الصفحة رقم 3 من 41 البدايةالبداية 1234513 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 817
  1. #41
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كيفك روز ؟؟ إن شاء الله تمام !! ^-^

    ما شاء الله ما هذه القصة روزة !! embarrassed
    اعجبتني وبشددددددة asian
    خاصة انها بطابع تاريخي وقصور عتيقة ، احب ذلك الزمن حقا ^^
    وعلى الرغم من ان القصة لا تزال في بدايتها فقد احسنت حقا في وصف اجواء الرواية .. gooood

    الشخصيات هي الاخرى تهبل embarrassed
    لكل اميرة قصتها الخاصة بها ، فكرة رائعة حقا انك فصلت بينهن .. ^-^
    لكني انتظر اللقاء بينهن بفارغ الصبر إن شاء الله embarrassed
    كما انتظر معرفة المزيد عن حياة كل واحدة منهن فالاحداث لا تزال غامضة paranoid

    اللورد المظلم اعجبني embarrassed ،لكنه لم يظهر في البارت الاخير cry
    الكسس احببته هو الاخر ^^ ، فهو امير وبالتاكيد فارس احلام كل فتاة laugh
    ترافيس لم يظهر حتى الان paranoid
    سيدريك لوحده قصة غامضة surprised

    أما الاميرات ، فقد احببت غاردينيا وشئ غريب جعلني أنجذب لقصتها :embarrassed
    ربما لانها في خطر كبير هذا ما جعلني اتعاطف معها paranoid
    مارسلين تلك سليطة اللسان laugh ،مع هذا كان الله في عونها
    مستحيل اصبر في ذلك البرج مع سيدريك او تلك العجوز البغيضة dead
    آنبيلا تقهر الصراحة cry ، ما اظن انها راح ترتاح طويل في قصر الكسس
    احس ان ذاك الرجل راح يعرف مكانها dead


    على اي حال ، اعذريني على ثرثرتي الطويلة ^^"
    احببت فقط ان اعبر عن اعجابي الشديد بالرواية ..
    لا تتوقفي ابدا روز فكلنا ان شاء الله معك embarrassed

    ننتظر الفصل الجاي إن شاء الله ويارب يكون طويل وممتلئ بالاحداث ^-^

    اراك بخير إن شاء الله
    دمت بحفظ الرحمن ^^
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]


  2. ...

  3. #42

    نقاش


    اهلييييين فيييكووو حباااايبي , كيفكم ؟!,
    و آآخبار الاجاازة , و مبروووووووك النجاااح ياا حلوووين و مبروووك علينا الاجااااازة القييملة حمد لله خلصناا من المدرسة highly_amused
    و جااء وقت المررح و الضضحك و اللعب ^_^

    و جئت أنا مع باارت طووويل و جمييل smile

    و آآسفه جداا لآني ما اقدر ارد عليكم اليوم لاني مستعجلة و في ضيوف الطريق ^^" ,


    بسم الله عدنــا .... ^^


  4. #43


    ( نظرة لكل مستقبل )
    الأميرة [ غاردينــيا كرايسيس ]

