اوقف هون hurt
    وبكرا بأذن الله راح انزل البارت بأسرع وقت .. اعدكم

    .
    .

    تحياتي ...


  6. #185
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة معجبة سمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفك روزي ؟ إن شاء الله بخير embarrassed
    كل عام وانت بالف خير ^^

    اعشق الكلمات التي تكتبينها والبارتات التي تضعينها يا فتاة embarrassed
    بحق البارت هذا كان غير ، حبيت الوصف فيه بجد ^^
    الاحداث بدأت تصبح اكثر سخونة
    غاردينيا المجنونة ماذا فعلت laugh
    عجبت لفعلتها تلك كثيرا ، ظننت ان دايموند هو من سيبعد هذا الفارس وليس هي paranoid
    اظن ان هذه الفعلة ستكون بداية جيدة لهما embarrassed
    احببت وصفك لهما ولحواراتهما ، خاصة بداية رؤيتها له مستيقظ ، غاردينيا المسكينة cry


    وصفك هنا جميل جدا ، احدهما نقيض الاخر embarrassed
    مع اني لا أظن انه شيطان ابدا cheeky ، ربما هو لايجيد التعبير عن مشاعره فقط sleeping
    لكن تدرين ، هذه اول مرة تظهرين لنا شعور اللورد embarrassed
    احببت مشهدهما واعدته اكثر من مرة ، ابدعت به حقا فسلمت يداك ^^

    آنبيلا هذه المجنونة الثانية laugh
    تنتحر مرة واحدة ؟؟!!!!!!
    ترى ماذا قاست في حياتها من قبل كي تفكر بالانتحار ؟؟ مع انك ذكرتي ذلك لكن بشكل مبهم cry
    انتظر حقا ان اعرف قصتها كاملة embarrassed
    اظنها واليكسس ابلهان حقا tired
    كلاهما يحب الاخر لكنه يرفض أن يعترف tired
    لما لا يهربان فقط ويكونان معا الى الابد embarrassed
    أتساءل إلى اين سيأخذها ، ربما إلى قصر والدته أو ربما يعيدها إلى قصره !!

    مارسلين وسيدو قطا قلبي cry
    بدأت احب هذه المارسلين حقا ، لقد طعنت بالظهر بسبب هذا الترافيس الكريه ogre
    والدها قاسي نوعا ما ، ما كان عليه ان يصدق ذلك الترافيس ، كان عليه ان يستمع إليها على الاقل
    لكنه على اي حال محق في حمايتها ، اؤلئك الاشرار خطرون حقا عليها cry
    لكن سيدو ، سيدو كنت اعرف انها في النهاية ستقع في راسه cry
    يا إلهي انا قلقة حقا عليه cry
    روز يا ويلك لو اذيته اكثر من هذا ogre

    أنتظر باذن الله البارت القادم بفارغ الصبر
    بللللليز لا تتأخري روز
    أما بشأن هذا البارت فكما قلت كان غير embarrassed
    سلمت اناملك عليه ، بالفعل كنت اقرا وانا منبهره بكلماتك ، وصفك جميل جدا جدا embarrassed

    بقي شئ اخير

    لا اعلم لما ضحكت على هذا المشهد laugh
    مسكين والد مارسيلين

    أدامك الله مبدعة بإذنه
    دمت بحفظ الرحمن
    وعليكم السلام و رحمة اللله و بركاته
    اهلين حبيبتي embarrassed
    شكرا يا قلبي كله من ذوقك الحلوو ^^
    منووورة حبيبتي ,, اهم شيء نستمتع معا
    ههههههههههه
    يالله ملاحظة صحيح مافي حداا صاحي بقصتي laugh
    كلهم يتصرفون بجنون ,, يمكن ما عدا سيدريك embarrassed و دايمند paranoid
    ^^"
    كل شيء قريب يتوضضح ان شاء الله ^^

    البارتاات بتحد اكتر و اكتر وان شاء الله تتوضح قصصهم منيح ^^

    شكرا قلبوو سعيدة جدا بمرورك و رأيك embarrassed
    تحيااتي لك ^^

  7. #186
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملآمح قمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    كيفك حالك ؟؟
    في صباح يوم الثلاثاء بدأت قرائة الفصول وبعد ساعتين انتهيت
    انتي حقا مبدعه مبدعه
    لقد اسرت بكل حرف خطته يداك وتمنيت لو اني احدى الاميرات او حتى وصيفه لا مانع
    انا حقا اشكرك لكتابة هذه الروايه
    لطالما اسرت بالقصص التاريخيه لكن قصتك اكثرهن اسرا لي
    اتعلمين انا لم ارد بنفس اللحظه بسبب تفيكري بمجرى الاحداث وقد قررت كتابة الرد الآن
    لنتحدث اولا عن مجرى الاحداث جميله جدا ومع كل حدث اشعر بأني انظر إليه وكأنه امامي
    نجحتي في الوصف سواء للشخصيات او للامكنه والمشاعر
    والاجمل انك لا تصفين الامكنه كثيرا وهذا ماجذبني اكثر
    والآن لنتحدث عن اميراتي والامراء
    نبدأ بأنابيلا لقد اسرت بقصتها كثيرا واشفق عليها تعاني من مرض انا متأكذه بسبب هذه الاغمائات
    لقد احببتها الالطف واليكسس هذا الامير المفضل لدي لقد اعجبت بغضبه المتواصل في بداية الامر
    اتعلمين كدت اموت خوفا في الحفله حين ظنت ان امرها سيكشف ><
    لكن الحمدلله لم يكتشف
    المسكينه حاولت الانتاحر بسبب تلك النادين التي تمنيت ان اقلتها هي ووالد الكيسس الاحمق
    آه لا استطيع التوقف لذا سأغلق فمي عن أنابيلآ ^^
    نأتي لغاردينيا واللورد الاسود دايمند حين حدثت عملية الاختطاف ظننت انه المنقذه لكنه المختطف
    في بداية كرهته كثيرا لكن في الفصلين الاخيرين احببته
    ضحكت كثيرا حين نعت غاردينيا بالبلهاء
    والاجمل من هذا انها غاردينيا اميرتي لم تترك دايمند بل بقت لمساعدته لكن اشفق على الفارس الذي قدم لانقاذها مامصيره >~<
    المهم ان ادعو لها ان تشفى حقا انا قلقت عليها كثيرا ومن ثم وصيفتها اظن انها كارلا ماذا حل بها ارجو انها لم تمت >< او التهمتها تلك المخلوقات الغريبه
    اللورد الاسود دايمند احبك
    نأتي للاميره الصغرى مارسيلين والامير سيدريك انها خرقاء متهوره
    اما سيدريك الصامت لكني حقا صدمت حين علمت انه لا يرى
    مارسيلين اشفقت عليها بسبب ذلك الوغد ترافيس احمق ><
    والملك انه قاسي بسبب قراره بحف سيدريك >~<
    اعين بنفسجيه اذا هذا ساحر حقا ^^
    مارسيلين المسكينه تلك العصابه التي تريد قتلها او اختطافها كم اتمنى لو اني استطيع حمايتها
    وليلياك آه احببته كثيرا وارجو ان يعادو للظهور مرة اخرى
    صحيح لابد من وجود علاقه بين الاميرات صحيح ؟؟
    واظن اني عرفت احدى العلاقات بين مارسيلين وأنابيلآ واتمنى ان يكون ظن صحيحا ^^
    المهم ان تجيبي هل توجد علاقه ام لا وفقط انتهيت من سؤالي
    وهكذا انتهيت من ردي وارجو بأني لم ازعجك بهذه الثرثره
    سأكون متابعه وفية لك ^^
    انتظر الفصل القادم بشوق
    دمتِ بحفظ الرحمن
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    اهلين فيك حبيبتي ,, انا بخير و الحمد لله
    وانت ^^؟
    منوورة كتير حبيبتي ,, شكرا لك وانا ايضا اعشق هذا النوع من القصص
    ااشعر بانها ذات احاسيس اعمق من اي نوع اخر ^^

    هههههه
    طيب منيح احد متتعاطف مع انابيلا ~~" ... انا احب اميراتي hurt
    في الحقيقة اعجبني ردك ذكي جدا ^^
    صحيح بتعرفوا تفاصيل تانية مخيفة في البارتات الجاية ان شاء الله
    غاردينيا منحووسة ههههه الله يعينها على دايمند ويعينه هو بعد عليها unconscious
    مارسيلين مو طبيعية ابد مجنونة حرية knockedout !
    خلي بعدين سيدريك يروح عنها شوي حتى تحس بالنعمة الي فيها hurt

    فرحاانه كتير بردك ربي يسعدك embarrassed
    شكراا لك ^^
    تحياتي ~

  8. #187
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    غاليتي روووز cry , اشتقت لوجودكِ يافتاة cry ,
    عساكِ على القوة يارب , وفّقتِ بدراستكِ , عسى ان اسمعَ عنكِ اجمل الاخبار بخصوصها يارب classic ..

    أحم biggrin, عذراً لتأخري بالردّ , ضننت أنني فككت حجزي القديم لكنني اكتشفت قبل لحظات انني لم افعل << أنا ومأساة الزهايمر هذهِ hurt ..
    \\

    البارت الماضي كان جميلاً وللغاية !!
    احببته , بكلّ مافيه من حقائقٍ تحمله,
    انتبهت على فقرةٍ معينة , وهي انكِ قدّمتِ جزء اللورد الاسود الشرير الجميل الخرافي الرائع على باقي الاجزاء laugh , ابتسمت في قرارة نفسي وقلت هل ياترى رووز حبيبتي تعلم أنني احب استقبال البارت بما يخصّه embarrassed .. لوكان كذلك فانا احبببببببك يافتاة asian

    بالفعل الجزيئة الخاصه بها غامضة ومحمسسسسسسة ورائعة للغاية embarrassed ,
    هناكَ اسرارٌ كثيرة تحملها مزاجيات اللورد المتقلبة .
    لمَ انزعجَ من تصرف الاميرة ؟ ولمَ هوَ بهذا الحنق الساحر embarrassed ؟
    knockedout أحبه يا جماعة أنا laugh ..
    ماحصل مع الاميرة بنهاية البارت جعلني اتحمس لما سيحمله البارت المقبل embarrassed , بانتضاره بشووووقٍ كبير ..
    وأخشى أن يحمل معه كوراث بخصوص الفارس الذي ارسلته الاميرة الى مكانِ مجهول hurt , الله يستر hurt


    \\


    جزيئة اليكسس cry , يابنت ايش الي حصل معاهم هذا , أنا بشددددددددة الحيرة ألان knockedout ,
    عفاااااارم عليه والله هذا الادمي اليكسس من يوم يومو خقّة والله embarrassed , محتمسة لما سيفعله الان, هل ياترى سيلغي خطبته من تلكَ البلهاء paranoid ..
    آمل هذا sleeping , على الرغم من أنني لا اعلم بما تنوي عليه الاميرة الان tired , هذهِ البلهاء ترمي النعمة من بين يديها ogre !!

    \\


    جزيئئئئة الغالي سيدريك cry , ياقلبي نفووووووووووووه ؟؟ eek؟؟
    الملك نفى سيدرييييييييك؟؟
    لييييييييييه اهئ !

    ولقد أنني في شدة الغضب الان ogre !!
    كيف لهُ ان يقرر هكذا قرار وهوَ من حمى ابنته من نتائج طيش اعمالها , كلّه من ذلك الامير الغبي ogre !!

    سأقتله لو كان بيدي لاقتلعت قلبه هذا ogre !!

    اخشى ان يحمل جزيئته الاتية اخباراً حزينةcry لُطفاً بنا ووز كوني رحيمة معنا cry ..

    ايضاً لا انسى طريقة وصفكٍ واسلوب السرد مستمر بالتطور الى الافضل والافضل asian , منكِ للاعلى يااارب classic

    بانتضار الاتي بشوووقٍ كبييير ,
    وعذراً على ردي القليل والصغير والذي لا يوفي حقّ ماتنسجه أناملك ابداً , ماذا افعل جدولي مزدحم هذهِ الايام وبشدة hurt , وفقّك االله ,
    وكل عام أونتِ بالف خير , سنه هجرية سعيدة عليكِ وعلى أمة محمد يارب embarrassed
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    اهليين مايث embarrassed
    منوووورة ياقلبي كتيييييير ,, الله يسمع منك كلنا ان شاء الله embarrassed ~
    آمين يارب embarrassed ~

    وانا احبك كثيراااا جداااااااا embarrassed
    هههههههههههههههههه عادي رووحي اهم شي كنت قراءتها ^^
    ^^
    في الواقع ^^"...
    ايواا قدمتها مشانك هههه redface , واوك راح تفضل اول جزيئة بس مو معانها
    تسحبون على اميراتي الثانيات ههههه hurt

    ممممممممممم كل شيء بيظهر بالباارتات الجاية بالتدريج ^^
    لا باقي مصااايب كتيير اصبروو هههههه < وتقول عن نفسها طيوبة hurt !
    احسسن حتى يتعلم كل واحد درسو ... خصوصا اليكسس و مارسيلين اكتر شخصين يرفعون ضغطي بالرواية عنجد knockedout!!!

