معلومه حلوه وجديده
جزااك الله خير على هذي المعلومه اختي
^_^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Kill'em All
هذا صحيح لذك ورد في قصة الإفك على لسان عائشة رضى الله عنهافالعرب تقول جارية للفتاة أي أنها فتاة صغيرة ولم تبلغ الحلم وليست فتاة مملوكة و بقوله صغيرتين أي أنهن مملوكتين لكن لم يبلغن الحلم *_*" !
وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش, فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيبأنا لا أفتيوهذا يترتب عليه أحكام خاصة بالأمة وأحكام خاصة بالحرة
لكن في الفقة الإسلامي عندما يكون هناك إختلاف بين الحرائر والأماء
يبين الفقهاء ذلك وهذا قليل منحصر حتى أنه ورد في القرأن كالعدة والإستبراء وحد الزنا وغير ذلك
والدين أتى للجميع
العرب لم تكن تطلق على ( الأماء) جواريلذلك من البلاغة أنه ورد في القرآن الكريم "وما ملكت أيمانكم"، كي يكون الخطاب واضح و لا لبس فيه. لا أذكر أن كلمة جارية أو جواري وردت في القرآن ، هل من أحد ليفيدني في ذلك بالتأكيد أو النفي مشكوراً ؟ ^_^
فإما أن يسموهم إماء أو مملوكات أو سبايا
أما الجواري التي تطلق في المسلسلات التاريخية لم أسمع بها في التاريخ.. ربما وقع ولكني لم أعلم غير هذا
جوجو
حبة بندول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا لا أفتي
لكن في الفقة الإسلامي عندما يكون هناك إختلاف بين الحرائر والأماء
يبين الفقهاء ذلك وهذا قليل منحصر حتى أنه ورد في القرأن كالعدة والإستبراء وحد الزنا وغير ذلك
والدين أتى للجميع
ما كنت أعنيه ، لو تنبه شخص يعلم في اللغة لما ذكره الشيخ ، سيظن بأن الأمر خاص بالإماء و هذا وارد خاصة في عصرنا الذي يبحث فيه عن رخص شرعية لإرتكاب المعاصي!!
حينها يكون المفتي قد فتح على نفسه باب من الصعب إغلاقه >_<
نجح الفاسدون المفسدون في إبعادنا عن لغتنا
إذ أنه في حالة كانت اللغة بمستوى جيد لدى العامة لما أحتجنا إلى هذه الفتوى من الأساس
سبحان الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحمد الله على كل حال
شكراً لك أختي حبة بندول ، استفدت من ردك
دمتي في حفظ الرحمن ،،
أهلين أخي كليمو مداخله بمحلها
طيب بالنسبة لردي ع سؤالك عامة فأنا أنتظر رد الشيخ عليا ورد أعضاء سألتهم
لحتى اتأكد من كلامي أكثر بعدها أرد عليك بإذن الله
لكن الأكيد إنو المقصود بالجاريتين في الحديث هم صغيرت السن
موفقين يارب
..
.
صبرا يا أهل غزة فإن موعدكم الجنّة بإذن الله
حسبنــــــا الله ونعم الوكيل
يا فارج الهم و كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
أسألك برحمتك أن ترفع عن أهل غزة مصابهم وتنصرهم على عدوهم
يا من قلت لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
آتي اليهود ومن والاهم ضعفين من العذاب
يا جبار اجعل بيوتهم عليهم ردما
وإحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
وأنزل عليهم بأسك ويتّـم أطفالهم ورمّـل نساءهم
وأحزنهم كما أحزنونا
ايوا انا سمعت بذي الفتوى
بس بعد سمعت مره انه القرضاوي اظني هو قبل لا يموت سمع صوت (( هاله الصباغ )) و هي تنشد و كانت بالغه
بس الله اعلم مدري هو القرظاوي و لا احد ثاني![]()
أخي الكريم ,, الدكتور القرضاوي اجتهد في بعض المسائل فباركـ الله فيه
لكنه أخطأ في كثير منها ! و قام الشيخ ابن باز رحمه الله بالرد عليه و توضيح أخطاءه في مسائل عديدة
كمسألة إباحته للموسيقا و الغناء و الأخذ من اللحية بالنسبة للرجل![]()
فإن أفتى بجواز إنشاد المرأة البالغة ! إذاً فقد أخطأ ! لكن هذا لا يعني أن ننتقص منه فله مكانته ,,
بالنسبة لموضوع الأخت همسات النسيم
باركـ الله فيكـ أختي في الله ,, أسأله أن يجزيكـِ الجنة ^^ جاء في وقته
أحب أن أضيف فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
أختكم في الله
وداعًا مكسات
وداعًا أخواتي العزيزات
أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته
دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي
و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية
و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,
فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب
أختكم في الله / سابينت
السلام عليكم ورحمه الله..
اهلا اختي همسآت النسيم
كيف حآلك
جزآك الله كل خير على هذه الفتوى فلقد سمعتها ولم اتاكد منها
اشكرك على الفتوى
في آمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
بإنتظار ردك أختي همسات النسيم
لدي مداخلة ربما تخرج عن الموضوع لكن لا أريد سوى الفائدة للجميع فحسب.
