هذه المقالة تم اقتباسها من الأخ Gako
هذه أحد المقالات الكثيرة التي يتردد صداها في خاطري كل يوم
بالرغم من كراهيتي لمسلسل الإحباط الذي أصبح شيئا طبيعيا في حياتنا
ولكنني في حقيقة الأمر أشكر الأشخاص الذين أثاروا هذه الفكرة
ليس لزيادة الضغط و السكر و أمراض الحزن إلخ
ولكن لتملكهم ذلك الضمير الحي لإثبات أننا ما زلنا أحياء و نحاول وبجهد
للوصول إلى مستوى أفضل في كافة المجالات و الارتقاء من متلازمة نفسي نفسي
إلى ذلك المجتمع الناضج الذي ينتج أفراده أشياء يراها الآخرون بإعجاب
ولكن فقط بإلقاء الضوء على ناحية الإنتاج (و إن كانت تعني الكثير في سجل التقدم و الحضارة)
و إهمال النواحي الأخرى التي في واقع الأمر لم يذكر منها إلا نزر يسير
باعتقادي أن هناك معلومات لا تقل أهمية يتم تجاهلها
ما سألقيه يعد ناقصا بنظري و لكنه يعد توسعة بسيطة للمنظور العام
بعد القاء الضوء على هذه المقارنة المثبطة
أتمنى إعطائي الفرصة لشرح شيء أفضل من النواح و الندب
هناك دوما مشاكل و هذه هي الدنيا التي نعيش فيها في صراع حتى ما بعد الرمق الأخير
وعلي شكر الأخ Gako لإعطائنا نظرة (ولو ضيقة ) إلى مشاكلنا
سأكتب عن السبب الذي تركنا في هذه المعمعة
قال تعالى : (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))
و من أهم الأسباب التي أدت إلى ذلك
ترك التعاليم الإسلامية
حسن(هذا ليس الهدف الوحيد)
كلا بل إنه هو الوحيد مهما حاولنا التهرب من ذلك
ذلك أنه المحرض الرئيسي لكافة أعمالنا في حياتنا
و ما سأحاول شرحه هو ربط الإسلام بالحياة ليوم واحد
إليكم الصورة
انظر إلى المسجد في صلاة الفجر
ثلاثة صفوف إذا تجاوز المعتاد
حسن و ما علاقة ذلك بالإنتاج؟
كلا , هذه النقطة الحساسة
سأكتب الصورة الكاملة حتى تروا النقطة بوضوح من بداية يوم إلى نهايته (من دوام عادي)
الفجر (05:40ص) إلى (06:30)
نوم
ملاحظة:لم تتم الصلاة على وقتها
الصبح (06:30ص)إلى (موعد الدوام)غالبا الساعة 07 أو 08 ص
ضياع الوقت في الاستعداد للذهاب إلى العمل
ملاحظة:غالبا ما يتم التأخر بسبب الزحام (و يؤدي إلى عدم الوصول على الوقت)
الصباح(موعد الدوام) إلى (موعد الانصراف) يتراوح من الساعة 01 إلى04 م
القيام بالواجب المنوط بالأفراد
ملاحظة:أحيانا لا يتم أداء العمل بوجهه الصحيح (و يعرف أحد الأسباب لاحقا)
المساء(موعد الانصراف) إلى (ما قبل النوم) غير محدود
قضاء الوقت مع العائلة
ملاحظة (ملاحظات)
1-قد ينام عن صلاة العصر
2-يترك الأطفال الصغار(أمانتنا) ليشاهدوا التلفاز بلا رقيب (حدث و لا حرج عن القنوات الهابطة)
3-عدا عن التكاسل عن الدراسة(بالنسبة للطلبة) و الانشغال بما لا يعود على الفائدة المطلوبة
4-السهر (بغض النظر عما إن كان يرضي الله أم لا)و هو سبب أساسي لما ذكر حول قلة إنجاز العمل
5-...إلخ(مفتوحة)
حسن عم ينم هذا الدوام؟
بسيطة
هذا كان جدول أحد الأشخاص المتساهلين في دينهم (وهناك الأسوأ بمراحل كثيرة)
ولكن نفس النوعية قد تكون ممن صامت رمضان إيمانا و احتسابا
فالخير موجود و علينا عدم إهماله
و أتمنى أن أرى في ردود الأعضاء اقتراحات لتحسين هذا اليوم المكرر
هذه تعد أول مشاركة لي
رجاء شجعوني وشكرا





(هذا ليس الهدف الوحيد)


اضافة رد مع اقتباس



)
المفضلات