    ^^
    اييوا اليكسس خقووقي ,,, بس اهبل tired!
    سيدريك راح تعرفوه اكتر شوي بالبارت الجاي ...embarrassed
    وكمان دايمند sleeping .... يقدم على خطوة غريبة paranoid

    يلا هلا انا دقائق و بحط الباارت ان شاء الله ^^

    منوووووووووورة ياقلبي دوووم لا تحرميني الطلة الرووعهه
    ايوا ياقلبي انا عارفة sleeping
    الله يعيين ~~" ... انا الاسبوع الجاي كمان كلو امتحانات chargrined
    يااارب يسهل علينااا كلناا ~ آمين

  9. #188
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة relena lover مشاهدة المشاركة
    مرحبا عزيزتي، انا عضوة جديدة في المنتدى، انا اتابع قصتك منذ بدايتها، بصراحة لا يمكنني وصفها بانها جميلة فقط بل رائعة بكل معنى الكلمة، بصراحة احبُ شخصيات القصة الى قلبي هو اللورد دايمند وغاردينيا، لأني احسُ انهما يشبهان شخصيتيّ هيرو وريلينا، وانا بذلك لا انتقض قصتك بل انه مجرد تشبيه لا غير، اتمنى لكِ المزيد من التوفيق والنجاح، واتمنى ان تقبليني صديقة جديدة لكِ،،،،love_heart
    اهلييين فيك حبيبتي embarrassed
    يامرحبا فيك قلبي تواا ماا نووور المنتدى بكبرووو embarrassedasian
    ^^" ياقلبي خجلتيييني اعمل ايه الحيين هههه ^^".... فعلا embarrassed ^^
    بالطبع ياقلبي لا تقولي هيك اي شخصية يبتكرها شخص او اي قصة لها مكانه مميزة جدا embarrassed
    ولك ايضا يا حبيبتي ...embarrassed

    سكرا كثير لمرورك الرووعهه smile...
    تحيااتي لك ^^

  10. #189

    (( مالا يُرى ! ))