    شربت الدواء الساخن الشديد المرارة بصعوبة , ثم أخذت موجة حادة من السعال تجتاحها , و ارتجفت تمسكت بيدها المتعرقه بيد كارلا وهي تشهق : آواه كـارلا , أخبري والداي بأنني أحبهم..
    مسحت كارلا دموعها بيدها الثانية وهي تشد على يد الأميرة : آوه عزيزتي سينتهي كل شيء قريبا .
    حدق بهما الرجل العجوز الطويل و هو يخرج أشياءً من الدرج .. كانوا جميعا في قبو حالك و الفوضى تسيطر على المكان .. و الأميرة تستلقي فوق سرير رث بقماش قديم ممزق لا يقي من برد أو حر ..
    قال العجوز ببرود : قد تشعرين بالنيران في داخلك لكنه سيخفف الألأم لاحقاً... أنت لا تعرفين حقا ما مرضك ؟!.
    زفرت الأميرة أنفاساً حارقة متألمة , بينما أجابته كارلا بحدة و ألم : أنه مرض غريب . ورثته عن جدتها ! و.. ولم نجد له علاجاً .. أنه يسؤ مع الوقت...
    سأل ببرودة أعصاب : و هل ماتت جدتها بسبب هذا المرض ؟!.
    بروده أعصابه جعلت كارلا تصيح : كيف تجرؤ ؟!
    التمعت عيناه و قال بعصبية : أنا حكيم بالأمراض و أنوي أنقاذ هذه التعيسة ألا أن كنت تضعين الحواجز بالطريق...
    همست غاردينيا و يدها ترتجف فوق جبينها : كـارلا ...!
    تأوهت كارلا و قالت بحزن : لقد ماتت بسبب هذا المرض في سن صغيرة ! بعدما... بعدما ولدت أم الأميرة ..!
    _ ربما بسبب الولادة .
    هزت كارلا رأسها و قالت بتعثر : لست أعرف القصة تماماً أنا لم أولد بعد ! , لكني ...
    اقترب منهما وهو ينظر نحو الأميرة بنظرات غامضة عابسة , لم يبدو عليه الحزن ...
    قالت كارلا بتعب شديد : لا نعرف ما نفعل .. أنه في فترة ما يشتد و فترة أخرى يزول و كأنه غير موجود .. يصاحبه الحمى و الغثيان و ... آه كحة و نزيف , أحيانا يغشى عليها..!!
    قاطعها ببرود : أنا أفهم ..
    توقف فوق رأس غاردينيا .. قال ببروده المعتاد : ربما قد تعيش... لكن مع العذاب , أو تموت قريباً ...
    بكت كارلا بمرارة وهي تكتم شهقاتها , بينما تأوهت غاردينيا و همست بصوت بح تماماً ... لم يسمعوا ما قالت فعضت كارلا على شفتيها و انحنت نحوها .. قالت بصوت يرتجف : ممـ ماذا تقولين أميرتي ؟!.
    حاولت غاردينيا أخذ نفس .. لكنه تقطع و عيناها مغلقة تسيل منها الدموع .. نبست ببطء : أجلبي ورقة.
    كان العجوز منحني أيضا يركز السمع ... اعتدل و بقي صامتاً ينظر بعيون غامضة غريبة ~... تلفتت كارلا حولها بيأس و رأت ورقة قديمة و ريشة... فاختطفتهما بلا أذن .. و انحنت نحو الأميرة بشدة كي تسمعها ...
    همست لها : أنا غاردينيا , أطلب منك والدي ... ألا تزهق أرواح الناس من أجلي . أن كنت تحبني و أنا أحبك !.
    ... بعدما خطت كارلا الكلمات بخط يرتجف ... نظرت إلى أميرتها التي رفت بعينيها قليلا ثم تنهدت و سكنت بلا حركة...
    جزعت كارلا و عيناها تجحظان , فكادت تنهار و تصرخ لكن العجوز الحكيم هزها وهو يقول بغضب :
    _ أنها لم تمت !! لقد نامت بسبب الدواء !! لا تصرخي !
    صمتت كارلا و يديها مكورتان على فمها ... فجأة فتح الباب على مصراعيه بقوة حتى خلع طرف الباب الأعلى...
    حدقت كارلا مرعوبة ... و رأت ظلا ضخما طويلاً و عباءة سوداء ترف كأنه شيطان اقتحم عليهم المكان...
    حدق الحكيم بالشخص المظلم الواقف و انحنى قليلا وهو يهمس : سيدي اللورد ..
    تحسست كارلا الكرسي الضئيل من خلفها و انهارت عليه مصدومة و بعينين زائغة تراقب الظل يقدم ببطء لضيق عليهم المكان و قد سد منفذ الضوء الوحيد من الشعلة ... و بخطوته الغامضة جعل الظلام يحل في المكان...
    قال الحكيم بهدوء : لا تزال حية .. أن كنت تريد إبقاءها على هذه الحالة ... فلا تلقها بالزنزانة .
    الظلام يحيط بشدة وجهه و شعره الطويل الحالك... لم يبن منه شيء قط ... شعرت كارلا بالرعب و ارتجفت وهي لا تستطيع أن ترفع رأسها لتنظر إليه ..
    صوت بارد كالجليد مبحوح و ضجر بنفس الوقت يهمس :
    _ هل هي تموت ؟!.
    رفعت بصرها فقط بينما رأسها منخفض, فوجئت به واقف فوق رأس الأميرة و كأنه جبل أسود في منتصف الليل ...
    كان قد انحنى قليلا فقط كي ينظر إلى وجهها .. توقفت أنفاس كارلا في حلقها وهي تراه يمد يدا بقفاز أسود و يلوح بها ببطء أمام وجه الأميرة ... كأنه يقرر موتها من عدمه .
    قال الحكيم بهدوء : أنها ضعيفة جداً , لن تبقى حية دقيقة آخرى في الزنازين .
    اعتدل اللورد الأسود بوقفته و بقي وجهه يقبع في الظلام و لا أحد يدري أن كان غاضبا أم هادئاَ.
    همس ببرود و بطء : لا زنزانات إذن ! , أين أخفيها برأيك فلايز ؟!.
    طرف العجوز بعينيه و قال وهو يحدق بـ كارلا : أي مكان آمن و خادمتها معها . أقترح ألا يكون المكان باردا و مظلماً , و يجب أن يكون هناك طعام و ماء ..
    بسبب البرودة الغريبة التي اجتاحت المكان و كأن اللورد المظلم زفر بغضب ... قال بحده :
    " مكان به ضوء ؟! , و خادمة و طعام ؟! , هذا ليس أسراً ! "
    _ بالطبع يا مولاي .. لأن ليس لديك أسرى كلهم ماتوا في زنزاناتك !!.
    زفرة باردة أخرى اجتاحت المكان و ارتجفت كارلا وهي تدعي بقلبها و تضم نفسها ..
    " يخيل لي مكان ما ... لكن .. هذه الخادمة لن تكون معها .".
    فزعت كارلا وهي تحدق به .. كانت لا ترى سوى العباءة الطويلة السوداء و قد غطت عليها رؤية العجوز الحكيم ..
    الذي قال بهدوء : أظن بأنها ستموت بدون خادمتها بشكل أسرع !.
    قال الصوت البارد : لا . لن تموت ... سآخذها بنفسي إلى حيث ستعيش , و الخادمة سأرسل من يتعامل معها .
    فزعت كارلا بشدة وهي ترى يلف رأسه ببطء لينظر إليها لم ترى وجهه في الظلام , لكن من الواضح أنه لا ينوي خيراً أبداً ... هل تستطيع أن تقاومه قليلا ؟!. كان من المستحيل أن تنطق حتى ..
    دعت كارلا بقلبها أن تمتلك الشجاعة كي تواجه الموت الذي لا مفر منه...!
    التفت اللورد الى باب كبير جانبي و دفعه بقسوة ليفتح على مصراعيه , ثم ظهر حصان أسود مرعب الشكل بسلاسله و دروعه التي على رأسه و جسده .. ضرب الحصان بقدمه على الأرض وهو يشخر ببخار يتصاعد من أنفه منتظراً صاحبه .. الذي التفت نحو الأميرة و بحركة واحده إلا بها محمولة بين ذراعيه ... صعد بها على ظهر حصانه و أنطلق .. فغرت كارلا فمها مصدومة و مرعوبة ... مصيرهما لا يزال مجهولاً .
    " أجلسي قبل أن تنهارِ ! "
    لكنها انهارت بالفعل ..! ....
    مرت الليلة بثقل شديد و سكون ... شعرت "غاردينيا" بشيء بارد يمس وجنتها .. فحلمت بوالدها كثيراً وأخذت تهمهم و تناجيه ... " استيقظي أيتها الأميرة النائمة يكفي أحلاماً .. حان وقت الواقع ! "
    من شدة سخرية الصوت و برودته جعلت الأميرة تنتفض رعباً و تفتح عينيها الزرقاء على أوسعهما وهي تحدق بالظلام حولها ... قالت بتعثر : رباه !! هذا حلم لا ينتهي !!.
    _ لا تخلطي بين الواقع و الحلم .. هل هذا ما علمك أياه كرايسيس يا صغيرة !.
    كان الصوت يأتي من جانبها الأيسر فلتفتت بسرعة كردة فعل نحوه و رأت عينان سوداوان تحدقان بها ببرودة .. ثم اعتاد بصرها على الظلام و رأت الظل الكبير الجالس متكأ بجانبها وهي متمددة على شيء ناعم تحتها ... سرير ؟!.
    فرقع بإصبعه فأضاء ضوء أبيض خفيف في الأعلى ...كانت نائمة على سرير أزرق داكن كالبحر ملكي كبير لكن الجو دافئ لطيف و السرير ناعم مريح و ... لكن هذا خطأ !! ... الرجل بجانبها .. خاطفها الفارس الأسود .. أو مهما كان ... هو الخاطئ هنا مالذي يفعله بجانبها متكأ و كأنه ملك المكان...! لكن المكان هذا ملكاً له حقا ...
    صرخت بوجهه وهي تضع يديها على فمها و تقفز للخلف بقوة ... قال غاضباً وهو يمسكها من ثوبها و يجذبها
    _ هل أنت أميرة مجنونة ؟!... لا أريدك أن تسقطي بعد كل الذي فعلناه لايقاظك !!.
    كادت ترتطم به لكنه وضعت يديها أمامها أخذت تشهق وهي تحاول التنفس...
    ببرودة كالصقيع قال : لا تتعجلي الموت الآن .نحن بصدد التغيير...
    _ دعني و شأني ... قالت غاردينيا بصوت مختنق .
    _ آوه لا , عليك تحمل مسؤوليات مكانتك المثيرة للشفقة هذه , غداً يجب أن تكوني فتاة جيدة لأجل والدك المنكوب !.
    صدمت غاردينيا وهي تحدق بالعينين الداكنة الباردة و الوجه الخطير المتهكم العابس بنفس الوقت .. كان ينظر إليها بتحدٍ و ازدراء و تقييم بالرغم من تعاليه ... وهو لا يزال متكأ بجانبها و ساقيه ممدة ...
    صعقت من الوضع برمته و من كلامه الغير مفهوم و من وضعيته وهو ممد بجانبها بعيد قليلا .. لكنه غير مسترخي بل كأنه ينتظرها تفيق منذ زمن بعيد...
    قالت وهي تنكمش على نفسها و تحاول الجلوس بألم : أرجوك اتركني ارحل .
    شعرت بألم حاد جداً من محاولة الجلوس... فمد يده و لمسها فقط فسقطت مبهورة الأنفاس فزعة .. كانت لمسته كالكهرباء الحارقة وهو يرتدي القفازات السوداء الجلدية , هذا الشخص أكثر خطورة مما تعتقد ...
    قال ببرودة : هكذا سيكون الوضع أكثر راحة للنقاش ..
    نهض واقفاً فجأة و أنّ السرير من تحته , كان بكامل درعه و ملابسه السوداء و الحمراء ... بان عليه الهدوء بالرغم من فقدان صبره ...!
    ظلت هي مضطجعة بلا حول ولا قوة ... نطقت أخيراً بضعف : أين كارلا ؟!.
    كانت على وشك الموت عندما رأت عينيه تلمعان بخبث .. زاغت عيناها و كادت تفقد صوابها لكنه قال ببروده
    _أنها على قيد الحياة.... حتى الآن ,مثلك !.
    كلماته هذه كفيلة بأن تفقدها وعيها ... لكن تبا لا مزيد من الهروب من الحقيقة...
    قالت بتعثر : مـ... الذي تريده .. بالضبط مني ؟!
    _مقايضة ! , أريدك فقط على قيد الحياة .. ربما مع قليل من الاجتهاد للصحة الجيدة . أيتها الأميرة البائسة !.
    شعرت بالرعب و الغضب بنفس الوقت .. لكن فقط نظرة واحده إلى عيني الظلام هذه ينتصر الرعب على كيانها الهش ..دوما كانت ضعيفة تحتاج للحماية ... دائما لم يكن بيدها خيار ... دوما يوجهها الجميع إلى أي اتجاه ... كانت مرهقة , مريضة و يائسة بنفس الوقت.... كما وصفها تماما ... بائسة ؟!...
    تعبت بشدة وهي فقط تنطق هذه الكلمات : تقايض مقابل ماذا ؟!.
    _ مقابل العرش و التاج .
    حاولت النظر لأي مكان بعيدا عن عينيه المظلمة .. فكرت بتعب ماذا يقصد . أصبح عقلها خاوياً ...
    و كأنه قرأ أفكارها قال بضجر بارد : يسلمني والدك العرش اللعين و الأرض و التاج هنا بين يدي ..ثم اعيدك إليه . و في حالة أن متِ سوف تقوم الحرب طبعاً .
    كافحت غاردينيا كي تفهم ما يقول شعرت بأنه يسرد قصة مملة , لكن ألم في جوفها أرتفع بحده ... فضعت شفتيها و تلوت حول نفسها لم يكن هناك من غطاء ... تأوهت وهي تقول بلا وعيّ : آه مهما يكن أظن بأن المعارك سوف تقام أولاً ..!
    _ لسوء الحظ هنا , لا أملك الشفقة !.
    شدت يديها وهي تحاول التنفس التفتت بعيداً عنه... همست بتعب : أننا تقريباً في مرتبة واحدة أليس كذلك ؟!.
    اجتاحتها موجة غريبة من الأحاسيس تعب ممزوج بغضب و راحة .. أن المحاولات هنا غريبة و كل شيء يقوم على حساب عيشها أو موتها ... و هي تتمنى أن تموت لكن لا تريده أن يؤذي والدها...
    قالت وهي تلتف لتنظر بعينيه السوداء : أنا ربما على وشك الموت .. لكنك أنت ميت بالفعل .
    تغيرت نظرته الباردة إلى شيء ما...شيء آخر مرعب ... شعرت بأنها ستدفع ثمن ما نطقه لسانها ..!