MiSs SaNoSuKe
لا ينبغي التحدث من هذا المنطلق في مجتمع لا يفقه الكثير في هذا المجال ، و إلا سنفتح باب للحوار أكبر بكثير من حجمنا و كما تعلمين أختي الفاضلة فالدين ليس مجال للنقاش لكل من هب ودب . نحن لسنا في مجلس العلم الذي يسمح لنا بأن نخطئ شيخ و نصحح الآخر و لكن ما علينا فعله هنا هو أن نقول قال الشيخ فلان و قال الشيخ فلان و أنا أرجح قول فلانٍ على فلان . فقط لا غير ، نحنا لسنا علماء ولا مفتين ^_^الدكتور القرضاوي اجتهد في بعض المسائل فباركـ الله فيه
لكنه أخطأ في كثير منها ! و قام الشيخ ابن باز رحمه الله بالرد عليه و توضيح أخطاءه في مسائل عديدة
لكل مفتي أخطاءه (محد معصوم عن الخطأ) ، و إن تتبعنا سيرة المفتين جميعهم ، سنرى بأنهم قد تراجعوا عن بعض الفتاوي التي قام الناس عليها حتى الآن وقالوا فلانٌ أخطأ في فتواه ، الشاهد و المهم في قولي هو أن لكل مفتي خطأه و نحن هنا لسنا لنظهر الأخطاء ولكن لنوضح وجهات نظر العلماء ونرجح من نرى أن حجته أقوى. أتمنى أن الجميع يلتزم بهذا المنطلق كي نتثقف في الدين كافة و لا نقول قال فلان ونرمي بقول الآخرين عرض الحائط ، بل نكون على علمٍ شاملٍ و وعي كافي للنقاش . كي نكون ذا حجة قوية دوماً ونثبت قولنا و إلا من الأفضل ألا نناقش كي لا نتسبب بتأثير سلبي للقارئ، حيث أنه يرى من ضعف حجتنا خطأ الإجتهاد الذي نضعه.
أليس كذلك ؟ ^_^
وعلى سبيل المثال ، الأمثلة المذكورة
حتى هذه المسائل مع اجتهاد العلماء كافة ، لا تزال في نقاش طويل مطول لا حدود لهكمسألة إباحته للموسيقا و الغناء و الأخذ من اللحية بالنسبة للرجل
فالمسألة الأولى المذكوره قال فيها الشيخ د.سلمان العودة : "هي من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف. وليست من الأصول التي يناط بها الولاء والبراء، فلا ينبغي الإيغال فيها لتصبح هم الشباب وحديثهم في المجالس والمنتديات، وكأنه لا مشكلة لدينا اليوم سوى منعها أو إباحتها. كما لا يسوغ أن تكون سبباً للفرقة واختلاف القلوب؛ بل الواجب أن يبقى للنفوس صفاؤها، وللصدور سلامتها، وتبقى المودة والألفة بين المسلمين حتى لو اختلفوا في ذلك"
لاحظي ، مع أنه يقول بتحريمها لا شك (المذهب الحنبلي) ، لكنه يؤدب الأمة وينبهها إلى ناحية مهمة جداً وهي أن الموسيقى ليست همنا الشاغل وأن هناك ما هو أكبر من ذلك لأجل ألفة المجتمع وترابطة والتعايش السليم تحت ظل الشريعة الإسلامية. فأنا لا أريد التنفير و لا أريد أن أحكّم الدين بالغصب ، فقال عز من قائل : (إنك لا تهدي من أحببت) . وقال صلى الله عليه وسلم : " تهادوا تحابوا " ، آمراً الأمة على الإجتماع على الكلمة الحق وهو يعلم صلى الله عليه وسلم بأن منهم منافقين ، سبحان الله ، ألا نتّبع هديه صلى الله عليه وسلم ؟
أما المثال الثاني : وهو مسألة الأخذ من اللحية ، فأريد الأدلة على ذلك
لدي ما يلي :
خرَّج عبد الرزاق في " المصنف " عن الحسن البصري - يرحمه الله - أنه قال : ( كانوا يُرخصون فيما زاد على القبضة من اللحية أن يؤخذ منها ) . وفيه عن أبي زرعة - يرحمه الله - أنه قال : ( كان أبو هريرة يقبض على لحيته ثم يأخذ ما فَضُل منها ) . وفيه عن نافع عن ابن عمر أنه كان يأخذ ما فوق القبضة . وعند أبي داود عن مروان بن سالم أنه قال : ( رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ) .
جاء في " الإحياء " للإمام أبي حامد الغزالي قوله : « وقد اختلفوا فيما طال منها ، فقيل : إن قبض الرجل على لحيته وأخذ ما فضل عن القبضة فلا بأس . فقد فعله ابن عمر وجماعة من التابعين ، واستحسنه الشعبي وابن سيرين . وكرهه الحسن وقتادة وقالا : تركها عافية أحب ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( أعفوا اللحى )) والأمر في هذا قريب إن لم ينته إلى تقصيص اللحية وتدويرها على الجوانب ، فإن الطول المُفرط يُشوِّه الخِلقة ، ويطلق ألسنة المغتابين بالنبذ إليه ، فلا بأس بالاحتراز عنه على هذه النية . وقال النخعي : عجبتُ لرجل عاقل طويل اللحية كيف لا يأخذ من لحيته ويجعلها من لحيتين ، فإن التوسط في كل شيء حسن ؛ ولذلك قيل : كلما طالت اللحية تشمر العدل ))
وأخيراً ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله جميل يحب الجمال" ومن الجمال تنسيق اللحية و ترتيبها و قص الزائد منها وما يظهر صاحبها بشكل غير جميل.
