مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    على غِرار النـفري !

    وضَعَ النفري الصوفي وشيخُ الصوفية المتوفَّى سنةَ خمسٍ وسبعينَ وثلاثمئة للهجرة كتابًا أسموه تلاميذُهُ " المواقفُ والخِطابات" ، والذي لشدة تواضعِهِ كان يقولُهُ شفهيًا لتلاميذه وهم يكتبون عنه وما كان يأمرهم على هذا الإقدام ، وبما أن أمورنا الأيام هذه كلها "مواقف وخطابات" ، آثرتُ أن أجولَ فيها باحثًا عن الحقيقة ، ولكن على طريقة النفري ! :


    قالتْ قيادةُ المرأة لي : أنا الموؤودة المذكورة في كل مجلس ، يتشدقها كل مُلْبِسْ .

    وقال تطوير الذات لي : إن مَنْ فقهني لا يفقه ، ومَنْ علِمَني جهِل ، ولا تطوري الذي أقوله إلا تأخرًا ، إن علمتَ فعلِّم ، وإن جَهَلْتَ فاعلَمْ .

    وقالت القصيدةُ لي : يا مَنْ بحُضني إن كلي ساترٌ كلِمي ، ولا صدْقَ فيَّ إن جَمُلتْ ، ولا قُبْحَ بيَّ إن قبُحْت .

    وقالت المنتديات لي : الحرفُ بالحروف ، والكلمةُ بعشراتِها ، وليس خبري سوى الوجْهُ من القناع ، والقناعُ من الكذب التدليس .

    وقال التويتر لي : إن بعضي ظلٌ ظليل يمحو بعضَ ناسي ، بعضَ السوء ، ويسترَ الخيرُ بعضي ، بعضَ السَّراء ، والقومُ بيَّ معاشرٌ وأجناس ، من دُرْباسٍ إلى أفراس ، إلى إنسٍ إلى جان ، إلى حُبٍ وعشقٍ ، وولْهان ، و لا أفقهُ الزمانَ ولا المكان إن صارتا عقبتيّ تغني المغردين .

    وقال سعيط لي( الذي يتحدث في أمر العامة) : إني همجيُّ الفكر والمنطق ، وأعاشرُ القومَ والقومُ منهم أنا ، أرفعهم إذا أرفعوني ، أرفعهم إذا أوضَعوني .

    وقال الإنترنت لي : أصبحتُ الوبالَ على من صنعني ، ولمَ صنعني إذا كنتُ وبالاً ؟.

    وقالَ الفسادُ لي : يضربونني بألسنتهم فإذا جاؤوا أصحابي المفسدون غضَّوا عنهم الأبصار .

    وقالت الحرية لي : الذي جاء بي إلى هذه الدنيا لخليقٌ أن يكونَ القمعُ والسجنُ والأسرُ والقيودُ ! .

    وقال الليلُ لي : ولو كنتُ مقاضيًا كلَّ شاعرٍ ذكرني لكسبتُ مالاً لُبَدا .

    وقالت القضايا المعاصرة لي : إني أولدُ مراتٍ عديدةٍ منذُ أن أسموني "قضايا" وما وعووا مني شيئًا ، وما وعووا بأنفسهم .

    وقال عضو المنتدى لي : حياة ليست إلا فكرًا ، والفكر يموت فأموت معه ، وفكري مسجون بسجَّانين ، والسجَّانون وضعهم سجانين ، لبسهم أحمر ، وأقلهم خشبي ، وأقلهم فأقلهم بني .
    اخر تعديل كان بواسطة » sanbi kyobi في يوم » 31-03-2012 عند الساعة » 08:33


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    طرح رائع وحقيقة وكآن الأشياء تتحدث بلسآن حلها فصدقت وصُدقت
    رااق لي طرحك الرائع وأنتظر
    جديك
    تحياتي
    ....The Life is Short be Happy

  4. #3
    أشكركِ الشكر الجزيل على المرور والرد والعذر على التأخر ، ولقد شحَّت العقول الكبيرة وما بقي منها إلا صغارها لا يفقهون ولا يتعمقون شيئًا حتى مقالةً متواضعة كهذه ، وردكِ يا أخت الفاضلة بالتأكيد ليس من صغار العقول هؤلاء .. فشكرًا .

  5. #4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    n6xt-b811c74ab4

    وتستمر الجلسات الأدبية ذات النكهة الكيوبية ممزوجة بقليل من الموجات الأثيرية التي تدخل القلوب والأجساد بأريحية لأستغلها فرصة للهرطقة النازية ...

    تطوير الذات ، ألا ترى أنه أصبح الموضة الإجتماعية ؟ بكتب تقرأ على عجالة أو منسوخة متكررة لمعلومة تبقى معلقة على رفوف مكتاب عتيقة تبيعها بأسعار منها الخيالية الفارهة ذات أوراق الجودة العالية أو الرخيصة المبتذلة ذات الأوراق المهلهلة والمضمون المثالي بعيدا عن ما يلامس احتياجات فرد في حاجة لدليل هادف ومرشد أمين ؟

    لا زال البعض ينتقص كتب تطوير الذات إما لأنها لم تراعي مزاجه وهو يقرأها ، أو لأن ما يذكر فيها عادة يكون جرعات متكررة مملة لا تجديد فيها ، حياتنا في الأساس ذات نمط تتابع وتطوير مستمر ، ليست العبرة بأن ننفذ مثلا خطوات بحرفية وكأننا آلات مقننة أو ساعات سويسرية عالية الثمن ، بل العبرة هو أن نستفيد منها كيف نتجنب احتمالات قد تكون للسوء مدخلا أو للفوضى دعما ... وأيضا ليست العبرة بالسير خلف أحلام وخيالات أو البدء بحماس ثم الإستسلام للكسل بفتور ، اعذرني فأنا لا أجيد اللغة العربية للحديث ببلاغة طوال تلك الدهور !

    أن نعرف ما نفعل ، وليس فقط بالإلتزام بكتابات قد تكون حجرية في وقت حركة زلزالية أو أزمة ذات أبعاد طارئية ، بل معرفة ماذا نخطط أو نستفيد من تجارب من قبلنا بأفكار قد لا تخطر على بال !

    أما القصيدة فحالها انحدر منذ عصور سحيقة ، والأدب أصبح يمجد قلة الأدب ، أصبحت حياة الأدب قذارة في الفكر ، وإلحادا في دين ، وسفاهة في عقل ، ونقص في منطق، القصيدة أصبحت نبطية ، وعامية مبتذلة ، وكلمات مشدقة تفقد جمالية المعنى ، هذا إن كان بعضها ليس سوى لتمجيد من يهمه رفقة مسؤول أو حصول على على بيت سكنى ... كلمات تكرر بنمط واحد ، بلا تجديد ، والشعر أصبح مجرد تمجيد للقبيلة ، أو ذوي بأس الحديد ... بينما نجد بعضهم ، شاعر عربيد ، فاحش اللسان والكلام ، مسؤول عن هوى نفسه وضرب الأنام ... يجد التكبر راحة ، والغرور وقاحة ، والإنحطاط نقاهة ....

    أما المنتديات صاحبة البرمجيات العديدة ، والأكواد الكثيرة ، والهاكات المعتبرة ، مليئة من كل فن وذوق وإن ندر ، وبالسفاهة والحمق وهو قد كثر ، تضيع كلمة الفكر فيه إن لم تجد أنمي أو موسيقى ، أو لصورة لممثل يصرع الفتيات صرعا ، كأنهن رأين ملاكا بشرا ...

    إنه عالم القناع ، بدونه قد يظن البعض أنه قد يغوص في قاع ، وإن وجد فيه متعة انقلبت لشقاء ، ضاع الوقت الثمين في نقاش الجهلاء ، ولا نعم من هم العلماء للحظة أو الجهلاء ، لأن تقسيمات البشر حمقاء ، وأصبح الهوى هو سيد المنطق والقرار ، إن عاندتهم دعوك بالحمار ، فلم يبقى سوى جزرة جحا أو أن تكون أنت الجزار ، وهو الحل الوحيد لتريح رأسك من الغثاء ، من صداع بطني أو عسر دماغي أو قشعريرة معوية !

    نحن في عالم الإنترنت من السهل ارتداء الأقنعة ، وإخفاء كل شيء وترك التصورات للكل ... البيئات تختلف ، الحقيقة مخفية إلا عند القلة القليلة ... الحديث هنا كالغوص في قاع المحيطات ...

    التويتر وما أدراك ما تويتر ، أصبح الوصول لأوباما أسهل من ارتداء العمامة ، وأصبح الحديث في أمر الدين عاديا ، وبصفاقة ووقاحة ، تنتشر مباديء قذرة مريضة لتلوث العقول والقلوب ، علاوة على تلوثها السابق ، ولو بجرعة منشطة ..إن صح تسميتها هكذا ....

    سعيط من السعطعطة ، ولا تسألوني كيف هي لديه الفلسفة ، أو الحديث في أمر العامة! وكأنه هو قائد الملحمة ، بينما نجد كرشه قد امتلأ من تناول السلطة واللحمة ، المنطق لديه مخبول ، والحقيقة لديه مجرد عجوز عطول ، أو ربما أقرب لشرب الحشيش على ( طول ) .. الحق لديه لمن يدفع أكثر ، أو لمن كان له مصلحة أكبر ، أو حتى لو كان في قوة وبطش الشخص الأزعر ...

    الميدان يا حميدان مليء بالضحكات التي يندى لها الجبين ويشيب لهولها الولدان والمعلمون.... شباب في عمر الزهور.... ((مع وجود زهور معمرة على أي حال)) لا يعرفون قبيلا من دبير... تتكلم الليل والنهار وهم لاهون ساهون في غيهم سادرون، لا يملكون إلا النظر إليك والضحك عليك.

    يرتفع ضغطك وملحك وسكرك لكي تبين لهم خطأ ما هو فيه بحجة ودليل وبرهان ، لكن هو الجدل ، وتزكية النفس ، والفوقية الممزوجة بمفاهيم ضيقة متعصبة ، لذلك هناك ملايين من السعاطيط لدينا يا رفيق ...

    الحرية ... بوابة الجدل الأعظم ، والمعايير المختلفة ...حسب اختلاف المذاهب ...

    لولا أن الله تعالى لم يجعل في حياتنا هذه المقاومات المزعجة التي علينا البحث عن حلول لها ، لما كنا سنعرف حقا طعم الحرية ...

    حكم البيئة والمجتمع والظروف كمقاومات للحرية الفردية إنما يؤكد المعنى الجدلي لهذه الحرية ولا ينفيه .. فالحرية الفردية .. لا تؤكد ذاتها إلا في وجه مقاومة تزحزحها..
    أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فإنه لا يكون حراً بالمعنى المفهوم للحرية، لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكد حريته من خلالها...

    هذه الحرية حقيقية ،، فنحن نحس بالندم وبالشعور بالمسؤولية ،، والراحة للعمل الطيب وعدم الارتياح عندما نسيء لأحدهم ....

    الخطأ هو أول مقاوم لهذه الحرية ،، فلو كنا غير أحرار لما عرفنا الوضع الطبيعي من الشاذ ولا الدمار من البناء ..

    نحن نشعر بأن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح والاحتمال بين الخيارات المتعددة دائما..

    والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بين المعصية والطاعة...


    وقال عضو المنتدى لي : حياة ليست إلا فكرًا ، والفكر يموت فأموت معه ، وفكري مسجون بسجَّانين ، والسجَّانون وضعهم سجانين ، لبسهم أحمر ، وأقلهم خشبي ، وأقلهم فأقلهم بني .
    n6xt-6d52c3aaab

    أخيرا ، شكرا لك أيها المكرم... للأسف لم أعد قادرا على الكتابة.. أو تغطية الموضوع كله ..

  6. #5
    محاولة جيدة لتقفى آثار أسلوب الإمام النفري رحمة الله عليه , لعلك الإمام النفرى فى أسلوبه وحجته للقرن ال21 ..
    اخر تعديل كان بواسطة » كريس فينيارد 1 في يوم » 05-04-2012 عند الساعة » 19:33

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][أدولف هتلر][ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    n6xt-b811c74ab4

    وتستمر الجلسات الأدبية ذات النكهة الكيوبية ممزوجة بقليل من الموجات الأثيرية التي تدخل القلوب والأجساد بأريحية لأستغلها فرصة للهرطقة النازية ...

    تطوير الذات ، ألا ترى أنه أصبح الموضة الإجتماعية ؟ بكتب تقرأ على عجالة أو منسوخة متكررة لمعلومة تبقى معلقة على رفوف مكتاب عتيقة تبيعها بأسعار منها الخيالية الفارهة ذات أوراق الجودة العالية أو الرخيصة المبتذلة ذات الأوراق المهلهلة والمضمون المثالي بعيدا عن ما يلامس احتياجات فرد في حاجة لدليل هادف ومرشد أمين ؟

    لا زال البعض ينتقص كتب تطوير الذات إما لأنها لم تراعي مزاجه وهو يقرأها ، أو لأن ما يذكر فيها عادة يكون جرعات متكررة مملة لا تجديد فيها ، حياتنا في الأساس ذات نمط تتابع وتطوير مستمر ، ليست العبرة بأن ننفذ مثلا خطوات بحرفية وكأننا آلات مقننة أو ساعات سويسرية عالية الثمن ، بل العبرة هو أن نستفيد منها كيف نتجنب احتمالات قد تكون للسوء مدخلا أو للفوضى دعما ... وأيضا ليست العبرة بالسير خلف أحلام وخيالات أو البدء بحماس ثم الإستسلام للكسل بفتور ، اعذرني فأنا لا أجيد اللغة العربية للحديث ببلاغة طوال تلك الدهور !

    أن نعرف ما نفعل ، وليس فقط بالإلتزام بكتابات قد تكون حجرية في وقت حركة زلزالية أو أزمة ذات أبعاد طارئية ، بل معرفة ماذا نخطط أو نستفيد من تجارب من قبلنا بأفكار قد لا تخطر على بال !

    أما القصيدة فحالها انحدر منذ عصور سحيقة ، والأدب أصبح يمجد قلة الأدب ، أصبحت حياة الأدب قذارة في الفكر ، وإلحادا في دين ، وسفاهة في عقل ، ونقص في منطق، القصيدة أصبحت نبطية ، وعامية مبتذلة ، وكلمات مشدقة تفقد جمالية المعنى ، هذا إن كان بعضها ليس سوى لتمجيد من يهمه رفقة مسؤول أو حصول على على بيت سكنى ... كلمات تكرر بنمط واحد ، بلا تجديد ، والشعر أصبح مجرد تمجيد للقبيلة ، أو ذوي بأس الحديد ... بينما نجد بعضهم ، شاعر عربيد ، فاحش اللسان والكلام ، مسؤول عن هوى نفسه وضرب الأنام ... يجد التكبر راحة ، والغرور وقاحة ، والإنحطاط نقاهة ....

    أما المنتديات صاحبة البرمجيات العديدة ، والأكواد الكثيرة ، والهاكات المعتبرة ، مليئة من كل فن وذوق وإن ندر ، وبالسفاهة والحمق وهو قد كثر ، تضيع كلمة الفكر فيه إن لم تجد أنمي أو موسيقى ، أو لصورة لممثل يصرع الفتيات صرعا ، كأنهن رأين ملاكا بشرا ...

    إنه عالم القناع ، بدونه قد يظن البعض أنه قد يغوص في قاع ، وإن وجد فيه متعة انقلبت لشقاء ، ضاع الوقت الثمين في نقاش الجهلاء ، ولا نعم من هم العلماء للحظة أو الجهلاء ، لأن تقسيمات البشر حمقاء ، وأصبح الهوى هو سيد المنطق والقرار ، إن عاندتهم دعوك بالحمار ، فلم يبقى سوى جزرة جحا أو أن تكون أنت الجزار ، وهو الحل الوحيد لتريح رأسك من الغثاء ، من صداع بطني أو عسر دماغي أو قشعريرة معوية !

    نحن في عالم الإنترنت من السهل ارتداء الأقنعة ، وإخفاء كل شيء وترك التصورات للكل ... البيئات تختلف ، الحقيقة مخفية إلا عند القلة القليلة ... الحديث هنا كالغوص في قاع المحيطات ...

    التويتر وما أدراك ما تويتر ، أصبح الوصول لأوباما أسهل من ارتداء العمامة ، وأصبح الحديث في أمر الدين عاديا ، وبصفاقة ووقاحة ، تنتشر مباديء قذرة مريضة لتلوث العقول والقلوب ، علاوة على تلوثها السابق ، ولو بجرعة منشطة ..إن صح تسميتها هكذا ....

    سعيط من السعطعطة ، ولا تسألوني كيف هي لديه الفلسفة ، أو الحديث في أمر العامة! وكأنه هو قائد الملحمة ، بينما نجد كرشه قد امتلأ من تناول السلطة واللحمة ، المنطق لديه مخبول ، والحقيقة لديه مجرد عجوز عطول ، أو ربما أقرب لشرب الحشيش على ( طول ) .. الحق لديه لمن يدفع أكثر ، أو لمن كان له مصلحة أكبر ، أو حتى لو كان في قوة وبطش الشخص الأزعر ...

    الميدان يا حميدان مليء بالضحكات التي يندى لها الجبين ويشيب لهولها الولدان والمعلمون.... شباب في عمر الزهور.... ((مع وجود زهور معمرة على أي حال)) لا يعرفون قبيلا من دبير... تتكلم الليل والنهار وهم لاهون ساهون في غيهم سادرون، لا يملكون إلا النظر إليك والضحك عليك.

    يرتفع ضغطك وملحك وسكرك لكي تبين لهم خطأ ما هو فيه بحجة ودليل وبرهان ، لكن هو الجدل ، وتزكية النفس ، والفوقية الممزوجة بمفاهيم ضيقة متعصبة ، لذلك هناك ملايين من السعاطيط لدينا يا رفيق ...

    الحرية ... بوابة الجدل الأعظم ، والمعايير المختلفة ...حسب اختلاف المذاهب ...

    لولا أن الله تعالى لم يجعل في حياتنا هذه المقاومات المزعجة التي علينا البحث عن حلول لها ، لما كنا سنعرف حقا طعم الحرية ...

    حكم البيئة والمجتمع والظروف كمقاومات للحرية الفردية إنما يؤكد المعنى الجدلي لهذه الحرية ولا ينفيه .. فالحرية الفردية .. لا تؤكد ذاتها إلا في وجه مقاومة تزحزحها..
    أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فإنه لا يكون حراً بالمعنى المفهوم للحرية، لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكد حريته من خلالها...

    هذه الحرية حقيقية ،، فنحن نحس بالندم وبالشعور بالمسؤولية ،، والراحة للعمل الطيب وعدم الارتياح عندما نسيء لأحدهم ....

    الخطأ هو أول مقاوم لهذه الحرية ،، فلو كنا غير أحرار لما عرفنا الوضع الطبيعي من الشاذ ولا الدمار من البناء ..

    نحن نشعر بأن وظيفة عقلنا الأولى هي الترجيح والاحتمال بين الخيارات المتعددة دائما..

    والحرية اقتضت الخطأ ولا معنى للحرية دون أن يكون لنا حق التجربة والخطأ والصواب .. والاختيار الحر بين المعصية والطاعة...




    n6xt-6d52c3aaab

    أخيرا ، شكرا لك أيها المكرم... للأسف لم أعد قادرا على الكتابة.. أو تغطية الموضوع كله ..
    مازالت ردودك تنال إعجابي في كل مرة

    أما إمام الصوفيين فلا أعلم من هو,,الصوفيون...!!

    تحياتي لك^^
    971c31930f239bada9e9b4ffc579868a


    لا تذهب إلى حيث يأخذك الطريق، بل اذهب إلى حيث لا يوجد طريق واترك أثرًا...

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة 0odyالسفاحFaho مشاهدة المشاركة
    مازالت ردودك تنال إعجابي في كل مرة

    أما إمام الصوفيين فلا أعلم من هو,,الصوفيون...!!

    تحياتي لك^^
    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا لك أيها المكرم ....

    لنكون في الصورة ، فالتصوف مطلوب للمسلم ، وهو ركن أساسي في قوة العقيدة التي قوت شوكة المسلمين بفضل الله فيما مضى ... لو كان أئمة المسلمين أحياء اليوم ورأوا الصوفية الحديثة لصعقوا من البدع التي أفسدتها...

    n6xt-1624a39331

  9. #8
    ][أدولف هتلر][

    ما أجمل ما تخط ! .. عزيزنا أدولف ، إني ابتغيتُ مناقشةً متواضعة للموضوع الذي كتبته ولكن ما خطر على قلبي أن تجيء لهذا الموضوع المتواضع فتسمو بقولك سموًا يليق بالروائيين والأدباء .. أحي مَا تكتبُهُ ..

    أما عـن
    أما إذا كان الإنسان يتحرك في فراغ بلا مقاومة من أي نوع فإنه لا يكون حراً بالمعنى المفهوم للحرية، لأنه لن تكون هناك عقبة يتغلب عليها ويؤكد حريته من خلالها...
    إذًا صديقي هتلر هل نستطيع القول أن الحرية لا تولد ببيئة متحررة ؟ لأن البيئة المتحررة لا تستهلك أيًا من خيارات المقاومة أو العقبات ؟ أيضًا هل متطلب نشأة الحرية أن تكون بيئتها النضال والسمو والرفعة إلى الجمال والكمال ؟

    للأسف لم أعد قادرا على الكتابة.. أو تغطية الموضوع كله ..
    أقول قول الشاعر :

    كِلْتا يديهِ غياث ٌ عـَمَّ نفعـُهـُمَا ....... تَسْـتَوِ كـفـانِ ولا يَعْرُوهما العــُدُمُ

    شكرًا هتلر :)

    كريس فينيارد 1


    شاكر ومقدر مروركِ أختنا الفاضلة كريس ... شكرًا لكِ :)



    السفاح


    يا أهلاً بك وبمرورك ، هل لك مناقشة الموضوع ونقده :)) ؟

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    ][أدولف هتلر][

    ما أجمل ما تخط ! .. عزيزنا أدولف ، إني ابتغيتُ مناقشةً متواضعة للموضوع الذي كتبته ولكن ما خطر على قلبي أن تجيء لهذا الموضوع المتواضع فتسمو بقولك سموًا يليق بالروائيين والأدباء .. أحي مَا تكتبُهُ ..

    أما عـن


    إذًا صديقي هتلر هل نستطيع القول أن الحرية لا تولد ببيئة متحررة ؟ لأن البيئة المتحررة لا تستهلك أيًا من خيارات المقاومة أو العقبات ؟ أيضًا هل متطلب نشأة الحرية أن تكون بيئتها النضال والسمو والرفعة إلى الجمال والكمال ؟



    أقول قول الشاعر :

    كِلْتا يديهِ غياث ٌ عـَمَّ نفعـُهـُمَا ....... تَسْـتَوِ كـفـانِ ولا يَعْرُوهما العــُدُمُ

    شكرًا هتلر smile


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أشكرك على كلماتك الراقية أيها المكرم ... موضوعك هو الراق بحروفه وكلماته ...

    بالنسبة لنقطة الحرية أيها المكرم ..

    فكلنا نعلم أن أفعالنا معلومة عند الله تعالى في كتابه ، وليست مقدرة علينا بالإكراه ، كما يحصل أحيانا عند توقعنا لخسارة فريقنا المفضل ، أو حصول معركة وحرب قريبة بين دولتين مثلا ، أو رسوب صاحب لنا في اختبار ، فهنا نحن قد كنا نضع افتراضات معينة حسب معلومات متوفرة ، وأصاب علمنا ، أما العلم الإلهي فلقد وضعنا بين احتمالين كما تعلم، ويشير إلى ذلك الآية الكريمة ( فألهمها فجورها وتقواها ) .. ولم يقل أو تقواها ، في إشارة إلى حرية الإنسان ...

    بداية ، نعرف جميعا أن كل ما يحصل في هذا الكون يسير وفق نمط معين ، أو قوانين واستراتيجيات ، حتى وإن دخل بعضها في دائرة اللا معقول في نظرنا مما قد لا تدركه عقولنا ، فمن الممكن الآن أن نحسب المدارات وسرعات والكتلات ربما ونحن واقفين في أماكننا لشيء معين ، عدا الإنسان فهو ما نحس بأنه يمشي على مزاجه وحسب الكيفية التي يريدها... فالإنسان نحن لا نعرف ماذا يضمر اليوم أو غدا ، أو ماذا سنفعل ، ولكننا قد نحكم أو نجزم بذلك حسب المعلومات والإفتراضات المتوفرة... وكذلك هو الذي يتصادم ويغير ويؤثر بأي شكل كان ، ويدخل سلسلة من الصراعات المستمرة ..

    هناك نظرية الحتمية الداخلية التي قالها الدكتور سيغموند فرويد والتي تنص على : ( أن الإرادة حرة في الظاهر مقيدة في الباطن وأسيرة لجبرية الغريزة وآلية الحوافز الباطنة) عاد هو فنقضها قائلا : ( أن الغريزة هي خام غفل تتحكم فيه الإرادة بالكبت والإطلاق والتسامي ) ـ، أي أن الإرادة هي المتحكمة ، في الظروف الداخلية والخارجية ، وليست أسيرة لها مطلقا .. والكلمة التي يرددها البعض من الحتمية الطبقية أو الغريزية فهي خاطئة تماما في المجال الإنساني ، فلا توجد حتميات أبدا في المجال الإنساني ، وإنما غالبا ترجيحات واحتمالات...

    علينا أن نذكر نقطة مهمة في الحرية البشرية ... وهي أن الله سبحانه وتعالى أعتق نفوسنا من كل صنوف الإكراه على شيء لا نحبه ، أو لا نرتضيه ... فالله أعطى النفس البشرية القدرة على التلفت من اللازم والضروري والمحتوم ، وهذه نراها دائما في الكثيرين من البشر .... فهناك منطقة الضمير التي لا يتنبأ بها أحد مطلقا ..

    أنت تعلم أيها المكرم أننا نضمر الكثير في ضمائرنا ونسبح دائما في خيالنا .. وهناك لا توجد تلك القيود أو القوانين ، فنحن بالفعل أحرار في تلك المنطقة ، ونحن نعلم جميعا أن منطقة الضمير تلك ستكون مجهولة للطرف الآخر ، ومن الممكن أن يضمر أحدهم إخلالا بتعاقد ما ونحن لم نعلم مسبقا ...

    رغباتنا تضل حرة ما دامت في الضمير والنية ، ولكنها مع أول اصطدام بالعالم الخارجي تفقد جزءا منها ، وأول هذه المعوقات الموجودة في عالم القوانين هو جسدنا |، فنحن مطالبون بتنفيذ بعض غرائزه التي تعتبر ضرورة كالأكل والشرب والملبس إلخ ..

    فرغباتنا لا تستطیع أن تعلن عن نفسھا بدون جسد، و جسدنا ھو أداة حریتنا كما أنھ القید علیھا. و لیس جسدنا وحده بل أجساد الآخرین أیضا أدواتنا، فنحن ننتفع بما یصنعه العامل و ما یزرعه الفلاح و ما یخترعه المخترع و ما یكتبه الكاتب و كل ھذه ثمار أجساد الآخرین و حریاتھم. المجتمع أداة ھائلة موضوعة في خدمتنا بما فیه من برید و مواصلات و نور و میاه و
    صناعات و علوم و معارف.

    هناك قانون وسنة إلهية وهي سنة التكيف والتوافق ، فنحن البشر عادة ما نصادف أوضاعا غير مريحة ، أو مشاكل عديدة أو أمورا طارئة ، فنجبر على التكيف والتأقلم معها ، حينها نكون قد حققنا توافقا لا يقوم بإعاقة ما نهدف إليه من عمل ما معين بمشيئة الله حسب حريتنا المتاحة لنا ...

    إن الإنسان یعیش مضطربا بین عالمین: عالم إرادته الحرة بداخله . و عالم المادة حوله الراسف المغلول في القوانین.
    و سبیله الوحید إلى فعل حر ھو معرفة ھذه القوانین و الفطنة إلى استغلالھا بالوفاق معھا.. و ھو دائما أمر ممكن. و لھذا فالحریة حقیقة لا تنفیھا المقاومات و الظروف الخارجیة، بل إن ھذه المقاومات تؤكد الحریة فلا یمكن أن تكشف حریتنا عن مدلولھا في الخارج إلا بوجود عقبات تزحزحھا و تتغلب علیھا.. إنھا تكشف عن مدلولھا من خلال صراع و بدون ھذا الصراع لا یقوم لھا معنى.
    و الضوابط الخلقیة و القوانین الاجتماعیة لا تنفي الحریة و إنما ھي أشبه بعلامات المرور.. وضعت لتننظم المرور و تفسح أكبر حریة للكل.

    خلاصة قولنا كله أن الإنسان حر في منطقة ضميره بالكامل ، وحر حرية نسبية في مجال الفعل والتنفيذ حسب الحدود والمقاومات الموجودة في المحيط الخارجي ..

    شكرا لك أيها المكرم.
    اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 07-04-2012 عند الساعة » 18:17

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    ][أدولف هتلر][



    السفاح


    يا أهلاً بك وبمرورك ، هل لك مناقشة الموضوع ونقده smile) ؟
    أعتذر أخي اذا كان في ردي أي شيء
    وأعتذر لأني لم أشارك في الموضوع
    أقبل اعتذاري smile

    وان شاء الله لي عودة

  12. #11
    النفري , صاحب الروائع في البيان والفلسفة في كتاب النطق والصمت , لم يخط حرف في كتاب المواقف والخطابات ,ينهج النهج ويسجع اللفظ ,
    في مبتدأ اسميت محتواء على غرار النفري , ثم اتيت ببيان كل موقف بخطاب منمق مليء بالتعمق في ذاك الموقف من تصور فلـسفي , على
    طريقة النفري , ولي في كل موقف رأي منها ما وافق ومنها ما خالف , وكلاً لهُ رأي في تلك المواقف ,

    عندما قلت, قالتْ قيادةُ المرأة لي : أنا الموؤودة المذكورة في كل مجلس ، يتشدقها كل مُلْبِسْ .
    إنها صنع فكر , لكي يُشغل فكر عن هماً أكبر وقضية أعظم إنها تساق لإشغال كل فكر قد تطاول نظرهُ إلى القضية الأكبر ,

    وقال تطوير الذات لي : إن مَنْ فقهني لا يفقه ، ومَنْ علِمَني جهِل ، ولا تطوري الذي أقوله إلا تأخرًا ، إن علمتَ فعلِّم ، وإن جَهَلْتَ فاعلَمْ .
    هنا الكلمات متنافرة لمقصدها وحقاَ إن ما قلت هو مبتغى غايتها , إنهُ مبهم لا من فهمهُ فهم ولا من جهلهُ جهل , لست إلا موافق لما قلت ,

    وقالت القصيدةُ لي : يا مَنْ بحُضني إن كلي ساترٌ كلِمي ، ولا صدْقَ فيَّ إن جَمُلتْ ، ولا قُبْحَ بيَّ إن قبُحْت .
    وهي كذلك , كأنها تقول التكلف يقتلني, والبيت الركيك ينحرني ,كأنما لم اذكر على ألسنة كبار الشعراء , عجيب هذا الزمان , لم اجد إلا قليل من ينصفني ,

    وقالت المنتديات لي : الحرفُ بالحروف ، والكلمةُ بعشراتِها ، وليس خبري سوى الوجْهُ من القناع ، والقناعُ من الكذب التدليس .
    هنا اصدقك القول , اكتب الكلمة وستجد الكلمات , منها مقتبس ومنها مُبتدع ,والقناع جميل ,كذب وتدليس يخالف الواقع الذي نعيشهُ , هذا هي الحقيقة ,

    وقال التويتر لي : إن بعضي ظلٌ ظليل يمحو بعضَ ناسي ، بعضَ السوء ، ويسترَ الخيرُ بعضي ، بعضَ السَّراء ، والقومُ بيَّ معاشرٌ وأجناس ، من دُرْباسٍ إلى أفراس ، إلى إنسٍ إلى جان ، إلى حُبٍ وعشقٍ ، وولْهان ، و لا أفقهُ الزمانَ ولا المكان إن صارتا عقبتيّ تغني المغردين .
    هنا الأسترسال في الكلام بادي على هذا المغرد , وتويتر هو البوتقه السحرية التي تحوي الكثير من الاجناس جلهم كما وصفت , كأني ارى ذكر جان من يعلم ربما تغرد على هيئة إنسان " أعوذ بالله " إن من البشر لأشبه بالجان , اسعدك الله ويعلم ربي أني ابتسمت لوصفك هذا .

    وقال سعيط لي( الذي يتحدث في أمر العامة) : إني همجيُّ الفكر والمنطق ، وأعاشرُ القومَ والقومُ منهم أنا ، أرفعهم إذا أرفعوني ، أرفعهم إذا أوضَعوني .
    ذلك السعيط صدقك القول وهو كذوب ,

    وقال الإنترنت لي : أصبحتُ الوبالَ على من صنعني ، ولمَ صنعني إذا كنتُ وبالاً ؟.
    ربما هو كذلك, اصبحت الجموع تتحرك منه والحرب عليهم منه , فإين هم عنه ,

    وقالَ الفسادُ لي : يضربونني بألسنتهم فإذا جاؤوا أصحابي المفسدون غضَّوا عنهم الأبصار .
    هي حقيقة , يغضون الأبصار عنهم , ويتنطعون في الفساد بإلسنتهم ,إن اجتثاث الفساد هو إجتثاث المفسدين .

    وقالت الحرية لي : الذي جاء بي إلى هذه الدنيا لخليقٌ أن يكونَ القمعُ والسجنُ والأسرُ والقيودُ ! .
    وهذا ما جاء بها إلى الدنيا , إن من الخطابات لفصاحة ورجاحة في طرحها , ونرجوا من الله أن تكون حليف من ظُلم ,

    وقال الليلُ لي : ولو كنتُ مقاضيًا كلَّ شاعرٍ ذكرني لكسبتُ مالاً لُبَدا .
    يكفيك ياليل عن المال قول امرؤ القيس فيك :

    وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله ** عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

    فقلت له لما تمطّى بصلبه ** وأردف أعجازاً ونـاء بكلكلِ

    ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ** بصبحٍ ، وما الإصباح منك بأمثلِ

    فيا لكَ من ليل كـأن نجومـه ** بكل مغار الفتل شُـدت بيذبلِ

    كأن الثريا علقت في مصابهـا ** بأمراس كتان إلى صمّ جندلِ

    ولو لم تقل العرب فيك إلا هذا لكفاك إلى ابد الدهر ,

    وقالت القضايا المعاصرة لي : إني أولدُ مراتٍ عديدةٍ منذُ أن أسموني "قضايا" وما وعووا مني شيئًا ، وما وعووا بأنفسهم .
    وكأنها تقول أنا معضله معاصرة لم يجدوا لي الحل , مذكوره على كل لسان يخوضون في , وهم لي صانعون وهم غير مستفيدون .

    وقال عضو المنتدى لي : حياة ليست إلا فكرًا ، والفكر يموت فأموت معه ، وفكري مسجون بسجَّانين ، والسجَّانون وضعهم سجانين ، لبسهم أحمر ، وأقلهم خشبي ، وأقلهم فأقلهم بني .
    سيبقى الفكر ويفنى الجسد , انهل منهُ واطرحهُ ,قد يصنع تغيير في نفس احدهم , وما بالهُ مسجون اكسر القيود , وحرره طالما أن الحق منهاجهُ , لم اتمنى يوماً أن ارتدي اللباس الأحمر ,
    إن المسؤولية قل من يشعر بها ,

    أخيراً .

    إن من البيان لجميل , لله درك من ألَقَ

  13. #12
    ][أدولف هتلر][

    قرأتُ ما كتبته عزيزنا هتلر ، ولقد حطَّ عن رحْلي شكوكي وسيَّرني إلى جوزاء الحق والبينة وسطرني ، وأضافَ إلى معرفتي معرفة ، وإلى نظرتك وفهمك للأمور أخصُّها الحرية ، وكانت الحرية كقولنا "الهواء" فالهواء مختلفٌ عليه ومنه وفيه ، وكل الناس عندهم فيما كانت معرفتهم تعريفٌ له مختلفٌ عن تعريف أي واحد منهم ، ولقد أجدَّت إجادةً جليلة في قليل من معاني الحرية وكثيرهِ هتلر ، فشكرًا لك لإثراء موضوعي ، ولولا انشغالي عن كثيرٍ مما يُنغصُ بالعقل وبالنفس لانكببتُ على التحاور معك لنصل إلى معنى حقيقي لهذه الكلمة ، و لَبحثُتُ أنا عن معنى يليقُ بمعنى الثناء على ردك : ) .


    Al-r7aLL

    يااه ، كم أنا في زخمٍ من الخجل وصرصرٍ من الحياء فيما قلتُهُ عنا ، وتحليلك هذا لابد وأن يكرم بموضوع منفصل ، يتباحثُ فيه الشاعرُ عن صرفِ مشاعره ، والأديب عن تجديدٍ في أدبه ، والمُتَمَنْطقِ عن كثيرٍ من منطقه ، ولقد كنتُ في أنِفٍ من هذا المنتدى لضجهِ بالسطحيين وأصحاب الأقلام الركيكة والكثير ممن أسموا أنفسهم ساخرون ناقمون فكان ولابد أن أبحث عن شيءٍ يغيرُ صفوَ الفكر فيه ، المنتدى العام ، وخاصة وأن جاؤوا الذين يضعون التقارير متداركين فيها أسسًا مغايرة للتقرير همُّهمُ الأول والأخير كيف يكون التصميم وما هيَ ألوان الموضوع وعما سيكون الديكور والتلقين ، لا أمرًا غير هذا ! ، لا قيمة للمعلومات ولا للمصادر ولا لبناء الفكر .. وأحمدُ الله أني وجدتكم بموضوعي وأنست بكم على شرفِ مقالتي هذه .

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sanbi kyobi مشاهدة المشاركة
    ][أدولف هتلر][

    قرأتُ ما كتبته عزيزنا هتلر ، ولقد حطَّ عن رحْلي شكوكي وسيَّرني إلى جوزاء الحق والبينة وسطرني ، وأضافَ إلى معرفتي معرفة ، وإلى نظرتك وفهمك للأمور أخصُّها الحرية ، وكانت الحرية كقولنا "الهواء" فالهواء مختلفٌ عليه ومنه وفيه ، وكل الناس عندهم فيما كانت معرفتهم تعريفٌ له مختلفٌ عن تعريف أي واحد منهم ، ولقد أجدَّت إجادةً جليلة في قليل من معاني الحرية وكثيرهِ هتلر ، فشكرًا لك لإثراء موضوعي ، ولولا انشغالي عن كثيرٍ مما يُنغصُ بالعقل وبالنفس لانكببتُ على التحاور معك لنصل إلى معنى حقيقي لهذه الكلمة ، و لَبحثُتُ أنا عن معنى يليقُ بمعنى الثناء على ردك : ) .



    [/B]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وإني لأتشرف سعادة ، وأغمرت فرحا ، برؤية رد يساوي كل حرف فيه ذهبا ، وكل كلمة فيه تساوي كنزا ثمينا قيما .... الحرية هي بوابة الجدل الأعظم ، وضاربة الرياح العظمى ، ومفكرة العقول الأولى ، منها خرج العارفون العالمون الباحثون ، ومنها خرج المستنفرون المجادلون الجاحدون العقيمون ، الذين هم للبرهان قامعون ، ولأعينهم مغلقون ، ومكان عقولهم حبة بازلاء أو علكة يضعون .... أصبحت الحرية حريتان ، ولها شريعتان ، لكل من يريد مصلحته يضعها في حاله ، حسب مزاجه وأهوائه .. وشهواته وملذاته ، وفي الأخير فقط إنسانيته المغلفة بالأنانية ، ليظهر لنفسه كشخص طيب جدا ،، ربما أفضل خنزيرا طيبا جدا !!!!

    شكرا لك ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter