وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم علموهم لسبع واضربوهم لعشر
لكن يجب ان يكون الضرب عند الضرورة مع تعليم الابن لماذا تم ضربه حتى لايعيد الخطأ مرة اخرى
فعلاً فالقسوة والضرب بدون نصح وإرشاد لا تغير مجرى الأُمور للأفضل بل هي تزيد الطين بلّة ربما لن يعيد الابن خطأه بسبب تخوفه من العقاب ولكن وضعه سيتأزم وستصبح لديه حاله نفسية ووحالات اضطراب و أضرار جسيمة أُخرى ..
اكييد أتفق مع هذه المقولة 100 % فالأم بطبيعتها تميل إلى العطف واللين أكثر من القسوة و الضرب على أبنائها فهم بعد كل شيء فلذات قلبها ولن تكون صارمة وحازمة كالأب .. فالأم تقرر بعاطفتها و الأب بعقله وكما ذكرتي سوف تستتر عن أخطاء ابنائها معظم الأحيان خوفاً عليهم من عقاب والدهم مما يؤدي إلى زيادة جرأتهم في الخطأ واستسهاله علماً أن هناك من سيستتر عليهم ويحميهم .
أجل صحيح هناك الكثير من العائلات تفرق بين البنت والولد .. ولا يجوز ذلك نظراً للشوائب التي يخلفها
ويؤكد الدكتور عبد العزيز عمران أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة أن هناك من الآباء من يعتقد أن المسؤول الأكبر عن التمييز بين الأبناء هم الأبناء أنفسهم, وذلك راجع إلى اختلاف الطباع، وحسن التصرف واللباقة في التعامل مع الوالدين لتحقيق المطالب, بحيث يبتعد الوالدان عن المساواة دون قصد أحياناَ. سواء في الإنفاق أو العطف أو حق إبداء الرأي والاعتراض.
وقد يكون الذكر في مجتمعاتنا العربية مقبولاً في جميع تصرفاته عن الأنثى، وتُعطى له كل الصلاحيات وتُنفذ له كل الرغبات ناسين أو متناسين ما حثتنا عليه تعاليم ديننا الإسلامي من العدل وعدم التمييز.
ويعني عدم المساواة بين الأبناء جميعاً والتفضيل بينهم بسبب الجنس أو ترتيب المولود أو السن أو غيرها نجد بعض الأسر تفضل الأصغر على الأكبر، أو تفضل ابناً من الأبناء لأنه متفوق أو جميل أو ذكي وغيرها من الأساليب الخاطئة.
وهذا بلا شك يؤثر على نفسيات الأبناء الآخرين وعلى شخصياتهم؛ فيشعرون بالحقد والحسد تجاه هذا المفضل، وينتج عنه شخصية أنانية يتعود الطفل أن يأخذ دون أن يعطي، ويحب أن يستحوذ على كل شيء لنفسه حتى ولو على حساب الآخرين، ويصبح لا يرى إلا ذاته فقط والآخرون لا يهمونه، وينتج عن ذلك شخصية تعرف مالها، ولا تعرف ما عليها، تعرف حقوقها ولا تعرف واجباتها.
المفضلات