    راح الفتيل يتضاءل بتعاسة حتى اختفى و اندثر خلف الرماد ... لقد كان آخر شعيرة دفء , وقد شهدت موته الآن , احتل الظلام الشديد بكل جلال المكان , و سكن الجو فجأة ...
    حاولت أن تنهض مرتين لكن عظامها تتفتت بألم ... لكن لم تقدر على النوم بسبب الصداع الرهيب , فقررت النهوض , ولم تقدر أيضا .. شعرت بالحرارة تهاجمها ببطء .
    تأوهت "غاردينيـا" وهي تقول بصوت بح تماماً من التعب : لا يمكن !, هل عاد المرض .. آه يا ألهي ..
    تذكرت بصعوبة ما حدث ..لقد ظنت بأنه سيقتلها أو يضربها على الأقل فهي لا تعرف طبيعة تصرفاته .. كان عليها فقط أن تنجو بجلدها .. ثم ... بعدها ... اقشعر جسدها و كأن ضربة شديدة تلقتها من كل مكان .. دوار .. ألم .. ثم ظلام !.
    تأوهت مجدداً من و حاولت أن تمد يدها إلى كأس الماء الموضوع على المنضدة بجانبها .. لكن ما أن لمسته حتى سقط على الأرض متحطماً !!
    _ آه لا يمكن..." قالت بتعب ... لقد تحطم و ضاعت المياه كـ أملها البائس ..
    ارتجفت أوصالها كثيراً , فسحبت الغطاء فوقها بألم من يدها اليمنى المجروحة و التفّت به كثيراً حتى يتوقف الرجفان المؤلم هذا ..ظلت تحاول النوم بلا جدوى ..بينما الحرارة تستعر في جوفها تأكلها بلا رحمة ..
    ~ لكن رأت شيئا يقترب من بين الضباب .. ظل طويل كبير ..قالت هامسة " أبي ؟! ".
    فرد عليها صوته الحنون " تعالي يا حبيبتي..." ,هرعت إليه تركض و ارتمت بأحضانه في دفئه .. قالت باكية " لقد جئت لإنقاذي ... هيا لنخرج من هنا .. "
    مسح عليها و رأت وجهه الحاني العطوف وهو يقول بعطف " أجل صغيرتي , اتبعيني ..."
    و تركها ليمشي في الضباب , رفعت قدمها لتركض خلفه , لكن لم تقدر ... فصعقت و نظرت أسفلها كانت مقيدة بسلسلة في قدميها..صرخت برعب رهيب" أبي !!... أبي انتظر لحظة !.. أبي أنا مقيدة هنا !.. لا تذهب !... مهلا أبييي !!! "
    و أخذت تتحرك بعنف و تجاهد لجر قدميها حتى لو أدميت ..لقد رأت والدها و الخلاص ... يجب أن تلحق به فوراً .. لكن مالذي يجري أنها لا تستطيع !!
    صرخت عندما أنقلب الضباب الأبيض أسود اللون " لا ااا لا ... لا يمكن ... عد أبيييي !! "
    _ هشش يا فتاة , مالذي فعلته بك الحمى ! , أنت تهذين !.
    تنفست بتعب و رأسها يدور حتى وهي مضطجعة هكذا .. لم يكن هناك سوى الظلام , شعرت بشيء بارد رطب على جبينها تسيل قطراته الباردة حول وجهها , ارتجفت مجدداً وحاولت أن تتمسك بأي شيء حتى توقف الرجفان العنيف المُتعب .. قبضت على الغطاء بقوة و شدته إليها وهي لا تزال مغمضة عينيها لا تعي شيئا ... لكن يدها الأخرى الجريحة ظلت تهتز بعنف وهي ترفعها إلى رأسها .. حاول أزالت الشيء البارد قليلا.
    لكن شيء ما قبض عى يدها و منعها ليظل ممسك بيدها قرب رأسها , فتحت عينيها بتعب و اهتزت الصورة , كان المكان شديد الظلمة ..والمصباح يضيء بشكل بائس للغاية مسبباً فقط ظلال عجيبة مخيفة ..
    _ اشربي بعض الماء...
    رأت الظل الضخم الجاثم على طرف السرير وهو يميل قليلا تجاهها ثم كأس الماء البارد قرب فمها لتشرب شيئا قليلا انعشها قليلا واستكانت رجفاتها... تنفست بعمق و هدأ قلبها لبعض الوقت .. لكن تذكرت الحلم وهي تظنها رأته حقيقة .. أخذت تبكي بحسرة وهي تقول بصوت بح تماماً " لا . لا يا ألهي ..! لقد ذهب بعيداً... أنه بعيد..."
    _ اهدئي .. أنه كابوس !.
    فتحت عينيها الزرقاوين بشدة و حدثت الظل بحده جعلت صوتها يختفي تماماً : اخرس !! , دعني و شأني , كنت قد رأيت أبي و تمسكت به .. لكنك أفسدت علي حتى احلامي... آآه أريد أمي !!.
    فيما تفكر لقد توفيت والدتها منذ أمد بعيد...! ولم تجني سوى حسرة مضاعفة , وألم جديد...
    جاءها الصوت وبدا غاضباً بالرغم من هدوء نبرته : حقاً يالك من طفلة !! , هيا تناولي هذا الدواء !. لو لم آتي الليلة الله العليم لمَ كان سيحدث لك...!
    دفع شيء ساخن قليلا و مر جداً بفمها .. فابتلعته رغما عنها بصعوبة وهي تتخبط برأسها و تحاول تحريك يديها لكن شيئا قوياً أمسك بهما معاً ليثبتاها .. زفرت بحده بعدها و أخذت تتنفس بصوت مسموع متعب ... رأت أخيراً جيداً أنها في وضع مأساوي جداً .. فهي مستنزفة القوى تماماً و مشعثه الشعر والثياب .شاحبة الوجه كأنها على وشك الموت .. بينما العرق يملأ جسدها الذي ذبل و نحل أكثر من أيام ولم يعد بها شيء سوى الجلد و العظام...!
    _ جيد , الآن اشربي هذا الماء ..
    و اسقاها الماء ببطء ..ثم حثها على شرب المزيد فهي بحاجة إليه و إلا ستصاب بالجفاف الشديد...
    رأته يميل بجسده إلى أسفل السرير بعد أن سحب قطعة القماش التي اصبحت ساخنة من فوق جبينها... عاد وقد بللها ثم مسح بها وجهها برقة غريبة !... بعدما فتحت عينيها المبللة من الدموع الحارة و الماء البارد نظرت نحوه و رأت وميض عينيه الفضية ...
    مجهدة همست : أتساءل من أنت ؟!.
    _ لا أحب حسك الفكاهي الآن !. هلا عدتِ للراحة...
    رد عليها ببرود وهو يستقيم بجلوسه أغمضت عينيها وهي تشعر به يعدل الغطاء بلطف من فوقها... مرت لحظات انتظم بها تنفسها و هدأت... ثم مر زمن طويل ~
    ايقظها صوت همس غريب ..لكنها لم تفتح عينيها .. شعرت بتبلل بارد لقطعة قماش جديدة فوق جبينها الساخن .. هل عاد ؟!... وبقيت صامتة ... مالذي يهمس لنفسه ؟!.
    أصبحت أكثر وعياً الآن .. لكن جسدها لا يزال شبة ميت !... تنفست بعمق و هدوء... ثم أحست بيده قريبة من شعرها ...!! , سمعته يهمس بشيء مجدداً ولم تفهم ..لكن نبرته كانت ناعمة متسائِلة ...
    قبض على خصلة ما و هذه المرة سمعته جيداً يهمس بدهشة لنفسه : هل قصصتُ كل هذا...؟!.
    في الحقيقة لم يقطع سوى خصلة بعرض اصبعها الصغير وقد وصل طولها إلى أسفل ذقنها .. وهي انزعجت جداً لكنها الآن لا تكترث كثيراً...
    الآن ترك شعرها و أمسك بيدها الجريحة فتجرأت و فتحت نصف عينيها لتنظر .. كان الجو حالكاً للغاية لكنها رأته جالساً بنفس مكانه على طرف السرير ساكناً و مائلا باتجاهها كان قريبا منها .. كانت مندهشة منه ! , مالذي يفعله معها هنا ؟!
    قلّب يدها بنعومة ثم فك بحرص الرباط حولها ..عندما شعرت بأنه يكاد ينظر باتجاهها ليراها أغمضت عينيها سريعاً ..
    لكن ما أحست به بعد ثوان هو ما جعلها تفتح عينيها بصدمة....!
    لقد قبّل جرحها ...! رفع يدها قليلا فقط و أكمل هو بانحنائه شديدة ليطبع قبله في راحة يدها فوق جرحها ثم عاد و ربطها بحذر شديد بقماش آخر نظيف ...!.
    آنّ قلبها بألم ثم أخذ يضخ الدماء بقوة وعصبية وصوت عالي جداً أرعبها ... وقد أخذت دون أن تدري تتنفس بشكل سريع مرتجف و واضح... ارتبكت بشدة و أغمضت عينيها بقوة وهي تحاول السيطرة على نفسها التي تمردت فجأة !!
    تبا! أنه لا يزال يربط يدها ماذا لو شعر بنبضها المجنون !!, ماذا لو سمع تنفسها قد تحول لشهقات ؟!! ولماذا يحدث لها هذا حتى ؟!!.
    كاد أن يفلت من بين شفتيها التأوه المتألم من الانقباض المفاجئ لكن تماسكت بصعوبة حتى شعرت به ينهض من فوق السرير ... و خطواته بطيئة خارجة .. بعدما أغلق الباب ... شهقت بقوة تستنشق كل الهواء في الغرفة !!.
    همست بنفسها برعب وهي تمسك بيدها الجريحة و تحدق بها : مالذي فعله ؟!. و .. و...لماذا ؟!..
    عادت برأسها إلى الوسادة الباردة وهي مضطربة جداً , هل غير رأيه بشأنها ؟!, هل يراها مسكينة ضعيفة وأشفق عليها ؟!... لكن لا ... هذا لا يبرر شيئا ...! أو ربما يبرر ...؟!. .... لا أنه فقط ... فقط يشعر ... برد الواجب , فهي قد اعتنت به يوم اصابته وهو الآن يعتني بها عند مرضها ...!!
    عادت للنوم منهكة من التفكير و تتذكر صورته بعقلها ~
    استيقظت فجراً وهي تشعر بالراحة الشديدة و النشاط , فجلست على طرف سريرها و تمطت بحيوية .. رأت دلواً من الماء و قطعة قماش معلقة عليه .. ثم على المنضدة ابريق ماء للشرب و كأس نصف مملوء ..!
    هزت كتفيها و أخذت ثوباً داكنا طويلا و سحبت غطاء السرير الآخر الخفيف .. رفعت حاجبيها وهي ترى متعجبة صينية من الأوعية المغطاة بإحكام .. ثلاث اوعية و ما بدا كـ كوب كبير من الخشب مغطى أيضاً .. لا تدري منذ متى ...
    لكنها أخذت الصينية بمحتوياتها الثقيلة و وضعتها فوق المنضدة وقربت كرسياً , ثم فتحت الأوعية واحد تلو الآخر .. فرغت فاهها .. طعام ساخن طيب الرائحة , هذا ربما حساء و لحم !, و ذلك أرز و بعض الفاكهة المقطعة في الأخير , ثم الكوب الخشبي الكبير به شراب ساخن طيب الرائحة ..
    شعرت بالسعادة لهذه الوليمة الغير متوقعة ! , فأخذت تأكل بكل شهية مفتوحة و بالفعل أنهت تقريباً الأطباق و شربت قليلا من العصير فقط لأنه لم يتبقى له مكان في معدتها...
    مشت بسعادة خارجاً ثم دخلت الحمام المخصص لها .. استغربت وجود ما يشبه الدلو الكبير المبطن . عندما رفعت الغطاء المعدني .. وجدت مياهً ساخنة تملئه... دهشت بشدة .. لم كل هذه الأشياء اللطيفة ظهرت فجأة ؟!! هل .. هو من فعل هذا؟!, ربما أمر الخادم الغريب المخيف !
    في النهاية استحمت سريعاً قبل أن تبرد المياه لأن الجو بارد جداً اليوم ... خرجت بسرعة وهي تلف شعرها الى الغرفة ...جففته قدر استطاعتها و عبست لوجود الغيوم السوداء !.. كانت تتطلع لضوء الشمس الذي سيدفئها و يجفف شعرها..
    هبطت الدرج غير واثقة , كان السكون يملئ المكان كالعادة , لكن هناك صوت الرياح الغريبة يأتي و يذهب على فترات كما أن المكان حالك قليلا من الداخل... تمنت لو أنها جلبت المصباح رفيقها الوحيد معها... لكن ما أن خطت في البهو الكبير حتى أتاه صوت حاد أفزعها !
    _ إلى أين يا أميـرة ؟!.
    جزعت بشدة لدرجة أنها شهقت واضعة كلا يديها على قلبها وهي تلتف ببطء خلفها لترى صاحب الصوت الغاضب...
    كان يقف أعلى درج البهو من الجهة الأخرى , بعباءته السوداء و لباسه الداكن .. و وجهه الحاد التقاسيم الغاضبة بعينين لامعة مخيفة , نزل وهو يتفحصها بنظر دقيق , بينما هي لم تقدر على الحراك وكأن عينيه جمدتاها بشكل مخيف.
    قال ببرود وهو يتقدم ببطء و كبرياء : أرى بأنك أفقتِ أخيراً !, لكنك لم ترتدي شيئا آخر فوق هذا , هل تريدين انتكاسة ؟!.
    ضيقت عينيها وهي تحاول الاستيعاب ثم هزت رأسها و شعرها يتحرك بتعب حولها , لكن هو يبدو بكامل قواه وكأنه لم يمرض يوماً !
    ارتجفت فزعة وهي تراه يمد يده و يلمس شيئا من شعرها , ثم قال بغضب : ولا يزال رطباً !!, أنت حقاً بلهاء !, اذهبي هيا لغرفتك ولا تخرجي منها , أغلقي النافذة جيداً فهناك عاصفة على وشك الوصول .. ضعي شيء آخر فوقك و غطي شعرك هذا لحين جفافه جيداً , أتسمعين ؟!.
    كانت مصدومة قليلا من كمية الأوامر التي يلقيها بوجهها فجأة ,بتلعثم همست : آه , أجل .. لكني... لكن...
    ضيق عينيه المسودة تعبيراً عن عدم رضاه , قبض على ذراعها بقوة وسحبها خلفه الى طريق غرفتها .. أخذت تتعثر خلف خطواته الواسعة جداً ... قالت بإرهاق وقلق : ظننتك بالحرب ! , أليس هنالك من معركة ؟!.
    اجابها ببروده : بفضلك في اليومين السابقين . وكلت نائبي ليهتم بتجهيزات الجيش .لكن لا لم تبدأ المعركة بعد..
    عضت على شفتيها و قالت بضعف : لا تحبسني هنا أرجوك , أبقي الباب مفتوح , أعدك بأني لن أتطفل ..أني... أنا...
    وتوقفت رغماً عنها عن السير وهي تلتقط أنفاسها سحبت يدها من قبضته شاعره بدوار رهيب يضرب رأسها و ألم حاد يعود ... جلست مرهقة على الأرض الصلبة الباردة أمام درج غرفتها ... لكن الجلوس لم ينفع في التخفيف ... فاضطجعت متكورة و مرتجفة وهي تتنفس بصوت مسموع وقد أغمضت عينيها ..وكأنها حيوان صغير يلفظ انفاسه الأخيرة ..!
    _ يا ألهي هل انتكستِ بهذه السرعة ؟! , أنتِ سريعة العطب بكل شيء .. مالذي سأفعله بك ؟!!.
    كان صوته مدهوشاً حاداً , ثم غاضباً ... انحنى نحوها وهو يسألها : لن تقدري على السير قريباً هاه .. يجب أن تكوني بالفراش فأنت لم تشفي بشكل حقيقي ..
    انحنى أكثر و حملها بين ذراعيه بحذر , ثم صعد الدرجات بسرعة و خفة ... وجدت نفسها بالفراش الدافئ بعد ثوان .. قام بتغطيتها جيداً ثم توجه للنافذة فأغلقها , بعدها رأته يسير خارجاً .. ظنت بأنه تركها اليوم... لكنه عاد بعد دقيقة و بيده غطاء داكن آخر يبدو ثقيلا.... اقترب ورتبه فوقها بعناية تعجبت منه , يبدو بأنه رجل يعرف الكثير من الأشياء وليس القتال فقط و ألقاء الأوامر الصعبة ! هل دوماً تجسيد للمقاتل البارد الدم ..؟!
    سألت بتعب : ما كل هذا ؟!.
    رد ببرود و عيناه تقدحان : اصمتي فقط و نامي اليوم كله بالفراش ولن تغادري الغرفة لهذين اليومين , سيعتني بطعامك الخادم ... لا استحمام أو غسل للشعر أتفهمين ؟!, إلى أن تتعافي جيداً ..
    ألقى عليها نظرة حانقة تبث نيراناً رمادية مستعرة .. ثم دار حول نفسه و غادر الغرفة لتسمعه يقفل الباب بهدوء !.
    مر اليومين بهدوء تام وبدت بصحة جيدة وعقل يعمل عن كيفية العبث هنا وهناك علها تكتشف أسرار توضح لها غموض ذلك اللورد الذي ينافس حجر القصر ببروده و قسوته ..
    لكن الخادم يحسن التصرف فهو يقفل الباب بإحكام سريعاً ولا يسمح لها حتى بنطق أي شيء... شعرت بأنها أن بقيت يوم آخر في هذه الغرفة فأنها ستجن !..
    كان المساء قد حل وهي ارادت أن تخلد للنوم سريعاً حتى تستيقظ مع مطلع الفجر أفضل .. لكن فجأة طرق بابها طرقتين بعدها صوت صليل المفاتيح !.
    التفتت مندهشة و متوترة بنفس الوقت . فتح الباب على مصرعيه , وظهر الخادم يدخل وهو يرمقها بقسوة دخل من خلف حارس غريب بملابس قتالية , و توقفا جانبا ثم انحنيا قليلا عندما دلف اللورد ببطء وصمت ..
    همس ببرود بشيء ما للخادم البشع المنظر , فأوما الخادم و غادر , بقي هو و المقاتل الغريب الصامت.
    التفت إليها و قال يحدث حارسه : هاهي .. كن حريصا جداً , قبيل الفجر ستصلون.
    أومأ الحارس وهو يقول بهدوء : أجل مولاي.
    حدقت به "غاردينيا" مصدومة , ماذا ؟!... ماذا يحدث ؟!... وقبل أن تفتح فمها للسؤال .
    قاطعها هو ببرود وعينان تقدحان : سوف تغادرين , لمملكتك , حيث والدك ... سيعيدك الحارس إليه بحرص ..
    شهقت : ماذا ؟!.
    _ ..لم يعد هناك حاجة لوجودك .. لقد فككت الأسر عنك ألا تفهمين أنتِ حرة !.
    هزت رأسها مصدومة ... ماذا ؟!. , وكأنه قرأ الصدمة والتساؤل بعينيها وفمها النصف مفتوح , تابع بحده فارغة الصبر :
    _ ليس لديك شيء مهم , لذا ستضعين فوقك فقط الكثير من الأغطية و زجاجة الدواء , ستكونين هناك خلال فترة قصيرة جداً وأنت بكامل صحتك وعافيتك , هناك حراسة شديد طوال الطريق , وقبل الفجر ستوضعين بغرفتك هناك بأمان ..
    ثم أشار هو برأسه للحارس الذي تحرك بخفه وسحب غطاء السرير ثم لفه حولها و جلب الزجاجة ليضعها في كيس من القماش الذي أدخله بكيس آخر ثم عقده حول وسطه قرب سيفه , دخل الخادم الذي قال بصوت غريب :
    _ الحصان جاهز و الحرس تلقوا الأمر يا مولاي .
    وكان بين يديه عباءة سوداء ثقيلة جدا قدمها للحارس الذي أخذها بسرعة وتقدم نحوها ليلفها حولها مجدداً... شعرت الأميرة بأنها ثقيلة جدا و ستسقط أن تحركت تحت هذا الثقل...!
    كما أنها لم تستوعب ما يحدث بعد ... بقيت جامدة والحارس يقترب منها بهدوء ..
    قال اللورد ببرود وهو يلوح بيده باشمئزاز وكأنه يشير نحو فأر ميت : أحملها فقط لن تقدر على السير !.
    أومأ الحارس بتقبل شديد ثم اقترب منها كثيرا و رفعها بسرعة بين ذراعيه القوية .
    _ جيد , خذها لحصانك بالخارج .. وانتبه لها جيداً ألا تسقط أو تثرثر بالتراهات !.
    والحارس يمر من عنده كي يخرج ,, نطقت أخيراً بصدمة وهي تحدق بالعيون الرمادية العميقة :
    _ ما هذه الخدعة التي تفعلها ؟! أنت... أنت أ...
    هز شعره الأسود بخفه وقال ببرود وعيناه تقدحان الشرر المنذر : أنتِ أسيرتي وأنا أطلق سراحك ! , هذا ليس بالأمر المعقد بالنسبة للعقل , لكن بالطبع أنتِ لا تفكرين بطبيعية وأحب القول بأني سعيد للتخلص من شخص مثلك غير متوقع التصرفات !.
    للتو تفهم ... يطلق سراحها ! , لا شك بأنه صدم رأسه بمكان ما , أو... أو نال ما يريد لذا لا أهمية لأسرها ..!!
    _ لقد نلت ما تريد صحيح ؟! , لهذا لم يعد هناك داع لحبسي هنا...!
    ظلت تنظر إليه لا تصدق ما تفكر به ... لكن هو تجهم بشدة بوجهها ثم اشاح عنها ولم يرد عليها أبداً...