هكذا يكون إثبات الأحكام ، ليس فقط من منظورٍ واحد ، هذا ما قصدت و الخلاصة هي بأن كل ما جاء به الأئمة الأربعة صحيح ويجوز لنا إتباعة ما قرأنها و عقلنا معناه ورجحنا لأنفسنا الحجة الأقوى ، فنحن حينها قد أقدمنا الحجة على أنفسنا
بارك الله بكم
ودمتم في حفظ الرحمن ،،

اهلين فيكيهلا فيك أخي
المسألة ليست بجديدة أخي الكريم
المسألة جديدة يعني اول مرة اسمع بيهالكن نحن لا نحاول أن نتفقه بالدين فنرى كل مسألة أو فتوى تصدر جديدة علينا
علينا أن نتعلم ما لا يسعنا جهله في أمور ديننا ..
يعني لازم أعرف مين المصدر واقرا كل الاقوال وفي النهاية اشوف شغلي
اهااأُأكد لك أخي أن المسألة ليست بغريبة والعلماء أفتوى في ذلك فتوى صحيحة صريحة
بحثي يعني اقرا كل الردود ومن ثم استخلص ماهو الاقربومافائدة أرائنا أو بحثك عنها إن كان للدين فيها حكم ثابت وقطعى والعلماء قد بتوا فيها
صدري متسعأرجو أن يتسع صدرك
لكن يبدو انك لم تفميني
هل تؤيدين تحجير العقول ؟ولما البحث في مسألة من الثوابت والتى هى ليست مجال للنقاشات والحوارات لإبداء الرأى
هل تتخذين العلماء أربابا ؟
ولن أذكرك بقصة الرسول مع عمرو بن العاص عندما قال لرسول الله ان النصارى لا يعبدون الاحبار والرهبان من دون الله فقال له الرسول عليه افضل الصلوات والسلام انهم يحرمون ما احل الله ويحلون ما حرم الله فيتبعونهم فتلك عبادتهم
اليس من المفترض (على حسب نظرتك) انهم يأخذو ما يعطيهم الاحبار والرهبان لان ذلك من المسلمات والثوابت ؟
فلماذا عاتب الرسول عليه افضل الصلوات والسلام اخذ النصارى (العامة الذين هم من المفترض لا يعلمون شيء) بجميع باقوال رهبانهم
وما ادرى العامة بالحلال والحرام ؟
الاحبار والرهبان هم من يعرف الحلال والحرام صحيح ؟
لا
الله اعطاهم العقل لكي يبحثو فيما يعطيهم الاحبار والرهبان ويتحققو اهو من الثوابت ام لا
ولك ان تفهميها بما شئت
مصادر التشريعأخي أريد أن أسألك ما مصادر التشريع الإسلامي؟ ولمن يحق الإجتهاد ؟
1.القرآن
2.السنة
3.الإجماع
4.القياس
...
5.سد الذرائع
6.المصالح المرسلة
7.فتوى صحابي
8.شرع من قبلنا
...
9.العرف
10.الاستصلاح
11.الاستصحاب
والاجتهاد يحق للعالم المجتهد المطلق والعالم المجتهد المسألة
ولا اعتقد انك تريدين قياس ثقافتي
يلجؤون الى الاحبار والرهبانعوام الناس لمن يلجئون بالفتوى؟ وما ضوابط الفتوى وقيودها ؟
وضوابطها انه مجرد ان يقولها نأخذ بكلامه ونتقيد به دون اي تفكير (فنحن كما اسلفت لا نعلم)
بل حتى من يريد ان يبحث في المسألة يجب علينا اسكاته لانه لا يعلم ولا نحن نعلم
نعم نحن لا نعلمنحن مأمورون بأن نرجع إلى أهل العلم في تلك المسائل .
لذا يجب ان نعلق رقابنا ومصائرنا في قول كل من هب ودب
كلا معلومة عنديهناك قواعد يحتكم إليها أهل العلم وهي قواعد معتبرة في استنباط الأحكام
القرآن
السنة
الإجماع
القياس
وغيرها من القواعد والمصادر
وسد الذرائع أمر يعتمد عليه الفقيه في فتواه
فلا ننكره إذا ما قاس وأخذ بالقاعدة ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
هنالك قاعدة لغيتيها من الوجود بكلامكفي ديننا معايير ثابته نقيس أفعالنا بالنسبة لها وهي >>
( مصادر التشريع التي وضعها العلماء وهم المختصون بعلوم هذا الدين الحنيف )
لا يمكن لنا إلغاءها بحجة أنه ليس هناك نص شرعي ( من القرآن أو من السنة )
ونلغي باقي المصادر التي استند عليها العلماء الثقات في فتاواهم وتوقيعهم عن رب العالمين
اين (استفت قلبك) ؟
شكرا كل ما كنت اطلبه هو هذا" في تحريم إنشاد المرأة البالغة أمام الرجال الأجانب "
جزاك الله خيراوتصحيحاً للحديث فصوت المرأة فتنة وليس بعورة والفتنة أكبر وأعظم من كونه عورة
والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ما تركت على أمتى فتنة أضر على الرجال من النساء )
والفتنة بالنساء قائمة إلى قيام الساعة ولن يضير هذه الحقيقة عدم افتنان قلة من الرجال بالنساء.
( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )
شكرا لكبارك الله فيك أخي ونفع بك و أنار الله بصائرنا وإياكم للحق
اخر تعديل كان بواسطة » DU* في يوم » 26-12-2007 عند الساعة » 10:30

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بالجميع ^_^
الموضوع يدور حول جواز انشاد الفتاة البالغة ام عدم جواز ذلك !
ولعل الحكم اتضح لكم
فبارك الله فيكم اتمنى عدم الخروج عن الموضوع الى تفرعات اخـــرى
دمتم بخير
"اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡
السلام عليـكم ورحمـة الله وبركاته
مشكورة أختي ..
جعله الله في ميزان حسناتك
,’
أخي العزيز
Kill'em All
أهلاً بك ..
ينبغي .. علينـا .. توضيح ما أخطأ المجتهدون فيـه ..لا ينبغي التحدث من هذا المنطلق في مجتمع لا يفقه الكثير في هذا المجال ، و إلا سنفتح باب للحوار أكبر بكثير من حجمنا و كما تعلمين أختي الفاضلة فالدين ليس مجال للنقاش لكل من هب ودب . نحن لسنا في مجلس العلم الذي يسمح لنا بأن نخطئ شيخ و نصحح الآخر و لكن ما علينا فعله هنا هو أن نقول قال الشيخ فلان و قال الشيخ فلان و أنا أرجح قول فلانٍ على فلان . فقط لا غير ، نحنا لسنا علماء ولا مفتين ^_^
لكل مفتي أخطاءه (محد معصوم عن الخطأ) ، و إن تتبعنا سيرة المفتين جميعهم ، سنرى بأنهم قد تراجعوا عن بعض الفتاوي التي قام الناس عليها حتى الآن وقالوا فلانٌ أخطأ في فتواه ، الشاهد و المهم في قولي هو أن لكل مفتي خطأه و نحن هنا لسنا لنظهر الأخطاء ولكن لنوضح وجهات نظر العلماء ونرجح من نرى أن حجته أقوى. أتمنى أن الجميع يلتزم بهذا المنطلق كي نتثقف في الدين كافة و لا نقول قال فلان ونرمي بقول الآخرين عرض الحائط ، بل نكون على علمٍ شاملٍ و وعي كافي للنقاش . كي نكون ذا حجة قوية دوماً ونثبت قولنا و إلا من الأفضل ألا نناقش كي لا نتسبب بتأثير سلبي للقارئ، حيث أنه يرى من ضعف حجتنا خطأ الإجتهاد الذي نضعه.
أليس كذلك ؟ ^_^
لماذا ..؟؟
قد يأتي جاهل .. ويقول من المفتي ( الشيخ .... فلان )
نعم آخذ بفتواه .. والشيخ أصلاً قد أخطأ .. في هذه المسألة وفي غيـرها
ـ بعجالـة ـ
من صيـد الفوائد
إلى الشيخ القرضاوي : خالف الإجماع ولكن لاتنسبه لابن القيم ( مع هدية )
الكاتب : طالب الشيخ ابن جبرين : سليمان بن صالح الخراشي
المصــدر
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/135.htm
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُعد القرضاوي - هداه الله - من منظري ما يسمى " منهج التيسير " في الفقه ، حيث شاد كثيرًا من بنائه ، وأسس له في بلاد كثيرة ، فتأثر به فئة من الدعاة وطلبة العلم ، ظانين أنهم بهذا المنهج يخدمون الإسلام ، ويُرغبون الناس فيه . وفاتهم - هداهم الله - أن هذا المنهج فيه مفاسد كثيرة ؛ منها : أن فيه إعراضًا عن نصوص الكتاب والسنة ، وتحايلا عليها بشتى الحيل التي لا ترضي الله ، بل تدل على أن هذا المتحايل لم يرض حكم الله ، فهو يستحيي من عرضه على الناس ، ومنها : أن فيه صدًا عن الإسلام ، عندما يكتشف المدعو أن هؤلاء الميسرين قد خدعوه وأخفوا عنه جانبًا من جوانب الإسلام ، ومنها : أن فيه تلاعبًا بدين الله واستهانة بأوامره ونواهيه ، فهذا المنهج السيئ بإيجاز : استدراك على حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعدم يقين بقوله تعالى : ( اليوم أكملتُ لكم دينكم ) .
ومن تجاوزات هذا المنهج الضار : مادعا له بعض رموزه ( كالعلايلي قديمًا ثم الترابي حديثًا ) من جواز زواج الكافر من المسلمة !! خارقين بذلك النصوص الشرعية ، غير آبهين بإجماع المسلمين على مر العصور ، وقد رد علماء الإسلام عليهم انحرافهم هذا على رأسهم مفتي المملكة ، ولله الحمد ، تجد بعض ذلك في الكتاب المرفق .
ثم جاء القرضاوي - هداه الله - مؤيدًا الترابي في بعض قوله . ولم يكفه هذا حتى نسب انحرافه إلى ابن القيم - رحمه الله - ! لما يعلمه من مكانة لهذا الإمام ، وهذا من الغش والتلبيس على المسلمين ، وتمكين لعلوج الكفار من وطء المسلمات - والعياذ بالله - . وليته إذ اختار هذا الانحراف مذهبًا له ، تحمل تبعته أمام الله ، ولم يُقحم معه أئمة الإسلام الذين باعد الله بينهم وبين هذه المذاهب المنحرفة .
يقول القرضاوي في مذكراته التي صدرت قريبًا ( 3/ 387 ) : " وأذكر أن الترابي قد أثار زوبعة في المؤتمر ، عندما أشار إلى جواز أن تبقى المرأة مع زوجها الكتابي ، إذا أسلمت هي وبقي هو على دينه . وقامت القيامة عليه ، ورد عليه العلماء الشرعيون الحضور .. - إلى أن قال - وكنتُ أظن أن في المسألة إجماعًا يجب أن يُحترم ولا يُخترق . وبعد نحو ربع قرن من الزمان : ثارت القضية من جديد في المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث ، وتبين لي أن المسألة التي كنت أظن أنها إجماعية فيها تسعة أقوال ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه أحكام أهل الذمة ، منها عن عمر وعن علي رضي الله عنهما في جواز بقائها مع زوجها ، وعدم فسخ النكاح الأول - إلى أن قال - وقد أعد زميلنا في المجلس الأوربي الشيخ عبدالله الجديع بحثًا معمقًا مفصلا مدللا .. ورجح بالأدلة جواز بقاء المرأة مع زوجها الكتابي ، ولو لم يُسلم " !! ( هكذا بإطلاق ) .
قلتُ : رجّح أنت وزميلك الجديع ما شئتما ، فحسابكما على الله ، ولن ينفعكما هذا التحايل على الأحكام الشرعية ، ولكن لا تنسبوا ترجيحاتكما المنحرفة الخارقة للإجماع - لتمريرها - إلى علماء المسلمين الذين حماهم الله من هذا الزيغ ، ورفع ذكرهم عندما عظموا شرعه ، ولم يستخفوا منه ، أو يستنقصوه .
فهذا الرأي الذي نسبته لابن القيم - رحمه الله - هو كذب عليه ، وتلبيس على المسلمين ، وفيه استهانة بأعراض المسلمات ، وسأنقل قول ابن القيم كاملا دون بتر !
قال - متحدثًا عن هذه المسألة الفقهية في كتابه أحكام أهل الذمة 1/320 - :
( وقال حماد بن سلمة عن أيوب السختياني وقتادة - كلاهما - عن محمد بن سيرين عن عبدالله بن يزيد الخطمي أن نصرانيًا أسلمت امرأته ، فخيرها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن شاءت فارقته وإن شاءت أقامت عليه . وعبدالله بن يزيد هذا له صحبة . وليس معناه أنها تقيم تحته وهو نصراني ، بل تنتظر وتتربص ، فمتى أسلم هي امرأته ، ولو مكثت سنين ، فهذا قول سادس ، وهو أصح المذاهب في هذه المسألة ، وعليه تدل السنة كما سيأتي ، وهو اختيار شيخ الإسلام ) انتهى كلام ابن القيم - رحمه الله - . ولم يكتفِ بهذا ، بل قال في نهاية الأقوال : ( قلت : ومرادهم أن العصمة باقية ، فتجب لها النفقة والسكنى ، ولكن لا سبيل له إلى وطئها ) .
فتأمل الفرق بين القولين . القرضاوي والجديع يفتيان ببقائها مع زوجها ، دون تنبيه إلى عدم جواز وطء زوجها الكافر لها ، ولا أظنه يخفى القرضاوي الذي رجع لكتاب ابن القيم هذا القيد ، ولكنه منهج التيسير ، ولو على حساب الأعراض ! - نسأل الله العافية
ومـع احترامي للشيخ العـودة ..حتى هذه المسائل مع اجتهاد العلماء كافة ، لا تزال في نقاش طويل مطول لا حدود له
فالمسألة الأولى المذكوره قال فيها الشيخ د.سلمان العودة : "هي من المسائل التي يسوغ فيها الخلاف. وليست من الأصول التي يناط بها الولاء والبراء، فلا ينبغي الإيغال فيها لتصبح هم الشباب وحديثهم في المجالس والمنتديات، وكأنه لا مشكلة لدينا اليوم سوى منعها أو إباحتها. كما لا يسوغ أن تكون سبباً للفرقة واختلاف القلوب؛ بل الواجب أن يبقى للنفوس صفاؤها، وللصدور سلامتها، وتبقى المودة والألفة بين المسلمين حتى لو اختلفوا في ذلك"
لاحظي ، مع أنه يقول بتحريمها لا شك (المذهب الحنبلي) ، لكنه يؤدب الأمة وينبهها إلى ناحية مهمة جداً وهي أن الموسيقى ليست همنا الشاغل وأن هناك ما هو أكبر من ذلك لأجل ألفة المجتمع وترابطة والتعايش السليم تحت ظل الشريعة الإسلامية. فأنا لا أريد التنفير و لا أريد أن أحكّم الدين بالغصب ، فقال عز من قائل : (إنك لا تهدي من أحببت) . وقال صلى الله عليه وسلم : " تهادوا تحابوا " ، آمراً الأمة على الإجتماع على الكلمة الحق وهو يعلم صلى الله عليه وسلم بأن منهم منافقين ، سبحان الله ، ألا نتّبع هديه صلى الله عليه وسلم ؟
فانظـر إلى كلام السلف والخلـف ..
لم ( يشــذ ) عن العلماء في الماضي .. إلا ابن حزم وقال بعدم حرمـة الغنـاء ..
ـ الشيخ مشهور آل سلمان ـ
ومع هذا آخذ منـه الصحيح .. وأرد عليـه الخطـأ
لست أنا من يبين .. ولكن العلماء هم الذين يبينون
هنــا الردأما المثال الثاني : وهو مسألة الأخذ من اللحية ، فأريد الأدلة على ذلك
لدي ما يلي :
خرَّج عبد الرزاق في " المصنف " عن الحسن البصري - يرحمه الله - أنه قال : ( كانوا يُرخصون فيما زاد على القبضة من اللحية أن يؤخذ منها ) . وفيه عن أبي زرعة - يرحمه الله - أنه قال : ( كان أبو هريرة يقبض على لحيته ثم يأخذ ما فَضُل منها ) . وفيه عن نافع عن ابن عمر أنه كان يأخذ ما فوق القبضة . وعند أبي داود عن مروان بن سالم أنه قال : ( رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ) .
جاء في " الإحياء " للإمام أبي حامد الغزالي قوله : « وقد اختلفوا فيما طال منها ، فقيل : إن قبض الرجل على لحيته وأخذ ما فضل عن القبضة فلا بأس . فقد فعله ابن عمر وجماعة من التابعين ، واستحسنه الشعبي وابن سيرين . وكرهه الحسن وقتادة وقالا : تركها عافية أحب ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (( أعفوا اللحى )) والأمر في هذا قريب إن لم ينته إلى تقصيص اللحية وتدويرها على الجوانب ، فإن الطول المُفرط يُشوِّه الخِلقة ، ويطلق ألسنة المغتابين بالنبذ إليه ، فلا بأس بالاحتراز عنه على هذه النية . وقال النخعي : عجبتُ لرجل عاقل طويل اللحية كيف لا يأخذ من لحيته ويجعلها من لحيتين ، فإن التوسط في كل شيء حسن ؛ ولذلك قيل : كلما طالت اللحية تشمر العدل ))
وأخيراً ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله جميل يحب الجمال" ومن الجمال تنسيق اللحية و ترتيبها و قص الزائد منها وما يظهر صاحبها بشكل غير جميل.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/P...ang=A&Id=71215
أيضاً قال الشيخ ابن عثيمين على فعل ابن عمـر ـ أخذ القبضة ـ
فعل خاطئ ..
فإن كان هناك قول للنبي .. وفعل لصحابي
فقول النبي عليه السلام .. مقدم على فعل الصحابي
,’
آسف على إزعــاجكم
واعذرني أخي الكبير .. كليمو ..
في أمان الكريم
. . . . . .

هل انت ميقن تمام اليقين ان القرضاوي اخطأ وان البقية هم في صواب ؟؟ينبغي .. علينـا .. توضيح ما أخطأ المجتهدون فيـه ..
لا اعتقد (الا بثبوت نص صحيح صريح)
لذا من الافضل هو البحث في المسألة بصدق وبنية الوصول الى الحقيقة ثم اخذ ما هو اقرب لضميرك
الكل معرض لخطألماذا ..؟؟
قد يأتي جاهل .. ويقول من المفتي ( الشيخ .... فلان )
نعم آخذ بفتواه .. والشيخ أصلاً قد أخطأ .. في هذه المسألة وفي غيـرها
ومن ثم العامي يأخذ بمن يثق في علمه ودينة ولا شيء عليه بعد ذلك
ويبقى العالم هو مسؤول عن فتياه التي اصدرها
انت قلتهاـ بعجالـة ـ
من صيـد الفوائد
إلى الشيخ القرضاوي : خالف الإجماع ولكن لاتنسبه لابن القيم ( مع هدية )
الكاتب : طالب الشيخ ابن جبرين : سليمان بن صالح الخراشي
المصــدر
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/135.htm
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يُعد القرضاوي - هداه الله - من منظري ما يسمى " منهج التيسير " في الفقه ، حيث شاد كثيرًا من بنائه ، وأسس له في بلاد كثيرة ، فتأثر به فئة من الدعاة وطلبة العلم ، ظانين أنهم بهذا المنهج يخدمون الإسلام ، ويُرغبون الناس فيه . وفاتهم - هداهم الله - أن هذا المنهج فيه مفاسد كثيرة ؛ منها : أن فيه إعراضًا عن نصوص الكتاب والسنة ، وتحايلا عليها بشتى الحيل التي لا ترضي الله ، بل تدل على أن هذا المتحايل لم يرض حكم الله ، فهو يستحيي من عرضه على الناس ، ومنها : أن فيه صدًا عن الإسلام ، عندما يكتشف المدعو أن هؤلاء الميسرين قد خدعوه وأخفوا عنه جانبًا من جوانب الإسلام ، ومنها : أن فيه تلاعبًا بدين الله واستهانة بأوامره ونواهيه ، فهذا المنهج السيئ بإيجاز : استدراك على حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعدم يقين بقوله تعالى : ( اليوم أكملتُ لكم دينكم ) .
ومن تجاوزات هذا المنهج الضار : مادعا له بعض رموزه ( كالعلايلي قديمًا ثم الترابي حديثًا ) من جواز زواج الكافر من المسلمة !! خارقين بذلك النصوص الشرعية ، غير آبهين بإجماع المسلمين على مر العصور ، وقد رد علماء الإسلام عليهم انحرافهم هذا على رأسهم مفتي المملكة ، ولله الحمد ، تجد بعض ذلك في الكتاب المرفق .
ثم جاء القرضاوي - هداه الله - مؤيدًا الترابي في بعض قوله . ولم يكفه هذا حتى نسب انحرافه إلى ابن القيم - رحمه الله - ! لما يعلمه من مكانة لهذا الإمام ، وهذا من الغش والتلبيس على المسلمين ، وتمكين لعلوج الكفار من وطء المسلمات - والعياذ بالله - . وليته إذ اختار هذا الانحراف مذهبًا له ، تحمل تبعته أمام الله ، ولم يُقحم معه أئمة الإسلام الذين باعد الله بينهم وبين هذه المذاهب المنحرفة .
يقول القرضاوي في مذكراته التي صدرت قريبًا ( 3/ 387 ) : " وأذكر أن الترابي قد أثار زوبعة في المؤتمر ، عندما أشار إلى جواز أن تبقى المرأة مع زوجها الكتابي ، إذا أسلمت هي وبقي هو على دينه . وقامت القيامة عليه ، ورد عليه العلماء الشرعيون الحضور .. - إلى أن قال - وكنتُ أظن أن في المسألة إجماعًا يجب أن يُحترم ولا يُخترق . وبعد نحو ربع قرن من الزمان : ثارت القضية من جديد في المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث ، وتبين لي أن المسألة التي كنت أظن أنها إجماعية فيها تسعة أقوال ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه أحكام أهل الذمة ، منها عن عمر وعن علي رضي الله عنهما في جواز بقائها مع زوجها ، وعدم فسخ النكاح الأول - إلى أن قال - وقد أعد زميلنا في المجلس الأوربي الشيخ عبدالله الجديع بحثًا معمقًا مفصلا مدللا .. ورجح بالأدلة جواز بقاء المرأة مع زوجها الكتابي ، ولو لم يُسلم " !! ( هكذا بإطلاق ) .
قلتُ : رجّح أنت وزميلك الجديع ما شئتما ، فحسابكما على الله ، ولن ينفعكما هذا التحايل على الأحكام الشرعية ، ولكن لا تنسبوا ترجيحاتكما المنحرفة الخارقة للإجماع - لتمريرها - إلى علماء المسلمين الذين حماهم الله من هذا الزيغ ، ورفع ذكرهم عندما عظموا شرعه ، ولم يستخفوا منه ، أو يستنقصوه .
فهذا الرأي الذي نسبته لابن القيم - رحمه الله - هو كذب عليه ، وتلبيس على المسلمين ، وفيه استهانة بأعراض المسلمات ، وسأنقل قول ابن القيم كاملا دون بتر !
قال - متحدثًا عن هذه المسألة الفقهية في كتابه أحكام أهل الذمة 1/320 - :
( وقال حماد بن سلمة عن أيوب السختياني وقتادة - كلاهما - عن محمد بن سيرين عن عبدالله بن يزيد الخطمي أن نصرانيًا أسلمت امرأته ، فخيرها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن شاءت فارقته وإن شاءت أقامت عليه . وعبدالله بن يزيد هذا له صحبة . وليس معناه أنها تقيم تحته وهو نصراني ، بل تنتظر وتتربص ، فمتى أسلم هي امرأته ، ولو مكثت سنين ، فهذا قول سادس ، وهو أصح المذاهب في هذه المسألة ، وعليه تدل السنة كما سيأتي ، وهو اختيار شيخ الإسلام ) انتهى كلام ابن القيم - رحمه الله - . ولم يكتفِ بهذا ، بل قال في نهاية الأقوال : ( قلت : ومرادهم أن العصمة باقية ، فتجب لها النفقة والسكنى ، ولكن لا سبيل له إلى وطئها ) .
فتأمل الفرق بين القولين . القرضاوي والجديع يفتيان ببقائها مع زوجها ، دون تنبيه إلى عدم جواز وطء زوجها الكافر لها ، ولا أظنه يخفى القرضاوي الذي رجع لكتاب ابن القيم هذا القيد ، ولكنه منهج التيسير ، ولو على حساب الأعراض ! - نسأل الله العافية
يجب تبيين الخطأ (والشيخ القرضاوي يخطئ)
لا ان يوصف مذهبه بالمنحرف
في عدة مسائل بحثتها لم اوافق فيها الشيخ القرضاوي
لكن يظل عالما جليلا لو وزنه في العالم الاسلامي كله
لا ننسى ان الصحابة هم اكثر الناس مقدرة على استنباط الاحكام من الاحاديثهنــا الرد
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/P...ang=A&Id=71215
أيضاً قال الشيخ ابن عثيمين على فعل ابن عمـر ـ أخذ القبضة ـ
فعل خاطئ ..
فإن كان هناك قول للنبي .. وفعل لصحابي
فقول النبي عليه السلام .. مقدم على فعل الصحابي
والله تعالى اعلم
اخر تعديل كان بواسطة » Sapient Muslim في يوم » 27-12-2007 عند الساعة » 15:33
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرى بأن الردود باتت تتحدث عن مستوى فقه العلماء في الدين !
و ليس عن حكم إنشاد المرأة المكلفة !
باركـ الله فيكـ ,,هل انت ميقن تمام اليقين ان القرضاوي اخطأ وان البقية هم في صواب ؟؟
لا اعتقد (الا بثبوت نص صحيح صريح)
لذا من الافضل هو البحث في المسألة بصدق وبنية الوصول الى الحقيقة ثم اخذ ما هو اقرب لضميرك![]()
سأقول لكـ بكل صراحة و صدق
قبل العيد بأيامٍ عدة بحثت عن مسألة أفتى بها الشيخ القرضاوي ,, و بحثت عن أقوال أحد العلماء
و كان يرد على فتوى القرضاوى و قد أقروا جميعهم ببطلانها
و كان الرد على القرضاوى من خلال أدلة من الكتاب و أدلة نبوية صحيحة ,,
فلقد تبين أن القرضاوي يستدل بأدلة ضعيفة من السنة ,, و تغافل عن الآي القرآني
و أتى توضيح العلماء ببطلان فتواهـ و الرد عليها ,,
لقد بحثت بنفسي عن هذا الأمر و استمر البحث لأكثر من يوم !
أكثر من يوم و أنا أبحث ,,
أكيد و من قال غير ذلكـ ,,,الكل معرض لخطأ
أكيد ! و هذا ما بينته أنا من خلال ردي الأول في هذا الموضوعلكن يظل عالما جليلا لو وزنه في العالم الاسلامي كله
لا ننتقصه لمجرد أنه أخطأ ,, فله مكانته باركـ الله فيكم
انتهى النقاش بخصوص هذا الموضوع
و يفضّل عدم الخروج عن إطار الموضوع ,,, فقد نوّهت أختي ياقوت عن ذلكـ مسبقاً
أي رد لا صلة له بالموضوع سيتم حذفه ,,
عندكم نقاش أو إستفسار : على الرسائل الخاصة ,,
أختكم في الله
السلام عليك اخواني الكرام COLOR]
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة همسات على بدأ الحوار في هذا الموضوع -- ولكن لي تعليق علي الاخDU و حواره وهو في الحقيقة اعذره في طلبه لانه يسمع من احدهم على الشاشات يقول ان عنده بيانو في بيته والآخر يسمع فيروز والثالث يحب صوت ام كلثوم والرابع ..... والخامس...... وما خفيه كان اعظم وانا لله وانا اليه راجعون
ففي هذا الوقت الذي اصبح الحلال حراما والحرام حلالا واصبحت السنة بدعة والبدعة سنة
يجب حينها ان يتوه الشباب في وقت اصبح الجهل هو ما يدرس في بلاد المسلمين
وهنا اتذكر قصة تصف حال الناس في هذا الوقت[/COLOR]
(ولد لشيخ قبيلة من القبائل ولد بأذن واحده ، فقال في نفسه كيف يكون ابن شيخ القبيله بأذن واحده وابناء الرعاة بأذنين، فأمر الناس لمن يولد له تقطع له أذن فاطاع الناس فمرت سنة وراء سنة وراء سنة ومات شيخ القبيله ومات ابنه وابنه حتي نسي الناس لماذا تقطع الأذن حتي شيخ القبيلة نفسه يقطع أذن أبناءه ... فمرت السنين وجاء رجل من بلد أخرى بأذنين كباقي البشر فأخذ الناس يشيرون لهذا الرجل و يضحكون عليه و يقولون انظروا رجل بأذنين)
فأرى ان هذه القصة منطبقه على المتاهة التي نحن فيها
ولكن كل منا يستطيع ان يصرخ بأعلى صوته و يعترض على قطع أذنه
ويتعلم امور دينه من رجال دين لا رجال شهره حتى لاتقطع أذنه وهو لايشعر
وحزاكم الله خيرا
أخيكم اسلام ابو فاروق
اخر تعديل كان بواسطة » ابو فاروق في يوم » 29-12-2007 عند الساعة » 20:24
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي
حبيت أرد عليكم هنا لحتى ما تفتكروا إني نسيت الرد
لكن إلى الآن أخي هذا اللي وصلني >>
دائما ما يتأخروا عليا بالرد أما هذي المره تأخروا ><عليكم السلام... حياكم الله في موقع(الإسلام اليوم). وصلنا سؤالكم، وأخذ دوره في العرض على المختصين. التمسوا لنا بعض العذر إن تأخر الردّ؛ فنحن نستقبل يومياً عشرات الأسئلة. شكراً جزيلاً على تواصلكم، والله يحفظكم ويرعاكم، ويسدّد على طريق الخير والحقّ خُطاكم. المكتب العلمي بموقع (الإسلام اليوم).
التمس منكم العذر
..
.

تم تعديل الرد من قِبل مراقبة القسم !
يمنع تغيير مسار الموضوع و قد تم التنويه عن ذلكـ مسبقاً
اخر تعديل كان بواسطة » Sapient Muslim في يوم » 01-01-2008 عند الساعة » 18:17 السبب: تغيير مسار الموضوع بعد التنويه مسبقاً
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات