# في وقت سابق ..
خرجت غاضبة وفي رأسها بعضٌ من أفكار كانت قد نُسِجت
نظرت إليها بنظرتي المتمللة ، التي سرعان ما ترضى بعدها
لكنها ما زالت مصرة على المضي !
خرجت باكية والدمع يتساقط من جبال وجنتيها المُغريتين
زُعجت حبيبتي حقًا ، فقد اتهمتني بالخيانة
اتهمت حبيبها التي طالما قالت له : أنت محبوبي حتى إن خُنتْ
تركتها على هواها ، مُعَوِلا على حبها الكبير وأنها سوف تعود
# بعد مدة من الدهر ..
أشتعل رأسي شيبًا
ولم تَعُدّ محبوبتي ، ومجمع مغازلاتي
خاطبتها خطاب تقديره ( مبني على المجهول )
فلم أرها من بعد ذلك اليوم السيء ؛
ألم تَحُنِ إليّ حبيبتي !
مر على فراقنا دهرُ من الزمن
أشتقت إليك ، بل إنني أشتقت حتى لسماع خطواتك
كل ما فيني ينبض كأنه ينتفض شوقًا لك
آنستي اللطيفة ، إن من صفات جنسك الناعم "العطف"
ولكن ربما أنا لا أستحق هذه الصفة منك
لكنك أكرم من في جنسك ، فجودي علينا بقليل من كرمك
فقليل من كرمك "كثير"
أوتعلمين حبيبتي ، أتعلمين ما يوجعني وما زال كذلك
ليس مغادرتك ، ولا نسيانك لي
وليس تجاهلك لي أيضًا ، ولا عدم اكتراثك بي
* ما يوجعني حد الألم :
أنني لا زلت أشتاق لك c'=
يوصلني الشوق أحيانًا إلى تخيلك بل وإلى إحتضان طيفك
إن كان هذا جنونًا ، فهذا هو حبي لك ؛
جنون يرتسم في ملامح حُبّ !
أي جنون هذا الذي يجعلني أحتفظ بزجاجة عطرك
وما زلت أستنشق منها أكسجيني الخاص ..
أفتقد حزنك أكثر من سعادتك
أفتقد شربنا للقهوة صباحًا
أفتقد ضحكاتنا على السرير مساءًا
أفتقد رحلاتنا الصيفية في كل إجازةبحق ، أفتقدك أكثر من أي شخص آخر
أفتقدك أكثر من الفقد نفسه ؟؟!
أتسائل هل ما أشعر به هو الإفتقاد ..
أم انني تعديت الأفتقاد بدرجات !!
مررت كثيرًا بمراحل أحاول فيها محوك
بكل قوة ، ولكن تُزيدني هذه المحاولات قوة في ذكراك
أحس بالتعب حقا ، فالإنتظار مُتِعْب ..
ولا يشعر بهذا التعب إلا من ذاق مُرّ الهجر !
جعلتيني حائرًا بين أن أتمنى عودتك وأن لا أتمنى !
أتمنى عودتك لأملئ كأس الشوق بماء عواطفك
ساقيًا بذلك نفسي العطشة لسخاء حبك 3>
ولا أتمنى ذلك لأني تعودت على غيابك ولخوفي من المستقبل
أعتقد ان كلمة أشتاق لا توصل شعوري بصورة واضحة
فأنا حقًا بشوقي لك تعديت حدود الأشتياق
أشتاق لربطة العنق المميزة التي كنتي تربطيها كل صباح
ولا يربطها أحد كمثلك
.
.
.
حبيبتي ، هل لك من عودة
أنا بإنتظارك في أي وقت وبأي حال
فأنتِ كعاشقة ؛ ذهبت ولم تعد
وذبل معشوقها من برد الإنتظار !
تمت بفضل الله ومنته
* كُتِبت هذه الخاطرة بتاريخ
29 / 3 / 2012
في تمام الرابعة مساءًا
جميع حقوق النقل محفوظة ®





# بعد مدة من الدهر ..

اضافة رد مع اقتباس














المفضلات