  11. #190

    بقيت مسمرة بمكانها وقد وضعت قبضتها على وجنتها مائلة إلى الطاولة الخشبية العتيقة أمامها , وعيناها ... الخضراوان كالزبرجد قاتمتان , بلا حياة ... هذا ما جنت يداها .. هذا ما تستحقه !
    تردد صدى صوته الغاضب بعقلها مرات و مرات ...
    ( لست سوى طفلة متهورة لا يمكنها البقاء يوم واحد بمكان واحد ... ) , (...لا أفهم بما تفكرين وكيف تتصرفين فقط تهربين هكذا وكأنك سجين ما ....)
    (... لقد أفهمتك مراراً ما يجب فعله ألم أفعل ...؟ )
    (.......مما تهربين ؟؟.... )
    (... مما تهربين .... مارسيل ؟!...)
    كان صوت والدها الحاد بالغضب والمملؤ باليأس منها يضرب عقلها مراراً كالمطرقة .. و هي تتذكر عيناه اللتان تحدقان بها , ارتجفت شفتيها و عادت الدموع تغمر عينيها ... آواه .. مما أهرب ؟!. مالذي أريده ؟!.
    أغمضت عينيها بقوة و سالت الدموع وسط خطها المعتاد فوق خدها المحمر , عضت شفتيها وكتمت شهقة ..
    لقد بدأت الشمس تميل نحو الغروب .. وقد خرجت العجوز و الحارس لا تدري أين , لكن الحارس قريب مؤكد يمشي أو يقف خلف الباب يحرس بصمت .. و طوال الوقت... هو هكذا , صامت و ثابت ..
    تغيرت أفكارها فجأة , من اليأس ولوم نفسها , ... تحولت نحو التفكير بـ "سيدريك" ..
    آممم ... شخص غريب , و للغاية , لا يبدو منزعجاً قط من أي شيء .. أنه انسان مثلنا أليس كذلك ؟!. إذن , ما بال مشاعره و أحاسيسه ؟!.
    أنها ثابتة أو متحجرة , لا ليست كذلك , فهو .. فهو كيف يمكنها وصفه ؟!. وقد تذكرت يوم انقاذها من الغرق .. كان حانياً جداً عليها , فهو لم يتصرف بجمود بل العكس , كان اهتمامه حقيقياً ونابعاً بالصدق ..
    كيف يمكن لوالدها أن يقول عنه أنه فشل في حراستها !.
    آوووه و اعتصر قلبها لتذكرها أنه نفاه , لقد كانت غارقة بالأحزان التي تخصها !, ولم تفكر بمصير حارسها !!..
    عنفت نفسها وهي تصر بأسنانها : أنتِ بلهاء غبية و أنانية للغاية لا تفكرين بأي شخص آخر سوى نفسك ! , تستحقين ما يجري لك ! , خطيبك يفسخ الخطوبة و هناك عصابة تحاول قتلك وخيبت أمل والدك !.. ليتني غرقت و مت !!
    هزت رأسها و تحركت لأول مرة منذ ساعات , فشعرت بالدوار لثوان وهي تضع يديها على رأسها حتى اختفى الاضطراب , ثم مسحت وجهها بمنديلها و مشت بترو خارجاً...
    " آوه ..! "
    رأت الحارس فعلاً يقف أمام الباب بخطوات , كان قد لبس كامل درعه المعدني , ظلت تنظر نحوه لثوان تحفظ شكله و تخزنه بعقلها لأنه فريد و وحيد جدا من نوعه , لا يوجد أحد بمثل اخلاصه قوته , و..... و....
    ...جماله , همست بقلبها وهي تعض شفتيها , سيدريك وسيم ... وسيم للغاية , مختلف جداً , رائع الجمال بكل شيء , بدءاً بـ هدوءه , حركاته , خطواته , حروفه القليلة التي ينطقها .. شعره , عيناه , كامل جسده القوي , ... وآه أنه ملاك حارس ...!
    تنهدت بأسى , بعد كل هذا ... سيغادر كلاهما غداً هذا المكان .. ولن تراه مجدداً... سيذهب إلى حيث لا تدري .. و حياتها أيضاً لا تعلم كيف ستكون !.
    لقد أُرسل كلاً منهما إلى مصير مجهول ..!
    و كل هذا طبعاً بسبب من ؟!...
    وضعت يديها على فمها بائسة وشهقت وهي تقول : كل هذا بسببي , آه .. آسفة جداً سيدريك.
    خطت دمعتين مجدداً بوجهها , بينما سمعت صوت حركته , ثم صوته الخافت العميق : لا يا مولاتي , سيكون كل شيء بخير.
    كان يواجهها باحترام ظلت تنظر نحوه تحاول تصديقه , هل كل شيء سيكون بخير ؟!.
    قالت بارتجاف : آوه حقاً ؟!. أنا استحق العقاب , لكن أنت... أنت كنت مخلصاً جداً بما تفعله . لم يصدر منك أي خطأ , لم يكن لك أي ذنب وأنا تسببت لك بالأذى , لا شك بأنك تكرهني على كل المصائب التي فعلت أنـ...
    قاطعها فجأة ولأول مرة بصوت عميق دافئ : أنا لا أكرهك سيدتي ولن أفعل , لقد أذنبت سامحيني يا مولاتي . واغفري لي زلاتي...
    اقترب خطوتين ثم ركع على أحد ركبتيه أمامها و رأسه منكس قليلاً... فوجئت به و بكلامه وتصرفه , أولاً شعرت بالغبطة لقوله أنه لن يكرهها , فلن تتحمل انسان رائع كهذا يحمل كرها بقلبه تجاهها حتى !
    جاءت إليه سريعاً وبلا تفكير كعادتها تصرفت , انحنت و عانقته بشكر وسعادة شديدة .. ظل سيدريك متجمد بمكانه بينما هي تقول بصوت باكٍ :
    _ آووه يا سيدريك أنا أشكرك , أنت ملاك بلا شك .. وآسفة على كل شيء قلته عنك .
    ظلت متعلقة به بلا اكتراث , فهو يشكل لها الأمان والارتياح من كل شيء , حتى من والدها نفسه . لقد لجأت إليه ليحميها , وهو لم يخذلها قط .. واجه الملك لأجلها ولم يتنحى جانباً , بالرغم من أنه دفع الثمن مضاعفاً مع ثمن تهور سيدته !.
    وضع يده على كتفها الرقيق و ابعدها برفق عنه .. حدقت به مارسيلين بتوتر و قد أحمرت وجنتاها , مالذي تفعله ؟!.
    حرك شفتيه قليلا يهمس بشيء ما لم تسمعه , ثم التفت بعيداً وهو ينهض متراجعاً عنها قال باحترام : لا بأس...
    قبل أن تعي الأميرة ما حدث , أتت السيدة "تالين" مسرعة ومعها سلال من الطعام .. قالت وهي تحدق بهما :
    _ لقد كنت في القرية اشتري الطعام , عذراً لتأخري .. هيا يا عزيزتي تعالي للداخل فالجو بدأ يبرد وأراك ترتجفين !.
    ضمت الاميرة نفسها خجلة من اضطرابها و نظرت نحو الحارس الصامت الساكن لا تبدو عليه أي اضطرابات .. تنهدت بأسى وهي تسير خلف العجوز لماذا يخفي كل شيء .. كل شيء يخفيه لا يبقي حتى عيناه ظاهره !!.. أنها لا تدري , هل جرحت مشاعره بذلك العناق العفوي ؟!.
    انكست رأسها ولم تستطع تناول أي شيء... أخذت "تالين" قطعة خبز وكأس ماء إلى سيدريك في الخارج .. ثم عادت بهدوء ومعها الطعام الذي خرجت به ... كانت هي أيضا عابسة ..
    سألت مارسيلين بتردد : ماذا ؟!.
    _ أنه لا يريد الأكل .. فقط .. ولم يقل شيئا.
    طرفت الأميرة برموشها الكثيفة وهي تخفضهما , ماباله سيدريك ؟!... يرفض الأكل , آوه هل هو غاضب منها... لكنه قال بأنه لا يكرهها ... إذن مالأمر...؟! ربما كره العناق !. آه متى تتعدل أفعالها الغبية ؟! .
    رفعت بصرها نحو العجوز العابسة الحزينة التي لم تذق شيئا من طعامها أيضاً... ترددت كثيراً وارتجفت شفتيها قبل أن تنطق :
    _ آ...آآسفة .. لا أدري مالذي جرى .. لكن... آسفة على كل شيء .. أنا... أنا حمقاء.
    وكادت تبكي لكن تماسكت بقوة . آوف يكفي دموعاً... لا تزال تشعر بالذنب إلى متى ؟!... يكفيها بأن العقاب قادم بالطريق !!.
    نظرت نحوها العجوز بعطف وقالت: آوه يا حبيبتي , أنت لست السبب بأي شيء... أنت لا تزالين صغيرة و لا تفهمين أمور الكبار .. أنهم يرون أبعد مما ترين , الكل يرتكب الأخطاء .
    رفعت حاجبيها وهي تهمس ببؤس : لا أحد يرتكب مثل أخطائي !.
    _ لم اسمع بأشخاص يرتكبون نفس الأخطاء .. لذا هوني عليكِ... والدك يحبك.
    نعم جداً وهذا مخيف .. مالت بنفسها فوق الطاولة وقالت بهمس خافت حزين : هل سيدريك غاضب مني ؟!.
    حدقت بها وهي تهمس مندهشة : سيدريك يغضب منك ؟! مستحيل . لا يا حبيبتي .
    قالت بحزن : لماذا يرفض الطعام إذن ؟!. لا شك بأني أزعجته بشيء ما ..
    هي لن تقول لها أبداً أنها عانقته وهو ابعدها عنه ... هذا مذل جداً و محرج ... ويدعو للبكاء والنحيب لليالٍ أيضاً...
    رفعت العجوز حاجبيها وهي تقول مستنكرة بلطف : آه يا عزيزتي , لا .. أؤكد لك بأنه لا ينزعج منك .. أنا ظننت هذا بنفسي .. لكن من الواضح أنه لا يتضايق منك أبداً . .
    ارتجفت شفتي الأميرة وهي تهمس بضعف : لقد قلت له أشياء رهيبة و كنت لا أقدر بأنه لا يرى , ثم تسببت في نفيه بعيداً...
    ظهر الحزن بعيني العجوز فنهضت ببطء , ادركت مارسيلين بأنها أسوأ فتاة على وجه الأرض !!. كانت تعلم بأن "تالين" قد ربت سيدريك فترة طويلة .. وهي تعتبره كابنها .. وهو بلا شك يحبها .. وهي نفسها فرقت بينهما... أي عمل رهيب فعلته ...!
    _ ربما أنتِ لا تعلمين , لكن .. سيدريك هو من قدم بنفسه للملك بأنه يود حمايتك و أنه قادر تماما على هذا .. و والدك طبعا يعرفه جيداً و يثق به لذا وافق لطلبه .. وكنت أسأله لماذا يريد حماية ابنة الملك التي لا يقدر أحد على ضبطها ... قال بأنك ... أنك ... تحتاجين لحماية معينة وخاصة جداً... لم أفهمه و لست أفهمه حتى الآن ...
    كانت العجوز تنظر من النافذة بعينين حزينة ... أكملت ببطء : أنا سأرحل معه , أنه كابني كأنه من لحمي ودمي . احتاج إليه أنا أيضا .. لكن آه ... لا أحد يفكر ما يحتاجه سيدريك... مالذي يحبه و يريد أن يسعى إليه...؟ أنا نفسي لا أعرف ..
    ادركت مارسيلين بأن وجهها مغطى بالدموع , حارسها مليئ بالأسرار و الجوانب الغامضة , حتى تالين نفسها لا تدري ما يريد حقا من هذه الحياة ... ترى لماذا تقدم لحراستها ؟! لا شك بأنه الشخص الوحيد الذي يقدر على حمايتها... ربما هو أدرك هذا و شعر بأنه واجب عليه بما أن لا أحد قادر ..
    أتى المساء وكانت تجلس بأدب على الطاولة التي زينها السيدة "تالين" بزهرية صغيرة من أزهار الزنابق الزرقاء والياسمين الأبيض والقرنفل البنفسجي ...
    كانت فقط تتأمل قطرات المياه على بتلات الأزهار ولا تفعل شيئا بينما ذهبت السيدة إلى غرفتها كي توضب أغراضها القليلة جداً ... سمعت صوت خطوات معدنية , بدخول الحارس من ظلام الليل , كانت خطواته ثقيلة بصوت مكتوم .. لم تنظر نحوه وضعت رأسها على الطاولة تستريح وكأنها تود النوم .