    يتبع....

  5. #44


    ((الأميرة آنآبيــلآ ))

    ابتسم الطبيب وهو يقول بهدوء و رقة : ستشفى كل الجروح قريباً .. تناولي الأدوية حتى لا تلتهب و انتبهي لغذائك جيداً فأنتِ نحيلة جداً .
    قالت أنابيلآ بامتنان : شكراً لك .. سأكون بخير .
    و كانت تضطجع على سرير ملكي في جناحها الخاص بالضيوف , إلى جانبها العجوز الطيبة "جانين" و وصيفة شابة لطيفة ... قالت جانين برقة : سأحرص على راحتها . فهي ضيفتنا...
    نظرت إليها أنابيلآ بتوتر خفيف .. أن لا أحد هنا يعلم ما قصتها و هم هكذا يستقبلونها برحابة .. يجب أن تتحدث مع أليكسس .. عفواً الأمير أليكسس .. و تخبره بأنه يجب أن يخبرهم ما مكانتها هنا... مؤقتاً !.
    تناولت الطعام مع العجوز والوصيفات يدخلن و يخرجن بخدمتها ...
    قالت العجوز أخيراً بعدما انتهت أنابيلآ من تناول الطعام و استرخت قليلا على مقعدها ..
    _ إذن .. اسمك آنابيـلا ! , أنه جميل جداً ... من سماك به ؟!.
    عرفت أنابيلآ أنه وقت خروج بعض الأسرار من نظرات العجوز الذكية هذه التي ستنبش حتى تعرف سرها هنا ..
    قالت وهي تحاول الابتسام : أمي ..!
    رفعت العجوز أحد حاجبيها .. فهي بالتأكيد تتوقع المزيد من التفاصيل و إلا ستغرقها بالأسئلة ... لكن "جانين" اكتفت لهذه اللحظة وهي تتفحصها جيداً بنظراتها , علمت بأن هناك أمر ما... و أن هذه الشابة أما هاربة أو متشردة... لكن وضعها الفاخر هذا و العقد الماسي الصغير في عنقها و السوار الذهبي في يدها , بالأضافة إلى ثوبها الفاخر الحريري الذي تعرض لأسوء ما يمكن أن يتعرض لثوب حفلات .. كانت قد بدلت ثوبها إلى فستان وردي فاتح جميل بأكمام قصير و قد سرحت شعرها البني المحمر بشكل مرفوع ما عدا خصلات .. و قد عادت الحياة لعينيها و وجنتيها .. بدت مشرقة مطمئنة و هادئة ...
    سألتها جانين بهدوء : كيف التقيت بالأمير أليكسس ؟!.
    كانت أنابيـلآ تمسح فمها برقة بمنديل .. رفعت عينيها العسلية الواسعة نحوها و قالت بعد تردد قصير :
    _ في .. حفلة !.
    _ لكنه لم يكن ذاهباً لحفلة ! , لقد كان مسافراً و قد عاد إلى هنا ..
    _آوه !. قالت أنابيلآ وهي تطرف بعينيها .. هل كان ماراً بذلك القصر... تذكرت بأنه كان يرتدي ملابس الفروسية و....
    فجأة طرق الباب ... دخلت الوصيفة و قالت : الأمير يريد الاطمئنان على الضيفة .
    قالت جانين : لا بأس .
    فتراجعت الوصيفة ... ثم دخل أليكسس بنفسه و بلباسه الفروسي الأبيض .. كان وسيماً جداً بشعره البني الداكن كالقهوة و عيناه اللؤلؤيتان السماويتان اللون .. ظل واقفاً لثوان يحدق بها ... ثم طرف بعينيه و قال سريعا :
    _ صباح الخير , كيف حالك ؟!.
    توردت وجنتا أنابيلآ قليلا من نظرته و قالت بخفوت : أهلا , أني بخير . شكراً لك..
    قال وهو يحدق بنفسه : عذراً لقد أتيت مباشرة من عند الخيول , لقد قابلت الطبيب و قال بأنك تحتاجين للراحة.. هل نمت جيداً ؟.
    كانت أنابيلآ قد نامت قليلا وقت تقديم الإفطار من شدة تعبها ..
    أومأت بخجل ... قالت جانين وهي تخزه بنظره جانبيه : أنها تتحسن . لكن حالتها كانت سيئة جداً , لا أعلم مالذي حدث لكنك يجب أن تكون منتبها أكثر !.
    أبعد أليكسس نظره عن أنابيلآ و قال بهدوء : عفوك سيدتي ؟!.
    _ أنت تعلم حفلة الليلة على شرفك و شرف خطيبتك ! , يجب أن تهتم بالأمر جيداً !! هناك قائمة من الأعمال التي يجب أن أهتم أنا بها و أنت مع ضيفتك تباحثوا الأمر بعقلانية من فضلكما .. الآنسة نادين قد تأتي باكرة !.
    ثم نهضت و اعطت أنابيلآ المصدومة ابتسامه حنونة ... رتبت على كتفها و قالت برقة : ستأتي الملكة هذه الليلة و هي ستسر كثيراً بضيفة رقيقة مثلك .
    ثم مشت من عند الأمير وهي تحدجه بنظرة حادة جعلته يطرف بعينيه و خرجت ...
    قالت أنابيلآ بخفوت وهي ترى شحوب وجهه : هل أنت بخير ؟!.
    _ آحم , أجل ... أنت تعرفين بالطبع .. جانين هي مربيتنا أنا و أخوتي و ... أنا أحبها .
    كانت جالسة على طاولة لها كرسيين فقط ذلك الذي كانت تجلس عليه جانين .. قالت بهدوء : حسنا أنها حقاً امرأة رائعة .. تبدو متعباً أجلس و تناول بعض القهوة .. سأسكبها لك...
    اتسعت عيناه الزرقاء و قال متفاجئا وهو يقترب منها : ماذا ؟! هل أنت جادة ؟! أنت التي بضيافتي هنا .. يسرني أن نتحدث قليلا .. سأسكب أنا القهوة.
    راقبته وهو يقترب من طاولة جميلة عليها أبريق خزفي أنيق و سكب فنجانين .. ثم اقترب منها و رسم ابتسامه خفيفة .. عرفت بأنه بصعوبة أخرجها ... بدا ممشوق القوام طويل و وسيم جداً .. فكرت بمرح أنها تود لو ترى يتبارز بالسيوف مع أحدهم ... أو كيف يسابق بالخيل بسرعة...
    _ تفضلي..
    _ آوه شكراً للطفك و كرمك أيها الأمير.
    رفع عينيه إليها وهو يجلس قال ببرود : لا ألقاب ... أليكسس فقط .
    ظل ينظر إليها محاولاً البحث عن شيء ما , أحمرت وجنتا الأميرة وهي تقول بتوتر : ماذا ؟!.
    اقترب قليلا وهو يقول بهدوء : الكدمة التي على وجهك...
    أمسك برقه بذقنها و لف ينظر نحو خدها و علت ضربات قلبها بقوة .. ابتسم فجأة وهو يتركها
    _ لقد زالت , حمداً لله .. لكن ثمنها سوف يدفع...
    حدقت به وهو يجلس أمامها بهدوء وقد عبس فجأة .. هل هو غاضب جداً لأجلها ..؟! فكرت بتغيير الموضوع سريعا من رأسه .... قالت بهدوء و هي تراقب ملامحه : أنت مخطوب !. مبارك .
    نظر نحوها بعينيه الرمادية المزرقة , قال بابتسامه باهتة : شكراً ... ثم همس بشيء ما وهو يضع فنجانه على شفتيه...
    _ الليلة ... حفلتك...
