[center]لكنك أخي و غيرك أما ترددون قصص لستوا متأكدين منها أو تعممون تجاربكم وقت المشاكل
و أقول لكم كلامكم غير صحيح
أنا لم أقل أن البلد خالية من العنصرية لكنها محصورة ب ال 10%
ستقول لي شاهدت بعيني
و سأقول لك إنها من ال10% التي لا أنكر عنصريتها و على فكرة منهم من يبالغ بالتخوف فهناك الكثير من الموظفين الذين يتحدثون بلغتهم الأم و تجرى معهم لقاءات تلفزيونية يقولون بها ذالك بل يقولون أيضاً إنهم يفخرون بانتماتهم الأصلية و لم يأذهم أحد بشيء أو يفصلوهم من العمل
بل أن فرنسا تتحدث بفخر بكثير من الأحيان عن المهاجرين منهم العرب و المسلمين دليل أن العنصرية التي تتكلمون عنها من الأقلية لا الغالبية
لكن الغالبية ليست كذالك و ترفض العنصرية و هي قليلة بالنسبة لدول أخرى و المهم الأكثرية و ليست الأقلية
بدليل قانون الهجرة الذي لا يفرض تعلم الفرنسية و تشجيع الحكومة نفسها على تمسك المهاجرين بانتماءاتهم و لغاتهم غير الفرنسية ليس تعصب بل يطلبون منهم أن يوازنوا
بالنسبة ل ساركوزي فهو كان أحد خياران غير جيدان مفروضان علينا لأسباب ............
فهناك مثل يقول يوم لك و يوم عليك و الأيام علينا برئاسة ساركوزي و الفرنسيون الأصليون و غيرهم يعانون من سياسته كبقية الفئات و المشكلة ليست على فئة بعينها و على فكرة هو لم يفرض قانون بمنع التكلم بغير الفرنسية لكنه أحياناً يغض النظر عن الأعمال العنصرية حتى تجاه الفرنسيون الأصليون لكني واثقة أن اليوم الذي ستنتهي به ولاية ساركوزي سيأتي و سيأتي من يعيد الأمور لنصابها
و تأكد لسنا معه أو مع العنصريون بدليل الاحتجاجات التي صارت كثيرة بالبلد من غالبية الأطراف سواء شعب أم حكومة
أكرر ما يهمني الغالبية و ليست الأقلية
المفضلات