    سمعت صوت صليل خفيف .. مالذي يفعله ؟! , أدرات رأسها و وجدته ينزل خوذته عن وجهه و رأسه .. ثم مد يده نحو خرقة موضوعه فوق منضدة صغير قربه .. فأخذها و مسح بها وجهه المرفوع عالياً ثم أخفضها وبقي ثابتا بمكانه .
    تسائلت مارسيلين هل يعلم بوجودها ؟!. ولكن كيف عرف مكان القماش الصغير ؟!.
    أتت السيدة تالين وقالت : آه جيد أنك وجدتها سيدريك .
    رد عليها بصوته الهادئ : أجل , شكراً لوضعك القليل من العطر عليها.
    ابتسمت له العجوز بحب شديد وعيون حانية , نظرت نحو مارسيلين نظرة خاطفة واتجهت للمطبخ الضيق وهي تقول :
    _ سأجهز لكم بعض الطعام , أنتم لم تأكلوا شيئا طوال النهار هذا ليس جيداً أبداً , غداً لدينا يوم ثقيل.
    لكن الأميرة لم تكن تسمعها تماماً كانت قد رفعت رأسها عن الطاولة الخشبية العتيقة وتحدق بالحارس بدهشة شديدة , هل تعرف لمكان قطعة القماش تلك .. عن طريق الرائحة فقط ! . أنها قرب زهرية ورود ولم تشم إلا القليل لا تميزه !.
    همست فجأة بخفوت : سيدريك !.
    _ نعم يا مولاتي .
    آه و خطرت ببالها فكرة غير طبيعية , غريبة , وهي تحدق بعينيه البنفسجية الجميلة اللتان تنظران باتجاهها , ثم إلى أزهار الطاولة .. نهضت و مشت بهدوء باتجاهه ثم أمسكت بالكرسي القريب منه وسحبته إلى جانب كرسيها ..
    _ من فضلك , أجلس هنا ..
    بقي واقفاً لثانية , ثم أطاعها وتحرك بنعومة وهدوء ليقف قريباً منها بطوله الفارغ و جسده القوي , حدقت به مذهولة لثوان ثم جلست على كرسيها , فجلس هو بعدها بأدب .. كانا بجانب بعضهما , حتى وهو جالس بدا ضخما جداً و مستوى رأسه أعلى...
    _ آممم , أريد أن... أن تعرف بعض الأمور .. عن... آه أولاً دعني أسألك !.
    وحدقت به بتركيز شديد وتلهف , بينما هو ينظر أمامه ,همست بلطف : أنظر نحوي سيدريك .
    طرف بعينيه ثم التفت بهدوء إلى مصدر صوتها الناعم , تراجعت الأميرة قليلا برأسها شعرت بأن قلبها بدأ يضخ الدماء بقوة واحمرت خجلاً مما تريد ..
    سألته بتردد : أنت لن تغضب مني صحيح , إن علمتك بعض الأمور...؟!
    _ بالطبع لا. سيدتي ..
    ثم أكمل بشكل أدهشها بشدة : أحب أن أتعلم منك بعض الأمور يا سيدتي الأميرة .
    حسنا !... لأول مرة ينطق بشيء من تلقاء نفسه عن رأيه بدون أن يأمره أحد , فشعرت بأنها حلقت بسعادة .. لا بد وأن سيدريك شخص له اموره التي يحبها .. لكن هل تتقدم بالطريق الصحيح ؟!.
    قالت بخجل : أشكرك , آممم ... سيدريك أنت .. لا تفهم... ال... الألوان صحيح ؟! , هل تحب أن تعرف ما... ما لون عيناك ؟!.
    لا شك بأنها جنت ! , فكرت بقلبها , بالطبع هو لا يعرف مالألوان ! , و مادخل لون عينيه الذي يسحرها !.
    لكنها تابعت بخجل شديد : هل .. تريد أن... تعرف ؟!.
    كانت تركز بلون عينيه البنفسجي الهادئ الداكن , أخفض رموشه وكأنه يفكر بشيء ما , ثم رفع عينيه يواجه عينيها وكأنه يراها حقاً .. كانت تشعر بأنها ستجن جداً أن دخلت بمتاهات عميقة بهذا الشخص .. وأن لا طريق للعودة من هناك ...!!
    _ بالطبع , أريد أن أعرف منكِ سيدتي , أخبريني من فضلك ؟!.
    خفق قلبها وغمرتها السعادة , وفعلاً أحست بأن سيدريك لن يكرهها قط ...
    _آووه حسنا .. هل يمكنك نزع القفازين من يديك ؟! , سأعطيك شيئا ما ..
    نفذ ما طلبته بحركة سلسة , و بسط يديه فوق الطاولة , يديه القويتين المشدودتين البيضاوين كم من مرة مرنهما للسيف و للجام الأحصنة والقتال !.
    نظرت مارسيلين للزهرية وسحبت منها برقة زهرة القرنفل البنفسجية الصغيرة .. ثم بتردد طفيف مدت يدها الأخرى وأمسكت بيد سيدريك كي ترفعها قليلا , لتضع في راحته الزهرة الرقيقة...
    ظل سيدريك صامتاً بهدوء تحسده عليه , كانت هي ترتجف من شدة التوتر والحماس .. مالعمق الذي سيشعره سيدريك هنا ؟!
    همست بخفه له : هذه زهرة القرنفل , أنها... بمثل لون عينيك .. أنهما بنفس ..الجمال .
    كانت راحته لا تزال منبسطة ولم يتحسس الزهرة بأصابعه , ثم فعل بعد كلماتها. مد يده الأخرى و برقة لم تشهد لها مثيل تحسس بتلات الزهرة الصغيرة جداً بأطراف أنامله .. بحرص شديد و نعومة, ثم رفعها تحت انفه المستقيم قرب شفتيه الوردية الرقيقة ..
    داخت مارسيلين وقبضت بقوة على الطاولة بيديها وهي ترى الزهرة الصغيرة تلامس شفتي حارسها بنعومة ..
    لم يبتسم , لكن عينيه ضاقتاً وألتمعتا بجمال أخاذ , شعرت بأنه سعيد .. بشكل ما ..
    همس بصوت خافت رقيق : رائحتها جميلة.
    قالت مارسيلين بتلهف يحرق قلبها وعينان متوسعة : تخيل فقط أن عيناك بمثل هذا الجمال , أنهما حقاً هكذا . يمكنك أن تعرف صفة فيك لا يراها سوى الأخرون ... آه ..
    فشهت ثم صمتت محمرة توتراً , هل جرحته ؟! .. لقد آذته ... آوه لا .. أنـ....
    قاطع سيل الأفكار السوداء صوته فتوقف كل شيء فجأة عندما همس لها بشكر :
    _ هذا شيء ذكي ورائع منك , سيدتي , لقد أحببت ما فعلته حقاً .. أنا ممتن لك لقد عرفت الآن أمراً أحب أن أعرفه وربما فكرت به مرة...
    فتحت فمها وهي تحدق به و بعينيه الأخاذتين اللتين تنظران إليها !... هذه أطول جملة ينطقها حتى الآن .. و أروع كلامه وجه لها ... آووه يا سيدريك أنت الرائع هنا...!
    قالت بصوت يرتجف : آه.. شـ.. شكرا لك , أني فقط أريد... فعل أمر ما ... جميل لك .. لقد .. جرحتك كثيراً.
    _ لم تفعلي يا سيدتي . يمكنك نسيان الأمر.
    تجرأت ومالت قليلاً نحوه بينما هو شعر بحركتها فحرك عينيه لتنظران بعينيها , أعجبتها جداً تحركاته هكذا ,يمكن لأي شخص كان أن يراه هكذا ولن يعلم أبداً بأنه رجل أعمى !!
    قالت هامسة برقة : هناك عدة أزهار أخرى بالزهرية ..
    كان لا يزال يحتفظ بالقرنفلة بين أنامله , همس بهدوء وهو يغمض عينيه : زنابق البحيرة , وياسمين الجبال.
    حدقت به مصدومة : كيف عرفت ؟!
    _ أني أعرفها من عطرها , لكن لم يربط أحد بينها وبين لون عيني .
    أحمرت خجلاً و قلبها لا يزال مجنوناً بذكاءه و جماله , وآه لا شك بأنها تعني شيئا لـ سيدريك , شيئا ليس سخيفاً , هو يمتدحها بينما لا يقول الأخرون عنها سوى أنها متهورة حمقاء .. بينما هو يراها ذكية , رائعة الأفكار !!. ترى كيف يتخيلها...
    همس بلطف وكأنه يشعر بأفكارها : أيّ منهما يشابه لون عينيك يا سيدتي ؟!.
    بالرغم من عفوية السؤال و براءته لكنها شعرت بأنها تحلق عالياً !, ويالا الأسف لم يكن هناك من زهرة بلون الأخضر الناري المتمرد !!
    همست بخجل وحزن : ولا واحدة منهما .. أن عيناي بلون العشب الأخضر الصغير ..
    ظل صامتاً لثوان بسيطة ثم مال برأسه و مال بجلسته فأصبح أقرب قليلا إليها رفع عينيه نحوها و كأنه يراها , همس بلطف :
    _ تقصدين , لون الزمرد الأخضر ..أنا واثق من هذا.
    وابتسم لأول مرة في وجهها , وبشكل واضح ساحر , بدا مختلف جداً وليس هو سيدريك الحارس الغامض الصامت الذي لم تعرف ما يكون حقا في البداية , الآن كان هو ... واثق جداً لدرجة رهيبة , ذكياً جداً لدرجة أنه يقرأ أفكارها كما بدا جذابا لحد قاتل ...
    _ آوه " خرج التأوه منها رغما عنها ولم تقدر على ضبط انفاسها أكثر .. فاحمرت خجلاً .. هو بشكل واضح يسمع أنفاسها من آخر الغرفة ... لكنه الآن قريب جداً لأول مرة يجلسان متجاورين هكذا مائل كلاً منهما نحو الآخر !!
    ضبطت أنفاسها بقوة ! , لم تشعر أبداً بالاضطراب مع أي شخص آخر .. بدا سيدريك عالم كامل لوحده .. وهي خائفة بأن تغور فيه أكثر .. تخشى أن تؤذيه !.
    همهمت بصوت خافت جداً : كيف .. تعرف ؟.
    طرف بعينيه ببطء وكأنه لن يجيبها , لكن رد بهدوء : وُصفت لي بعض الأمور.
    حركت رأسها ولم تفهم تماماً مايقصد : ألا تستطيع ..؟! , أعني أن تكتشف بنفسك أ...
    وصمتت , فأجابها بصوته العميق الهادئ : لا أملك خيالاً جامحاً.
    بتردد سألت : لماذا ؟! .
    لف رأسه بشكل طفيف باتجاه الزهرة التي بيده , همس: أن قال أحدهم السماء زرقاء , أنا لن أفهم قط ما يعني.
    شعرت بقلبها يعتصر ألما .. لكن قالت بحماس خجل تحاول تشجيعه : لكنك تفعل الكثير أفضل من كاملي الحواس.
    أخفض عينيه شاكراً ولم ينطق تراجع بجلسته للخلف بعيداً عنها , فكادت تنطق بشيء ما يجعله ينحني نحوها مجدداً لكن أطلت فجأة السيدة "تالين" وقالت بريبة بينما هي تحدق بهما : لقد جهزت لكم العشاء .. هيا لنأكل قبل أن يبرد .
    انتبهت "مارسيلين" أنها مائلة جداً نحوه ملتفة بكامل جسدها وعينيها تلمعان بشكل مثير متحمسة لكل شيء ... أخفضت بصرها وشعرت بالبؤس يعصر قلبها .. لقد انتهت اللحظات الخيالية الغريبة التي كانت تستكشف بها أسرار حارسها الغامض ,كانت هناك ملايين الأسئلة ....
    وهي تضع رأسها على الوسادة تستعد للنوم , لقد قال بأن عينيها بلون الزمرد الأخضر , آوه هذا سبب كافي لتفرح لأيام .. لم يقل لها أحد بأن عينيها بهذا اللون .. حتى المبصرين الذين يحدقون بها يوميا لم يقولوا .. لكن سيدريك ...
    سيدريك الأعمى الذي لا يرى ...
    لكنه يرى ..
    لكن , بقلبه وعقله .. حيث لا يقدر أحد على رؤية ما يراه ~