    قالت بخفوت ... أن ذكر كلمة حفلة تسبب لها الخوف .. فهي لم تعد تثق بالحفلات ... لم ينظر نحوها بل هز كتفه وهو يستمر بشرب القهوة ... البرودة سرت في جسمها . لا يمكن لأحد أن يشعر برعبها ..
    لكنه هو يبدو مستاءً...
    سألت بخفوت متناسيه خوفها : هل هناك أمر ما يعكرك ؟! , لا تبدو سعيداً.
    نظر إليها و أخفض الفنجان وهو يقول : لا لشيء لدي فقط الكثير من الأعمال .
    ظلت تنظر إليه وهو يعود و يرتشف من قهوته... نظر نحوها و قال بهدوء : ماذا ؟!.
    _ آه آسفة لا شيء... إذن الليلة حفلة على شرفك هل أنا مدعوة ؟!. – فكرت بداخلها ليته يقول لا .. لست مدعوة فترتاح كثيراً ...
    لكن توسعت عيناه و أصبحتا زرقاء كسماء الفجر و هو يقول : أنتِ تلقين بالكثير من المزاح اليوم ! , بالطبع أنت مدعوه أنابيلآ . لا تحاولي اضحاكي مجدداً .
    فزعت أنابيلآ و توقف قلبها لكن تماسكت و صمتت ...
    حدق بها و عينيه ضيقتين ... قال بهدوء : غيرت رأيي حاولي الضحك من أجلي أرجوك...
    ارتاحت وهي تبتسم له ... رفع أحد حاجبيه : الابتسام فقط ؟!.
    انحنت أنابيلآ وهي تضع يدها على فمها تضحك بخفوت , كم هو مسلي جداً عندما يكون مسترخياً ... نظر إليها بسعادة و عيناه تلمعان وهو يراقبها ... رقيقة كالأزهار... آوه خجلة جداً ..
    قال بمرح : حسنا .... هل تودين رؤية القصر ؟!. أنه قصري الخاص !.
    رفعت عينيها نحوه و قالت بابتسامه ساحرة : هذا جميل , هل أذهب مع وصيفة أم وحدي ؟!.
    _ ألم أقل لا تمزحي مجدداً ! , أنا من سيأخذك بجولة حوله.
    _ لكن لديك الكثير من الأعمال .
    صمت ثانية و قال ببرود : استطيع تأجيلها أنها لن تطير ..
    قالت بمرح وهي تكتم ابتسامتها : وأنا لن أطير لأي مكان أيضا .
    نهض واقفاً و قال ببرود : يكفينا قهوة هيا لنذهب ..
    وقفت و هي متوتر قليلا بسبب لجهته ... قالت وهي تحدق به : يمكنني الذهاب مع وصيفة حقا . أنا لا يمكنني تعطيلك أكثر لقد... فعلت ما يجب فعله تجاهي كضيفة و....
    قاطعها وهو يرفع حاجبيه : لا سنذهب معاً أعطني دقيقة كي أبدل ثيابي .
    قالت وهي تضم يديها معاً : حسنا أيها الأمير .
    حدق بها قليلا و كأنه على وشك قول شيء .. لكنه التفت و ذهب ... عدلت أنابيلآ شعرها ثم خرجت إلى الممرات الواسعة ... و فجأة ظهرت "جانين" مع وصيفة تعطيها تعليمات ما ... حدقت بـ أنابيلآ ..ثم صرفت وصيفتها و اقتربت منها... قالت بابتسامه وهي تتأملها :
    _ أيمكنك السير جيداً ؟! , هل ستذهبين لجولة حول القصر؟! .
    قالت أنابيلآ : أجل . شكرا لك سيدتي . الهواء خارجاً سيكون جيداً .
    _ نعم معك حق , هل سيأخذك أليكسس ؟!.
    ارتبكت أنابيلآ قليلا و قالت بخجل : أ.أجل !.
    _ جيد لأني لن أسمح له بالتسكع بمرح بينما ضيفته محبوسة هنا... أتعلمين سيجهز الغداء قريباً و سأطلب من الخدم وضعه تحت عريشه الأزهار في الخارج .
    قالت أنابيلآ بتوتر من كل هذه الترتيبات : آوه . لقد تناولت بعض الطعام قبل قليل و....
    قاطعتها جانين ببرود : يجب أن تتناولي جيداً أنها أوامر الطبيب بالإضافة إلى أنك نحيلة و شاحبة .
    _ آسفة حقا أنا...
    _ لا تهتمي كثيراً , و انتبهي لنفسك فقط . فتاة رقيقة مثلك يخشى عليها كثيراً.
    ثم ابتسمت فجأة و قالت : حسنا اتمنى لك يوما طيباً ..
    و غادرت بخفه ... طرفت الأميرة بعينيها كثيراً .. لم تفهم تماماً ما يجري حولها...
    _ أنتِ بالفعل هنا. تبدين جاهزة.
    التفتت و نظرت إليه ... بدا بهي الطلعة و أمير حقيقي بلباسه الداكن و خيوطه الذهبية و مراتبه العالية على كتفيه .شعره البني الداكن مسرح للخلف و عيناه الزرقاء الفاتحة ترمقها باهتمام ..
    قال بقلق وهو يقترب فجأة : تبدين شاحبة ما بك ؟!.
    _ آوه لا أنا بخير تماماً و متشوقة للخروج .
    وقف قريبا منها جعلها تخجل و لا تنظر إليه .. مد يده و قال بهدوء : هل تسمحين لي .
    نظرت نحو يده بتردد ثم مدت يدها النحيلة الرقيقة و أمسكت به ... ابتسم لها مطمئنا و قادها للخارج .
    رأت بأنه جهز حصانه "إينوس" و "سيلفرين" لهما ... قالت بمرح وهي تمسح على الفرس البيضاء الرائعة
    _ أنها أنتِ .. شكراً لك يا جميلة ..
    فصهلت "سيلفرين" بسعادة وهي تتحرك بحماس ... نظرت نحو أليكسس مبتسمة فبدا متجهما قليلا لكنه تبسم لها عندما رآها و اقترب إليهما .. وهو يقول :
    _ بهذا الثوب يبدو بأنك بحاجة للمساعدة...
    _ لا حقا .. لم أكن أعرف بأننا سنتجول بالأحصنة و....
    قاطعها وهو يرفعها من وسطها بسهولة إلا بها فوق "سيلفرين" التي تحركت بمرح...
    _ هشش مهلك يا فتاة...
    وهو يمسك بلجامها .. اعتدلت أنابيلآ بخجل من فعله ثم سلمها اللجام و عاد ليركب "إينوس" الساكن الهادئ.
    مشيا معاً طويلا بين الأشجار الرائعة و النوافير و شجيرات الورود الكثيرة...
    و أخذ يحدثها عن القصر و أنه بالقرب من بحيرة كبيرة جميلة , قد يأخذها إليها يوما ما . ثم تكلم عن أخيه الأصغر سنا منه بقليل و أخته الكبرى المتزوجة ... قال بأنه غير واثق من قدومهما اليوم و لم يذكر الملك أبداً في حديثه... و لم يقل شيئا عن خطيبته ... هممم ما كان اسمها نادين ؟!... كانت تراقبه بقلق لا تعلم سببه ... ضبطته عدة مرات عابس الوجه .
    توترت أنابيلآ قليلا من ملاحظاتها هذه .. و كانت تود أن تسأله كثيراً لكنها لا تريد مضايقته أو التطفل .. و جعلها هذا مشوشة و قلقه فكرت بحفلة الليلة ربما هي السبب , لكن دوما تقام حفلات لا تنتهي للأمراء , مالذي يضايقه ؟!..

