أهلا ...أهلا..كيلوا..^_^
أخيرا الجزء اليديد نزل....-_^
شنو أقوول غير كلمــــه,,,
رووووعه
و الله القصه تشويق لأخر درجة
كمل بسرعه ...لا تتأخر علينا ,,,
سلاااااااااااام
أهلا ...أهلا..كيلوا..^_^
أخيرا الجزء اليديد نزل....-_^
شنو أقوول غير كلمــــه,,,
رووووعه
و الله القصه تشويق لأخر درجة
كمل بسرعه ...لا تتأخر علينا ,,,
سلاااااااااااام
اخر تعديل كان بواسطة » Ales في يوم » 21-12-2007 عند الساعة » 09:57
! FULL of flaws , yet aiming for PERFECTION
هل هذه المعـلومات صحيحة ..؟؟!
أقـصد المعلـومات اللي عن مثلث برمـودا و الوصف صحيح ؟؟
أمـا إذا كانت بس من نسج الخيـآل فقولي ..
مايصير أعتـمد على معلومات من نسج الخيـآلاختي ملهمة العزيزة انا قبل ما اكتب القصه قرأت 16 كتاب عن مثلث برمودا والذي اقتبستيه كله كان من الكتب لكن بأسلوبي
اما اذا كان حقيقة او خيال فهذا يعتمد على مصداقية الحدث
وشكـرا على المرور والتشجيع
وشكـــرا اختي ريتا
واختي الس الغالية على التشجيع
سأكمل قريبا ان شاء الله
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
واااااااااااااو
القصهـ رووووووعهـ
اندمجت مررررررررهـ
ومتحمسهـ أعرف شووووووو حيسيـــر
فبليــز
لآ تتأخر..
أنتظرك على نآر
تخيلت نفسي داخل فلم رعب ، انتظر مصيري المحتم ، يريد قلمي ان يصف ما رآه خلف تلك البوابة لكنه يعجز عن الوصف ، كانت اشجار كثيفة وكأننا في غابة افريقية ، وظلام دامس ، وصوت نسيم مخيف يأرجح قلبي يمينا تارة ويسارا تارة اخرى ، أراد لساني ان ينطق لكن ذلك الثقل اللعين مرة اخرى ،
مايك : الى اين نذهب ؟
اشار ذلك الشخص بأصبعه الى مكان وقال الى هناك
تبعناه حتى اننا لم نسأل عن السبب وكأننا جثث متحركة لا عقل لها تحت تأثير الخوف
اخذت التفت يمينا وشملا متفاديا تلك المواقف التي اخشى حصولها ، وليت محاولاتي قد نالت النجاح المطلوب
سمعت صوتا يشبه الزأير المخيف خلف تلك الأغصان ، ترددت في البداية ظنا مني انه مجرد تخيلات بسبب موقف قلبي الخائف ، لكن ! انا اسمعه مره اخرى ، ذلك الزأير حتى قفز شيء من بين الظلام وحطم مصباحي ، جريت كالمجنون بعيدا عن ذلك المكان وبالقرب من اصدقائي الذين تجمدت اطرافهم وبدؤوا يلتفون عشوائيا كالمجانين ، رأيت تلك العين الحمراء التي لمعت وانعكس لمعانها في عيني
" اهربوا "
قالها الشاب براين وهب كالصاروخ راكضا
تفرق شملنا في تلك اللحظة الكريهة وذهب كل واحد منا الى طريق
اتذكر مايك الذي ذهب امامي وانحرف يمينا مبتعدا عن ناظري وسونا التي جرت وبدأت تتلاشى صورتها في تلك الظلمة ، ركضت وركضت وركضت حتى اصابني الأرهاق فارتميت على شجرة الهث ، واتنفس بصعوبة
" اريد ان اعود ، اريد أن اعود "
بدأت اردد تلك الكلمات وانا اعرف ان لا مجال للعودة فهذا شبه مستحيل ، وبعد لحظات وبعد ان هدأت نفسيتي قليلا بدأت امشي في الظلام محاولا ايجاد أحد الأصدقاء ، لم اكن ارى بوضوح بسبب الظلام ، ثم رأيت جسد مشوه يركض مبتعدا عني ، تجمدت اطرافي وبدأت عيني تدمع مشاعر الخوف والرهبة " شياطين برمودا " انهم شياطين برمودا