  12. #191

    ما كان ذاك ذنبها , لقد فقدت عقلها لبعض الوقت , و عاد إليها مع ألم مضاعف .. أما قلبها الخائن ... فسوف تتعامل معه قريباً... ألم يجد سوى شخص بعيد المنال ... بعد القمر والنجوم .. هل يمكن لأحد أن يمتلك القمر ؟!
    تأوهت بضعف و قلب ممزق .. تستحق هذا .. تقطع و تمزق وأصرخ كما تشاء فالضلوع تحبسك ولن يراك أحد أو يكترث لك !.
    حركت عينيها الذهبية بثقل و انفرجت رموشها الكثيفة السوداء الطويلة عن بحر الذهب الداكن.
    كان هناك شيء ناعم يلمس كتفها بخفه ..! , أنّت كل عظامها المسحوقه ..
    _ أنابيــلآ ؟!.
    طرفت بعينيها أكثر و أرغمت نفسها بسرعة أن تستعيد وعيها جيداً ... هي بسرير فخم واسع دافئ .. مغمورة بكل هذه الأغطية الحريرية الرائعة .. الجو هادئ جداً و هناك ضوء جميل يتسلل من النافذة ... لقد ارتفعت الشمس .. ربما نامت لساعتين أو ثلاث...
    ظلت تحدق بعيني أليكسس الزرقاء لثوان طويلة .. كان يجلس بجانب جسدها المغمور بالأغطية , ويده قرب رأسها وهو منحنٍ نحوها .. لمس بنعومة على جانب وجهها و همس بحنان : أنابيلآ .هل تشعرين بتحسن ؟!
    كان كلا منهما يحدق بالآخر بشكل عميق غريب همست بهدوء دون أن تتحرك : أين أنا ؟!.
    أجاب بنعومة : بقصر أمي .. أحببت أن أحدثك قبل أي شخص آخر.
    تأوهت وهي تغمض عينيها , و تذكرت جيداً تفاصيل الليل الماضي .. ربما يريد توبيخها على الجنون الذي أصابها !, لكنها كانت ليلة من الأحلام... لقد أبقاها بين ذراعيه و قبلها بين عينيها و قال بأنهما وحيدين تحت شجرة سنديانة وضوء قمر فضي , يمكن لـ أليكسس أن يكون أروع محب في التاريخ ~
    أن توجد لحظات بمثل هذا الجمال ..؟! حتى لو وضعت كل بؤسها و عذابها لسنين بكفة و تلك اللحظات القصيرة بكفة فسيسقط الميزان لصالح تلك الليلة ~
    حاولت الجلوس بهدوء . وهي تتحرك تحرك هو أيضا و أمسك برقة بكتفيها ثم ساعدها و اقترب كثيرا عندما رتب الوسائد الصغيرة خلفها ... أحمرت وجنتاها كثيرا وشعرت بأنها غير واعية أو قد سكرت ربما بسبب قربه !.
    اكتشفت أنها ترتدي قميصا قصير الكمين ناعما و خفيفاً .. اظهر ذراعيها النحيلة البيضاء .. فخجلت أكثر و سوت شعرها حول وجهها بينما يراقبها أليكسس بصمت.
    انحنى إلى الجانب و أخذ كأس ماء قدمه لها, فشربت منه القليل بالكاد ,تحدث بهدوء يكسر الصمت : لن أتكلم عما فعلت لأي كان ,وأنت توقفي عن التفكير به اتفقنا ؟ .
    آه سيوبخها لكنه يبدو هادئا .. ربما يخشى أن يصرخ عليها فتحاول قتل نفسها مجدداً , رفت بعينيها ثم أومأت بلا اكتراث حقيقي .
    تنهد ثم قال مجدداً : ستبقين في السرير هذا اليوم كله لترتاحي , والدتي و كاميليا لا يطيقا صبراً حتى يرياك .. لكني بقيت هنا كالحارس لم اسمح لأحد بالدخول قبل أن أراك أنا...
    ابتسم لها بسحر فوهن قلبها و لم تقدر على رد الابتسام , لكن هذا خطأ .. عليها أن تتذكر .. و أن تُذكره هو أيضاً كما يبدو .. ترى بما يفكر !!.. ألا يعلم بأنه أصبح السبب الرئيسي في العذاب الآن !!.
    همست بتعب وهي تنظر بعيداً عنه : هل تعرف ما اليوم ؟! .
    عبس بضجر ... فتابعت بألم مخفي والدموع بدأت تتلألأ : مالذي تفعله هنا , قلت لك سابقاً بأني لن أحاول قتل نفسي مجدداً , فقط اتركني و شأني... أنا سأرحل.. سأفعل هذا قريباً .. أعدك بأن أكون متعقلة جداً.
    هل أبقى بها العذاب من عقل , أن كان نعم فأن الحب قضى على ما تبقى منه !.
    حدق بها أليكسس بغرابة أولاً ثم احتدت عيناه , نهض عن السرير وقال بقسوة : لمَ تستمرين بتذكيري , تبا ! أنا أعرف تماماً موقعي !.. أما أنتِ فلن ترحلي حتى اطمئن أنا .. ولن يكون هذا قريباً كما تريدين. لا تزالين تعانين من صدمة فاهدئي !.
    غمرتها البرودة ثم ارتجفت وهي تحدق به كان طويلاً جداً انيقاً بثياب بسيطة بيضاء وكأنه ارتداها على عجل .. كرهت جانبه شخصيته الحادة والمتأمرة .. يبدو شخص آخر جدا بعيد عن العطوف الذي تعرفه.
    قالت بضعف : ماذا ؟! .. ألا تفهم بأني أريد الهرب بما تبقى من كرامتي وحياتي ..حبا بالله أليكسس أنت تصعب علي الأمور..
    _ أنا أريد أن تكوني بأمان, أني لا أزال قلقاً عليك.
    هزت رأسها قائلة بإرهاق : أنت لستَ مسؤلاً عني...
    _ ألا تعرفين أن من ينقذ حياتك يمتلكها !.
    حدقت به بتوتر كان عابساً وعيناه تلمعان ,هزت رأسها بعنف شديد وقالت بحده غير مصدقة : حقا !!.. أنا لا أريد أن يمتلك حياتي أحد !.. هل كنت تطاردني و تبحث عني لأجل أن ابقى كجارية لديك أنت عديم الرحمة .. لا تفقه شيئا أتركني و شأني .. دعني أذهب بعيداً أموت , أو أقطع نفسي أو أرمي بها في البحر لا شأن لك بي...
    زاغت عيناه وهو يحدق بها لا يصدق .. لأول مرة تصرخ بوجهه !!!.. أنابيلآ الرقيقة الناعمة الضعيفة ... تكرهه... وتظن...
    قاطع صراخها وهو يمسك بيديها المرتجفتين : أنابيلآ ! , هل تظنين أنني قد أفعل شيئا كهذا... هل يمكن أن تظنين بي هكذا ؟!.
    صرخ قلبها بعذاب أبدي ... لا ... لا ... لا أبداً لن يفعل شيئا كهذا قط .. ولن يخطر حتى بباله .. لقد رأت الصدمة بعينيه !
    لكن يجب أن تتوقف هنا , ربما يحب أن يعاملها كأخته كاميليا , وبالطبع سيبقيها بعيشة رائعة مكرمة يحميها و يهتم بها... لكنها لن تطيق العذاب... سوف تموت كل يوم و تتعذب وهي تتذكره فما بالها برؤيته ... مع زوجته !!
    شهقت بحرقة وهي تسحب يديها بسرعة من بين يديه تغطي وجهها الشاحب .. طرق الباب فجأة ثم ..
    ظهر صوت ناعم وقوي يقول : أليكسس ! , أنت لا تزال هنا ؟, وإصرارك على عدم رؤية ضيفتنا هو لأنك تريد جعلها تبكي ببداية هذا اليوم !. يالك من أمير نبيل حقاً ,هل يمكنك الذهاب للمشي قليلا ؟.
    كان صوت الملكة الجميل والقاسي مميز جداً... بحثت أنابيلآ بسرعة حولها لتجد منديلا مرتبا فوق الطاولة قربها فأخذته تمسح به وجهها بتوتر ..
    لمحت من بين ستائر شعرها البني اللامع أليكسس يغادر بخطوات عاصفة تعكس شعوره .اقتربت السيدتان من سريرها و قالت الملكة برقة و حنان أموي شديد :
    _ رباه عزيزتي هل أنت بخير ؟!.
    جلستا على كرسيين قريبين منها , قالت أنابيلآ محرجة وهي تحاول النهوض : أنا .. أنا آسفة لقد تأخرت بالنوم .. يجب أن... أن...
    _ يجب أن تبقي هكذا بمكانك أنابيلآ ..
    نظرت نحو الأميرة الخلابة الجمال التي تحدثت بنعومة , كانت "كاميليا" أميرة بكل ما للكلمة من معنى , ناعمة , جميلة لحد يفوق الوصف , هادئة وواثقة .. آوه هنيئا لها ... بالرغم من أنهما بنفس المكانة ... لكن أنابيلآ لا تشعر بأنها تمت لتلك المنزلة بصلة !.
    بقيت جامدة بينما قالت الملكة برفق : تناولي الماء عزيزتي , الخدم لا يزالون يحضرون الطعام في الغرفة بجانبنا ..
    مدت لها الملكة بالكأس فشربت القليل كي تبلل حلقها الجاف ..وعلقها يدور لا تقدر على التركيز.
    قالت الملكة فجأة : أنا آسفة يا صغيرتي , ارجو أن تقبلي اعتذري لقد كنت غاضبة جداً فجر الأمس وخرجت , كان من الأفضل أن آخذك معي لم يكن علي تركك ..
    كانت أنابيلآ تشعر باهتزاز في كيانها , فقالت سريعاً : لا أرجوك , أنا كنت بخير .. لم يكن هذا مهماً.
    قاطعتها الملكة بنعومة : بلى عزيزتي , أنت مرهقة الآن يجب أن تأكلي و تسترخي قليلا .. سوف نتركك بعض الوقت ..
    بقيت صامتة نهضت الملكة و الأميرة ترافقها للباب .. لكن كاميليا ظلت واقفة بعدما خرجت أمها , ورأتها تشير بيدها بنعومة لشخص بالخارج .. دخلت وصيفتين شابتين و سيدة أكبر منهما قليلا .. انحنيا بتهذيب وهمست لهما الأميرة بشيء ما فهززن رؤوسهن.
    التفتت الأميرة لتنظر إليها وهي تبتسم برقه .. اقتربت وهي تقول لها : سأغادر بعض الوقت لكني سأعود قريباً . سيساعدنك في آخذ حمام دافئ و تبديل ثيابك لتتناولي الطعام , آسفة لتركك هكذا . تعلمين يجب أن أساعد في تحضيرات مهمة لحفل زفاف أخي .. كما أن زوجي ينتظر هنا في القصر.
    أومأت أنابيلآ بتعب وهي تشعر بالدوار , شحب وجهها سريعاً لذكر الزفاف .. ابتسمت لها الأميرة بوهن ثم التفتت و غادرت بهدوء..
    كان قصر الملكة بشكل عام يوحي بالدفء و الهدوء والسلام .. كل أثاثه و تحفه الثمينة للغاية مثيرة ..سمعت بعض الأصوات بالخارج و الحركة , أغلب الخدم مشغولون بالتحضير للزفاف الذي لن يقام هنا أساساً .. لم عليها الشعور بالبؤس بهذا الشكل ؟
    نهضت بعد ساعة ربما من الجلوس و قررت العودة لتلك الغرفة يجب أن تتظاهر بالنوم حتى يمر هذا اليوم العصيب ... لكن ما أن وصلت إلى الباب حتى فتح من تلقاء نفسه .. و رأت نفسها تواجه رجلاً غريباً !!. في الواقع ليس بغريب... فقد عرفته فوراً... فدارت بها الأرض و سُحبت دماءها ظنت بأنها ستسقط مغشيا عليها رعباً...
    كان الشاب أميراً في غاية الوسامة , بشعر حالك أسود وعينان يقظة جميلة ... نظر نحوها بدهشة لثانية ثم بسرعة بدل نظرته للاحترام الشديد و التهذيب ..ادركت أنه يفتح الباب لـ ...
    "كاميليا" التي تقدمت برقة و قالت بسعادة وهي تنظر إليه : شكراً عزيزي , آوه ..
    توقفت بينهما وقالت بعذوبة وهي تقدمهما لبعضهما : ليلياك .. هذه أنابيلآ ضيفتنا المميزة والخاصة جداً...
