بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.: مجلة مكسات الشتوية :.
ودعنا فصل الصيف بحرارته الحارقة ورطوبته الخانقة ,, لنستقبل او بالفعل استقبلنا فصل الشتاء ببرودته القارصة وامراضه التي لا غني عنها ,,
مقدمة تشاؤمية لكنها واقعية ,,
.: بائعة الكبريت :.
تتلخص القصة في فتاة فقدت والمأوى وآخر ما تبقى لها من أهل ,, ولم يتبقى معها سوى مجموعة من علب أعواد الثقاب تجوب بها شوارع المدينة المغطاة بفراش الثلج المتجمد ,,
أخذت تنادي لعلها تبيع شيئا يبعد عنها شبح الجوع المميت ,, لكن يبدو ان التجاهل ونظرات الاحتقار هي افضل ما حصلت عليه ,,
لم تكن مشاهدتها الدائمة لمعظم الأطفال في سنها الذين ينعمون بحب عائلاتهم الثرية وتمتلئ أياديهم بالأعلاب والحلوى ويلبسون ما يكفي ليعطيهم الدفئ بالأمر السهل أبدا ,, مع ذلك فلم تكن تتمنى في ذلك الوقت سوى الحصول على بعض الطعام او ربما لا داعي للطعام يكفي بعض الدفئ ,,
مرت الساعات والناس في تجاهل ,, جابت معظم الشوارع ,, بدأت خطواتها بالتباطئ ,, جلست امام إحدى البيوت لتتعرض إلى ركلة وتوبيخ من شخص ما ,,
الرؤية بدأت تصبح باهتة أكثر وأكثر ,, عندها أدركت هذه الطفلة بأن البرد سيكون هو مأواها الوحيد ,, بعد ان عجزت عن تحريك فكيها لتنادي بعد الآن ,,
بدأت تشعل أعواد الثقاب واحدة بعد الآخرى ,, ترى من خلال ومضات الدفئ الخاطفة أحباءها الذين خطفهم الزمن ,, او رمبا مائدة مليئة بالطعام ,, او غرفة مليئة بالألعاب ,,
لتنام على ذكرى أحلام جميلة لم تتحقق يوما ,,
لكن نومها هذه المرة لا يقظة ترجى منه ,,
فقد ادرك أهل المدينة ذلك بعدما استيقطوا شاهدين جثة صغيرة مغطاة بطبقات الثلج البيضاء ,,
لتثبت هذه المأساة بأن هناك ما هو أقسى من برودة الثلج ,, إنها برودة القلوب والمشاعر الإنسانية ,,
يتبع >>>




اضافة رد مع اقتباس
,,










^ ولم تكتب ايضا سبب وفاة ذلك
مقيد انا لا اكره و لا فصل احبهم و لكن احب الشتاء جدا جدا و انا احب البرد لا اعلم لماذا ربما لأنني من مواليده 




..
7 أسئلة مقالية و 150 فقرة إختياري والإختبار 3 ساعات يدوب كفى الوقت 







المفضلات