رجعت ادراجي مبتعدا عن ذلك الشيء الغريب فركضت عكس الأتجاه ، حتى رأيت مايك يقف متجمدا ، فسارعت اليه ، كان جسده يرجف وعيناه مصدومة
عندما اقتربت منه ، سمعت ذلك الصوت الذي ليتني لم اسمعه ، صوت تمزيق ، وكأن اسدا يأكل فريسته كما نرى ذلك في التلفاز
حتى رأيت ما رأيت ، كان ذلك الوحش الأحمر العينين قد هشم براين وأكله ومرقه بأسنانه ، وبرك الدم في كل مكان ، كادت عيناي أن تقعا من شدة الصدمة ، لكني بطريقة غريبة تداركت الأمر واغلقت فم مايك المنصدم وبدأت ابعده شيئا فشيئا مترجيا ان لا يراني ذلك الوحش الدموي
لكنه رآنا والتفت الينا وحملق بنا بتلك العينين المخيفتين ، شعرت أن قلبي توقف عن الخفقان ، شعرت أن جسدي تلاشى وكل ما افكر فيه هو أن ادفن عيناي بالتراب حتى لا أرى عينا تلك الوحش الدموي ، سميته بالدموي لأني لازلت أذكر الدماء على فمه ، دماء براين المسكين ، أسنانه الكبيرة ، وصوته المخيف ، ظل يحدق بنا وكأنه يستمتع برؤيتنا بهذه الحالة ، حتى الهروب لم نستطع به ، بل تجمدنا بمكاننا بلا حراك ، اقترب منا وصوته المرعب يردد صداه في اذناي ، صوت زأير مخيف ، ونفس مزعج ، كنت اتمنى ان اموت بتلك اللحظة ، و اردت ان اقتلع عيناي بنفسي حتى لا أرى شكله المخيف ، تجمدت يدا مايك من الخوف واسقط المصباح ، حتى ظهرت شعلة من النار انعكست في تلك العينين الحمراوين ، فزأر بصوت مخيف مبتعدا عن النار ، دب روح الأمل في قلبي فحملت غصن كان قريبا من قدمي واشعلته بالنار واخذت الوح به بيدي مهددان الوحش ، وأخذ يبتعد شيئا فشيئا بالظلام ، وبعد أن رحل جثينا على ركبتانا نحمد ربنا نتنفس بصعوبة ، وكأن الخوف قد سرق الهواء ، أمسكت بصديقي الذي لازال متأثرا ، واخذت انادي بسونا ، مر الوقت وكأن سنين انقضت في لحظات معدودة في ذلك المكان ، رأيت ذلك الجسد المشوه يركض في ارجاء الغابة مبتعدا عن ناظرينا ، فأشار صديقي اليه بصوت مكبوت " ما هذا " اشرت له ان يصمت وأكملنا طريقنا باحثين عن سونا ، وبعد فترة من الزمن رأيت سونا من بعيد وأخذت اشير اليها بأن تأتي الينا ، اقتربت شيئا فشيئا ليظهر ظل شخص خلفها ، صعقت أنا وصديقي ، فقد كان براين الميت ، فأخذنا نصرخ بكل قوة ان تأتي الينا ، ولكن الصدمة قد اصابتها ووقفت متجمدة في مكانها ، وكان براين او اين كان ذلك الشيء يقترب منها ، سارعت قدماي بالجري اليها وسحبها بالقوة بعيدا ، وكان ذلك الشيء يسير خلفنا ببطئ شديد ، دب الخوف في قلبي مره اخرى وتلاشى الأمل في رحيق الخوف اللعين
اخر تعديل كان بواسطة » killua_ في يوم » 22-12-2007 عند الساعة » 22:26
ايش هذا الرعب ؟؟
حتى الأسلـوب و وصف الشعور يزيد الموقف رعب
حاسة نفسي مكانهم .. ماأعتقد إني بقوتهم على الصمـود
براين مـات !! حسبتهـآ سونـآ .. الحمد لله انهـآ مو هي
لكن ..
انتظر التكملة بفارغ الصـبر
بليز لاتتاخر علينـآ
و مشكور كيلوا
ملاحظة : ثانكس على التوضيح في ردي السابق
ملاحظة : لاحظت أنك تكثر من كلمة " لعـين " !!
قصة من تأليفي/
[أبطال المغامرات] خيال علمي, غموض, قتال (قيد الكتابة)
قصّة شاركت فيها/ [التضحيـة] رعب, دموي, شياطين (تمت)
قصّة شاركت فيها/ [حـين تصـير أرواح النـاس غـذاءً] خوارق, فضائيين, قتال (تمت)
[quote]ايش هذا الرعب ؟؟
حتى الأسلـوب و وصف الشعور يزيد الموقف رعب
حاسة نفسي مكانهم .. ماأعتقد إني بقوتهم على الصمـود
براين مـات !! حسبتهـآ سونـآ .. الحمد لله انهـآ مو هي
لكن .. [/quote]
حاضرانتظر التكملة بفارغ الصـبر
بليز لاتتاخر علينـآ
و مشكور كيلوا
لأن بصراحه موقف لعينملاحظة : ثانكس على التوضيح في ردي السابق
ملاحظة : لاحظت أنك تكثر من كلمة " لعـين " !!
كيلوا شنو اقووووووولك بصراااحة انا قررت ابدأ بتأليف قصة جديدة واللي كنت اؤلفها رح انساهاا بعد ما قريت
قصتك هذيييي تجنن يا اخي ما شاء الله علييييك موهووبمافي وصف معبر للقصة
![]()
بس هي مذهلة وتشدك لهاا اكثر واكثر كل ما تقرأ جزء آخركمل كمل
يلا ننتظرك لا تتأخر
ساااااانكيو كيلوا
I Still Remember You All
أخذت قدماي بالجري بسرعة كبيرة ، احسست وكأني أطير ، وكلمات سونا المتشابكة لازات عالقة في فكري : لماذا وجهه هكذا
لم استطع حتى الرد على سؤال سخيف اعرف اجابته ، هل لأني كنت خائفا ، أو عقلي لم يصدق أن الشخص الذي يتحرك هناك هو براين الميت
نعم براين الميت ، وكيف لجثة ميتة أن تسير ؟ ، هذا يحدث في الأفلام او يحدث بالأحلام ، أبتعدنا عن ذلك الشيء ، فقد كانت سونا تركض بالقرب مني ومايك أمامي ، حتى دخلنا ركن من أركان الغابة أشتد به الظلام ، وذلك بسبب كثافة الأشجار ، قلبي بدأ يرتجف ، حتى أني استطيع سماعه ، التفت خلفي لأرى أن براين الميت هه ما أضحكه من تعبير براين الميت ، لم يكن خلفنا فصرخت بهم أن يتوقفوا ، رما كلن من سونا و مايك نفسيهما على الأرض وجسداهما يرتعش من الخوف ، مرت الدقائق ونحن في وسط تلك الغابة ، لازلت أذكر رائحة الدم ونسيم الهواء البارد الذي يمر بين تارة واخرى ، ومنظر الأشجار السوداء بأغصانها الميتة ، وكأننا داخل لعبة من تلك الألعاب في مدينة الملاهي ، لكن للأسف لسنا في لعبة ، جلسنا دون حراك ، خوفا بأن يلمحنا شيء ، وبصوت منخفض قالت سونا : ماذا سنفعل يا ستيف .؟
رد بسرعة مايك : نعم ستيف ماذا سنفعل .؟
اكتفيت بالصمت ..
نعم بالصمت الهادئ فلم اكن املك الاجابة ، هل أقول ننتظر حتى نموت ؟ ، أم أقول نذهب لأي وحش في هذا المكان ليقتلنا .؟.
قطع صمتي ذلك الصوت ، صوت أقدام تقترب منا ، بل وتتحرك بسرعة كبيرة ، وكأنها في كل مكان ، أخذنا نلتفت بطريقة عشوائية حولنا محاولين ايجاد ذلك الشيء الذي يتحرك بتلك الطريقة ، لم تتمالك سونا نفسها ، و حملتها قدميها لتركض بعيدا عنا ، لكن ذلك الشيء لحق بها وأوقعها أرضا ، حملت غصن شجرة من قربي وأسرعت لأرميه بعيدا عنها ، لم أركز عن هيئة هذا الشيء حتى بدأت عيناي بالتدقيق شيئا فشيئا ، فصدمت ووقعت أرضا ، مذهولا بل مصعوقا ، بدأت ارجع للوراء بأن أدفع جسدي بيدي ، أنه طفل في الخامسة من عمره مغطى بالدم وكأنه أخذ حماما من الدم ، فالدم يسيل من جسده في كل مكان ، أقترب مني وبحركة لا ارادية ركلته حتى طار بعيدا واختفى بين الأشجار
أخذت سونا تبكي بشدة وتردد تلك الكلمات " أريد أن اعود الى البيت ، أريد أن اعود الى البيت " ووقع مايك مستسلما على الأرض ، وما زلت جالسا في وضعيتي اراقب ما حولي بذهول ، لم البث أن هدأت حتى سمعت ذلك الصوت الذي صب في قلبي كالثليج المتجمد ، " لا مجال للهرب " صرخت بكل قوة
من هناك ؟
الصوت : ألم تعرفني ستيف ؟
ستيف : من ؟؟
الصوت : أنا براين ..
بدأ براين الميت يظهر نفسه من بين سواد الظلمة و كثافة الأشجار ، ليظهر بياض وجهه المخيف وسواد شفتاه المرعب ،
أكمل حديثه : لقد علقتم في هذا المكان ، وستموتون سواء شئتم أم ابيتم .؟
لم أملك الكلمات للرد عليه ، بل لنقل لم املك الشجاعة للرد عليه ، او ربما اعتقد أن كلامه صحيحا ، ففي موقف كهذا يضيع الأمل بين اليأس ، اقترب منا تدريجيا وهو يردد كلمات غير مفهومة وبدأ بإعلاء صوته تدريجيا وهو يردد تلك الكلمات ويقترب منا
ثم قال " ستموتون "
واختفى بين سواد العتمة وترك قلوبنا تؤكل من الخوف والرهبة ، كان السؤال الوحيد الذي يراودنا ماذا سنفعل الان ؟
أهلاً كيلـوا ^^
أشـوفك ماتأخرت .. الحمد لله
مشكور على تقبـل كلماتي
أعتقد أني أعرف أكتب قصص رعب لكن اتضح إني مااعرف
ماشاء الله عليك .. الاحداث كل مالهـا تخوف أكثر
و جسمي صار يرتجف من شـدة اندمـاجي معاهم
بس في شئ مافهمتو زين ..
ذحين براين مات و رجع للحيـاة بروح مختلفة أو شخصية مختلفة ..
و لا أنه أصلاً مامات لكن تظـاهر بالموت قدامهمـ ؟؟
ايوا صح ايش يسـوون ذحين ؟؟
الله يعينهم قلبي معاهم لاتخلي واحد منهم يموت
ثانكس كيلوا على التكلمة
اترقب البـآرت الجـآي بلهفة
شكرا على مارون والس
واختي ملهمة
مات ورجع للحياة بشخصية اخرى تلتمس جزء من شخصيته السابقه بالذاكره فقطبس في شئ مافهمتو زين ..
ذحين براين مات و رجع للحيـاة بروح مختلفة أو شخصية مختلفة ..
و لا أنه أصلاً مامات لكن تظـاهر بالموت قدامهمـ
وشك،ــرا
على المرور
ترقبـــوا الجزء الجديد
كيلواااا حاسة اني بفلم رعب او لا لا فلم رعب شنو !!حتى رأيت ما رأيت ،
حاسة اني رأيت ما رآه مايك .. بل من وصفك الدقيق حسيت اني معاهم اساسا وماعرف وين بالضبط
ههههههههههههه لا لا بس لاحظت ان الولد شجاع جداا بصراحةكادت عيناي أن تقعا من شدة الصدمة ، لكني بطريقة غريبة تداركت الأمر واغلقت فم مايك المنصدم وبدأت ابعده شيئا فشيئا مترجيا ان لا يراني ذلك الوحش الدموي
والله انا اللي دب روح الأمل في قلبي بعد ان فقدت الأملفزأر بصوت مخيف مبتعدا عن النار ، دب روح الأمل في قلبي
بس كويس انه بطيئ حتى الواحد يعرف يهربوكان ذلك الشيء يسير خلفنا ببطئ شديد ، دب الخوف في قلبي مره اخرى وتلاشى الأمل في رحيق الخوف اللعين
كان السؤال الوحيد الذي يراودنا ماذا سنفعل الان ؟كيلوااااا لاحظت نفسي كثير مندمجة بالأحداث والقصة حتى قلبي حسيته يخفق
![]()
يااااربيييي شنو من ابدااااااااع يا كيلواااااا لا لا انا قرأت قصص كثيرة لكن عمري ما اندمجت و انذهلت بهذا القدر... ما تطووول كمل بسرررررعة
يلااااا تأخرت
![]()
شنو هذا الجزء .....
رعـــــــــب،،×رعــــ
ــــب,,,× دمـــــوي
كان ذلك الوحش الأحمر العينين قد هشم براين وأكله ومرقه بأسنانه ، وبرك الدم في كل مكان ، كادت عيناي أن تقعا من شدة الصدمة ، لكني بطريقة غريبة تداركت الأمر واغلقت فم مايك المنصدم وبدأت ابعده شيئا فشيئا مترجيا ان لا يراني ذلك الوحش الدموي
لا تعلييييييييييييييق على هذا المشهد
بصراحه ..............دموي
و مقزز
بس تكلمه حلللللللوه و وصفك رهيييييب...........
أنتظر التكمله بفارغ الصبر....
في أمان الله,,,
جلسنا لدقائق نستمع الى صوت انفاسنا المتصاعدة ، وصوت الأشجار التي يحركها الهواء ، وددت أن ابكي في تلك اللحظة فلا مجال للهروب ولا مجال حتى لفعل أي شيء سوا اليأس الذي طعن قلوبنا وبدأت دماء الأمل بالتسرب بعيدا عنا ،
وجدت ذلك السؤال مرة اخى " ماذا سنفعل الان ؟ " ، ثم سمعت ضحكات مايك المتعالية وارفقها بتلك الجملة " سنموت ، سنموت جميعا هنا ، سنموت " نظرت اليه باستغراب وذهول شديد وبدأت سونا بالبكاء ، واكتفيت أنا بالنظر اليهما ثم بدأ عقلي بالعمل بعد أن حصل له عطل فني بسبب الخوف ، قلت لهم " لنعود الى المكان الذي كنا فيه قبل أن نأتي الى هنا ، صمت كلا من سونا ومايك ونظرا الي بعينين لمع بهما الأمل ، مسحت سونا دموعها ، ووقف مايك على قدميه وساعدني على الوقوف ،
مايك : اعتقد اننا اتينا من هذا الاتجاه
سونا : لا ، لقد أتيت من هنا ..
وقفت صامتا محاولا تذكر شيء لأجد الطريق الصحيح
ستيف : سنذهب من هذا الاتجاه ثم سنفكر من اين اتينا فحسب ما اذكر لقد اتينا الى هنا من هذا الاتجاه
اخذنا نمشي خطوات هادئة محاولين عدم جذب أي مخلوق غريب بحركتنا
صوت حركة الأعشاب بفعل الهواء كان مخيفا جدا ، همسات مرعبة نسمعها بين حين واخر تجعل قلوبنا ترقص خوفا ، لا مكان للقمر في ذلك المكان ، القمر الذي يضيء دربنا في ليلة كهذه لكن لن ينكسر قارب الحياة على صخرة اليأس مادام هناك مجداف اسمه الأمل ، حتى وان كان هذا المجداف مكسورا وضعيفا لن ينكسر ، سمعنا صوت حركة غريبة في الظلام وتمنينا أن لا نرى شيء او نسمع شيء يشعل نيران الخوف مرة اخرى ولم نلبث ان انتهينا من احلامنا الوردية حتى رأينا ذلك الوحش احمر العينين مرة اخرى ، يجر جوعه بفم مفتوح
تجمدنا في مكاننا ونحن ننظر اليه بفزع ، ثم اقترب ذلك الطفل المغطى بالدماء من الوحش ومسك رقبته برقة ، وتحولت تلك الرقة المزيفة الى عنف مريع ، فضغط على رقبته بشكل عنيف بدأ زأير الوحش يتحول الى صوت خائف مستسلم ، حتى اقتلع الطفل رقبة الوحش بين يديه وانتشرت برك الدم في كل مكان ، بدأ جسدي بالأرتعاش شيئا فشيئا ، اغلقت عيني وسقطت ارضا ، شممت رائحة الدم العفنة ، وخطوات ذلك الطفل على برك الدم ، بدأ يقترب منا ، يقترب شيئا فشيئا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات