فاسود لون الغول من شدة الغيظ ، وهجم على ابو العتاهية ، موجها ضربة قاضية ، لكن أوقفه صوت شديد لحوافر خيول ، فالتفت ليجد جيش نايت والقائد العظيم ، فاشتد الوطيس وعلا الصياح ، من جهة الأشاوس الصحاح ، أما الغول السفاح فقد صمّك الآذان بالصراخ ، فسال دمه ، وشحب وجهه ، وهمّ بالهرب كعادته ، لكن هيهات هيهات ، فلقد كان جوروماكي وجميع قادة ومقاتلي مكسات ، بالمرصاد له ، فما هي إلا ضربة واحدة موحدة خارقة مدمرة قاضية ، جعلت الغول يخر جثة هامدة .
يوي يوي يوي يوي..هكذا انطلقت زغاريد النسوة ، فرحا بزوال الغمة ،وانفراج هذه الظلمة..فعمت الأفراح سائر أرجاء مدينة مكسات ، وتحققت الوحدة بعد الشتات ، وقد ابان شعب مكسات بسالة عظيمة ،
فاستماتة الرجال وتوحد الأقسام ، جعل الهزيمة و الموت مصير جربع ، أما النسوة فقد كُنّ مثالا للحكمة وشد الأزر ،
والدفاع عن الأرض ان اقتضى الأمر .
أما صاحبكم يمزاكي ، فقد انزوى مع رفيقه أبو العتاهية ، في مقهى بجوار مدينة الأصدقاء والمرح ،حيث كنتُ استمع لقصة لقائه بالغول ، فتعجبتُ لروايته ،
وأعجبتُ بدهائه وفراسته ،
وعندما وصل إلى مقطع " خير لك أن تبحث عن بُعبعة ، بذل هذا الخراب يا جلعلعة " ، انفجرنا ضحكا حتى سالت دموعنا ،
فظن الأعضاء أن الهموم أصابت حالنا ، فقالوا لنا : رفقا بانفسكما يا اخوة ، وتغلبوا على مصيبتكم بالصبر ،
فتكورنا من فرط الضحك ،
وما كان من قولهم إلا " الله يستر " ، وانصرفوا لحالهم وما علموا لحقيقة روايتنا ولا لسبب ضحكنا .
![]()
أبا صابر = كنية الحمار
أخلف من عرقوب = مثل يضرب في الخلف بالوعد ، وعرقوب هذا رجل من العماليق ، حسب ما رواه الميداني في مجمع أمثاله .
طبيخا بماش = يعني طبيخ لا يعطى حقه من النضج اضافة إلى سوء اعداده ، وفي المعنى أعلاه يعاير الغول بسوئه .
أقل من لاش = يعني أقل من لا شيء ، وفي المعنى أردنا تصغير شأن الغول إلى أقصى حد .
جلعلعة : المخاط السائل من الأنف
الاخوة : انجل مون ـ القائد العظيم ـ نايت ـ جنرال ـ صدى الصوت ـ هزيم الرعد ـ ابو العتاهية ـ ضحكة طفولة ـ جوروماكي ـ خراط ـ سيا المقامة تنوعت بين عدة اسقاطات ادبية فنية ومنوعة ، ولقد ادرجتكم لضرورة المقامة ، ومناسبة الأحداث وتواترها ، وللضرورة النثرية وتناسبا مع السجع ومحور القصة ، وأنا أعلم مسبقا سعة صدركم ،لدى تقبلوا فائق احتراماتي وشكرا جزيلا لكم
يتبع




وانفراج هذه الظلمة..فعمت الأفراح سائر أرجاء مدينة مكسات ، وتحققت الوحدة بعد الشتات ، وقد ابان شعب مكسات بسالة عظيمة ،
فاستماتة الرجال وتوحد الأقسام ، جعل الهزيمة و الموت مصير جربع ، أما النسوة فقد كُنّ مثالا للحكمة وشد الأزر ،
حيث كنتُ استمع لقصة لقائه بالغول ، فتعجبتُ لروايته ،
وأعجبتُ بدهائه وفراسته ،
فتكورنا من فرط الضحك ،
من كشف بعض من جولات يمزاكي السرية بمنتدى مكسات ، والتقطت الكاميرا أحدث جولاته ، وننشرها لكم اليوم حصريا في أخطر الملفات سرية ، فلقد أرهقنا يمزاكي من كثرة تخفّيه ،
ووددنا أن نعرف أين يتسكع .











.. 

.. فينك ياراجل من زمان ,,
لكنه لم يكن حلما

و احاول الا ارد بسرعه حتى لا يختفي اسمه بسرعه من -آخر رد -



المفضلات