عندما يتقدم الانسان في العمر يقل عطائةويشعر أنه غيرمؤثر في
المجتمع , وأنه عالة على من حولة , هذا الشعور ينتج عنه تصرف
عكسي يجعل تصرفاته غير مقبولة نسبياً , فتجده سريع الغضب , كثير
التذمر , لا يعجبة شئ , كثير الانتقاد يحاول أن يلفت إنتباه من حولة بأي
وسيلة وفي المقابل تجد من حولة لا يفضلون الجلوس معة ويتحاشونه
قدر المستطاع .
لا اريد أن اكثر الكلام عن بر الوالدين و الفضل المترتب عليه . فالجميع
يعرف ذالك .
= = = = = = = = = = = = = =
ما اريد قوله : لحضة لا بد أن يمر فيها جميع الناس .. إما أن تودع والديك
وإما أن يودعونك .
وفي الغالب وبحكم السن هم من سيودعونك , إن طال الزمان او قصر .
تخيلوا هذه اللحضة ............................................... عندما يأتيك
خبر وفاةاحدهم سيمر عليك شريط الذكريات سريعاً ....
>>> كم مرة طلبو منك الجلوس معهم ومسامرتهم , وأنت ترفض لكي
تستمتع بوقتك مع زملائك ؟
>>> كم مرة عصيت والدك أو والدتك ؟
>>> كم مرة خالفتهم في الامر ووقفت ضد رغباتهم ؟
>>> كم مرة طلبو منك أشياء لم تنفذها ولم تعرها أي اهتمام معتقداً
أنها اشياء (( سخيفة وهامشية )) بينما هي مهمة لهم .
= = = = = = = = = = = = = =
عندها ستبكي الدم ندماً على ما فات ........... والله ثم والله أنك
ستتمنى عودتهم إلى الدنيا ولو لدقائق لتجلس معهم وتقبل اياديهم
وأرجلهم وتنفذ رغباتهم .
مازال هناك متسع من الوقت لتتفادى هذا الندم ..
إعلم أن والديك يرون بعينيك و يمشون بقدميك فأنت كل شئ بالنسبة
لهم , يرون فيك شبابهم يتمنون لك الخير , وإعلم أنهم يريدونك دائماً
بجانبهم ..... راعهم وتحمل طلباتهم , اكثر من الجلوس معهم فإن الفراق حاصل لا محالة ........
أسأل الله أن يمد في اعمار والدينا ووالديكم وأن يمنحهم الصحة





احدهم سيمر عليك شريط الذكريات سريعاً .... 


اضافة رد مع اقتباس



المفضلات