    ثم التفتت إلى "أنابيلآ" التي كانت ترتجف بشكل خفي وهي تقبض على فستانها بقوة , أكملت لها بابتسامه رقيقة :
    _ هذا هو زوجي , ليلياك لافرون .. أمير مدن الشروق وحاكمها.
    _ تشرفت برؤيتك أيتها الأميرة.
    وكادت تشهق رعباً عندما انحنى قليلا ليمسك بيدها ببساطة و يقبلها باحترام .. ثم تركها وعيناه تدققان النظر بها ... شعرت بأنها ستموت فوراً... أنها تعرفه جيداً, وهو تعرفها ولا شك ... لقد رأته في قلة من المناسبات لكنه شخص ذكي للغاية و لا ينسى أبداً...
    نظرت نحوه برعب و توسل , بينما هو يبادله النظر بشكل مبهم غير مصدق أو لا يفهم لم هي هنا ؟!.. وليست بمملكتها .. كانت زوجته "كاميليا" الرقيقة تتكلم مع الوصيفة لجلب بعض الشراب ..
    قالت بعذوبة : لنجلس...
    لكن أنابيلآ قالت بصوت يرتجف غير قادرة على التحكم به : لكني... آه أنا آسـ.. آسفة .. كنت أريد الذهاب لبعض الوقت .
    حدقت بها الأميرة "كاميليا" لثوان لتفهم ما تقوله .. رأت شحوب وجهها الرهيب , فنظرت نحو زوجها بقلق
    قال الأمير "ليلياك" بكل تهذيب و كياسة : لا بأس بالطبع . تفضلي يا أميرة .
    و اعطاها نظرة رقيقة حانية كي تطمئن .. لكنها بقيت تنظر إليه برعب يلمع في عينيها الذهبية , تخشى بشدة أن يتحدث عنها عند زوجته .. يجب أن لا تفتضح الآن !.
    بتذكر تلك الأيام البعيدة و الحفلات .. كان هذا الأمير من نفس نوع "أليكسس" نبيل , شهم , خدوم و عطوف..! اطمئنت كثيراً لنظرته لها , ابتسم لها برقه ثم همس لزوجته وهو يميل إليها :
    _ عزيزتي , ربما التنزه بالحديقة أفضل , كي تستعيد الأميرة لونها .
    ابتسمت له بحنان وعندما أرادت نطق جواب ما . دخل شخص غير متوقع الغرفة ... كان أليكسس كما أن ملامحه عابسة حادة و كأنه يود الشجار !!.
    لم يتبقى بـ أنابيلآ دماء حتى تشحب أكثر !... فتمسكت بمنضدة قريبة منها ... كانت عيناه عليها أولاً , ثم نظر لصهره و ابتسم وهو يقول برفق : صباح الخير ليلياك , كيف حالك ؟!.
    أومأ ليلياك وهو يرد الابتسامة .. ثم التفت لأخته وهمس لها بشيء بينما تجاهل أنابيلآ كلياً... قالت الأميرة مندهشة : آوه حقاً ؟بالطبع عزيزي...
    نظرت نحوهما وقالت لهما بمرح : علي أن اذهب بعض الوقت مع أليكسس ,و أنتما أذهبا لنزهتكما البسيطة , لكن آه عزيزي لا ترهق أنابيلآ فهي متعبة بعض الشيء.
    اقترب ليلياك من زوجته وهو يضمها بخفه و يقبل رأسها غير عابئ بالموجودين , جن قلب أنابيلآ و تمزق أكثر , ويلاه أين يمكن أن يوجد حب كهذا .. ليت لها حظ مثل حظ كاميليا, ستفعل المستحيل كي تحظى بيوم واحد للسعادة والهدوء !.
    خفق قلبها ينزف الدماء بما أنها لن تحصل على حب كهذا فمن الأفضل أن تذهب و تموت .. استقرت نظرة نحو خاطف قلبها العابس ,داخت عندما رأته ينظر نحوها بل يحدق بتركيز وبدا هو شاحباً غاضباً أيضاً ..ثم تحرك نحو الباب بعصبية, ودّع ليلياك زوجته بقبلة آخرى على يدها ثم تركها تغادر وعيناه لا تفارقانها ..
    ثم التفت نحوها وابتسم : هل تستطيعين المشي بعض الوقت في الحديقة ؟!.
    بقيت أنابيلآ جامدة كقطعة ثلج , فقال مجدداً بنبرة قلقه بعد أن رأى شحوبها : ربما نجلس هنا أفضل و نشرب شيئا دافئاً...
    خرج منها همس ضعيف : أرجوك....
    _ اهدئي فقط يا أميرة أنت بمأمن تماما ..
    تراجعت خطوة متوترة جداً وهي تهمس مجدداً : أرجوك أنا...
    قال بهدوء شديد مقاطعاً : أميرة " أنابيلآ بيوتاليس" أنا لا أفهم لم أنتِ تكادين تموتين رعباً ..هلا جلستِ من فضلك.
    قالت بصوت مخنوق معذّب وهي تتراجع قليلا : أنهم لا يعلمون من أكون !.
    ألتمعت عيناه وطرأ فهم بعض الغموض , مشى إليها مقترباً و أمسك بمرفقها بلطف ثم جعلها تجلس على أقرب كرسي للنافذة حيث الهواء ..
    قال بهدوء : أنتِ شاحبة جداً ستسقطين عند أية لحظة . و الآن أشربي بعض العصير...
    كانت الوصيفة تضع الكؤوس على المنضدة الزجاجية , شكرها "ليلياك" و طلب منها الخروج ففعلت فوراً .. ثم جلس على كرسي مقابلاً لها و جسده مائل نحوها مهتم جداً و منتظر,
    _ حسناً إذن , أني لا أفهم لمَ أنتِ هنا ؟!. آسف لوقاحتي لكني محتار أني لا أعرف والدك تماماً لكن أنتم حيث الجبال و الشلالات الخلابة أليس كذلك ؟.
    و ابتسم برقة فلم تقدر على رد الابتسام . هي فعلا من منطقة أخاذة الجمال , لكن لم تكن هناك من ذكريات جميلة... أبداً...
    عاد لجديته وهو يقول بهدوء : كيف أصبحتِ هنا ؟!.
    أخذت نفساً عميقاً ثم قالت بهمس : الأمير أليكسس وجدني آه...
    و ضبطت لسانها بعد فوات الآوان .. وجدها ! , مالذي سيستنتجه هذا الأمير الحاد الذكاء !!. أنها بالطبع أما هاربة أو ضائعة ..
    وفعلاً قال بريبة و تعاطف خفيف : هل كنتِ ضائعة ؟!
    ليتها ضائعة , ولأنها لا تحب الكذب و لا تريد قول الحقيقة , فقالت بهمس : لا , لكني لا أريد التحدث عن هذا ...
    _مالأمر ؟!.
    كان سؤاله عفوياً مهتماً , وهي واثقة بأنها لو استرسلت بقصتها فهو سيعرض المساعدة فوراً.... قالت بخفوت وعينيها تخفضان :
    _ لا يهم , لأني على وشك المغادرة ..
    بقي ينظر نحوها مدة طويلة متسائلاً... فتنهد بهدوء و همس : ماذا حدث بمملكتك ؟!
    هه مملكتها هي لا تملك موطنا أصلاً... أنها تكره ذلك المكان التعيس , ولا تريد العودة إليه ولا الحديث عنه !.
    قالت بتوسل و عينين دامعة : أرجوك , لا مزيد من الأسئلة ,و أرجوك بشرفك أيها الأمير لا تخبر أليكسس ,أعني أي أحد .. لا تخبرهم بمن أكون ومن أين جئت, أنا سأرحل بعيداً قريباً , أني فقط ... عابرة سبيل .. ليس هناك من داعٍ لمعرفة من أكون , هذا لا ينفع أبداً ولا يهم...
    كادت تبكي , نهض ليلياك واقفا وهو يناولها منديلا , قال برقة : لا بأس عليك , لن أنطق بشيء ..هدئي من روعك.
    بعد أن مسحت عينيها مجدداً تنفست بعمق وهمست بصوت متحشرج من البكاء : أشكرك كثيراً , و آسفة لإزعاجك.
    _ لا بأس, لكن إلى أين تودين الذهاب ؟!.
    _ مكان بعيد.. , في الحقيقة ليس لديها أي فكرة .
    _ وحدك ؟! , سأل الأمير بقلق و ترقب شديد ... لكن انقذها من الجواب طرق على الباب و دخلت الملكة المبتسمة مع كاميليا و أليكسس الذي كان يبتسم ايضا جلس بالكرسي الوحيد وهو الذي بجانبها .. بينما كانت الملكة تجلس براحة تامة في الكرسي الرئيسي بالمنتصف.
    دخل الخدم يضعون شرابا ساخنا و قهوة و أنواع شهية من الحلويات , لكنها تشعر بالغثيان والدوار لن تقدر على تناول أي شيء !
    اتكأ أليكسس براحة و تبادل الحديث مع أمه بنعومة , كان يقول " كل شيء جاهز و أنا بخير .. لقد أرسلت لـ والدي بعض الهدايا مع كريستيان..."
    وضعت أنابيلآ يدها على فمها , أنه الجحيم بنفسه !! كانت يدها الممسكة بالفنجان ترتجف بعنف , فوضعت الكأس من يدها قبل أن يسقط . ثم أمسكت بثوبها بقوة متوترة لا تستطيع التركيز على أحاديثهم عن الزفاف الآن والتجهيزات التي تجري في كلا القصرين قصر الحفلة و قصر أليكسس !.
    _ متى ستذهب لقصر الاحتفال ؟
    أجاب أليكسس أمه بكل استرخاء : قبيل الغروب مع ليلياك , وأنتم سوف تلحقون بنا أليس كذلك ؟.
    نظر لوالدته ثم كاميليا , وصدمت أنابيلآ لالتفافه إليها ينتظر جوابها , أهي مجنونة , أهو مجنون .. كأنه يدعوها لجنازتها ...!!
    أومأت الملكة و أجابت أخته كذلك ثم حدقوا بها كلهم , فأخذت تنظر ببؤس نحو أليكسس الذي لا يفهم أبداً ما يتقطع بأحشائها...
    قالت بصوت ضعيف متكسر : أنا .. آ..آسفة أني .. أني مرهقة أظني سأنام... آسفة للغاية.
    قاومت الأغماء بقوة بينما أليكسس قريب منها ينظر إليها بغرابة , قال بتفهم غريب : آه , آسف. لا بأس عليك , ستكونين بخير ..
    أتى المساء , وكانت أنابيلآ تحاول أن تغفو قليلا كي لا تسمع أصوات الابتهاج من الخدم والاستعدادات . وقبيل الغروب سمعت صوت أحصنة بالخارج و عربات , فغاص قلبها و اختنقت بالعبرات .. ثم غادرت الأصوات شيئا فشيئا مع الظلام ..
    اطمئنت عليها الوصيفة ثم خرجت لتحدث الملكة بأنها بخير وهي نائمة الآن ,خرجت الملكة والأميرة من القصر... الذي حل به هدوء غريب .. لم يكن هناك سوى قلة من الخدم و الحراس .. الجميع غادر لحضور زفاف الأمير الرائع !.
    استيقظت في وقت ما في الليل .. كان القمر كاملاً في الأعلى وساكناً ..شعرت بأنها مختنقة فأرادت أن تتنفس بعض الهواء ,خرجت إلى الحديقة وتحدث معها بعض الخدم .. واقترحوا عليها بلطف أن يجلبوا لها بعض الطعام في الخارج على الشرفة أن أحبت فشكرتهم و خرجت لتمشي كثيراً بين الأشجار .
    شعرت بأنها متجمدة من البرد حتى معطفها لم يدفئها جيداً و وجدت نفسها بمنطقة مظلمة ... فسارت عائدة بقلب خائف , لكن سمعت صوت خطوات على العشب خلفها وفي الظلام , فلتفتت تنظر وهي تهمس : من ؟!.
    ظهر لها ظل طويل و اقترب ... خرج رجل ما لم تعرفه لكنه ذو ملامح شريرة وبين يديه حبال و سيف طويل بحزامه !.
    _ لقد حان وقت العودة يا جميلة !.
    فزعت لحد الموت وهي تسمع الصوت المخيف ..أرادت الصراخ و الركض لكن شيئا من الخلف هبط فوق رأسها يغطيها ويخنقها بقسوة كان هناك واحد آخر خلفها ... ثم شعرت بضربة قوية على رأسها فخرت صريعة من شدة الألم !.

    اخر تعديل كان بواسطة » Red Rooz في يوم » 20-11-2012 عند الساعة » 22:02

  13. #192


    الحمد لله نزل الجزء العاشر بسلام nervous
    تصدقوا أنى نسيت جزء انابيلا وبغيت اطلعع خخخخ laugh !
    تعابة شوي لازم انام ساعتين هيك حتى اقدر اذاكر لامتحان الغد
    الله يعيين بس الامحانات التي لا تنهي ولا تنوي الانتهاء ><"!!

    قرااءة ممتعة للجميع embarrassed
    لآ تنسون اراءكم ^^
    خاصة بالاحداث الجديدة embarrassed ~

    تحياااتي لكم و دعواتي للتوفيق جميعا يارب ~

    smile




  14. #193
    embarrassed
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  15. #194
    البآرت روووعة ^^
    ماشاء الله تبارك الله
    لي عودة قريباً << إن شاء الله =_=

  16. #195
    اوه بارت كتير حلو
    والاحداث بدات تاخذ مجرى مثير
    متشوقة للقادم

  17. #196
    مرحبا عزيزتي كيف حالك؟ في الواقع انا محتارة هل اصف البارت بانه رائع الجمال ام فائق الروعة ام انه جميل جميل جميل (قلبتها ارابز قوت تالينت)ههههه، نأتي للبارت، لقد اعجبتني الجزء الاخر من شخصية اللورد دايمند ، فلقد كان حنونا وعطوفا ورومنسيا اااااه يا قلبي، خصوصا عندما قبّل جرحها(قلبي الصغير لا يتحمل) هو و شخصيته الجذابة تلك، اما غاردينيا فلقد حزنت عليها بسبب مرضها، ولكن لماذا حرر اللورد غاردينيا؟ لقد احسست انه حزن بسبب مغادرتها، اما بالنسبة لمارسيل فلقد احسست انها شعرت بالذنب بالذي فعلته لسيدريك،،، سيدريك انه شخص رائع جدا ، احسُ بانه شخص كامل لا ينقصه شئ، والموقف الذي حدث بينه وبين مارسيل رائع بكل معنى الكلمة،،،، ما الطفه!!! ،،،، المسكينة انابيلا لقد حزنت عليها كثيرا، ولكن الا يحس اليكسس بحزنها، الا يحبها؟ تصرفاته كل شئ يدل على انه يحبها،،، الا يكفي انه سيتزوج بفتاة غيرها،،، بصراحة اما انه غبي او غبي، افتح عيونك يا فتى، الا ترى الفتاة تتعذب بسببك؟(اعذريني انجرفت قليلا هههه)،،، وهكذا اكون قد اعطيت الرد حقه،،، شكرا لكِ على البارت الجميل وانتظر القادم بفارغ الصبر،،، دمتي بخير عزيزتي،،،love_heartlove-struck

  18. #197
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    غاليتي رووز , حبيبتي الغالية , كيف حالك ؟ عساكِ على القوة يارب, وفّقكِ الله بدراستكِ ويسّر عليكِ الاختبارات embarrassed ..

    يآ بنت ايش هذا البارت الخرافي eek
    لمَّ نزلتِ البارت دخلت اكتب حجز ولكن شدّة اشتياقي للورد جعلتني التهم البارت بأكمله منذ أول لحظة laugh << التهمته كلّه لا تقلقي zlick ..
    بالفعل البارت كان خلاباً وجميلا للغاية , ابدعتِ ايّما ابداعٍ فيه ..

    جُزينة اللوووود knockedout ,
    مالذي يجري هنا يا جماعة أنا فصلت وبتُّ اشك بقواي العقلية cross-eyed , اعني كيف كيف
    مالذي فعله knockedout
    قبّل جُرحها knockedout , تباً بات الامر غريباً هُنا , لمَ يعاملها بجفاء, وبينه وبين نفسه يُظهر طيبة غريبة من نوعه تجاه الاميرة paranoid , في الامرِ قصة ..!
    وبالفعل فعلته الاخيرة جعلتني افغر فاهي كالبلهاء !!
    مالذي فعله ؟!
    لمَ أرجعها للملك ؟
    لا اضن انّه نفذَ ما يدور بعقله وارجعها , ربم رآى حالتها العصيبة والمُزرية , خصوصاً بسبب اوضاع القصر الخالي من الدفئ, فقرر ارجاعها الى والدها , هُناكـ حيثُ الامان sleeping ,
    لكنني بالفعل مندهشة لمَ غير رأيه بخصوصها فجأة ؟؟
    هل هوَ الامتنانا ؟؟
    تباً طارت قدرتي على التحليل squareeyed ..
    جُزيئته مشوقة للغاية , بانتضار الاتي بكلّ لهفة embarrassed

    ْْْْ

    أليكسس ,, لحظة اختلطت عليّ الموازين بالفعل هُنا ..
    أليكسس يتصرّف بجفاء eek !!
    اتوقعها من سيدريك الا هوَ , هذا الامير اللطيف بلطفٍ مُبالغ laugh ,
    يعني لمَ يتصرف هكذا مع الاميرة ..
    ولحظة , قلتِ ليلياك knockedout , هل يعقل أنه نفسه ليلياك أخُ مارسلين ؟ أم أنَّ الاسماء اختلطت عليّ فجأة squareeyed !!
    قصة أنآبيلّا محيرة للغاية , مالذي جرى لها في مملكتها , هل يُعقل أنَّ اباها اعطاها لشخصٍ ما من أجل تسهيل أمرِ مصلحة أو ما شابه paranoid ,

    عموماً لا اعتقد أن اليكسس سيتزوج من تلكَ الغبية التافهة tired , اعتقد أنه حين سحب اخته كان قد أخبرها أنه لن يتزوجها , ولهذا السبب نرى والدته فرحة هي وكاميليا ..
    هممم, منتضرة الاتي بشوق هُنا embarrassed


    ْْْْْْ

    جُزيئة سيدريييييييييك knockedout , يا الهي اعتبر هذا الجزء افضل جزء بالبارت << طبعاً من بعد جزيئة اللورد هذا شي منتهين منو laugh ..
    فاجأني سيدريك هنا كثيييييييرا , ربّاه كم هوَ جميل !!
    تقلبات مزاجه الى الهدوء اللطيف وتعامله مع مارسلين حيّرني !!
    لمَ قدّم طلبه للملك لحراسة اكثر شخصٍ يهرب ويزعج الحراسة !!
    خصوصاً بالنسبة لأعاقته ..
    كيف وصفت لون عينيه لهُ خلبني , كما خلب سيدريك بالضبط!!
    جميل ومشوق ومبهر للغاية cry
    هذا البارت كان خرافياً !!

    بانتضار الاتي بشووووووووووووق ارجوكِ روز لا تتأخري , من أجل عيناي البنفسجية laugh << كف biggrin


    بامان الله وحفظه يَ غالية ^^
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  19. #198
    روز حبيبتي وضعت البارت واخيرا
    ساعود بعد القراءة
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  20. #199
    رووووووووووووووز
    كيف اصف البارت حماسي رائع مشوق
    اختاري الانسب
    اخ يا حبيبي اللورد احبك انا اموووووووت فيك
    من غير ما تحكي نعرف قصة حياتك المملة
    المهم نجي على تقطيع البارت بكل محتوياته ثم تفصيل رد يناسبك

    اللورد الاسود ام علي القول شيطاني الاسود
    يعجبني بروده فهو يتناسب مع درجة حرارتي المرتفعة اليوم
    حسنا كيف اصفه جذاب ام انا من وقعت بمصيدته
    على كل لما عليه ان يولي هذا القلق الكبير لغاردينيا الست انا هي فتاة احلامه
    ثم لم يقبل جرحها فقد جرحت نفسي بالامس وانتظرته طويلا لكنه لم يظهر حتى
    تبا لا يمكن ان تثقي بالرجال ابدا انهم خونة
    لكن لا باس ساتجاوز عن هذا اليوم لاني في مزاج جيد نوعا ما
    لكني اشفقت على غاردينيا المسكينة كيف انتهى بها المطاف بين يدي الحارس
    وكانها كانت تحفة اثرية في ذلك القصر اللعين
    الا يهمه امرها خاصة وانها هي من اعتنت به
    لماذا التظاهر فلتبد حقيقة مشاعرك وفقط
    مع ان هذا يخترق قلبي لكن على الاقل اعرف من ستاخذك غير من ان لا اعرفها ابدا laugh
    ومارسلين المسكينة اشفق عليها حقا
    انها اتعس فتاة على الاطلاق لو كنت مكانها لفكرت بالانتحار منذ رمن << عقوبة التحريض تتراوح بين ماذا روز عزيزتي laugh
    لكن حسبها سيدريك الرائع كم احبه بدات اعشقه حقا
    اعجبني فكرة الوردة التي تلاءمت مع لون عينيه انت عبقرية مارسلين ام علي القول روز
    اظن انني بدات اشتم رائحة حب واعجاب متبادل بين الطرفين
    حاسة الشم لدي لا تخطا ابدا لا مجال للنقاش في هذا متاكدة laugh
    كيف لا وهو من طلب حماية الاميرة بماذا تفسرين هذا روز ؟؟ << سرقة للاحداث بطريقة غير مباشرة
    ثم كيف يعرف لون عينيها اها الم اخبرك بان ظنوني لا تخطا فليعترف وليرحنا
    فبالي مشغول عليه المسكين
    كم اتمنىان لا ينفى فقد بدات علاقتهما بالتحسن واخيرا ساحرص على ان تستمر << عاملة دور الملاك laugh

    اما انابيلا المسكينة يبدو اني قد بدات اشفق على حالها هي الاخرى
    انها تتعذب كثيرا في ذلك القصر الذي تعالت فيه التجهيزات لعرس الكس
    ثم ذلك الغبي كيف يسمح لنفسه بالصراخ على الاميرة المسكينة
    الا يعلم ما تعانيه ليزيد هو الجراح الاما
    انه اشبه بصب الزيت على النار انه ابله
    الرجال لا يفهمون ابدا باصول التعامل ابعثيهم لي روز ساعدلهم تعديلا مثاليا << كيف تصبح رجل مثالي في 5 ايام
    ثم من زوج كاميليا وكيف يعرفه
    مع اني اطمانت له لكن هل هو من وشى بها
    ومن الذي ضربها على راسها وحاول اختطافها ؟؟
    انني ضائعة في بحر من التساؤلات اجيبي روز قبل ان اقتحم المنتدى واقتلك << البنت رسمي انجنت
    ثم قرات شيئا في ردك السابق ما الذي تقصدينه ربما يشفق عليها
    هذه الكلمة سكنت المنطقة الحساسة في راسي وهي تضربها بمطرقة من حديد
    لمعرفة الاجاية اعترفي روز

    حسنا يبدو اني قد اطلت الحديث اتوقع منك بارتا رائعا ومشوقا
    والاهم من هذا ان لا يتاخر
    دمت بود

  21. #200
    السلام عليكم
    كيفك روز الجميله؟؟
    واخيرا الفصل ظننت انه لن يحضر ابدا ><"
    ابدعتي عزيزتي حقا اعجبني الفصل كثيرا
    ولاسيما جزئية اللورد الاسود دايمند هذالامير الآسر للقلوب لقد وقعت ضحية في حبه
    هل قبل جرحها لقد صعقت ماهذه الرقه يا دايمند وغاردينيا هل سترحل حقا ؟؟؟
    آه ظننت انها ستبقى لفترة لكي يقع اللورد في حبها لكني اخطأت اتعلمين هو لم يأخذ مايريد صحيح
    حسنا احببت الجزئيه كثيرا
    مارسيلين عزيزتي الجميله ليتني كنت بجانبها لا عليك جمعينا نرتكب الاخطاء لكن المهم الاعتراف بهذا الخطأ
    يا إلهي سيدريك انت رائع ليت كل الرجال يشبهونك امنيه ابدعت مارسيلين في وصف عيني سيدريك لقد سحرت حقا
    اتعلمين لابد من وجود سر لطلب سيدريك من الملك لحماية مارسيلين
    ونأتي لاميرتي آنابيلا آه آه سحقا لهذه المعاناة التي لا تنتهي ابدا ><
    الكسس لن تتزوج فهمت وان اقدمت على هذا سأقتلك
    لقد كنت محقه ليلياك شقيق مارسيلين زوج كاميليا شقيقة الكسس نجحت في هذا ^^
    سحقا هل ستعود الى ابيها حقا لا لابد من انقاذها
    اكاد اموت شوقا للفصل القادم لذا اتوسل لك لا تتأخري
    دمتَ بحفظ الرحمن

الصفحة رقم 10 من 41 البدايةالبداية ... 8910111220 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter