"...السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..."
كيف حالكم شباب مكسات...
بخير إنشاء الله...
الموضوع اليوم شبه مؤلوف و يتردد كثيراً هذه الأيام في وسائل الإعلام المسموعه و المقروئه و المرئيه...بس أنا حبيت أشوف رايكم أنتوا مو الناس...
ألا و هو السحر و الشعوذه و الدجل أطلق عليه ما شئت...
يا شباب من فيكم لم يسمع عن قصة قرية ( كسوزا ) -على فكره هذي السالفه قديمه يعني الأعضاء لكبار يمكن سمعوها أما الصغارما أعتقد- و هي قريه في جنوب أفريقيا....
قرية(كسوزا) كانت محتله من الإنجليز سنة 1956...
و في يوم من الأيام حلم مشعوذ القريه أن جيش من الأرواح المدججين بالسلاح سيأتون لإنقاذهم من المستعمر(الحمد لله و الشكر)المهم...و لكن بشرط أن يتخلص كل أهل القريه من حلالهم(القطعان و الأبل و الماشيه و غيره)بأسرع وقت...
و صدقوا الخبال اللي قاله لهم..
فقام أهل القريه من فجر الله و ذبحوا قطعان البقر و الماشيه و خربوا الزرع و المحاصيل...و لما جاء اليوم الموعود بظهور الأرواح ما بين شي ؟؟!!...فمات الشعب بعد ذلك من الجوع و إستطاع الجيش الإنجليزي أن يقنذ ما يمكن إنقاذه منهم...
هذه القصه ما هي غريبه على شعب بدائي صدق مشعوذ و نفذ ما طلبه منه...و لكن نحن نسمع الآن و نحن في مطلع القرن الواحد و العشرين ...فلانه تدور على يسحر لها زوجها .... و علانه تدور عن ساحر يخلي زوجها خاتم في صبعها او وحده تقرأ فنجان ...طلب صريح لمعرفة الغيب...و نحن نعرف أنه لا يعرف الغيب إلا واحد....من هو ....الله جل جلاله.....
يا حماعه عيب ها الشغلات...أي نعم السحر موجود و حقيقه و الجن موجودين و حقيه....و لكن بهذا الزمان أحنا أشطر من الجن...و ما يطلعهم إلا كتاب ربي سبحانه...أما حجاب و خرز و فنجان فكله حجي فاضي لا يودي ولا ييب...و هو كلام لا يرضاه العقل و لا الدين....أم أنا غلطان؟؟!!..
فإلي تبي تربط زوجها تعامله بالحسنى و اللين و العطف و الحنان...تدللـ ـ ـه تدلعـ ـ ـه....و هو بعد إذا يبي زوجته تصير سمن على عسل يحسن معاملتها و يعطيها حقها و يجيد دور الزوج قائماً بكل واجباته المطلوبه منه....
فهذه مشكله إجتماعيه و دينيه بنفس الوقت...فلا يضحكون علينا الدجالين و يأخذون فلوسنا....
و مشكورين على حسن القراءه و شكلي طولت عليكم بالهذره بس مايخالف سامحوني هالمره...
تقبلوا فائق إحترامي و تقديري أنتظر آرائكم...
LONELY-WOLF





اضافة رد مع اقتباس









مميز وياريت كل الناس يسمعو منك 







.

والذي اصبحت معظم المجتمعات العربية تعاني منه للاسف 


المفضلات