كان الوقت يناهد المساء وكنت في حالة مزرية ..
كنت أشعر بملل فظيع ولشدة فظاعته تمنيت لو يصبح المثل القائل( الوقت كالسيف الم تقطعه قطعك)
فعلا هذا ما شعرت به.إنه الشعور الذي يصيب الإنسان عندما يشعر بالملل
في تلك اللحظات لم أكن أعلم ماذا أفعل، هل أصرخ ..بما أني فتى..؟
لا هذا لا يناسبني أنا لست من النوع الذي يصرخ ، إذن.. ماذا أفعل؟
كنت في حيرة شديدة ولكن قاطع حبل أفكاري التي تحاول جاهدة أن تكون حبلاً متسلسلاً ذلك القابع فوق تلك الطاولة. تأملته لبرهة حاولت التواصل معه عن بعد لكن دون جدوى
كان لابد من النهوض حتى أصل إليه مشيت إليه وعندما وصلت أمسكت به... فجأة
مر أمام ناظري شريط سريع حاولت أن أقلل من سرعته ولكن لم أستطع، كان ذالك الشريط شريط الذكريات ..أجل شريط ذكرياتي مع أصدقائي، وذالك القابع كان دفتر مذكراتي...
أجل لقد أعاد إلي أحاسيسي التي اعتدتها ..أعاد إلي ذكرياتي التي لطالما أحببتها بكل كياني وروحي ..
دون سابق إنذار طرأت تساؤلات في بالي ..لم الصديق مهم؟ لم يعني الصديق كل هذا ؟ لما أحب صديقي ؟ ترى هل أنا حقاً أحبه ؟..كلمة صديق ماذا تعني أصلن ؟؟؟؟ توقفت لبرهة أحاول إيجاد أجوبة ....وكان هذا ما استنتجته الصديق هو الشخص الذي يهتم لأمرك حتى وإن لم يظهر ذلك فهو الشخص الذي يضل للأبد يحبك وهو يعني الكثير إنه يشكل ألوان فرشاة حياتك وهو مهم لأنه جزء منك لا تحاول أبدا ً الانفصال عنه فإنك سوف تندم إن فعلت ذلك ...
لكن بقي الأخير ترى هل أنا أحبه حقاً ؟؟..ساد الصمت داخل وجداني لفترة لم تكن باليسيرة... ثم أجبت على نفسي أجل أجل.. أنا أحبه فلو لم أكن أحبه لما تركته إلى جانبي طوال هذه السنين.. نسير معا سعيا لصنع الخط المستقيم الذي لطالما كان يداعب أحلام التائهين .الكاتب:
أخيراً هذه العبارات أوجهها لكل شخص أطلقت عليه اسم صديقي ..وأقول أنا أهتم لأمرك أكثر من أي شخص فأنت تعني لي كل ألوان الحياة فبدونك حياتي لوحة بيضاء... قد تلمسها الفراشي ولكن لامعنى للفراشي بلا ألوااااان .... كانت هذه العبارات مزجاً من الأفكار التي امتزجت بالعواطف الصادقة والمبادئ الراقية.
عضو جديد أحب أن يطلعكم على أسطر قد سطرتها يداه بمشاركة من حبره![]()



اضافة رد مع اقتباس




ولم لا أنتظرك ؟؟؟
فلطالما أحببت أن أبدي رأي بالنسبة للآخرين









[/IMG]

.. أنا بنت مو ولد.. أنت أول واحد يفكرني ولد! 

المفضلات