    توقف أمام عريشه أزهار زنابق جميلة بالقرب من نافورة كبيرة ... نزل أولا و اقترب منها وهو يحثها...
    قالت بتوتر : يمكنني النزول وحدي...
    رفع أحد حاجبيه و قال ببرود : حسنا.. سأقف هنا .
    و وقف قرب رأس "سيلفرين" ... رفعت أنابيلآ ساقها و عندما همت بالقفز من ظهر الفرس تعلق ثوبها من الجهة الأخرى .. و آه اتسعت عيناها كادت تهوي على وجهها ... لكن أليكسس تدارك سريعا الأمر الرهيب الذي على وشك الحدوث و إلا بها بين ذارعيه ... تشبث بها جيداً ورفعها بحذر وهو يمسك بطرف ثوبها كي يفك العقدة... بينما أنابيلآ قد فقدت أنفاسها...!!
    _ آوه هكذا... همس بلطف في أذنها .
    تركها ببطء و أبقى يديه على كتفيها... عدل ثوبها و قال بعتاب خفيف :
    _ كدت تصابين بشكل سيء .. و هذا الثوب الجميل كاد يتمزق .!
    حسنا أنها لن تتحمل فكرة أن تسقط على وجهها و ثوبها ممزق أمام أليكسس خاصة !!!.
    شهقت هوائها وهي تمتم : آسفة ... آسفة جداً , أنا ...
    _ هشش أميرتي اهدئي... أنت بخير معي...
    و فوجئت به يعانقها برقه ثم تركها بلطف ... قال متأملاً وجهها : هل أنت بخير الآن ؟! , طعام الغداء ينتظرنا..!
    كاد قلبها ينفجر من شدة ضرباته .. و هي تحدق به بحذر ... مالذي يحدث لها ؟!. و هذا الأمير أيضا .متقلب أحيانا بين غموض و رقة و حده ؟!.
    قادها للطاولة في منصة تحت الأزهار و أجلسها وهو يهمس مجدداً : هل كل شيء بخير ؟!.
    شعرت بالإحراج وهي تجيب : كل شيء بخير , أشكرك...
    جلس أمامها وهو يراقبها لثوان ... ثم بدأ يفك بنفسه الأطباق الشهية لها ... سكب لها الكثير من العصير وهو يقول
    _ تناولي الطعام جيداً . تبدين متعبة سنكمل جولتنا في وسط القصر غداً .
    شربت العصير بيد مرتجفة .. ثم وضعت الكأس وهي تحاول تجميع أنفاسها... نظرت إليه و وجدته يشرب الماء...
    أنزل الكأس وهو يقول متسائلا : ما الأمر ؟!.
    _ آوه , كنت أتساءل فقط .. أتسمح لي ؟!.
    طرف بعينيه وهو يراقبها استرخى و قال : بالطبع آنستي .. تناولي طعامك أولاً من فضلك..
    _ أجل ...
    تناولت لقمتين من طبقها ثم عادت و نظرت إليه كان هادئاً ..
    سألت بتوتر أول سؤال خطر ببالها : هل... هل... والدك على قيد الحياة ؟!.
    خافت بسرعة عندما طرف بعينيه و جلس معتدلاً أكثر ... قالت بسرعة : آسفة جداً لا أقصد التطفل لكن...
    قال بسرعة : لا عليك ... – ثم هدأ و شرب من عصيره ,قال : والدي بخير على قيد الحياة .
    أخفضت بصرها قليلا ... و همست : لم تتحدث عنه عندما ذكرت عائلتك . ثم أنك أنت لا تبدو مرتاحاً جداً .
    قال ببطء : لا تقلقي بشأني ...
    و اكتفى بهذه الكلمتين و عاد لتناول بعض الطعام , ظلت أنابيـلآ تنظر إليه بحزن لا تعرف سببه فكرت بأنه ربما يجب أن تخبره عن حياتها كما أخبرها هو عن حياته ... قالت بهمس :
    _ أنه... بالنسبة لحياتي .. هي معقدة و أشك بأنك ستحب سماع قصة ذات أحداث سيئة في وقت الظهيرة و قبل احتفال خطبتك ...
    رفع عينيه اللتان بلون السماء إليها ... أكملت بصعوبة وعينيها على يديها المتشابكة في حضنها :
    _ أعرف تماماً أنه لا وجود لأي سبب يجعلك تثق بي أو... تأوينِ هنا و... تعاملني بكل لباقة . لقد... آه شفيت , سوف استميحك عذراً يجب أن أغادر لأي مكان أيمكنك أن تعيرني حصانـ....
    قاطعها غير مصدق و عيناه واسعتان : هلا توقفتِ الآن ..!! أنابيلآ من فضلك أنا لا أريدك أن تغادري لأي مكان كان ! و بالنسبة لثقتي أو تعاملي فهذه مشاعري و صفاتي ... كان كل شيء بخير ...و الآن كيف أصبحتِ عابسة هكذا ؟!.
    أحمرت وجنتا أنابيلآ و ألتمعت عيناها الذهبية بدموع خفية .. قالت بصوت مخنوق : أنا لست فقط من يعبس هنا ! , أنت كنت عابساً جداً أيضاً . أنت مستاء من شيء ما .. و أنا لا أريد أن أزيد حملك و...
    قال وهو يقف : آوه هذا غير صحيح ! .. أرجوك أنابيلآ ..
    سقطت دمعه حارقة فمسحتها سريعاً عله لا يلاحظ ... لكنه قال مصدوما : هل تبكين ؟! , يا ألهي كم أنا سيء !!.
    أتاها وهو يجلس القرفصاء بجانبها أمسك بيديها الاثنتين التين على حجرها بيد و يده الأخرى على وجنتها ... أغمضت عينيها بقوة متألمة ..
    همس برقة : أنابيلآ .. أميرتي .. أنا آسف على أشعارك بهذا الشكل و كأنه غير مرحب بك هنا... آسف جداً هذه وقاحة مني ..
    قالت بصوت مخنوق : كلا أنت شهم جداً.
    أخرج منديلا و مسح وجنيتها برقة ثم قال بهمس : أنظري إلي ...
    فنظرت إليه بتردد و عيناها تطرفان كثيراً ... مما جعله يغرق في بحر الذهب اللامع الذي يراه...
    تمالك نفسه و قال وهو يرفع يدها إليه : أنتِ ستبقين هنا دائما بصفتك ضيفتي النبيلة و لن يقوم أحد بإزعاجك سأحدث جانين بهذا . أن هذه العجوز بدأت تعشقك والويل لمن يقوم بمضايقتك .. ستكونين بخير و أنا موجود دوماً لا تخافي أن أردت أي شيء يمكنك الحديث معي بأي وقت لقد أخبرت الخدم بأنك من أول اهتماماتي .. هل سمعتني أميرتي ؟!.
    أومأت برأسها وهي تهمس : لكن لا تنادني بالأميرة أمامهم من فضلك .
    قال بابتسامه ساحرة : كما تشائين . لدينا أيام كثيرة يمكننا التحدث بها كما نشاء .
    ثم رفع يدها و قبلها برقه .. أحمرت وجنتاها بشدة ... قال وهو ينهض ببطء : يجب أن تأكلي جيداً حتى تجربي ملابس الحفلة الليلة وتستعدي ..
    عندما ذكر الحفلة شعرت برعب يغزو قلبها مجدداً... بدأت تتعقد من الحفلات الليلة ... خشيت أن تكون وحدها ثم يحدث أمر سيء... قالت بتوتر و قلبها يخفق : هل علي... هل يمكنني ... آ...؟!
    انحنى قليلا قائلا بقلق : ما بك أنابيلآ ؟!.
    أخفت خوفها و قالت : آوه لا ... لاشيء...
    شعرت بأنها لا يجب أن تكون لهذا الأمير الكريم مصدر أزعاج أو احراج ... يجب أن تتمالك نفسها ...



    اخر تعديل كان بواسطة » Red Rooz في يوم » 08-06-2012 عند الساعة » 15:52

  6. #45



    حلمت بـ "ترافيس" كثيراً بنومها ... كان أمير أحلامها مزعج قليلا بالنسبة للأحلام فقط كانت مرعبة ومظلمة وغريبة ... استيقظت ثلاث مرات تشهق برعب خلال نومها المتقطع ... حدقت "مارسيلين" حولها بصدمة وهي تضم غطاءها لصدرها .. هدأت نفسها وهي تقول : مجرد أحلام !! ما لذي جرى لي ... آوه متى يطلع الصباح ؟!.

    كانت تريد النزول من سريرها لكن الظلمة أخافتها فبقيت صامتة ثابتة في فراشها ... كان الصمت و الوحدة ثقيلين للغاية و يجلبان أنواع الهلاوس الغير منطقية ... فكرت هل من الممكن أن يخرج لها وحش ما من باب الحمام المرفق هناك ... أو ربما يتسلق عليها وحش آخر من الشرفة الكبيرة التي بلا نوافذ تغلقها ...
    فجأة نادت بخفوت و ارتجاف : سـ... سيدريك ! .
    سمعت صوت صليل المعدن ثم فتح الباب و ظهر ظل طويل ... لا تدري كيف سمع همسها الخائف لكنها لن تبالي الآن بهذا...
    شهقت وهي تقول : أشعل الضوء أرجوك !.
    سمعت صوت تكة ثم أشعل مشعل معلق بجانب الباب و مشى حتى أشعل الأضاءة حولها و بان تقاسيم غرفتها الحجرية الباردة ذات الأثاث القليل .. و قد بان حارسها المعدني اللامع الثابت...
    قالت بارتياح خفيف : جيد... أبقى هنا ....
    ثم نزلت من سريرها بثوبها الحريري الواسع الأبيض و شعرها يتدلى كالمخمل الأسود خلف ظهرها .. دخلت الحمام و غسلت وجهها بعدما عادت أنطلق شيئا ما قريبا من قدميها .. اتسعت عيناها الخضراوان و صرخت بكل ما لديها من قوة
    _ آآه !!! جرذ !! ..
    و انطلقت مرتعبة نحو الحارس الذي تحرك و قفزت خلفه وهي تتشبث به .. صرخت : أبعده !! أبعده سيدريك !!.
    أخرج الحارس فجأة سيفه الذي لا يزال بغمده عالياً و أمسك بيده الأخرى الأميرة ورفعها فوق سريرها لأنها كانت تعيقه بتمسكها ... ثم التفت ببطء و اقترب من زاوية الغرفة ثم ضربها بقدمه المعدنية فخرج الجرذ يركض و الأميرة تصرخ !!. رفع سيدريك سيفه و ضرب الجرذ حتى طار من النافذة بعيداً .. هدأت "مارسيلين" و الدموع في عينيها...
    توقف الحارس بمكانه ساكناً .. سألته بصوت يرتجف : هل... هل... ذهب بلا عودة ؟!
    أومأ لها و اقترب خطوتين و هو يعيد سيفه...
    حدقت مارسيلين حول قدميها الحافية فوق الفراش وهي تحتضن الوسادة .. بدت كطفلة صغيرة خائفة ... نظرت نحوها و قلبها يخفق :
    _ لا استطيع النوم ... و ... وبعد هذا الشيء... لا يمكنني العودة للنوم... لا يمكنني...
    أخذت تبكي فجأة وهي تغمر وجهها بالوسادة و تتأوه بحزن ... لم يكن هناك سوى صوتها . جلست بعد دقيقة و هدأت مجدداً, نظرت إليه ... قالت بصوت مبحوح بسبب البكاء : أبقى هنا أرجوك . أنا خائفة.
    أومأ لها ببطء و هدوء .. فتلفتت حولها و غمرت نفسها بالغطاء .... ثم نامت مجدداً .... بلا أحلام ..
    _ استيقظي يا فتاة ! لقد انتصفت الشمس !!.
    تأوهت بضيق .. ما هذا الصوت الحاد ؟!
    _ يا أميرة مارسيلين ! حفلة خطبتك اليوم و أنت غارقة بالسرير ؟!.
    فتحت عينيها الخضراوين بثقل وهي ترى العجوز المتجهمة قرب وجهها ... صرخت بها قائلة
    _ هيا انهضي !! لقد جلبت لك إفطارك هنا و بعض الأغراض .حتى يا أخذك سيدريك للقصر !!
    نهضت بسرعة وهي تقول مصدومة : آوه يا ألهي لقد نسيت !
    _ هل هناك أحد ينسى حفلة خطوبته ؟!
    انتفضت "مارسيلين" بتوتر و قلبها أخذ يدق بقوة و شعرت بأطرافها تبرد ... قالت بتعثر : يجب أن استحم و أبدل ملابسي... لكن ليس لدي ثياب لمناسبة ضخمة كهذه و....
    قاطعتها العجوز تالين بنفاذ صبر : قلت لك بأني جلبت لكِ الملابس . هيا استحمي بسرعة كي اسرح شعرك و اساعدك...
    هرعت "مارسيلين" بضيق نحو الحمام الصغير , ثم انهت افطارها البسيط بسرعة و جرعت كأس الحليب مرة واحدة ثم اخرجت لها تالين ثوباً حريرياً بلونين الأحمر و الذهبي و حذاءاً بكعب عالي رقيق ...
    لبست الثوب بسرعة و الحذاء ... حدثتها العجوز بهدوء : سترتدين مجوهراتك في القصر هناك ..آه شعرك الجميل ألا يستقر أبداً ..!
    سألتها الأميرة بتوتر : هل سيدريك هنا ؟!
    _ بالطبع أنه هنا ! هو من حملني قبل قليل إلى غرفتك و إلا كنت سأموت في منتصف الدرج !!.
    كتمت مارسيلين ضحكاتها و قالت بخفوت : آوه لم يكن عليك .. كنت سأنزل .
    _ و من كان سيوقظك من نوم الأحلام هذا !! قالت العجوز بحده وهي تمشط شعرها ..
    _ آه , احتجت مارسيلين بألم على حده يدي تالين . ثم قالت ببرود : ألا يستطيع سيدريك أن يوقظني !!.
    _ بالطبع لا يا جمليتي !! قالت العجوز بسخرية : سيدريك غير مسموح له للدخول هنا إلا في أوقات الطوارئ !!.
    تذكرت الرعب الذي اجتاحها بالأمس .. كم كانت سخيفة كي تناديه !.
    انتهت العجوز من شعرها و وقفت مارسيلين بثوبها الرائع , فتأملتها بأعجاب .. قالت بحنان :
    _ تبدين رائعة الجمال , أتمنى لك السعادة يا صغيرة !.
    احتضنتها مارسيلين فجأة وهي تقول بحزن : أرجوك أني بحاجة لهذا الدعاء !.
    قالت العجوز بعد ثانية وهي تتركها : حسنا صغيرتي , هيا اخرجي و أنا سأبقى هنا لأنظف غرفتك و ارتبها تبدو بحالة مزرية !.
    أغلقت مارسيلين الباب من خلفها و حدقت بالحـارس ... انحنى لها باحترام و اقترب وهو يمد أحد ذراعيه نحوها ...
    فاستغربت لكنها تمسكت به ظنت بأنه سيقودها لأسفل ..إلا به يرفعها و يحملها بكل خفه ثم بدأ ينزل الدرجات ... بقيت مصدومة لثوان .. لكن مع نظرة واحده لثوبها الكبير و حذائها الرفيع فلم تحتج بل أعجبها الوضع ..
    حتى بعدما خرجوا من البرج بقي يحملها إلى أو صل بها إلى حصان بني كبير جداً مسرج بشكل فاخر و واقف بشموخ و هدوء ... وضعها فوق الحصان و كان السرج كبيراً و ركب خلفها ... شهقت مارسيلين بخجل متعرضة ... لكن لا الحصان و لا الحارس بدا عليهما الاعتراض ... أمسك بحبل اللجام بيديه المعدنيتين و أخذ الحصان يعدو بسرعة متوسطة .. حتى خرجا من الأسوار .. ظلت مارسيلين متجمدة في مكانها بين احضان الحارس الساكن الصامت ...
    بعد دقائق من التوتر سألت بخجل و قلبها لا يزال يضرب بقوة : هل ... القصر بعيد ؟!.
    و خاطرت بالنظر إليه فز رأسه ببطء ... ثم مد ذراعه و أشار أمامها ... نظرت جيداً , و رأت أسوار قصر عالي تظهر لها ... أنه قصر والدها .... شعرت بالسعادة تغمرها بسرعة ... فقالت بلا تفكير : هلا اسرعت قليلا ...!
    فوراً شد الحارس اللجام و صهل الحصان فجأة ثم بدأ يركض بسرعة رهيبة ... تمنت لو أنها لم تطلب هذا لقد انزلقت حتى اصطدمت بكتله المعدن خلفها مد الحارس ذراعه اليسرى لمسك بخصر مارسيلين النحيل جيداً ليثبتها .. فتشبثت هي بذراعه هذه و شعرت بالأمان و السعادة و الحرية ... قالت بنفسها " سأحسن التصرف بشكل ممتازة حتى لا أعود للبرج .. يجب أن أكون أميرة كما لو لم أكن من قبل ... سأجعل والدي سعيداً جداً بي و سيبقينِ بجانبه ! "
    --- رأت والدها بعد دقائق في استقبالها وحده يقف الملك بردائه الأبيض الفاخر . والدها قوي جداً و لا يبدو عليه الكبر قط .. هناك فقط بعض شعرات بيضاء لا يلحظن في شعره الأسود الحالك ... احتضنها بشوق بينما الحارس يهدأ الحصان و يقدم له الماء ... همس بحنان : زهرتي تبدين جميلة ... هل نمت جيداً...
    كذبت بشكل جيد وهي تضحك : أني بخير... . فقط رؤيتها لوالدها تزيح كل الألام جانباً...
    قال لها وهو يقودها إلى مدخل جانبي : ستسر "كاميلا" برؤيتك ...
    قالت وهي ترفع أحد حاجبيها : كاميلا هنا ؟!.
    "كاميـلآ" زوجة والدها الملك .. وهي لديها ابن أكبر منها بسنوات .. هو متزوج وليس هنا أنها حقا لا تذكر اخاها الغير شقيق جيداً متى آخر مرة رأته ... أنه مشغول بمنصبه و بزوجته ... شعرت بأنها تحتاج دعم أخويّ في يومها هذا...!
    قالت بتردد : ممم هل ... سيكون "ليلياك" هنا ؟!.
    حدق بها والدها بعينين خضراء واسعة و قال بابتسامه غير مصدق : هل تسألين عن ليلياك ؟! , آوه لا أدري حبيبتي . قد يأتي... تعالي لنتحدث قليلا و نحن نشرب شيئا...
    توقفت فجأة وهي تلتفت نحو الحارس سألت والدها : ماذا عن سيدريـك ؟!.
    رفع أحد حاجبيه و ألقى نظرة عليه وهو يقول : و ماذا عنه ؟!.
    _ هل... سيعود للبرج ؟!.
    تبسم والدها بذكاء وهو يقول : لا أن وظيفته هي حراستك أينما تكونين .. سيبقى معك لحين العودة...
    فكرت بحزن يجب عليها العودة ... ثم ... راودتها فكرة سريعة ... ماذا لو... خادعت الجميع و هربت... أخذت تفكر بتفاصيل الخطة... كيف ستخدع والدها و الحراس و حارسها الشخصي هذا الغريب و الأهم ... أين ستهرب ؟! .





    .... تم الجزء...

  7. #46

  8. #47

  9. #48
    هآي حبي ,,
    كيفيك ؟!
    ان شاء الله تمام ,,

    حجز لي هنآ ,,

    عودتي قد تتأخر لكن انتضريني ^^
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  10. #49
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفك ؟؟ أخبارك ؟؟

    قصتك في القمة ومتشووووقة كل الشوق اني اشوووف التكملة

    بصرااحة عندك ابدداااع حلووووو .. ومتوقعة احداث خرااافية منك حنووونتي

    واحلىى بوووسسسة لهي الخيال اللي عندك

    سلمممممت اناملك اللي خطت هذا الابداعع

    سلالاممي حنونتي

    في انتظار ابداعك وبارتك subdued

    سلالالامي


    ممكن هنا جــــــــــــــــــــــــــــامــــ أو لـــــــــــــــــايـــــــــكــــ

    اعــــادة نـــــبــــض الــــقــــلــــوب واحــــيــــاء الــــضمـــــائــــــــــر

  11. #50
    السلام عليكم
    قصة جميلة و رائعة اعتبريني من متابعيك
    بالتوفيق وإلى الأمام للأفضل

  12. #51
    البااارت خوووقاااااقققق كثيييير غاليتي :: تسلم ايديك boxing

    استمري بالابداع هذاا :: منتضرة التكملة على احر من الفلفل والجمر smile

  13. #52
    . . لِي ععَودةة غداً بعدَ قرآءةة جُزء [ مإرسسِيلين ] , ‘

    embarrassedembarrassed
    f77d5df1a11fb3e086a81074eb0e5462

  14. #53
    اعجبتني قصتك كثيرا
    فكرتها رائعة
    لذا اعتبريني متابعة جديدة
    واخيرا عدنا والعود احمد ولكم يا احبتي في قلبي من وحشة الفراق مقعد وصرت بلقياكم وحديثكم اسعد :اوو:

    Ask me /هل تعرفني

  15. #54
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة myth of love مشاهدة المشاركة
    هآي حبي ,,
    كيفيك ؟!
    ان شاء الله تمام ,,

    حجز لي هنآ ,,

    عودتي قد تتأخر لكن انتضريني ^^


    اهلين حبيبتي , الحمد لله تمام ^^ و انتي smile

    آووك قلبو خذو راحتكم , انا بالانتظــار ... ^^

  16. #55
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Miss Silina مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيفك ؟؟ أخبارك ؟؟

    قصتك في القمة ومتشووووقة كل الشوق اني اشوووف التكملة

    بصرااحة عندك ابدداااع حلووووو .. ومتوقعة احداث خرااافية منك حنووونتي

    واحلىى بوووسسسة لهي الخيال اللي عندك

    سلمممممت اناملك اللي خطت هذا الابداعع

    سلالاممي حنونتي

    في انتظار ابداعك وبارتك subdued

    سلالالامي
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ~
    اهلين مس سيلينا embarrassed

    الحمد لله تمام و انتى ^^
    شكرا حبيبتي على ذوقك الجميل , بفضكم اتقدم ان شاء الله ^^
    هذه لكم لأجل الخيال ^^" , مع اني لا افلح بالخيال كثيراً =="

    منورة كثير عزيزتي بمرورك الجميل smile

    فشكراً لك ^_^

  17. #56
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ليست صدفة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    قصة جميلة و رائعة اعتبريني من متابعيك
    بالتوفيق وإلى الأمام للأفضل
    اهلين بك حبيبتي ...
    و عليكم السلآم ^^

    شكرا لك على المتابعة اللطيفة embarrassed

    و انتى كذلك عزيزتي ^_^

  18. #57
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خربشآت أنثى مشاهدة المشاركة
    البااارت خوووقاااااقققق كثيييير غاليتي :: تسلم ايديك boxing

    استمري بالابداع هذاا :: منتضرة التكملة على احر من الفلفل والجمر smile
    شكرا لك smile
    الله يسلمك حبيبتي embarrassed

    آن شاء الله ما اتأخر ^_^

  19. #58
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة c h r o m e ✿ مشاهدة المشاركة
    . . لِي ععَودةة غداً بعدَ قرآءةة جُزء [ مإرسسِيلين ] , ‘

    embarrassedembarrassed


    بانتظاارك يا مس c h r o m e ✿ الجميلة embarrassed

    ^^

  20. #59
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رميلة مشاهدة المشاركة
    اعجبتني قصتك كثيرا
    فكرتها رائعة
    لذا اعتبريني متابعة جديدة
    اهلين فيك متابعة جديدة مس رميلة embarrassed

    منوورة القصة عزيزتي ..

    شكرا لكِ smile

  21. #60

الصفحة رقم 3 من 41 البدايةالبداية 1234513 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter